تمويل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

حصل تنظيم الدولة الإسلامية على تمويل كبير ومن مصادر مختلفة مما جعله أحد أقوى الجماعات المتشددة في الكثير من البلدان التي دخل إليها أو سيطر على بعض مناطقها.

وفقا لدراسة أجرتها فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية عام 2015 فإن لداعش خَمسُ مصادر رئيسية للدخل وهي كالآتي (مرتبة حسب الأهمية):

  • العائدات من احتلال الأراضي (بما في ذلك السيطرة على البنوك، مكامن النفط والغاز، الضرائب، الابتزاز والسرقة من الأصول الاقتصادية)
  • الاختطاف للحصول على فدية
  • التبرعات من خلال المنظمات غير الربحية
  • الدعم المادي المقدم من قبل المقاتلين الأجانب
  • جمع التبرعات من خلال شبكات الاتصالات الحديثة

في عام 2014 أجرت مؤسسة راند هي الأخرى تحليلها بخصوص مصادر تمويل داعش وذلك من خلال دراسة معمقة بعدما حصلت على 200 وثيقة سرية ورسائل شخصية لأعضاء في دولة العراق الإسلامية (بما في ذلك الأعضاء الذين كانوا ضمن تنظيمات متشددة أخرى وتحولوا لتنظيم الدولة) بين عامي 2005 و2010. وجدت المؤسسة أن ميزانية التنظيم خلال هذه الفترة لم تتجاوز 5% من التبرعات وخاصة تلك الخارجية، أما باقي الميزانية فهي من الداخل. وُجد أيضا أن الخلايا النائمة تُرسل ما يصل إلى 20% من الميزانية من خلال عمليات الاختطاف والابتزاز وغيرها من الأنشطة التي تفرضها قيادات المجموعة الذين يتكلفون بتوزيع الأموال المنهوبة الإقليمية أو المحلية على الخلايا التي تُعاني من صعوبات أو تلك التي تحتاج إلى المال لتنفيذ هجمات. تُظهر السجلات أن أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية حصلوا على تمويل نقدي من مصادر في مدينة الموصل مما مكنهم من السيطرة عليها وبالتالي توفير أموال إضافية استعملوها لمقاتلة الجيش وباقي المسلحين في ديالي وصلاح الدين ثم بغداد.

في منتصف عام 2014، حصلت المخابرات العراقية على معلومات من داعش بينت أن المنظمة لديها أصول بقيمة ملياري دولار، مما يجعلها أغنى الجماعات الجهادية في العالم. ثلاثة أرباع هذا المبلغ حُصل عليه عقب مصادرة كل الأصول بعد هجوم شمال العراق في حزيران/يونيو 2014؛ ويشمل هذا ما يصل إلى US$429 مليون دولار قد نهبت من البنك المركزي في الموصل جنبا إلى جنب مع ملايين إضافية وكمية كبيرة من سبائك الذهب التي سرقت من عدد من البنوك في الموصل أيضا. ومع ذلك فقد كانت هناك شكوك حول إمكانية داعش الفعلية في جمع كل هذه الأموال، بل حتى إن كان البنك المركزي قد تعرض فعلا للسرقة أم مجرد "افتراءات".

منذ عام 2012 وداعش تُنتج تقارير سنوية وتكشف من خلال وسائط رقمية عن كل عملياتها؛ وتتبع في ذلك نهج وأسلوب تقارير الشركات وذلك على ما يبدو في محاولة منها لتشجيع المانحين المحتملين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.