حراطين

الحراطين ساكني الواحات في الصحراء الكبرى، خصوصا في المنطقة المغاربية.[1][2] ويتواجدون تحديدا في موريتانيا و الجزائر و مالي و النيجر والمغرب والصحراء الغربية. لديهم تراث أفريقيا جنوب الصحراء ويشكلون مجموعة متميزة من العمال المستقرين إلى حد كبير، 40 ٪ من إجمالي سكان موريتانيا، هم أكبر مجموعة إثنية بها. لقد تم تسميتهم فئة متميزة اجتماعيا من العمال، أو طبقة انبثقت من إرث العبودية في أفريقيا تحت حكم البربر والمور.

تحتاج النصوص المترجمة في هذه المقالة إلى مراجعة لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها ووضوحها للقارئ، لأنها تشمل ترجمة اقتراضية أو غير سليمة. فضلاً ساهم في تطوير هذه المقالة بمراجعة النصوص وإعادة صياغتها بما يتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

كانوا معزولين اجتماعيا، في وضع منخفض، مجموعة من العبيد السابقين أو أحفاد العبيد. معظمهم نشأ من منطقة الساحل ومنطقة جنوب الصحراء في غرب أفريقيا. تبنوا الإسلام تحت حكم المغاربة وتم تجنيدهم قسراً في الجيش المغربي على يد إسماعيل بن شريف لتوطيد سلطته. كانت مهنتهم الأساسية هي عبيد الزراعة والرعاة والعمال الخاضعين لها، وكانوا يتحدثون الحسانية العربية.

وهم الأحرار السود البشرة، هي كلمة أفريقية أو أمازيغية محرفة عن كلمة أحرطن وتعني الخلاسي أو الذي له خؤلة من السودان والعكس صحيح ويقال في موريتانيا أن أصلها كلمة أحرار طارئين أي الذين حصلو على حريتهم حديثا، والبعض يرى أن أصل الكلمة من الحراثين. ينتشرون في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وحتى في القارات الأربع والمشرق العربي لكن بظهور الدولة الحديثة التي حاولت القضاء على العبودية وإعطاء الحق الكامل للعبد وحقوق المواطنة مما وفّر لهم فرص العمل كغيرهم من الناس المستعبدين لهم.

تاريخ

الحراطين وهو لقب لقب به السود القادمين من دول أفريقيا الوسطى إلى شمال أفريقيا حيث كانوا مزارعين وأصحاب الحرث والبذر خدام عند ملاك الحقول والبساتين من ذووا البشرة البيضاء كعبيد الذين تم اشتراوهم بمقابل الملح ومنتجات النخيل وبعر الجمال والفحم عن طريق تجارة العبيد ولما تم تحريرهم من طرف أسيادهم سمو حر ثاني أي حر من العبودية أما الحر فهو الذي لم يستعبد قط هو وأجداده إلا أن الدول قد قضت على التجارة إلا أنها بدأت حرب عنصرية بين الأحرار والحراتين لم تزل حتى الآن رغم أن معظم العبيد ولم تكن هناك ضغاين حول المعاملة التي عوملوا بها فقد أقر البعض أنهم عوملوا معاملة حسنة من طرف أسيادهم وزوّجوهم وأعطوهم قطع أراضي .أما طائفة من هؤلاء السود قدموا قبل ما بين(الطائفة الثانية، السوادين) والكل قبل رسم الحدود الدولية، حيث كان يعتبرهم مالك الأرض كعبيد، وهم القادومون من دول وسط أفريقيا التي جلبتهم الحاجة والفقر حيث قبلوا بالعمل مقابل قوتهم وأكلهم وشربهم وبرضاهم ومعظمهم يعرف الدولة الإفريقية التي قدم منها أجداده ومعظمهم ذابت هويتهم في المجتمعات التي استقروا بها كما أن البعض بقي بنفس التسمية العائلية التي أتى بها. كما أنه هناك حالات استقدام لبعض السود كعبيد .

التسيمة

الحراطين (الحراثين) والحشان (الحصادين) هما تسميتان مرادفتان لكلمة أسود البشرة أو الطينة السوداء لأن الإنسان خلق من طين أي التراب، والتسميتان هما بلهجات أفريقية وهناك من فسّر تسمية حرطاني إلى إنسان حر مما تشكله تسمية حر ثاني أي من الدرجة الثانية بعد الجنس الأبيض وما ينطبق على حر ثاني ينطبق على حشاني حيث التصقت هذه التسمية بالحشيش أي النباتات حيث كان مستخدميهم في الفلاحة يلقبونهم بذلك وهي مصدر العيش الأساسي في هذه المناطق وهناك- وهي الأقرب إلى الحقيقة- من فسّر كلمة حراطين بمزارعين أي الحراثين، أي أن الكلمة مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالحراثة والزرع. وفي الحقيقة هما تسميتان لم تكونا من قبل وإنما لقب بها زنوج شمال أفريقيا بعد احتكاكهم بالجنس الأبيض وبعد اضطرارهم العمل كخماسين عند بعض ملاك الحقول والبساتين. وحتما لو وجد هؤلاء الزنوج ورشات بناء أو مصانع أو اقتصادات أخرى غير مبنية على الفلاحة أي لو وجدوا أعمال أخرى ما لقبهم الآخرون بالحراثين أو الحشان.

ربما يكون أصل التسمية هو ( اهراضينن ) وهي تعني المزارعين أو الحراثين، وفق إحدى اللهجات السوسية المندثرة ( إصناكه ).

مجتمع الحراطين

يتكلم هؤلاء السود الذين لقبوا بالحراثين، وهي أصل التسمية نسبة للزراعة والفلاحة، لغات المجتمعات التي ذابت فيها هويتهم، وهم في غالبيتهم كانوا منمين مزارعين يقومون بحراثة أرض مستخدميهم أو ما يسمى (عرفا) بأسيادهم في مناطقهم ويتصفون بأنهم مستقرين بحكم طبيعة عملهم ولا يتنقلون من أماكنهم عكس البدو الرحل من بقية العرقيات الأخرى التي تقطن جنوب الصحراء الكبرى.

بعد قيام الدولة الحديثة فقد فرضت هذه الأخيرة على جميع مواطنيها إضافة، إلى جانب الاسم، اسم عائلي وهذا ينطبق على جميع الأعراق.

في بداية الاستعمار الفرنسي للمغرب، قامت حركة جهادية تزعمها بلقاسم النكادي ومبارك التوزونيني بتحريض الحراطين على أسيادهم، فقاموا بتصفية حساباتهم الاجتماعية والإثنية مع أسيادهم، والتحقوا بحركة النكادي والتوزونيني.

وضعهم القانوني

مجتمعات الواحات، خاصة بالجنوب الشرقي للمغرب، كانت تميز طوائفها المغلقة تمييزا صارما، بين "إيكورامن" (الشرفاء والمرابطين) ثم "العوام" (الأحرار من البيضان)، ثم "الحراطين"، وأخيرا "العبيد". فالحرطاني، الأسود الحر قانونيا والمتمتع باستقلال نسبي، هو قوة الإنتاج الضاربة في هذه المجتمعات، حاله أقرب ما تكون إلى وضعية أقنان النظام الفيودالي بأوربا الغربية، مرتبط بالأرض ارتباطا يكاد يكون عضويا. يقول الفصل 281 من "تقعيدت" قصر الكارة:

«"وأما من قتل الحرطاني نصافه عشرة مثاقيل للقبيلة... وإن جرحه فنصافه مدين شعير."»

ويقول الفصل 290:

«"وأما إذا لزم الحرطاني الرحيل من البلد فإن الذي أسكنه هو الذي يرحله برباط الشيخ، وإن عكس له وضربه فلا نصاف عليه."[3]»

انظر أيضاً

مراجع

  1. Haratin, Encyclopædia Britannica (2014) نسخة محفوظة 10 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. , Quote: "Haratine. Social caste in several northwestern African countries consisting of blacks, many of whom are former slaves (...)"
  3. العربي مزين، تافيلالت، ص.169
    • بوابة أفريقيا
    • بوابة علم الإنسان
    • بوابة المغرب العربي
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.