جمهورية بورقراق

جمهورية أبي رقراق أو جمهورية سلا أو جمهورية قراصنة بورقراق، هي جمهورية بحرية ظهرت في منطقة مصب نهر أبي رقراق، بين سنتي 1627 و1668. كانت الجمهورية عبارة عن تنظيم سياسي بلوتوقراطي أوليغاركي، قوامه قراصنة بحريون، تمركزوا في مدينتي سلا والرباط. تشكلت الجمهورية، في البداية من مسلمي منطقة أورناتشوس المطرودين من الأندلس، قبل أن يلتحق بهم موريسكيون آخرون، واعتمدت على القرصنة البحرية كأساس لاقتصادها. امتد مجال عملياتها البحرية إلى السواحل والأساطيل الملاحية الإيبيرية، قبل أن يتسع ليشمل مصالح دول أوروبية أخرى، ووصل مداها إلى غاية كورنوال وأيسلندا.[1]

نكور
جمهورية بورقراق
الجمهورية السلاوية

1627  1668
موقع جمهورية بورقراق على مصب نهر بورقراق.

عاصمة القصبة
نظام الحكم غير محدّد
اللغة الرسمية الإسبانية  
اللغة الإسبانية، العربية، لغة مولدة
الديانة إسلام سني (مالكي وصوفييهودية، مسيحية
الأميرال الكبير (حاكم)
إبراهيم بارغاس (الأول) 1614 - 1627
محمد فنيش (الأخير) ? - 1668
التاريخ
التأسيس 1627
الزوال 1668

اليوم جزء من  المغرب

نشاط القرصنة البحرية

أعلام بحرية سلاوية، حسب قائمة كارينتون بولز[6]

كان نشاط قراصنة بورقراق، أقرب إلى القرصنة التفويضية التي كان معمولا بها بين القوى الأوروبية، منه إلى اللصوصية البحرية، وهو ما يفسر غلبة تسمية القراصنة الموظفين (بالفرنسية: Corsaires)‏ لتوصيفهم في الأدبيات التاريخية، رغم عدم استناد نشاطهم على وثائق تفويض، على غرار تلك التي كانت تمنحها الدول الأوروبية لقراصنتها الموظفين. ومما يؤكد هذه الصفة، التضريب الذي كان ينطبق على غنائمهم، لفائدة الدولة السعدية (قبل 1627)، ثم لفائدة الديوان، ثم الدلائيين والعلويين، في مراحل لاحقة.[7][8] إضافة إلى طابع الجهاد البحري[9] الذي ميزها عن اللصوصية البحرية العادية، وجعلها سلاحا لمحاربة الدول الأوروبية، إلى غاية سنة 1818، سنة توقيع السلطان مولاي سليمان معاهدة، مع الدول الأوروبية تقضي بإيقاف أنشطة القرصنة التفويضية.[10]

امتدادات ثقافية

من أهم الأعمال الأدبية التي أشارت إلى قراصنة بورقراق، رواية روبنسون كروزو لدانيال ديفو، حيث تروي، ضمن أحداثها، اختطاف البطل من طرف القراصنة، وكيف عاش سنتين كعبد في سلا، قبل أن يتمكن من الفرار.

أما كتاب جيرمان مويت، سرد لسجن السيد مويت في مملكتي فاس والمغرب، اللتين ظل فيهما إحدى عشرة سنة، والذي ترجم إلى العربية بتسمية رحلة مويط، فيعتبر من أهم المراجع التي وصفت السياق الاجتماعي والسياسي لمصب بورقراق في النصف الثاني للقرن الثامن عشر.[11]

انظر أيضًا

مراجع

  1. Salé au xviie siècle, terre d’asile morisque sur le littoral Atlantique marocain. ليلى مزيان؛ عن موقع دفاتر البحر الأبيض المتوسط نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. المقاومة البحرية في القرن الحادي عشر. مجلة دعوة الحق. العدد 150. موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية نسخة محفوظة 09 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. جمهورية بورقراق. مجلة دعوة الحق، عدد 75. موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. Les corsaires de Salé. روجي كواندرو صفحات 50-53 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. موقع حكام-نت لتوثيق السلطان السعدي، الذي حكم سنة 1638، الوارد في مرجع روجي كواندرو دون ذكر اسمه نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. C. Bowles, Bowles's universal display of the naval flags of all nations in the world, 1783
  7. republique -de-sale/ Les corsaires de la « République » de Salé موقع مجلة زمان التاريخية نسخة محفوظة 24 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. Histoire. La république des pirates. بقلم مريم السعدي. موقع مجلة تيل كيل نسخة محفوظة 06 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. مساهمة المغرب في حركة الجهاد البحري. مجلة دعوة الحق. عدد 198-199. موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية نسخة محفوظة 11 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. Vérité sur les corsaires de Salé. علي العلوي. موقع ماروك إيبدو نسخة محفوظة 07 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  11. مقدمة الترجمة العربية لكتاب رحلة الأسير مويط. محمد حجي ومحمد الأخضر. مركز الدراسات والبحوث العلوية، الريصاني نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة قرصنة
    • بوابة القرن 17
    • بوابة دول
    • بوابة المغرب
    • بوابة سلا
    • بوابة المحيط الأطلسي
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.