جيمس الثاني ملك إنجلترا

ولد الملك جيمس الثاني ملك إنجلترا، وإيرلندا، كما حكم اسكتلندا أيضًا تحت اسم "جيمس السابع"- [3] في 14 أكتوبر 1633، وتوفي في عام 1701. وتولى العرش في 6 فبراير، [4] 1685 وحتى الإطاحة به في الثورة المجيدة [5] في عام 1688. فهو آخر ملك من الملوك الرومان الكاثوليك؛ ليحكم ممالك إنجلترا، واسكتلندا، وإيرلندا.

ملك إنجلترا، وأيرلندا(جمهورية أيرلنداواسكتلندا
زعيم اليعقوبيين(اليعاقبة)
جيمس الثاني ملك إنجلترا (جيمس السابع ملك اسكتلندا)
(بالإنجليزية: James II)‏ 
 

ملك إنجلترا واسكتلندا
فترة الحكم
6 فبراير 1685 -11 ديسمبر 1688
ولي العهد جيمس الثالث (1688)
تشارلز الثاني
وليام الثالث
ماري الثانية
خلافة اليعقوبية
فترة الحكم
6 فبراير 1685 - 16 سبتمبر 1701
-
جيمس الثالث
معلومات شخصية
الميلاد 14 أكتوبر 1633(1633-10-14)
قصر سانت جيمس لندن
الوفاة 16 سبتمبر 1701 (67 سنة)
شاتو دو سان جرمان أونلى فرنسا
سبب الوفاة نزف مخي  
مكان الدفن قصر وندسور  
مواطنة مملكة اسكتلندا
مملكة إنجلترا  
الديانة رومان كاثوليك
عضو في الجمعية الملكية  
الزوجة آن هايد
ماري من مودينا
الشريك كاترين سيدلي، كونتيسة دورتشستر  [1] 
أبناء ماري الثانية ملكة إنجلترا
آن، ملكة بريطانيا العظمى
جيمس ستيوارت، زعيم اليعقوبين الثاني
الأب تشارلز الأول ملك إنجلترا
الأم هنريتا ماريا من فرنسا
إخوة وأخوات
عائلة بيت ستيوارت
الحياة العملية
المهنة سياسي ،  وتاجر رقيق  [2]،  وملك    
الخدمة العسكرية
الرتبة أميرال  
الجوائز
التوقيع

وهو الابن الوحيد، الذي ظل على قيد الحياة لأبيه جيمس الأول، و تُدعى أمه جين ابنة جون بوفور، أو بيوفورت إيرل سومرست، وجرى تتويجه في مارس 1637 في هوليرود لست سنوات عقب مقتل والده؛ حيث أنه الأول تحت وصاية أمه، بينما أصبح أرتشيبالد الإيرل الخامس لدوغلاس الوصي على المملكة. وفي حوالي عام 1639، تزوجت والدته من السير جيمس ستيوارت، فارس لورن، فحاز لبيفينغستون على وصاية المَلك الصغير، الذي تميزت سنواته الأولى بالصراع بين آل دوغلاس، وآل كرايتون مع آل ليفينغستون. وفي حوالى عام 1643، أصر القضية لملكية وليام الإيرل الثامن لدوغلاس، الذي هاجم آل كرايتون باسم المَلك، واستمرت الحرب الأهلية حتى عام 1646. وفي يوليو 1649، تزوج جيمس من ماري (رحلت عن عالمنا في عام 1663) ابنة أرنولد دوق غيلدرلاند. وأمسك زمام الأمور بنفسه، عندما بلغ الثامنة عشر من عمره. وكاد أن يتم اعْتِقال السير ليفينغستون، لكن دوغلايس احْتَفَظ بِالتفضيل الملكي لعدة أشهر أخرى.

وفي عام 1652، دعا المَلك إيرل دوغلايس إلى ستيرلينغ، حيث تم اتهامه بالخيانة، فطعنه جيمس، وقتله أمام الحاضرين. فابتدأت الحرب بين جيمس، وآل دوغلايس، ولكن بعد أن قام البرلمان الإسكتلندي بتبرئة الملك، أعلن جيمس الإيرل الجديد لدوغلايس استسلامه. وفي بدايات عام 1655، عاد الصراع مرة أخرى، وذهب جيمس؛ ليقابل الثوار، وأحرز عدة انتصارات مهمة، وبَلغوا دوغلايس، وصادروا منه أرضه.

وتبوأ جيمس– الابن الثاني لتشارلز الأول– العرش بعد وفاة أخيه– تشارلز الثاني. واشْتَبَه بِه أعضاء من النخبة السياسية، والدينية بشكل متزايد بأنه موال للفرنسيين، وموالٍ للكاثوليك، وكذلك لإصراره على أن يصبح الملك المستبد بالسُلطة. واِنْدَلَعَ توترٌ شديدٌ في صفوف الشَعب، عندما وُلد وريث كاثوليكي- خليفته في العرش-؛ فدعا النبلاء من القادة؛ لتولي صهر جيمس الثاني، وابن عمه البروتستانتي وليام الثالث من أورانج، وطالبوه بغزو مدينتهم بجيشه في هولندا، وقد حقق وليام الثالث مطالبهم. وفَر جيمس من إنجلترا– بعد أن تنازل عن العرش– عقب الثورة المجيدة في عام 1688. واستبدل الملك جيمس بابنته الكبرى البروتستانتية ماري الثانية، وزوجها وليام الثالث. وقد قام جيمس بمحاولة وحيدة جادة؛ لاسترداد العرش من وليام الثالث، وماري الثانية، وذلك عندما جاء إلى إيرلندا في عام 1689، ولكن في أعقاب انْتِصار القوات التابعة للملك وليام الثالث على اليعاقبة (القوات اليعقوبية) التابعة للملك جيمس الثاني في معركة بوين في يوليو 1690، عاد جيمس إلى فرنسا. وقد عاش ما تبقى من حياته زاعمًا أنه تحت رعاية ابن عمه، وحليفه المَلك لويس الرابع عشر.

وكان جيمس معروفًا بصراعاته الدائمة مع البرلمان الإنجليزي، بالإضافة إلى محاولاته؛ لخلق الحرية الدينية للرومان كاثوليك الإنجليز، والبروتستانت- غير المتحفظين- ضد رغبات المؤسسة الإنجيلية. وعلى الرغم من ذلك، استمر جيمس في اضطهاد الكنيسة المشيخية المنسحبة في اسكتلندا. وقد رأى البرلمان– الذي يعارض نمو الحكم المطلق المستبد المتفشي في البلدان الأوروبية الأخرى، وكذلك لفقدان السيادة القانونية لكنيسة إنجلترا – معارضتهم بصفتها وسيلة للحفاظ على ما اِعْتَبَرَوه حريات إنجليزية تقليدية، لا يجوز المساس بها. وجعل هذا التوتر عهد جيمس الثاني- الذي استغرق أربع سنوات- سلسلة من النضال من أجل السيادة بين البرلمان الإنجليزي من ناحية، والعرش (المَلك) من ناحية أخرى؛ وأدت هذة الأسباب إلى عزل جيمس الثاني، وإمرار مشروع قانون حقوق الشعب الإنجليزي، بالإضافة إلى خلافة هانوفرين.

ويعد جيمس حاكمًا مطلقًا استمد قوته بنفسه بهذا الانتصار. وضمن ولاء البرلمان، والنبلاء خلال حرب الوردتين، وهي تندلع في إنجلترا دون سابق إنذار. وبعد حملتين عبر الحدود، قام بوضع هدنة في يوليو 1457، واستغلها الملك في تقوية حكمه في المرتفعات، وخلال حرب الوردتين، أظهر تعاطفًا مع آل لانكاستر، بعد هزيمة هنري السادس ملك إنجلترا في نورثامبتون بالهجوم على أراضي جنوب اسكتلندا.

وقد توفي جيمس في 3 أغسطس 1660 إثر انفجار مدفع في حصار قلعة ركسبورو. وترك ثلاثة أبناء- بصفتهم خلفائه في العرش- جيمس الثالث ملك اسكتلندا، وألكساندر ستيوارت دوق ألباني، وجون ستيوارت إيرل مار(توفى 1679)، وابنتين أخريين. وكان يلقب بذى الوجه المتقد. وكان أميرًا، ونشيطًا، ومحبوبًا، ولكنه لم يكن مثقفًا (مثل أبيه)، لكنه أظهر اهتماما بالتعليم، ولكن يعتبر عهده مهمًا في التاريخ التشريعي لاسكتلندا؛ حيث أنه تم إصدار قوانين، تهتم بحقوق ملكية الأراضي، وتم تحديث نظم الصك، وكذلك حماية الفقراء، بينما تطور تنظيم الإدارة، وتنفيذ القانون بشكل كبير في عصره.

الخلافة

جيمس الثالث(في إنجلترا، وأيرلندا)، والثامن في اسكتلندا-نجل جيمس كما يعرفه أنصاره، "والمطالب بالعرش الطاعن في السن"، كما يزعم أعداؤه.

نجحت آن- أصغر بنات جيمس – في الوصول إلى العرش، عندما توفى وليام الثالث في عام 1702. وأكد قانون التسوية إنه إذا انتهى امتداد الخط الملكي للخلافة وفقًا لميثاق الحقوق، ستتولى صوفي بالاتينات- ابنة العم الألمانية الجنسية المرشحة من "هانوفر" - العرش، وكذلك إلى ورثتها البروتستانت.[125] وتعد صوفي بالاتينات حفيدة جيمس السادس في اسكتلندا، والأول في إنجلترا من ابنته البكر، إليزابيث ستيوارت، وشقيقة الملك تشارلز الأول. وعندما توفيت آن سنة 1714 (بعد أقل من شهرين من وفاة صوفيا)، تولى جورج الأول- ابن صوفيا المرشح من "هانوفر"، وابن عم الثاني لآن - العرش بعد أن ورثه.[125]

واِعْتَرَفَ لويس الرابع عشر في فرنسا بجيمس فرانسيس إدوارد ستيوارتنجل جيمس بصفته الملك الجديد عقب وفاة والده، وكذلك أنصار جيمس المتبقين، الذين عرفوا فيما بعد باسم اليعاقبة(أو اليعقوبيين) تحت قيادة جيمس الثالث في إنجلترا، والثامن في اسكتلندا.[126] وقد قاد انتفاضة في اسكتلندا في عام 1715، بعد فترة وجيزة من استلام جورج الأول العرش، ولكنها تم هزيمتها.[127] واِنْتَفَضَ اليعاقبة مرة أخرى في عام 1745 بقيادة "تشارلز إدوارد ستيوارت "- حفيد جيمس الثانى، ولكنهم هزموا مرة آخرى شر الهزيمة.[128] ومنذ ذلك الحين، لم تظهر أية محاولة جادة؛ لاستعادة العرش للوريث ستيوارت. وتم تمرير إدّعَاءات تشارلز لشقيقه الأصغر هنري بنديكت ستيوارت، عميد كلية الكرادلة في الكنيسة الكاثوليكية.[129] ويعد هنري آخر فرد من السلالة الشرعية لجيمس الثاني، ولم يتم الاعتراف علنًا بوجود أي قريب؛ لاستكمال إدّعَاءات اليعقوبيين اليعاقبة، منذ وفاته في عام 1807.[130]

في الثقافة الشعبية

يعد جيمس شخصية في رواية –ألفها فكتور هوغو- تحت عنوان الرجل الذي يضحك. وقد قام جوزيف موسر بالتمثيل في الفيلم الصامت الأسترالي لعام 1921 بعنوان الوجه المبتسم، بالإضافة إلى سام دى جراس الذي قام أيضًا بفيلم صامت بعنوان الرجل الذي يضحك.

وقد قام أيضًا جيب ماكلولين بالمشاركة في الفيلم الصامت نيل جوين لعام 1926، استنادًا إلى رواية كتبها يوسف القص، وكذلك مثلت لورانس أندرسون دورًا في ي فيلم نيل جوين لعام 1934، وشارك فيرنون ستيل في فيلم تحت عنوان الكابتن الدم، استنادًا إلى رواية كتبها رفائيل ساباتيني، وشارك دوغلاس ماثيوز في عام 1938 في قناة بى بى سى للدراما التلفزيونية شكرًا للسيد ببيس، ومثل هنري أوسكار في عام 1948 في فيلم بونى الأمير تشارلي، بالإضافة إلى جون ستبروك في عام 1969 في قناة بى بى سى للمسلسلات التلفزيونية تحت عنوان التشرشليون الأول، وكذلك شارك جى هنرى في عام 1995 في فيلم إنجلترا، إنجلترا وطني، القصة من تأليف هنري بورسيل، وتشارلي كريد مايلز في عام 2003 في قناة بى بى سى للمسلسلات بعنوان تشارلز الثاني: السلطة، والعاطفة.

عملة لنصف التاج الملكي للملك جيمس الثاني في عام 1686.وتعد

الخلافات المحيطة بالمَلك جيمس الثاني، وتمرد مونماوث، والثورة المجيدة، وتنازل الملك جيمس عن العرش، وتعاقب ذلك بوصول الملك وليام الثالث من أورانج إلى العرش من الموضوعات التي طرحت في رواية للمؤلف نيل ستيفنسون في عام 2003 تحت عنوان "الزئبق".

النسب

شجرة العائلة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
جيمس الأول
1625-1566
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تشارلز الأول
1649-1600
 
 
 
 
 
 
 
إليزابيث
1662-1596
 
 
 
جورج
1641-1582
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الأميرة ماري
1660-1631
 
تشارلز الثاني
1685-1630
 
جيمس الثاني
1701-1633
 
 
 
صوفيا
1714-1630
 
إرنست أوغست
1698-1629
 
جورج ويليام
1705-1624
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ويليام الثالث
1702-1650
 
ماري الثانية
1694-1662
 
آنّ ستيوارت
1714-1665
 
جيمس فرانسيس
1766-1688
 
جورج الأول
1727-1660
 
 
 
صوفيا دوروثيا
1726-1666
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ويليام
1700-1689
 
تشارلز
1788-1720
 
 
جورج الثاني
1760-1683
 
صوفيا أميرة هانوفر
1757-1687

المصادر

  • Ashley, Maurice, The Glorious Revolution of 1688, Charles Scribner's Sons, New York 1966. ISBN 0-340-00896-2.
  • Clarke, James S. (Editor), The Life of James II, London, 1816
  • Davis, Richard B. (Editor). (1963). William Fitzhugh and His Chesapeake World, 1676–1701. Chapel Hill: The Virginia Historical Society by University of North Carolina Press.
  • Hallam, Henry, The Constitutional History of England from the Accession of Henry VII to the Death of George II, W. Clowes & Sons, London, 1855.
  • Harris, Tim, Revolution: The Great Crisis of the British Monarchy, 1685–1720, Penguin Books, Ltd., 2006. ISBN 0-7139-9759-1.
  • "James II," Encyclopædia Britannica, 11th ed. London, 1911: Cambridge University Press.
  • Kenyon, J.P., The Stuart Constitution 1603–1688, Documents and Commentary, 2d ed., Cambridge University Press, Cambridge 1986. ISBN 0-521-31327-9.
  • MacLeod, John, Dynasty, the Stuarts, 1560–1807, Hodder and Stoughton, London 1999. ISBN 0-340-70767-4.
  • Miller, John, James II, 3d. ed. Yale University Press, New Haven 2000. ISBN 0-300-08728-4
  • McFerran, Noel S. (2003). "James II and VII."
  • Prall, Stuart, The Bloodless Revolution: England, 1688, Anchor Books, Garden City, New York 1972.
  • Royle, Trevor, The British Civil Wars: The Wars of the Three Kingdoms, 1638–1660, Little, Brown, 2004. ISBN 0-312-29293-7.
  • Turner, Francis C., James II, Eyre and Spottiswoode, London, 1948
  • Waller, Maureen, Ungrateful Daughters: The Stuart Princesses who Stole Their Father's Crown, Hodder & Stoughton, London, 2002. ISBN 0-312-30711-X.
سبقه
تشارلز الثاني من إنجلترا
قائمة الملوك الإنجليزيين تبعه
وليام الثالث من إنجلترا
سبقه
هينج فينش، إيرل وينشيلسيا الثالث
الرب أردن للموانئ سينك تبعه
جون بومونت (جندى)
سبقه
شاغر
الأميرالية تبعه
تشارلز الثاني من إنجلترا
سبقه
تشارلز ستيوارت، دوق لينوكس
الأميرال سام رفيع المنزلة من اسكتلندا تبعه
تشارلز لينوكس، دوق ريتشموند
سبقه
جون ميتلاند، دوق لودرديل
المفوض السامى اللورد في برلمان اسكتلندا تبعه
وليام دوغلاس، دوق كوينزبري
سبقه
تشارلز الثاني من إنجلترا
الأميرالية تبعه
وليام الثالث من إنجلترا
سبقه
المخلوع في الثورة المجيدة
الخلافة اليعقوبية تبعه
جيمس الثالث

المراجع

  1. العنوان : Kindred Britain
  2. النص الكامل متوفر في: https://web.archive.org/web/20200607220216/https://www.bl.uk/restoration-18th-century-literature/articles/britains-involvement-with-new-world-slavery-and-the-transatlantic-slave-trade — العنوان : Britain’s involvement with New World slavery and the transatlantic slave trade
  3. a b The London Gazette: no. 2009. p. 1. 16 February 1684.
  4. An assertion found in many sources that James II died 6 September 1701 (17 September 1701 New Style) may result from a miscalculation done by an author of anonymous "An Exact Account of the Sickness and Death of the Late King James II, as also of the Proceedings at St. Germains thereupon, 1701, in a letter from an English gentleman in France to his friend in London" (Somers Tracts, ed. 1809–1815, XI, pp. 339–342). The account reads: "And on Friday the 17th instant, about three in the afternoon, the king died, the day he always fasted in memory of our blessed Saviour's passion, the day he ever desired to die on, and the ninth hour, according to the Jewish account, when our Saviour was crucified." As 17 September 1701 New Style falls on a Saturday and the author insists that James died on Friday, "the day he ever desired to die on", an inevitable conclusion is that the author miscalculated the date, which later made it to various reference works. See "English Historical Documents 1660–1714", ed. by Andrew Browning (London and New York: Routledge, 2001), 136–138.
  5. The Convention Parliament of England deemed James to have abdicated on 11 December 1688, and the Parliament of Scotland declared him to have forfeited the throne on 11 April 1689.
  6. Miller, 1
  7. a b Callow, 31
  8. Callow, 34
  9. Miller, 10; Callow, 101
  10. Callow, 36
  11. Callow, 42; Miller, 3
  12. Callow, 45
  13. Callow, 48–50
  14. a b Royle, 517
  15. a b Miller, 16–17
  16. Miller, 19–20
  17. Miller, 19–25
  18. Miller, 22–23
  19. Miller, 24
  20. Miller, 25
  21. Callow, 89
  22. George Edward Cokayne, ed. Vicary Gibbs, The Complete Peerage, volume I (1910) p. 83.
  23. Callow, 90
  24. Miller, 44
  25. a b c d e Miller, 44–45
  26. Waller, 49–50
  27. The Diary of Samuel Pepys, Monday 12 September 1664; Miller, 46.
  28. Miller, 45–46.
  29. Miller, 46. Samuel Pepys recorded in his diary that James "did eye my wife mightily". Ibid. James's taste in women was often maligned, with Gilbert Burnet famously remarking that James's mistresses must have been "given him by his priests as a penance." Miller, 59.
  30. Callow, 101.
  31. Callow, 104
  32. Miller, 43–4
  33. Spelling modernized for clarity; quoted by Adrian Tinniswood (2003). 80. By Permission of Heaven: The Story of the Great Fire of London. London: Jonathan Cape.
  34. Miller, 58–59; Callow, 144–145. Callow writes that Anne "made the greatest single impact upon his thinking" and that she converted shortly after the Restoration, "almost certainly before her husband". Ibid., 144.
  35. Callow, 143–144; Waller, 135
  36. Callow, 149
  37. a b Miller, 69–71
  38. Kenyon, 385
  39. Waller, 92
  40. Waller, 16–17
  41. Miller, 73
  42. Turner, 110–111
  43. Waller, 30–31
  44. Miller, 84; Waller, 94–97. According to Turner, James's reaction to the agreement was "The King shall be obeyed, and I would be glad if all his subjects would learn of me to obey him". Turner, 132.
  45. Miller, 87
  46. Miller, 99–105
  47. Harris, 74
  48. Miller, 93–95
  49. Miller, 90
  50. a b c d Miller, 115–116
  51. Miller, 116; Waller, 142–143
  52. Miller, 116–117
  53. Miller, 117
  54. Miller, 118–119
  55. a b Miller, 120–121
  56. Harris, 45. The English coronation only crowned James King of England and Ireland; James was never crowned in Scotland, but was proclaimed King of Scotland around the same time.
  57. Miller, 121
  58. Harris, 44–45
  59. Miller, 123
  60. Miller, 140–143; Harris, 73–86
  61. Miller, 139–140
  62. a b Harris, 75–76
  63. Harris, 76
  64. Macaulay, 349-50.
  65. a b c Miller, 141
  66. a b Harris, 88
  67. Miller, 141–142
  68. Will Durant, 290
  69. Durant, 290
  70. Miller, 142
  71. a b Miller, 142–143
  72. Harris, 95–100
  73. Miller, 146–147
  74. Macaulay, 242; Harris, 480–481. Covenanters, as they did not recognize James (or any uncovenanted king) as a legitimate ruler, would not petition James for relief from the penal laws.
  75. Macaulay, 242; Harris, 70
  76. Macaulay, 385-86; Turner, 373
  77. Miller 142; Macaulay, 445
  78. Harris, 195–196
  79. a b Miller, 150–152
  80. Macaulay, 444.
  81. Macaulay, 368.
  82. Kenyon, 389–391
  83. Sowerby, 42
  84. Macaulay, 429; Harris, 480-82
  85. a b Harris, 216–224
  86. a b Harris, 224–229
  87. Farmer's exact religious affiliation is unclear. Macaulay says Farmer "pretended to turn Papist". Prall, at 148, calls him a "Catholic sympathizer". Miller, at 170, says "although he had not declared himself a Catholic, it was believed he was no longer an Anglican." Ashley, at 89, does not refer to Farmer by name, but only as the King's Catholic nominee. All sources agree that Farmer's bad reputation as a "person of scandalous character" was as much a deterrent to his nomination as his uncertain religious loyalties. See, e.g., Prall, 148.
  88. Jones, 132.
  89. Jones, 132-33.
  90. Jones, 146.
  91. Sowerby, 136-143
  92. Jones, 150.
  93. Jones, 159.
  94. Harris, 258–259
  95. Harris, 260–262; Prall, 312
  96. Miller 186–187; Harris, 269–272
  97. Harris, 271–272; Ashley, 110–111
  98. Gregg, Edward. Queen Anne. Yale University Press (2001), 58.
  99. Waller, 43–46; Miller, 186–187
  100. Ashley, 201–202
  101. a b Miller, 190–196
  102. Waller, 236–239.
  103. Miller, 201–203
  104. a b Miller, 205–209 The story is of questionable authority: see Hilary Jenkinson, "What happened to the Great Seal of James II?", Antiquaries Journal, vol. 23 (1943), pp. 1–13.
  105. a b Miller, 205–209
  106. Miller, 209. Harris, 320–328, analyses the legal nature of the abdication; James did not agree that he had abdicated.
  107. Devine, 3; Harris, 402–407
  108. Ashley, 206–209; Harris, 329–348
  109. Harris, 349–350
  110. Miller, 222–224
  111. Miller, 226–227
  112. Harris, 440
  113. a b Harris, 446–449
  114. Fitzpatrick, Brendan, New Gill History of Ireland 3: Seventeenth-Century Ireland - The War of Religions(Dublin, 1988), page 253 | isbn=0-7171-1626-3 ^ Szechi, Daniel (1994). The Jacobites, Britain and Europe, 1688–1788. 48: Manchester University Press. ISBN 0-7190-3774-3.
  115. Miller, 235
  116. Miller, 235–236
  117. Scottish Royal Lineage – The House of Stuart Part 4 of 6 online at burkes-peerage.net. Retrieved 9 February 2008
  118. Miller, 238; Waller, 350
  119. Miller, 239
  120. Miller, 234–236
  121. Macaulay, 445
  122. a b c Miller, 240 ^ Parish register of Saint-Germain-en-Laye, with transcription, at Association Frontenac-Amériques (in French)
  123. a b c Miller, 240
  124. Miller, 240; Waller, 401; MacLeod, 349. MacLeod and Waller say all of James's remains were lost. McFerran says parts of his bowel sent to the parish church of St. Germain-en-Laye were rediscovered in 1824 and are the only known remains left. The English Illustrated Magazines article on St. Germain from September 1901 concurs. Hilliam, 205. Hilliam disputes that his remains were either scattered or lost, stating that when revolutionaries broke into the church, they were amazed at the body's preservation and it was put on public exhibition where miracles were said to have happened. Hilliam states that the body was then kept "above ground" until George IV heard about it and ordered the body buried in the parish church of St Germain-en-Laye in 1824.
  125. a b Harris, 493
  126. MacLeod, 349
  127. MacLeod 361–363
  128. MacLeod, 365–371
  129. MacLeod, 371–372
  130. MacLeod, 373–374
  131. Macaulay, 239
  132. See Prall, vii–xv, for a more detailed historiography.
  133. "James II of England". Dictionary of National Biography. London: Smith, Elder & Co. 1885–1900.
  134. Belloc, vii
  135. See Ashley, 196–198; Prall, 291–293
  136. a b Ashley, 9
  137. Miller, ix
  138. a b W. A. Speck, "James II and VII (1633–1701)", Oxford Dictionary of National Biography, Oxford University Press, Sept. 2004; online edn, May 2006. Retrieved 15 October 2007. He "wished that all his subjects could be as convinced as he was that the Catholic church was the one true church. He was also convinced that the established church was maintained artificially by penal laws that proscribed nonconformity. If these were removed, and conversions to Catholicism were encouraged, then many would take place. In the event his optimism was misplaced, for few converted. James underestimated the appeal of protestantism in general and the Church of England in particular. His was the zeal and even bigotry of a narrow-minded convert."
  139. Harris, 478–479
  140. Pincus, 475.
  141. Sowerby, 51-53.
  142. Sowerby, 43-44
  143. Sowerby, 227-239
  144. a b c d e Weir, Alison (1996). 258. Britain's Royal Families: The Complete Genealogy. Revised Edition. Random House, London. ISBN 0-7126-7448-9.
  145. The London Gazette: no. 1693. p. 2. 6 February 1681.; The London Gazette: no. 1728. p. 4. 8 June 1682.; The London Gazette: no. 1849. p. 1. 6 August 1683.
  146. Marks of Cadency in the British Royal Family
  147. Weir, 260.
  148. Weir, 263.

    وصلات خارجية

    سبقه
    -
    حركة اليعاقبة

    6 فبراير 1685- 16 سبتمبر 1701

    تبعه
    جيمس الثالث
    • بوابة المملكة المتحدة
    • بوابة أعلام
    • بوابة السياسة
    • بوابة المسيحية
    • بوابة فرنسا
    • بوابة الإمبراطورية البريطانية
    • بوابة ملكية
    • بوابة إنجلترا
    • بوابة القرن 17
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.