تينزن غياتسو

تينزن غياتسو الدالاي لاما الـ 14، حاصل على جائزة نوبل في السلام لمساهماته في ترويج مبادئ الحرية في التبت المحتلة من قبل الصين. ولد بتاريخ 6 يوليو عام 1935 لأبوين مزارعين في قرية صغيرة تقع شمال شرق التبت. أعلن على أنه التجسد الجديد للدالاي لاما عندما بلغ الثانية من عمره. بدأ مشوار تعليمه في دير بوذي وأنهى دراسته بالحصول على دكتوراه في الفلسفة البوذية.

تينزن غياتسو
الدالاي لاما الـ 14

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالتبتية: ལྷ་མོ་དོན་འགྲུབ་) 
الميلاد 6 يوليو 1935
التبت
الإقامة دارامسالا (1960–) 
مواطنة
التبت
الصين (1 أكتوبر 1949–)
جمهورية الصين (6 يوليو 1935–) 
مناصب
دالاي لاما (14  )  
تولى المنصب
22 فبراير 1940 
ثوبتين غياتسو  
 
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ملبورن
جامعة كولومبيا البريطانية  
المهنة راهب بوذي ،  ولاما ،  وسياسي  
اللغات الإنجليزية ،  والتبتية  
موظف في جامعة إيموري  
الجوائز
الموطن الفخري لوارسو (2015)
جائزة إريك بايرز التذكارية (2013)
المواطنة الفخرية لبودابست (2010)
الجنسية الكندية الفخرية (2006)
جائزة السلام لهسن (2005)
جائزة نوبل للسلام   (1989)[1][2]
جائزة رامون ماجسايساى (1959)
جائزة تمبلتون  
جائزة الحريات الأربع - ميدالية الحرية
ميدالية الكونغرس الذهبية  
وسام الحرية فيلادلفيا
 وسام الإبتسامة  
التوقيع
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي (الإنجليزية )،  والموقع الرسمي (الروسية ) 
IMDB صفحته على IMDB 

عام 1950 وعندما بلغ الدالاي لاما الخامسة عشر من عمره اجتاحت الصين التبت، وفي شهر مايو من العام التالي أخرجت الحكومة الصينية للعلن اتفاقية تتعهد عدم إحداث أي تغيير في وضع المؤسسات الدينية والمدنية والثقافية في التبت. ومع قدوم عام 1954 توجه غياتسو إلى بكين للقاء الرئيس الصيني آنذاك ماو تسي تونغ وليتباحث معه حول مستقبل شعبه. ولكن سرعان ما تراجعت الصين عن الاتفاقية الآنفة الذكر مما دفع التبتيين بمتابعة المقاومة، وفي شهر مارس عام 1959 شهدت شوراع التبت تظاهرة كبيرة من الأهالي مطالبة بإنهاء ماوصفوه بالاحتلال الصيني لبلادهم.

حياته بعد النفي

(2012)

اضطر غياتسو للفرار إلى الهند سيراً على القدمين خوف من أن يعتقل من قبل القوات الصينية، وهناك حصل على حق اللجوء السياسي واستقر مع حكومته في دارامسالا شمالي الهند حيث تبعه إلى تلك المنطقة وعلى مدى عدة أشهر حوالي 80 ألف من أهالي التبت. عمل الدالاي لاما على مساعدة اللاجئين من بني جلدته معطياً أهمية كبيرة للحفاظ على ثقافة التبت من خلال تعليم أبناءهم وإنشاء مؤسسات تعليمية وعلمية. وعمل غياتسو بنشاط كبير على تدويل قضية شعبه وطرحها في جميع المحافل، نتيجة لذلك أصدرت الأمم المتحدة قرارت باحترام وتأمين حماية أهل التبت وذلك أعوام 1959 و1961 و1965. كما قام بزيارات عديدة لزعماء سياسين ودينين حول العالم كان أبرزها زيارته للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني.

تقدم الدالاي لاما باقتراح للحكومة الصينية عام 1987 يكون التبت بموجبه منطقة سلام تتوقف فيه عمليات إسكان قومية الهان في الإقليم. وبالرغم من حصوله على جائزة نوبل للسلام عام 1989 إلا أن نظرة الصين له لم تتغير على اعتباره زعيماً لحركة تمرد انفصالية. وفي عام 1993 انهارت المحادثات بين الجانبين، وفي عام 2002 بعث غياتسو ممثلين عنه إلى بكين ولاسا عاصمة التبت لإعادة الحياة للحوار مع الحكومة الصينية دون إحراز أي نتيجة تذكر. وفي خطابه الذي ألقاه عام 2006 بمناسبة مرور ستين عاماً على الغزو الصيني للتبت قال الدالاي لاما أن هدفه هو الوصول للحكم الذاتي لإقليمه وليس الانفصال عن جمهورية الصين الشعبية.

مصادر

    • نبذة عن الدلاي لاما. الأحد 16 مارس 2008 موقع بي بي سي العربي
    • CATHERINE PHILLIPS (15-1-2015). "'I Am Marxist' Says Dalai Lama (ترجمة:"أنا ماركسي" يقول الدلاي لاما". نيوز ويك. مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2015.

    وصلات خارجية

    سبقه
    ثوبتين غياتسو
    الدالاي لاما بين عامي

    1950- وما زال

    تبعه
    • بوابة آسيا
    • بوابة السياسة
    • بوابة الصين
    • بوابة حقوق الإنسان
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة جوائز نوبل
    • بوابة أعلام
    • بوابة البوذية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.