دافيد ريكاردو

ديفيد ريكاردو(بالإنجليزية: David Ricardo)؛ (1772 - 1823). هو أستاذ في علم الاقتصاد وعمل مدرسا في نفس المجال، كما أشتهر بقيامه بشرح قوانين توزيع الدخل القومي في النظام الرأسمالي، وله النظرية المعروفة باسم قانون الميزة النسبية أو النفقة النسبية، ويقال بأنه كان ذا اتجاه فلسفي ممتزج بالدوافع الأخلاقية لقوله: "إن أي عمل يعتبر منافياً للأخلاق ما لم يصدر عن شعور بالمحبة للآخرين".

ديفيد ريكاردو
(بالإنجليزية: David Ricardo) 

معلومات شخصية
الميلاد 18 أبريل 1772(1772-04-18)
لندن، إنجلترا
الوفاة 11 سبتمبر 1823 (عن عمر ناهز 51 عاماً)
غلوسترشير، إنجلترا
سبب الوفاة إنتان  
مكان الدفن ويلتشاير  
الجنسية بريطاني
عضو في برلمان المملكة المتحدة السادس ،  وبرلمان المملكة المتحدة السابع  
الحياة العملية
المهنة اقتصادي ،  وتاجر أسهم ،  وفيلسوف ،  وسياسي  
الحزب حزب الأحرار البريطاني  
اللغات الإنجليزية [1] 
مجال العمل اقتصاد  
جزء من السلسلة الاقتصادية عن
الرأسمالية
  • بوابة الفلسفة
  • بوابة الاقتصاد
  • بوابة السياسة

وهو عالم اقتصادي إنجليزى الجنسية ومن أسرة يهودية تنحدر من هولندا. ولقد كان والده يعمل سمسارا في سوق الأوراق المالية. والتحق ريكاردو بالعمل مع والده وهو في الخامسة عشر من العمر. وبسبب زواجه من مسيحية طرده والده من العمل معه، فاستقل ريكاردو بعمل خاص أيضا في مجال البورصة وأسس ثروة كبيرة وهو في السادسة والعشرين من عمره ومكنته بعد ذلك من التفرغ والإطلاع. وأسس شركة تحمل اسمه جعلته من كبار الأثرياء وهو لم يتجاوز الخامسة والثلاثين، وقام بشراء مقعد في البرلمان الانجليزى عن مقاطعة إيرلندية وكان عضو بارز في البرلمان.

وعندما قرأ كتاب آدم سميث، (ثروة الأمم) تأثر به وشعر بالميل لعلم الاقتصاد. ومن أهم كتبه " مبادئ الاقتصاد السياسى والضرائب "، ويرى ريكاردو أن مسؤولية التفاوت في المجتمع والأزمات الاقتصادية تنصب على ما أسماه الريع، وليس على الربح. والريع هو المكسب الذي يحصل عليه مالك الأرض، أما الربح فهو مكسب الصناعي الرأسمالي، ويعلل ذلك معتمداً على نظرية آدم سميث في إعطاء القيمة للعمل، بأن الريع ليس ثمناً للعمل ولكنه ناتج عن امتلاك مورد طبيعي للثروة.

وتمشياً مع قانون الأجور الحديدي الذي اقتبسه عن مالتوس يرى ريكاردو أنه: حين يتقاضى الملاك أثماناً أعلى لوسائل العيش فهم لا يستغلون العامل ولكنهم يستغلون صاحب العمل الذي يضطر إلى أداء أجور عالية لعماله، بينما هو لا يستطيع أن يرفع من أثمان منتجاته، لأنها تتحدد في سوق قوامها التنافس. ويذهب ريكاردو إلى أنه نتيجة لذلك فإن الريع في جوهره عدوان على الربح، وتميل الأرباح في الأجل الطويل إلى الهبوط حتى تصل درجة الصفر، بينما يستولى ملاك الأراضي على الفائض الاقتصادي.

فكانت أولى نتائج نظريته أن أقنع الرأسماليون الحكومة الإنجليزية بإلغاء القوانين التي سنتها للغلال، وأفسحت المجال لاستيراد الغلال من الخارج، فهبطت أرباح الملاك الزراعيين وكسدت سوقهم، وفي الوقت نفسه انخفضت تكاليف الصناعة كثيراً، واتخذ الرأسماليون من انخفاض سعر الغلال ذريعة لتخفيض أجور العمال، وبذلك ضربوا عصفورين بحجر واحد، ووطدوا مركزهم على حساب المجتمع، فنتج عن ذلك أزمات خانقة ذهب ضحيتها جموع غفيرة من العاطلين والمعدمين. ومن ناحية أخرى تمادى ريكاردو فطالب بتأميم الأراضي أو فرض الضرائب الباهظة عليها، ومن هنا سقط في خطأ غير مقصود، إذ أنه نبه الاشتراكيين الأوائل إلى هذه الفكرة مما جعل نتيجتها تكون على عكس رغبة الرأسماليين ورغبة ريكاردو.

ولقد كان الاقتصادي ديفيد ريكاردو من أول القائلين بقاعدة أو نظام السبائك الذهبية.[2]

المراجع

  1. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11921814d — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. القاموس الاقتصادي - تأليف حسن النجفي - مطبعة الادارة المحلية - بغداد 1977م - صفحة 144.
    • بوابة أعلام
    • بوابة اشتراكية
    • بوابة الاقتصاد
    • بوابة السياسة
    • بوابة المملكة المتحدة
    • بوابة رأسمالية
    • بوابة فلسفة
    • بوابة ليبرالية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.