جون مينارد كينز

جون ماينارد كينز، وُلد في 5 يونيو 1883 في كامبريدج وتوفي في 21 أبريل 1946 بقرية فيرل (Firle). اقتصادي، موظف رفيع المستوى، وكاتب بريطاني ذو شهرة عالمية. فهو مؤسس الاقتصاد الكلي الكينزي. ومن أعماله استُخلص الاقتصاد الكينزي، الاقتصاد الكينزي الجديد، والكينزية الجديدة أو ما بعد الكينزية. ونظرًا لعظم شأنه كأحد أكثر المنظرين الاقتصاديين تأثيرًا في القرن العشرين، تولي العديد من المناصب الاستشارية الرسمية وغير الرسمية للعديد من الساسة، وكان من الشخصيات الرئيسية باتفاقية بريتون وودز، من بعد الحرب العالمية الثانية.

جون مينارد كينز
(بالإنجليزية: John Maynard Keynes)‏ 
 

معلومات شخصية
الميلاد 5 يونيو 1883  
كامبريدج  
الوفاة 21 أبريل 1946 (62 سنة)  
سبب الوفاة نوبة قلبية  
مواطنة المملكة المتحدة
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا (–12 أبريل 1927) 
عضو في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم ،  والأكاديمية البريطانية ،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
الزوجة ليديا لوبوكوفا (4 أغسطس 1921–) 
مناصب
عضو مجلس اللوردات  
في المنصب
1942  – 21 أبريل 1946 
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية إيتون
كلية كينغ (1902–1905)
جامعة كامبريدج  
مشرف الدكتوراه ويليام جونسون   ،  وألفريد نورث وايتهيد  
تعلم لدى ألفرد مارشال ،  وويليام جونسون    
طلاب الدكتوراه جوان روبنسون  
المهنة اقتصادي ،  ورياضياتي ،  وسياسي ،  وفيلسوف ،  وبروفيسور ،  ودبلوماسي ،  وكاتب غير روائي  ،  وشخصية أعمال  
الحزب الحزب الليبرالي  
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية  
مجال العمل اقتصاد جزئي  
موظف في جامعة كامبريدج  
أعمال بارزة النظرية العامة للتوظيف والفائدة والنقد  
التيار مجموعة بلومزبري  
الجوائز
زمالة جمعية الاقتصاد القياسي 
 نيشان الحمام من رتبة مرافق 
زميل الأكاديمية البريطانية   
التوقيع
 
جزء من السلسلة الاقتصادية عن
الرأسمالية
  • بوابة الفلسفة
  • بوابة الاقتصاد
  • بوابة السياسة

كما كان كاتبًا ناجحًا رغم صغر سنه، وذلك بفضل كتابه «التوابع الاقتصادية للسلام»، الذي نُشر عام 1919، تعليقًا على معاهدة فرساي، كما كان يكتب المقالات للجرائد والمجلات. كانت نظريته «رسالة في المال» هي الأولى. ولكن عمله الأكبر بلا جدل كان «النظرية العامة حول العمالة، والفائدة، والمال» (1936). انتقد هذا الكتاب، بعد كتب أخرى، قانون ساي، أحد أسس اقتصاد عدم التدخل.

تكمن قوة كينز في كونه مختلف عمن سبقوه، بوضعه لنظرية جديدة ومفاهيم جديدة ضرورية لتأسيس سياسات اقتصادية بديلة. واستُغلت أعماله، بعد الحرب العالمية الثانية في إطار تأسيس دولة الرفاه. فوفقًا لكينيت آر هوفر (Kenneth R. Hoover)، احتل كينز موقعًا وسطًا بين اثنين من ملهمي الجناح اليساري لحزب العمل، وهما فريدريش فون هايك، وهارولد لاسكي، ثم اعتُبر لاحقًا واضع النظرية الاقتصادية التي احتاجها الليبراليون الاجتماعيون في بريطانيا.

تعرض فكره، خاصةً التيار الكينزي الذي كان يدعو للكلاسيكية الجديدة والذي سيطر على الولايات المتحدة لفترة طويلة، لفقدان أتباعه للكثير من تأثيرهم منذ بداية الثمانينات وبزوغ نجم المدرسة النقدية وإلغاء التنظيمات المالية والمدرسة الكلاسيكية الحديثة. ولكن، ومع الركود الاقتصادي في 2008، بدأ يعود الاهتمام بفكره، وأيضًا الاهتمام بالنسخة الليبرالية الاجتماعية من المدرسة الكينزية الجديدة، كما وُجدت تطويرات للنظرية كمدرسة ما بعد الكينزية، أو اقتصاد الاتفقايات بفرنسا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.