حادثة فشودة

حادثة فاشودة وقعت عام 1898 في ذورة التنافس الاستعماري الأوروبي بين المملكة المتحدة وفرنسا في شرق أفريقيا.[1][2][3] كادت الحادثة أن تؤدي إلى نشوب حرب بين فرنسا والمملكة المتحدة، لكنها انتهت بالانتصار الدبلوماسي للمملكة المتحدة. ونتج عنها ظهور ما يسمى متلازمة فاشودة في السياسية الخارجية الفرنسية (التأكيد على النفوذ الفرنسي في الأراضي التي قد تصبح تحت النفوذ البريطاني).

ففي عام 1898 كان تسابق الجيشان البريطاني والفرنسي، لتأكيد ادعاء كل من الدولتين ملكيتها لبلاد السودان والساحل. فقد دخل ج.ب. مارشان الفرنسي جنوب السودان، يقود حملة من الجنود السنغاليين، واستولى على "فاشودة" في يوليو 1898، فسارع كتشنر سِردار الجيش المصري في السودان لرده، وكادت تنشب الحرب بين الدولتين لولا أن سويت المشكلة بفضل الجهود الدبلوماسية. النزاع سـُوِّي بمعاهدة السودان 1899. وانسحب مارشان في 3 نوفمبر 1898. وتخلت فرنسا عن دعاواها في أعالي النيل. وبعد الاتفاق الودي في 1904 بين بريطانيا وفرنسا تغير اسم البلدة من فاشودة إلى كودوك لمحو ذكرى الصدام من الذاكرة.

مراجع

  1. Pakenham، Thomas. The Scramble for Africa. صفحة 548. ISBN 0-349-10449-2.
  2. Pakenham، Thomas. The Scramble for Africa. صفحة 552. ISBN 0-349-10449-2.
  3. Horne، Alistair (2004). La Belle France. USA: Vintage. صفحات 298–299. ISBN 978-1-4000-3487-1.
    • بوابة التاريخ
    • بوابة جنوب السودان
    • بوابة علاقات دولية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.