حوزة علمية

الحوزة العلمية مصطلح يطلق على المراكز الدراسية التي تضم طلبة العلوم الدينية للمدرسة الفقهية التابعة للمذهب الجعفري. والتي تقع تحت إشراف وإدارة العلماء الكبار والمرجعية الدينية. وتنقسم الحوزة العلمية الشيعية إلى مجموعة من المدارس الفرعية، وتحظى باستقلال مادي واقتصادي خاص. فلا تخضع في مواردها المالية والإقتصادية إلى الدعم الحكومي بل يقوم مراجع التقليد بتأمين ما تحتاج إليه الحوزات العلمية من خلال الوجوه الشرعية كالأخماس والزكوات وهدايا المؤمنين.

في هذه المقالة ألفاظ تعظيم تمدح موضوع المقالة، وهذا مخالف لأسلوب الكتابة الموسوعية. فضلاً، أَزِل ألفاظ التفخيم واكتفِ بعرض الحقائق بصورة موضوعية ومجردة ودون انحياز. (نقاش)

وقد اختارت الحوزة العلمية وعلى مرّ التاريخ منهجاً دراسياً خاصاً يقسّم- تقليدياً- إلى ثلاث مراحل هي مرحلة المقدمات، والثانية مرحلة السطوح، والثالثة مرحلة الخارج.

وينطبق معنى الحوزة أيضا على أوائل المدارس العلمية التي أنشأها الشيعة في القرون الأولى لتلقي المعارف والعلوم الدينية. وتنقسم الحوزات العلمية إلى الحوزة العلمية الأمّ، والمدارس الفرعية التي تمثل الروافد التي تمد الحوزة العلمية بالطلاب الذي أتموا مراحلهم الدراسية الأولى في تلك المدراس الفرعية. وقد ظهر على مرّ التاريخ الشيعي مجموعة من المدارس العلمية منها: المدرسة النجفية، القمية، البغدادية، الأصفهانية، مدرسة الحلة، مدرسة جبل عامل؛ وقد مثلت كل واحدة من تلك المدارس المحور والقطب الأساسي الذي ترجع إليه جميع الحوزات الفرعية ويستقطب جميع الراغبين للدراسات الدينية في حينها. وتحظى الحوزة العلمية القميّة اليوم بالمركز الأوّل حيث استطاعت استقطاب عدد كبير من الطلاب من شتى البلدان وعلى جميع المستويات.

وتنقسم الحوزة العلمية إلى مدرستين أساسيتين (في العصر الحالي) هما: حوزة النجف العلمية في مدينة النجف في العراق وهي الحوزة الأكبر، الأقدم والأشهر وحوزة قم العلمية في مدينة قم في إيران. الاختلاف في هاتين المدرستين اختلافٌ جغرافي لا علمي، فكلا المدرستين يعتمدان المنهج ذاته للتحصيل العلمي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.