ثورة يوليو 1830

الثورة الفرنسية عام 1830 أو ثورة يوليو (بالفرنسية: Révolution de Juillet 1830)‏ أو الثلاثة المجيدة (بالفرنسية: Trois Glorieuses)‏ شهدت الإطاحة بالملك الفرنسي شارل العاشر (بوربون) وصعود ابن عمه لويس فيليب الأول دوق أورليانز والذي هو نفسه سيطاح به من العرش بعد 18 عاماً محفوفة بالمخاطر. كان هذا التحول من ملكية دستورية واستعادة بوربون إلى ملكية يوليو. أي انتقال السلطة من بوربون لفرع آخر هو بيت أورليان، كما عنى الاستعاضة عن مبدأ السيادة الشعبية بالحق الوراثي. أطلق على مؤيدي البوربون بالشرعيين وأنصار لويس فيليب بالأورليانيين.

جزء من سلسلة حول
تاريخ فرنسا
التسلسل الزمني

بوابة فرنسا

كانت قارة أوروبا، وفرنسا على وجه التحديد، في حالة من الفوضى. اجتمع مؤتمر فيينا لإعادة رسم الخريطة السياسية للقارة. حضر المؤتمر العديد من الدول الأوروبية، إلا أن أربع قوى كبرى سيطرت على صناعة القرار: المملكة المتحدة ممثَّلةً من قبل وزير خارجيتها الفيكونت كاستليريغ والإمبراطورية النمساوية ممثلةً من قبل الوزراء الأمير ميترنيش وروسيا ممثلةً من قبل الإمبراطور أليكساندر الأول وبروسيا ممثلة من قبل الملك الملك فريدريك ويليام الثالث.

حضر المؤتمر أيضًا وزير خارجية فرنسا، شارل موريس دي تاليراند. على الرغم من أن فرنسا كانت تُعد دولةً عدوة، سُمح لتاليراند حضور المؤتمر لأنه ادعى أنه لم يكن قد تعاون مع نابليون سوى مكرهًا. واقترح استعادة فرنسا لحدودها وحكوماتها «الشرعية» (أي ما قبل نابليون)، المخطط الذي قبلت به القوى الكبرى مع بعض التغييرات. نجت فرنسا من سياسة ضم الأراضي الكبيرة وعادت إلى حدودها لعام 1791. استعاد آل بوربون، الذين أطاحت بهم الثورة، العرش في شخص لويس الثامن عشر. ومع ذلك، أرغم الكونغرس لويس على إقرار الميثاق الدستوري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.