جروفر كليفلاند

ستيفن جروفر كليفلاند (بالإنجليزية: Grover Cleveland)‏ (18 مارس 1837 – 24 يونيو 1908) هو سياسي ومحامي أمريكي وكان الرئيس الثاني والعشرين والرابع والعشرين للولايات المتحدة. فاز كليفلاند في التصويت الشعبي في ثلاث انتخابات رئاسية – في أعوام 1884، 1888، 1892 – وكان أحد اثنين من الديمقراطيين (مع وودرو ويلسون) يتم انتخابه رئيسا في عهد هيمنة الجمهوريين السياسية التي يرجع تاريخها من 1861 إلى 1933. وكان أيضا الرئيس الأول وحتى الآن الوحيد في التاريخ الأميركي الذي تولى المنصب لفترتين غير متتاليتين.

جروفر كليفلاند
(بالإنجليزية: Grover Cleveland)‏ 
 

الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون
للولايات المتحدة
في المنصب
4 مارس 18854 مارس 1889
نائب الرئيس توماس أندروز هندريكس
الرئيس الرابع والعشرون
للولايات المتحدة
في المنصب
21 مارس 1893 – 4 مارس 1897
نائب الرئيس أدلاي ستيفنسون الأول
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Stephen Grover Cleveland)‏ 
الميلاد 18 مارس 1837  
الوفاة 24 يونيو 1908 (71 سنة)
برينستون  
سبب الوفاة نوبة قلبية  
مواطنة الولايات المتحدة  
الزوجة فرانسيس كليفلاند (2 يونيو 1886–24 يونيو 1908) 
أبناء روث كليفلاند 
إستر كليفلاند   
عدد الأولاد 5  
إخوة وأخوات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة برنستون  
المهنة سياسي ،  ومحامي ،  ورجل دولة ،  ومنفذ الاعدام  
الحزب الحزب الديمقراطي  
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية  
التوقيع
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB 

كان كليفلاند زعيم فريق بوربون الديمقراطي المؤيد لقطاع الأعمال والذي عارض التعريفات الجمركية المرتفعة، والفضة الحرة، والتضخم، والإمبريالية، وإعانات الأعمال والمزارعين وقدامى المحاربين. وجعلته حملته من أجل الإصلاح السياسي والمحافظة المالية رمزا للمحافظين الأمريكيين في تلك الحقبة. نال كليفلاند الثناء على أمانته واعتماده على نفسه ونزاهته والتزامه بمبادئ الليبرالية الكلاسيكية. كما حارب الفساد السياسي والمحسوبية واستغلال السلطة. حظي كليفلاند بالهيبة كمصلح ونال تأييد الجناح المماثل له في الحزب الجمهوري في انتخابات العام 1884.

مع بدء إدارته الثانية، ضربت الأمة كارثة اقتصادية عرفت باسم ذعر العام 1893 والذي أنتج كسادا اقتصاديا شديدا على مستوى البلاد، ولم يتمكن كليفلاند من كبح جماحه. دمر الكساد الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه كليفلاند، وفتح الطريق لانتصار ساحق للجمهوريين في انتخابات عام 1894 والحجز على الحزب الديمقراطي في عام 1896. وكانت النتيجة إعادة الصف السياسي التي أنهت نظام الطرف الثالث، وأطلقت نظام الحزب الرابع والعصر التقدمي.

كان كليفلاند ماهرا بصياغة السياسات، وتلقى أيضا الانتقاد من الجهات الأخرى. كان قد تدخل في إضراب بولمان عام 1894 للحفاظ على سير عمل السكك الحديدية ما أغضب النقابات العمالية على طول البلاد؛ كما أن دعمه لمعيار الذهب ومعارضته للفضة الحرة ساهم بإبعاد الجناح الزراعي للحزب الديمقراطي. ويقول منتقدو كليفلاند أنه كان قليل الخيال، وأن الكوارث الاقتصادية كالكساد والإضرابات طغت على فترة ولايته الثانية. وحتى مع ذلك، نجت سمعته كرجل مستقيم وحسن الخلق مما لحق به من متاعب. كتب عنه المؤرخ ألن نيفينز، "إن عظمة جروفر كليفلاند تكمن في صفاته غير العادية بدلا من النموذجية. كان يمتلك الصدق والشجاعة والحزم والاستقلال والحس السليم. ولكن امتلكها بدرجة لم يملكها آخرون غيره." واليوم، يعتبره معظم المؤرخين قائدا ناجحا، ويضعونه عموما بين الطبقة الثانية بين تراتيب الرؤساء الأميركيين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.