جعفر الصادق

أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق، (ولد يوم 17 ربيع الأول 80 هـ في المدينة المنورة وتوفي فيها في مساء 25 شوال من سنة 148 هـ)، إمام من أئمة المسلمين وعالم جليل وعابد فاضل من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب وله مكانة جليلة عظيمة لدى جميع المسلمين.

جعفر الصَّادق
تخطيط اسم الإمام جعفر الصَّادق ملحوق بدُعاء الرضا عنه
الصَّادق، الفاضل، الطاهر، عليّ السادس.(1)[1]
الولادة 17 ربيع الأول 80 هـ، الموافق 24 أبريل 699م
المدينة المنورة، الحجاز،  الدولة الأموية
الوفاة 25 شوال 148 هـ، الموافق 8 ديسمبر 765م
المدينة المنورة، الحجاز،  الدولة العباسية
مبجل(ة) في الإسلام: الشيعة الإمامية، الشيعة الزيدية، أهل السنة والجماعة، الإباضية، الدروز
المقام الرئيسي جنة البقيع، المدينة المنورة،  السعودية
النسب * أبوه: الإمام محمد بن علي الباقر
  • أمه: 'أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
  • زوجاته: فاطمة بنت الحسين الأثرم، وحميدة البربريَّة
  • ذريته:

لُقِبَ بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب، ويعتبر الإمام السادس لدى الشيعة الإثنا عشرية والإسماعيلية، وينسب إليه انتشار مدرستهم الفقهية والكلامية.[3] ولذلك تُسمّى الشيعة الإمامية بالجعفرية أيضاً، بينما يرى أهل السنة والجماعة أن علم الإمام جعفر ومدرسته أساسٌ لكل طوائف المسلمين دون القول بإمامته بنصٍ من الله، وروى عنه كثير من كتَّاب الحديث السنة والشيعة على حدٍ سواء، وقد استطاع أن يؤسس في عصره مدرسة فقهية، فتتلمذ على يده العديد من العلماء. ومن الجدير بالذِكر أن جعفر الصادق يُعتبر واحداً من أكثر الشخصيات تبجيلاً عند أتباع الطريقة النقشبندية، وهي إحدى الطرق الصوفيَّة السنيَّة.[4]

يقال أنه من أوائل الرواد في علم الكيمياء حيث تتلمذ على يديه أبو الكيمياء جابر بن حيان ، ويرى بعض الباحثين ان جعفر الصادق ألتقى بخالد بن يزيد بن معاوية وأخذ عنه الكيمياء وقد تمت التعمية على هذه المعلومة من قبل بعض المؤرخين لأسباب سياسية وعقدية.[5][6][7][8] كذلك فقد كان عالم فلك، ومتكلماً، وأديباً، وفيلسوفاً، وطبيباً، وفيزيائياً.[9][10]

وفاته

القبة المبنية على قبر الإمام الصادق في البقيع قبل هدمه.

توفي جعفر الصادق سنة 148 هـ، الموافقة لسنة 765م كما نصّت على ذلك بعض المصادر التاريخيّة؛ قال ابن كثير (المتوفى سنة 774 هـ): «ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة... وفيها توفي جعفرُ بنُ محمدٍ الصادق».[50] وقال ابن الأثير (المتوفى سنة 630 هـ) في معرض حديثه عن الأحداث التي وقعت في سنة 148 هـ: «وفيها مات جعفر بن محمد الصادق وقبره بالمدينة يُزار هو وأبوه وجده في قبر واحد مع الحسن بن علي بن أبي طالب».[51] وغير ذلك من المصادر التاريخيّة المعتبرة. وقد كان الإمام جعفر الصادق في آخر لقاءاته مع أبي جعفر المنصور يقول له: « لا تعجل، فقد بلغت الرابعة والستين وفيها مات أبي وجدي» فرأى بعض الباحثين أن هذه الكلمة توحي بأن الإمام جعفر الصادق كان يشعر باقتراب موته.[52]

وكان آخر ما أوصى به الإمام الصادق هو الصلاة كما يظهر من بعض الروايات منها هذه الرواية التي نقلها أبو بصير وقال: «دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله [الصادق] فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: "يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله عند الموت لرأيت عجباً"، فتح عينيه ثم قال: "اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة"، قالت: "فما تركنا أحداً إلا جمعناه"، فنظر إليهم ثم قال: "إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة"»[53]

دُفن جعفر الصادق في جنَّة البقيع بالمدينة المنورة إلى جانب والده وأجداده وباقي الصحابة. وتفيد الكثير من المصادر بأنَّ الصادق قضى نحبه مسموماً على يد الخليفة العبَّاسي أبو جعفر المنصور الذي كان يغتاظ من إقبال الناس على الإمام والالتفاف حوله، حتّى قال فيه: «هذا الشّجن المُعتَرِضُ في حُلوقِ الخلفاءِ الّذي لا يجوزُ نفيُهُ، ولا يحلُّ قتلُهُ، ولولا ما تجمعني وإيّاه من شجرة طاب أصلُها وبَسَقَ فرعُها وعذُبَ ثمرُها وبورِكَت في الذرّية، وقُدِّست في الزُّبر، لكان منِّي ما لا يُحمدُ في العواقبِ، لِمَا بلغني من شدّة عيبِهِ لنا، وسوءِ القول فينا»،[54] وأنه حاول قتله أكثر من مرَّة، وأرسل إليه من يفعل ذلك، لكن كل من واجهه هابه وتراجع عن قتله، كما تفيد تلك المصادر أنَّ المنصور كان يخشى أن يتعرَّض للإمام؛ لأن ذلك سيؤدي لمشاكل جمَّة ومضاعفات كبيرة.[18] ومما قيل عن الفتور الذي كان بين الصادق والمنصور، أنَّ الأخير كتب له يقول: "لِمَ لا تزورنا كما يزورنا الناس؟!"، فأجابه جعفر الصادق: «ليس لنا في الدنيا ما نخافك عليه، ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمة فنهنّئك بها وفي نقمة فنعزيك بها». فكتب إليه مجدداً: "تصحبنا لتنصحنا". فكتب الصادق إليه: «من يطلب الدنيا لا ينصحك، ومن يطلب الآخرة لا يصحبك».[55] بالمُقابل تنصّ مصادر أخرى على أنَّ المنصور لم يُقدِم على تسميم جعفر الصادق؛ على الرغم من تخوّفه من أيّ انقلاب مُحتمل بقيادته، فقد كان يجلّه ويحترمه، ويرعى فيه صلة الرحم وحقوق العمومة، وحزن عليه أشد الحزن لمّا توفي لأسباب طبيعيَّة، بعد أن تقدَّم به العمر وضعف جسمه. وفي رواية اليعقوبي المذكورة في تاريخه التي تقول: «قال إسماعيل بن علي: "دخلت على أبي جعفر المنصور وقد اخضلّت لحيته بالدموع وكأنه متأثر من مصيبة وألمّه أمر جلل" وقال لي: "أما علمت بما نزل بأهلنا؟" فقلت: "وما ذاك يا أمير المؤمنين؟!" قال: "فأن سيّدنا وعالمنا وبقية الأخيار منا توفي!!" فقلت: "ومن هو يا أمير المؤمنين؟" قال: "ابن عمنا جعفر بن محمد" قلت: "أعظم الله أجر أمير المؤمنين! وأطال بقاءه" فقال: "إن جعفراً ممن قال الله فيهم: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾، وكان هو من السابقين في الخيرات"»،[56][57] كما لم يذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتابه "مقاتل الطالبيين" أنه قتل مسموماً.

أهم الأحداث المتعلقة به بعد وفاته

وقعت بعد وفاة الإمام جعفر الصادق مجموعة من الأحداث التي ترتبط بشخصه، من أهمها اختلاف الشيعة بعده حول تحديد شخص الإمام الذي عيّنه جعفر الصادق من بعده موسى الكاظم أم إسماعيل وكلاهما من أولاد جعفر الصادق.

الاختلاف حول الإمام من بعده عند الشيعة

بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148 هـ حصل انشقاق بين الشيعة:[71] فريق ساق الإمامة إلى موسى بن جعفر الصادق، وهو المعروف بالكاظم. وهؤلاء أُطلق عليهم الموسوية، والإمامية، والاثنا عشرية. وفريق آخر ساق الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، فسُمّوا "الإسماعيلية".[72][73] وكان إسماعيل هذا أكبر إخوته، وقد رأى الإسماعيليون أن جعفر الصادق نصّ على إمامة إسماعيل. ثم وقع الخلاف بينهم: هل مات إسماعيل في حياة أبيه أم لا؟ والأشهر عندهم أنه مات في حياة أبيه سنة 145 هـ.، ومن رأى أنه لم يمت ذهب إلى أنه هو المهدي المنتظر.

وأما الذين قالوا بوفاة إسماعيل في حياة أبيه فقد ساقوا الإمامة إلى ابنه محمد بن إسماعيل. ومحمد هذا هو الذي يُسمونه: "الفاتح" و"صاحب الزمان".[74]

هدم قبة قبره من قبل الدولة السعودية

صورة نادرة لمقبرة البقيع قبل هدم القبب المبنية على القبور.
صورة حديثة لمقبرة البقيع بعد هدم القبب المبنية على القبور.

عارضت السلفية الوهّابية الكثير من العادات التي كانت تنتشر في جزيرة العرب؛ ومنها التبرك بقبور الأولياء والصالحين، ولما استقام لهم الحكم والنفوذ في الحجاز قاموا بالتعاون مع الأسرة الحاكمة بهدم القباب التي كانت مبنيّة في البقيع وهي قبور بعض الصحابة والتابعين وآل البيت ومنها قبر الإمام جعفر بن محمد الصادق،[75] فهدموا تلك القباب معتمدين على استنباطهم وفهمهم الخاص للأحاديث النبوية الواردة في هذا المجال،[76] واستندوا أيضاً على عدم جواز التبرك بالقبور وضرورة اللجوء وتوجيه الدعاء إلى الله مباشرة، وقد جاء في دائرة المعارف الإسلامية في معرض الحديث عن الأسباب التي دفعت الوهّابية إلى هدم قباب المقبرة: «وكذلك يرى الوهّابيون في أنفسهم أنهم وحدهم هم الموحّدون، وأن سائر المسلمين مشركون، وأنهم هم أنفسهم المكلفّون بإحياء السنة، وهم يرون أن السنة القديمة وشخصية النبي وجوهر الإسلام -تبعاً لذلك - قد شوّهت بسبب تقديس الأولياء، وهم من أجل ذلك يهاجمون أكثر أماكن الإسلام قداسةً عند أهل السنة وعند الشيعة؛ لأن هذه الأماكن تعتبر في نظرهم معاقل لعبادة الأوثان».[77] وفي ما يخص هدم البقيع ورد: «وزار بورخارت هذا المكان [بقيع الغرقد] بعد غزو الوهّابيين فوجد أنه أصبح أتعس المقابر حالاً في المشرق».[78] فهدموا مقبرة البقيع في اليوم الثامن من شوال سنة 1344 هـ، ورأى بعض الكتّاب بأن هذا العمل غير مبرر من ناحية الدولة السعودية أيضاً؛ حيث أنه بغض النظر عن المسألة الدينية؛ فإن هذه القبور التي هُدمت تعتبر بنايات أثرية للأمة السعودية وبالتالي لا يجوز هدمها.[79] وهكذا تمّ هدم قبر الإمام الصادق، وقبور الكثير من الصحابة والشخصيات الإسلامية الأولى. وتعتبر الشيعة يوم الثامن من شوال من كل سنة مناسبة حزينة، ويعقدون بعض المجالس للتذكير بالأمر، ويعتلي المنبر رجال الدين الشيعة ويناقشون مسألة زيارة القبور وحياة الأئمة الذين هُدمت قبورهم ومنهم جعفر الصادق.

أول من تهجم على الإمام الصادق

لم يظهر أيّ اختلاف في أقوال علماء الإسلام في حق جعفر بن محمد الصادق عبر كافَّة العصور الإسلاميَّة، فالكل مجمعون على علمه وفقاهته وعلى أستاذيّته في العلوم، وإنما لهم كلام حول ما تعتقده الطائفة الشيعية وتنسبه إليه، ولكن في العصر الحديث صدر كتاب لمؤلف غير معروف يتهجم فيه على شخص الإمام الصادق، وكانت تلك أوَّل مرة يُكتب فيها كلام ضد الإمام جعفر بن محمد الصادق في تاريخ الإسلام، واسم الكتاب هو: "تبديد الظلام وتنبيه النيام إلى خطر التشيّع على المسلمين والإسلام"، لمؤلفه: إبراهيم بن سليمان الجبهان، بإذن من رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد؛ في 11 \ 7 \ 1400 هـ. رقم 4411 \ 5، وتحت إشراف هيئة البحوث العلمية التابعة للسعودية، وقد كان تعرضه للإمام الصادق على الأصعدة التالية:

  1. الدعوة إلى عدم تسميته باسم "الصادق"، يقول: «لقد قرنت اسم "جعفر بن محمد" بعلامة استفهام في غير موضع تصحيحاً للخطأ الشائع الذي وقع فيه كثير من أرباب التصانيف بإلصاقهم كلمة الصادق باسم المذكور وجعلها لقباً له وعلماً عليه. والواقع أن هذه التسمية أو بالأصح هذه التزكية ما كان ينبغي أن تُطلق على شخص حامت حوله الشبهات وكثرت فيه الأقاويل ونسبت إليه أقوال مشحونة بالزندقة والإلحاد، لأنه إذا صحَّ صدورها منه (ونرجو أن لا يصح ذلك) فتسميته بالصادق تعني ضمناً تصديق كل ما جاء به من الإفك. وإذا لم يصح صدورها منه فتسميته بذلك تزكية لا داعي لها ولا محل لها من الإعراب وتركها أحوط.»[80]
  2. اتهامه بالبذخ والترف والتشكيك في سلوكه، يقول الجبهان: «زد على ذلك أنني لم أكن أول من شكّ في سلوكه فقد كنت مسبوقاً إلى ذلك ممن عاصروه وشاهدوا بذخه وترفه وقبوله العطايا من شيعته وهي محرمة عليه؛ لأنه لم يكن ممن يستحقونها شرعاً حتى قيل أنه اشترى داراً في البصرة بمبلغ ثلاثين ألف دينار عدا ما كان ينفقه على الدُعاة والمبشرين والجمعيات السرية التي عاثت في كيان الأمة الإسلامية فساداً وتخريباً».[81]
  3. قال عن الإمام الصادق بأنه راضٍ عن أتباعه وعقائدهم: «كما أننا لم نجد فيما أثر عن ثقات الرواة من نقل لنا بأن جعفر لم يكن راضياً عمن كانوا يدعون له أو كان مع أحدٍ منهم على طرفي نقيض»[81] على أن هذا يعتبر عند أهل السنة تأييداً لما يعتقدون أنه ضلال، بينما يعتبر هذا الكلام عند الشيعة مفخرة وامتيازاً حيث يوافقهم الإمام الصادق على معتقداتهم وأفكارهم، وبالتالي فهذه الكلمة من هذا الكاتب يمكن اعتبارها سلاحاً ذا حدين.
  4. اتهمه بالتقصير في وظيفته الدينية واستشهد بآية تتحدث عن المنافقين: «ولكن أقول لك ما علامة قبول جعفر لهذا المنصب وقد قضى حياته قابعاً في جُحر تقيته؟ وهل كان المذكور ممن ينطبق عليه قول الله تعالى﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ أم كان ممن قال الله فيهم ﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ﴾)»[82]

وقد أحدثت هذه العبارات جدلاً، وتصدّى للرد على أقوال الجبهان كثير من العلماء ومنهم: عباس المهري في كتاب أسماه "شعاع من التاريخ".

مصادر

  1. A Brief History of The Fourteen Infallibles. Qum: Ansariyan Publications. 2004. صفحة 123. ISBN 964-438-127-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. كتاب (كشف الغمة في معرفة الأئمة) للاربلي 2 / 373.
  3. "Ja'far ibn Muhammad." Encyclopædia Britannica. 2007. Encyclopædia Britannica Online.
  4. السلسة الذهبيَّة عند النقشبنديَّة نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. العرب وكيمياء الذهب (المثلّث الذهبي) (1-3)/ عدنان الظاهر د. عدنان الظاهر ، صحيفة المثقف 2013
  6. محمد ابراهيم الصبحي في كتابه العلوم عند العرب بيروت 1977 ص 52/
  7. روائع الحضارة الإسلامية، للدكتور علي عبد الله الدفاع.
  8. موسوعة العلماء الكيميائيين، للدكتور موريس شربل.
  9. Glick, Thomas; Eds (2005). Medieval science, technology, and medicine : an encyclopedia. New York: Routledge. صفحة 279. ISBN 0-415-96930-1. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. Haq, Syed N. (1994). Names, Natures and Things. Dordrecht, The Netherlands: Boston Studies in the Philosophy of Science, Volume 158/ Kluwar Academic Publishers. صفحات 14–20. ISBN 0-7923-3254-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. راجع: الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، ص130.
  12. الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، ص 115.
  13. قصة الإسلام: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين. إشراف الدكتور راغب السرجاني. تاريخ التحرير: 01/05/2006 نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  14. منبر فاطمة: الإمام جعفر الصادق نسخة محفوظة 2020-05-22 على موقع واي باك مشين.
  15. موقع الشيخ علي الكوراني العاملي. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): الفصل الخامس، رقم 2: سمّاه رسول الله (ص) جعفراً الصادق (ع) نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. جعفر الصادق في ميزان أهل السنة والجماعة نسخة محفوظة 31 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. A Brief History of The Fourteen Infallibles. Qum: Ansariyan Publications. 2004. صفحة 117. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. Campo, Juan E. (2009). Encyclopedia of Islam (Encyclopedia of World Religions). USA: Facts on File. ISBN 978-0-8160-5454-1. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. مؤسسة الرسول الأعظم: حياة الإمام محمد الباقر عليه السلام. تاريخ التحرير: 29 ذي الحجة 1428 - 09/01/2008 نسخة محفوظة 17 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  20. جمعيَّة الأشراف: فصل في ذكر ترجمة الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  21. موقع العتبة الكاظمية المقدسة: في رحاب الإمام الكاظم: ولادته نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  22. Akhtar Rizvi, Sayyid Sa'eed, Slavery From Islamic and Christian Perspectives. Vancouver Islamic Educational Foundation. ISBN 0-920675-07-7
  23. تعريف بفرقة الإسماعيلية نسخة محفوظة 25 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  24. مؤسسة الإمام الصادق: المقالات العربيَّة، العقائد. لماذا حُرم السيد عبد الله بن جعفر الإمامة بعد شقيقه إسماعيل الذي مات في حياة والده؟ نسخة محفوظة 28 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  25. Gleave, Robert. Scripturalist Islam: The History and Doctrines of the Akhbari Shia School, Brill, 2007, pp 18 ISBN 978-90-04-15728-6
  26. عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب. تأليف: جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة المتوفى سنة 828 هجرية. الطبعة الثانية 1380 هـ - 1960م نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  27. إسلام ويب: المكتبة الإسلاميَّة، محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر نسخة محفوظة 01 أبريل 2012 على موقع واي باك مشين.
  28. صحيفة المُثقف: شعر الثورات العَلويّة في العصر الأموي بين الأرخنة والفن (1-3). بقلم ا. م. د. محمد تقي جون. العدد: 2290؛ الجمعة: 30 - 11 - 2012 نسخة محفوظة 26 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  29. الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير (1960). تاريخ الرسل والملوك، الجزء السابع. مصر: دار المعارف - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحات 165–166. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير (1960). تاريخ الرسل والملوك، الجزء السابع. مصر: دار المعارف - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. صفحات 167–168. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. Moezzi, M Ali Amir (1994). The Divine Guide in Early Shi'sm : The Sources of Esotericism in Islam (الطبعة 1st). State University of New York Press. صفحة 108. ISBN 978-0-7914-2122-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. Armstrong, Karen (2000). Islam: A Short History. USA: Random House Digital, Inc. ISBN 978-0-679-64040-0. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. الدعوة العباسية ودورها في نهاية الدولة الأموية، بحوث ودراسات، 22 شباط 2011. نسخة محفوظة 28 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  34. خلافة أبو العباس السفاح، موسوعة الأسرة المسلمة، 22 شباط 2011. نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. المصور في التاريخ: الجزء السادس. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان. دار العلم للملايين. بيروت-لبنان. صفحة: 7
  36. موقع قصة الإسلام: خلافة أبي جعفر المنصور. إشراف الدكتور راغب السرجاني. تاريخ التحرير: 11/04/2010 - 2:10 مساءً نسخة محفوظة 3 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  37. Campo, Juan E. (2009). Encyclopedia of Islam (Encyclopedia of World Religions). USA: Facts on File. صفحة 386. ISBN 978-0-8160-5454-1. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. نقلت ذلك الكثير من المصادر منها: مناقب آل أبي طالب:3/378، وتهذيب الكمال:5/79، وسير أعلام النبلاء، للذهبي:6/258، والكامل، لابن عدي:2/132.
  39. رجال النجاشي، ترجمة الحسن الوشّاء، برقم 79.
  40. أسد حيدر، الإمام الصادق 1 : 38 نقلا عن كتاب جعفر بن محمد، لسيّد الأهل.
  41. محمد أبو زهرة، الإمام الصادق: 30.
  42. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ص 72
  43. ونص المصدر هو: ناظر [ابن أبي العوجاء]الإمام الصادق يوماً في تبديل الجلود في النار، فقال: "ما تقول في هذه الآية": ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا﴾، هب هذه الجلود عصت فعذّبت، فما بال الغير يعذّب؟ قال : "ويحَك هي هي، وهي غيرها"، قال: "أعقلني هذا القول"، فقال له: «أرأيت لو أنّ رجلاً عهد إلى لبنة فكسرها، ثمّ صبّ عليها الماء وجبلها، ثم ردّها إلى هيئتها الأولى، ألم تكن هي هي، وهي غيرها؟» فقال: "بلى". المصدر: الأمالي، لأبي جعفر الطوسي، ص 581.
  44. الوافي في الفلسفة والحضارات. تأليف: عبده الحلو، محمد عبد الملك، د. كريستيان الحلو. دار الفكر اللبناني (1999). بيروت - لبنان. صفحة: 159
  45. الوافي في الفلسفة والحضارات. تأليف: عبده الحلو، محمد عبد الملك، د. كريستيان الحلو. دار الفكر اللبناني (1999). بيروت - لبنان. صفحة: 160
  46. الإمام جعفر الصادق، محمد الحسين المظفر، ج1، ص 184 - 186.
  47. "Encyclopædia Iranica". مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ياهو مكتوب\حدث في رمضان: مولد الإمام جعفر الصادق بتاريخ الاثنين، 1 يوليو 2013 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  49. جعفر الصادق من موسوعة لوكليكس نسخة محفوظة 03 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
  50. البداية والنهاية، ابن كثير، ج 10، ص 112. طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان.
  51. الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج5، ص 588.
  52. الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، ص 369.
  53. الوسائل، الحر العاملي، ج4، ص 26 - 27. رقم الحديث: 4423.
  54. شبكة النبأ المعلوماتيَّة: فاجعة استشهاد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  55. بوابة صيدا: إسلاميَّات...مع الصحابة والصالحين. الإمام جعفر الصادق والمنصور العباسي نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  56. الرابطة العلميَّة العالميَّة للأنساب الهاشميَّة: الإمام جعفر الصادق نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  57. اليعقوبي, احمد ابن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح الأخباري (1960). تاريخ اليعقوبي، الجزء الثالث. قم - إيران، بيروت - لبنان: مؤسسه ونشر فرهنگ أهل بيت (ع) - دار صادر. صفحات أنظر: هنا. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ميزان الاعتدال، ج1، ص192
  59. شبكة الدفاع عن السنَّة: الإمام جعفر الصادق في نظر أهل السنة نسخة محفوظة 03 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  60. نور الأبصار ص 131
  61. إِسعاف الراغبين المطبوع على هامش نور الأبصار ص 208
  62. تذكرة خواصّ الاُمّة ص 192
  63. مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: 436.
  64. الخلاف 1/33.
  65. مناقب آل أبي طالب 3/396.
  66. شرح إحقاق الحق 33/817.
  67. "ابن الصباغ". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. الكامل لابن عدي 2/132، تهذيب الكمال 5/79.
  69. Madelung, W., The Sources of Ismāīlī Law, The University of Chicago Press, Journal of Near Eastern Studies, Vol. 35, No. 1 (Jan., 1976), pp. 29-40
  70. Meri, Josef W. "Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia". Routledge, NY. 2005, p 409 ISBN 978-0-415-96690-0
  71. Sheikh al Mufid. Kitab al-Irshad. صفحات 408–430. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. Shaykh al-Mufid. "The Infallibles – Taken from Kitab al Irshad". مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. an-Nu'mani, Ibn Abu Zaynab (2003). "24 – entire chapter". al-Ghayba Occultation. Ansariyan Publications. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ولمن أراد الاستزادة حول الفرقة الإسماعيلية فعليه بمراجعة المصادر التالية: الإسماعيلية تاريخ وعقائد، للشيخ إحسان إلهي ظهير.الإسماعيلية المعاصرة للدكتور محمد بن أحمد الجوير. ومن أشهر مؤلفي الإسماعيليّة المعاصرين : مصطفى غالب، صاحب كتاب: الحركات الباطنية في الإسلام. وعارف تامر، صاحب كتاب : القرامطة. أصلهم. نشأتهم. تاريخهم. حروبهم.
  75. يقول المؤرخ النجدي عثمان بن بشر: «بايع أهل المدينة المنورة سعود على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، وهُدمّت جميع القباب التي وضعت على القبور والمشاهد» كتاب "عنوان المجد في تاريخ نجد"، تأليف: ابن بشر، ص288.
  76. صحيح مسلم(الجنائز/1610)
  77. دائرة المعارف الإسلامية، ج13، ص217. بيوركمان
  78. دائرة المعارف الإسلامية، ج7، ص462، بلا
  79. مؤسسة السبطين العالمية: هدم البقيع حلقة من حلقات مخطط تفريغ الأمة الإسلامية من هويتها! نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  80. تبديد الظلام، ص 9 - 10.
  81. تبديد الظلام، ص 10.
  82. تبديد الظلام، ص 69.

    هوامش

    • 1: لا تُعتبر هذه الألقاب مختصة بالإمام جعفر الصادق ولا ميزة له عن غيره من أئمة أهل البيت في ذلك، فالطائفة الإثنا عشرية والطائفة الإسماعيلية قد تُطلِق هذه الألقاب على غيره من أئمة أهل البيت أيضًا.
    • 2: دُفن زيد بن علي في ساقية، وأجرى أصحابه الماء على قبره خوفاً أن يُمثَّل به. وقد دلَّ أحد العبيد يوسف بن عمر على مكان القبر، فنبشه وأخرج الجثة، وصلبها في كنَّاسة الكوفة، وظلَّت مرفوعة حتى أمر الوليد بن يزيد، بعد ذلك، بحرقها، وأذرى رمادها في الرياح على الفرات. أحدث مقتل زيد تغيراً في سلوك بعض أتباعه الذين وعدوه بالمساعدة ولم يفوا بوعدهم، فأضحوا أنصاراً مخلصين له، وسموا أنفسهم باسمه، أي "الزيديَّة". فنشأت منذ ذلك الوقت فرقة شيعيًّة أخرى انتشرت انتشاراً واسعاً.
    • 3: المقصود هنا ليس هو شقران مولى الرسول محمد، فهذا مات في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ولكن المراد هو ابنه الشقراني الذي مات في ولاية الرشيد كما نصّ على ذلك المؤرخون ومنهم الطبري في تاريخه ج2، ص 420.

    مراجع

    باللغة العربية
    1. الإمام الصادق، حياته وعصره وآراؤه الفقهية، محمد أبو زهرة، القاهرة، مطبعة مخيمر.
    2. الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، أسد حيدر، النجف، 4 أجزاء، 1377 هـ.
    3. الإمام الصادق كما عرفه علماء الغرب، أصل الكتاب بالفرنسية، نقله إلى العربية د. نور الدين آل علي، دمشق، دار الفاضل، 1995 م.
    4. الإمام جعفر بن محمد الصادق، محمد الحسين المظفر، في مجلدين، طبعة النجف.
    5. الأخلاق عند الإمام الصادق، محمد أمين زين الدين.
    6. الإمام جعفر الصادق بين الحقيقة والنفي، د. زهير غزاوي.
    7. الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، دار المعارف، القاهرة.
    8. الإمام جعفر الصادق ضمير المعادلات، سليمان كتّاني.
    9. الصحيفة الصادقيّة، باقر شريف القرشي.
    10. فقه الإمام جعفر الصادق، محمد جواد مغنية، بيروت، دار الأندلس، سنة الطبع 1956 م.
    11. عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة، حسين يوسف مكي العاملي، بيروت، دار الأندلس، 1963 م.
    12. فلسفة الإمام الصادق، محمد الجواد الجزائري.
    13. جعفر بن محمد، عبد العزيز سيّد الأهل، بيروت، دار الشرق الجديد، 1954 م.
    14. الإمام جعفر الصادق، أحمد مغنية.
    15. الإمام الصادق - مُلهم الكيمياء، د. محمد يحيى الهاشمي، بغداد، مطبعة النجاح، 1950 م.
    16. الإمام الصادق علم وعقيدة، رمضان لاوند.
    17. الإمام الصادق - معلم الإنسان، عبد الرسول الدريني.
    18. الحكم الجعفرية، جمع عارف ثامر، بيروت، المطبعة الكاثوليكية، 1957 م.
    19. مسند جعفر الصادق، بيروت، دار الفكر، 1950 م.
    بلغات أجنبية
    1. T.B. Taylor, Ga-far Al-Sadiq Spiritual Forebear of the Sufis, (Islamic Culture, vol XL, n.2. April 1966.
    2. T. Fahd. Ga'far As - sadiq et la tradition scientifique Arabe, (Le Shicisem Imamite), Travaux du centre d'erudes Suprieures specialise d'historire des Regions.

    طالع أيضاً

    وصلات خارجية

    جعفر الصادق
    رأس أهل البيت
    فرع الابن الأصغر من قريش
    ولد: 17 ربيع الأول 80هـ 24 أبريل 702م توفي: 25 شوال 148هـ 8 ديسمبر 765م
    ألقاب شيعيَّة
    سبقه
    محمد الباقر
    سادس أئمة الشيعة

    743–765

    تبعه
    موسى الكاظم
    عند الاثنا عشرية
    تبعه
    إسماعيل بن جعفر
    عند الإسماعيلية
    تبعه
    عبد الله بن جعفر
    عند الفطحية
    • بوابة الدولة العباسية
    • بوابة الدولة الأموية
    • بوابة الحديث النبوي
    • بوابة أعلام
    • بوابة شيعة
    • بوابة الإسلام
    • بوابة علوم إسلامية
    • بوابة المدينة المنورة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.