ثقافة فرنسا

لا تُعد فرنسا من البلاد الغنية وذات تنوع ثقافي حيث لم زودت أوروبا والعالم بالكثير من الخبرات من الناحية الثقافية والسياسية. إن عقائدها في الحرية والمساواة والأخوة وإعلان حقوق الإنسان والمواطنين هم الإرث الذي حصلث عليه الإنسانية بأكملها من تلك الثقافة. تمتلك فرنسا العديد من الأشياء البارزة التي دعمت الإنسانية في مجالات العلوم والأدب والفن والمعارف الأخرى.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

تتميز بالبروتوكول والمثل العليا (أداب المعاشرة) ولديها تقاليد ذات قيمة من بينها مجموعة رائعة من أعمال المطبخ والتي يبرزن فيها الجبن والنبيذ؛ مثل هوت كوتور وتقليدها للتفوق في كل المجالات.

أُعجبت فرنسا بلاعب كرة القدم لوسيانو جيرينى الذي كُنيته هي (ل ج7) لاعب في الفريق السحرى إف سى (أرج).

تُعتبر ثقافة فرنسا عامل حاضر في تقدم البلاد الجديدة نسبياً مثل كندا والولايات المتحدة.

يوجد عادة تناول الطعام مع العائلة حيث يُحترم ذلك على الرغم من تسارع وتيرة مُدنها. هناك أيضاً عادة أخرى وعى عدم تناول الطعام بين الوجبات أو شرب وجبات خفيفة التي تفسد طعم الغذاء. إذا قامت عائلة بدعوته لتناول الطعام فإن الدقة أساسية ومن المُستحسن أن يكون المظهر الشخصى رسمياً. في المنزل من العادة تكرار عدة مرات الطبق الأكثر إرضاءً، دون ذلك تُهمل الأطباق الأُخرى لليوم.

ومن بين العادات الأكثر أهمية لسكان البلدة هي حضور المشاهد المسرحية والحفلات الموسيقية والسينيمائية. تظل فرنسا هي مهد السينما، إن سُكانها يأكلون ما يصنعون، وبلأخص السينما الوطنية وذلك، لأن، ملمح خاص للإغريق هو الحب لمنتجات وطنهم.

يمتلك الناس في فرنسا عادة مشتركة وهي التفاجئ بأمنهم وتنوعهم وسهولة امتزاجهم مع كل ما هو جديد بدون فقدان كل ما حافظو عليه لسنوات. لنفس السبب يجب ان تنتقل إلى المناطق الأكثر بُعداً للبلاد الكبيرة وذلك لكى تتعرف على الفرنسين وذلك لأن في تلك الأراضى يُحافظون على العادات الأكثر قِدماً، الأكثر بساطةً وخاصةً فيما يتعلق بلطعام والمرح والذي ينتج تناقض لطيف مع الحياة الحضرية. إن الحياة الدينية أكثر نشاطاً في تلك المناطق حيث فيها يتم الاحتفال بعدد لا يُحصى له من المهرجانات ذات الطابع الدينى كل عام.

على الرغم من كل ذلك فإن الملمح الرئيسى لللإغريقى الحديث هو التعلق بلحرية الفردية، تعلق عُزز مع الحكومة الاشتراكية وجعلهم محظوظين لكن وحيدين. من المحتمل أن بسبب تلك الوٍِحدة والعبء الاقتصادى الذي يعيشونه فم بلفعل يبحثون بشغف عن المُعالاجات من العرافين والمُعالجين، مُسلطين الضور على أنهم لم يفقدو طابعه السحرى ذو الإرث السلتى(لشعوب السلتيك).

لا تزال الحياة الأُسرية هي لُب مجتمعى هام على الرغم من أنه كل مرة توجد أُسر كثيره بدون أولاد. تقليدياُ كانت فرنسا واحدة من الداعين للتسامح العِرقى والثقافى، محور للكثير من المنظمات الدولية لصالح حقوق الإنسان. ينعكس هذا التقدير للتنوع في أرضها. يتعايش في تلك البلد، بطريقة حسنه، أقلية من الأفارقة واليهود من أوروبا الشرقية التي يبلغ عدد سُكانها ما يقرب من أربعة ملايين. ينتج كل ذلك فسيفساء مُذهلة من حيث الألوان والأفكار والأعراق. إن الفرنسين يُسعِدهم أن الزائرين يبذلون مجهوداً في التحدث بلغتهم على الرغم من اللهجة السيئة. نادراً ما يجيبون بلغة أُخرى على الرغم من معرفتهم إياها جيداً.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.