ثورة (أغنية البيتلز)

أغنية ثورة (بالإنجليزية: Revolution)‏، كانت هذه أول أغنية سياسية صريحة لفريق البيتلز، وهي بمثابة رد جون لينون على حرب فيتنام. تم تسجيل ثلاث نسخ من الأغنية وإصدارها في عام 1968 ، كل ذلك خلال جلسات الألبوم المزدوج الخاص بفرقة البيتلز، والمعروف أيضًا باسم "الألبوم الأبيض"

ثورة
الأغنية

الفنان البيتلز ،  والبيتلز  
تاريخ الإصدار 1968 
التسجيل تسجيلات أبل ،  والولايات المتحدة  
النوع هارد روك  
الكاتب جون لينون ،  وبول مكارتني  
الملحن جون لينون ،  وبول مكارتني  
 

مستوحاة من الإحتجاجات السياسية في أوائل عام 1968، حيث أعربت كلمات لينون عن تعاطفها مع الحاجة إلى التغيير الإجتماعي ولكن شكوك فيما يتعلق بالتكتيكات العنيفة التي يتبناها أعضاء اليسار الجديد، على الرغم من تحفظات زملائه في الفرقة، فقد ثابر على الأغنية وأصر على تضمينها في ألبومهم التالي. عندما تم إصدار الأغنية في أغسطس، نظر اليسار السياسي إلى الأغنية على أنها خيانة لقضيتهم وإشارة إلى أن فرقة البيتلز كانت بعيدة عن العناصر الراديكالية للثقافة المضادة، ولكن عبر لينون عن عدم اليقين بشأن التغيير المدمر، حيث تم تسجيل عبارة "يمكن أن تسقطني من حسابك" بدلاً من "إحسبني معك". تأثر لينون بالإنتقادات التي تلقاها من اليسار الجديد وإعتنق لاحقًا الحاجة إلى الثورة الماوية (المنتمية لمبادئ ماو تسي تونج)، لا سيما من خلال أغنيته الفردية "السلطة للشعب" عام 1971، وفي إحدى المقابلات الأخيرة التي أجراها قبل وفاته عام 1980، أعاد التأكيد على المشاعر السلمية التي عبر عنها في "الثورة".

بلغت الأغنية ذروتها في المرتبة 12 على قوائم البيلبورد في الولايات المتحدة، وتصدرت قمة القوائم الفردية في أستراليا ونيوزيلندا. قام فريق البيتلز بتصوير مقطع ترويجي للنسخة الفردية، والذي قدم صورة عامة جديدة وأكثر رشاقة للينون. حظيت الاغنية بالثناء من العديد من نقاد الموسيقى، لا سيما بسبب كثافة أداء الفرقة وصوت الجيتار المشوه بشدة في التسجيل. أصبحت الأغنية في عام 1987 أول تسجيل لفريق البيتلز يتم ترخيصه لإعلان تلفزيوني، مما أدى إلى رفع دعوى قضائية من أعضاء الفريق. تم غناء نسخ من الأغنية من قبل العديد من الفنانين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.