توني بلير

توني بلير (6 مايو 1953 -)، رئيس وزراء المملكة المتحدة من عام 1997 إلى عام 2007 وذلك لثلاث فترات رئاسية متتالية، كما رأس حزب العمال منذ عام 1994 ولغاية 2007. عندما تولى الحكم في 2 مايو 1997 لم يكن قد أكمل عامه الرابع والأربعين (أكمله يوم 6 مايو 1997)، وهو بذلك أصغر من تولى منصب رئيس الوزراء منذ عهد روبرت جنكنسون الذي تولى الحكم عام 1812، وفي مايو 2010 حطم ديفيد كاميرون رقمه لأنه كان أصغر من سن الرابعة والأربعين بعدة أشهر عندما تولى منصب رئيس الوزراء. شغل أيضاً عدة مناصب منها اللورد الأول للخزنة، ووزير الخدمة الشعبية، وعضو البرلمان البريطاني لمنطقة سيجفيلد في شمال شرق إنكلترا.

معالي الشريف  
توني بلير
(بالإنجليزية: Tony Blair) 

رئيس وزراء بريطانيا
في المنصب
2 مايو 199727 يونيو 2007
جون ميجور
جوردون براون
معلومات شخصية
الميلاد 6 مايو 1953
إدنبرة، اسكتلندا
الجنسية بريطاني
مشكلة صحية ذبحة صدرية  
الزوجة شيري بلير (29 مارس 1980–)[1] 
أخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية سانت جون، أوكسفورد (–1976) 
تخصص أكاديمي دراسة القانون    
شهادة جامعية بكالوريوس في الفنون  
المهنة سياسي [3]،  ودبلوماسي ،  وكاتب سير ذاتية ،  ومحامي  
الحزب العمال
اللغات الإنجليزية [4] 
موظف في جامعة ييل  
التهم جريمة ضد الإنسانية ( في: نوفمبر 2011) 
الجوائز
جائزة دان ديفيد (2009)
 وسام الحرية الرئاسي   (2009)
كارلسبريز (1999)[5]
ميدالية الكونغرس الذهبية  
دكتوراة فخرية من جامعة حيفا  
وسام الحرية فيلادلفيا
الدكتوراة الفخرية من الجامعة العبرية بالقدس   
المواقع
الموقع الموقع الرسمي (الإنجليزية ) 
IMDB صفحته على IMDB 

التعليم والعمل

درس القانون، وعمل في المحاماة في الفترة ما بين 1976 -1983 ، ليقتحم بعدها العمل السياسي مع حزب العمال.

ترقى في العمل السياسي تحت مظلة حزب العمال، وكان يمثل جيلاً جديداً في الحزب، وقد تولى العديد من المناصب داخل البرلمان مثل الناطق باسم المعارضة للشؤون المالية، ونائب الناطق باسم المعارضة لشؤون التجارة والصناعة.

وفي سنة 1992 انتخب لعضوية اللجنة التنفيذية القومية لحزب العمال ثم رئيساً لحزب العمال بعد وفاة رئيسه جون سميث سنة 1994. واستطاع أن يقود حزب العمال لتحقيق نصر في الانتخابات العامة اعتبر من أكبر انتصارات الحزب حيث فاز بنسبة 45% من أصوات الناخبين، كما فاز الحزب بأغلبية المقاعد في مجلس العموم.

واصل السياسة البريطانية المطابقة للسياسة الأميركية في ما يتعلق بقضية الحصار على العراق ، والتفتيش على أسلحته، والإبقاء على منطقتي الحظر الجوي شمالي العراق وجنوبه. ومن الطريف أن المشاركة البريطانية في الغارات الأخيرة على العراق لقيت معارضة في الحكومة وفي صفوف حزب العمال ولكن حزب المحافظين المعارض أيدها بقوة.

رئاسة الوزراء

فاز بثلاث ولايات متتالية، مما اعتبر أكثر الزعامات العمالية بقاء في منصب رئاسة الوزراء، والثاني بعد رئيسة الوزراء السابقة مارغريت ثاتشر، خصوصا بعد استقالته من منصبه في عام 2007، وذلك لما يواجهه من متاعب من الناخب البريطاني، وأعضاء حزب العمال نفسه، بسبب اتباعه للسياسات الأمريكية، والخسائر التي يتكبدها الجيش البريطاني في كل من أفغانستان والعراق، وبعد أن أصبحت بريطانيا، مهددة بهجمات إرهابية خصوصا بعد تفجيرات ميترو الأنفاق في لندن.

وقد استقال من رئاسة الوزراء في 27 يونيو 2007 وذلك بعد أن استقال من زعامة الحزب العمالي، وخلفه في رئاسة الحزب ورئاسة الوزراء وزير المالية في حكومته جوردون براون. وفي نفس يوم استقالته عين مبعوثاً دولياً للجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام بالشرق الأوسط. ولذلك قدم استقالته من البرلمان البريطاني أيضا. وصدر له كتاب باسم "journey" في سبتمبر 2010 الذي قام بلير بكتابته بنفسه.

مصادر

  1. Cherie celebrates her 30th Wedding Anniversary this spring — مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016 — تاريخ النشر: مارس 2010
  2. https://www.theguardian.com/politics/2007/feb/17/uk.labour
  3. http://www.nytimes.com/2010/10/10/books/review/Zakaria-t.html?pagewanted=all
  4. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb125580786 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  5. Der Karlspreisträger 1999 Anthony (Tony) Charles Lynton Blair — تاريخ الاطلاع: 14 ديسمبر 2014 — مؤرشف من الأصل

    انظر أيضاً

    • مذكرات توني بلير بعنوان رحلة

    وصلات خارجية

    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة المملكة المتحدة
    • بوابة السياسة
    • بوابة أعلام
    • بوابة اسكتلندا

    jag har riktiga information att toni blir har rätt när han har attakerat Irak.: jag har vittne att Saddam hade kärnvapen.

    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.