ربة منزل

ربة منزل أو ربة بيت هي المرأة التي تختار أن تمتهن العناية ببيتها وتهتم بشؤون أسرتها وتدير أمور حياتهم وفق ما تراه مناسبا.[1][2][3] وتقوم بمختلف مهام العناية داخل بيتها من تربية الأطفال إلى التنظيف إلى الطهي والترتيب.

لوحة لربة بيت

وطبقا للتقسيم الجنسي للعمل، تبدو ظاهرة ربة البيت ملازمة لكل الحضارات والثقافات وتعتمد أحيانا على رؤى دينية، بحيث عادة ما يسند للمرأة الاهتمام بالشؤون داخل منزلها في حين يسند للرجل العمل خارجه. غير أن العالم الحديث بدأ يطرح السؤال حول هذه الظاهرة بسبب ظهور المرأة إلى العمل وتنامي الحركات النسوية وتأثيرها.

وهناك مجتمعات تخرج النساء فيها إلى العمل لإعالة الأسرة بينما الرجل يبقى ملازما البيت.

المخاطر التي تتعرض لها ربة المنزل:

  1. تهيجات وحروق جلدية.
  2. تهيجات بالعيون.
  3. تهيجات الجهاز التنفسي.
  4. التأثير على بعض أعضاء الجسم كالكلى والكبد.
  5. بعضها يسبب السرطان عل المدى الطويل.
  6. بعضها يؤدي إلى الاختناق والموت المباشر.
  • مخاطر التعرض للحروق:وذلك أثناء تحضر الأطعمة،واستخدام أجهزة التدفئة.
  • مخاطر التعرض للصدمات الكهربائية: فربة المنزل تستخدم يومياً الكثير من الأدوات الكهربائية.
  • مخاطر نفسية:بسبب الضغوط النفسية العالية الناتجة عن المهام الكثيرة الموكلة لربة المنزل.


علم الاجتماع والاقتصاد

يعتقد بعض الاقتصاديين المناصرين للمرأة والمعارضين كذلك (خصوصاً أنصار المادية التاريخية) أن قيمة عمل ربات البيوت في وضع معايير الإنتاج الاقتصادي يعتبر مهملا كالناتج المحلي الإجمالي والأرقام الوظيفية. حيث تعمل ربات البيوت لفترات من الساعات الطويلة غير المدفوعة الأجر باعتمادهن على دخل أزواجهن أو الوالدين كدعم مالي.

المجتمعات التقليدية

في مجتمعات الصيادين وجامعي الثمار كالمجتمع التقليدي للسكان الأصليين في أستراليا، فالرجل يذهب لصيد الحيوانات والمرأة تذهب لجمع الأطعمة كالحبوب والفواكة والخضروات. يكمن السبب خلف هذا التقسيم للعمل بأنه من السهل العناية بالطفل أثناء تجميع الثمار مقارنتاً باصطياد حيوان سريع الحركة. بالرغم من أن البيوت في ذلك الوقت كانت بسيطة وكان هنالك القليل من الممتلكات داخلها مازال هنالك اختلاف في مهام الرجل والمرأة. في المناطق الريفية حيث الوظيفة الأساسية هناك هي الزراعة فالمرأة كانت تعتني بالمحاصيل والحيوانات حول المنزل أي كانت بشكلٍ عام تساعد الرجل بالعمل الشاق إذا احتاج أن ينتهي بسرعة وذلك عادتاً لتدارك المواسم. هناك بعض الأمثلة على الأعمال الشاقة التي تقوم بها ربة المنزل التقليدية في المناطق الريفية: • قطف الفواكه عندما تكون ناضجة للسوق. • زراعة الأرز في حقول الأرز. • حصد وتكديس الحبوب. • حصد المحاصيل. في الدراسات الريفية كلمة ربة المنزل عادتاً تطلق على المرأة التي تقوم بمعظم أعمال المنزل بالإضافة إلى المزرعة بدلاً من العمل في الحقل وتربية المواشي.

المجتمع الحديث

بخصوص العمل، أن تكون المرأة ربة منزل ينظر إليه كالنقيض لأن تكون امرأة عاملة. وعلى أية حال فإن كون المرأة عاملة قد يتعارض مع التزامها بالأمومة أو مشاركتها أبوية الزواج. وفيما يتعلق بحجم العائلة فقد أجريت دراسة على ثلاث مدن مكسيكية وأدلت النتائج بأنه ليس هناك فارق كبير بأعداد الأطفال بالنسبة لعائلات ربات المنازل مقارنتةً بالنساء اللاتي يعملن دوام كلي أو جزئي. وقد أصبح حصول الزوج والزوجة على عمل مدفوع الأجر وأن يتشاركوا أشغال المنزل ورعاية الأطفال أمراً مؤلفاً بينهم مؤخراً. وبالرغم من ذلك ففي بعض العائلات لاتزال الفكرة التقليدية بأن أشغال المنزل مسؤولية المرأة فقط؛ ولذلك فإنه عندما يرجع الزوجان للمنزل بعد العمل فإن الزوجة تعمل على أشغال المنزل بينما يأخذ الزوج قسطاً من الراحة أو يسعى للترفيه عن نفسه. تعتمد ربات المنازل مالياً على أفراد الأسرة الموظفين وبالرغم من ذلك فالأشخاص الذين يعملون بدوام كامل (خصوصاً تحت إجراءات "التوظيف بكامل الإرادة" (ويتيح هذا التوظيف إمكانية فصل الموظف في أي وقت ولأي سبب ماعدا بعض الأسباب غير القانونية) يستفيدون من الأعمال غير المأجورة المقدمة من ربات المنازل وعلى العكس من ذلك فإن تأدية هذه الأعمال كـ(العناية بالطفل والطبخ و تنظيف المنزل والتعليم والنقل وغيرها) تكلف المال في غيابها. وأظهرت الدراسات أن نسبة النساء غير العاملات لم ترتفع باستمرار مقارنةً بارتفاع مكاسب الزوج. في الحقيقة، فإن النساء ذوات الأزواج الأقل كسباً هنَ أكثر احتمالا للبقاء في المنزل من النساء ذوات الأزواج الأعلى مكاسب.

التعليم

نوقشَ أسلوب وضرورة واستمرار تعليم ربات المنازل منذ القرن العشرين على الأقل.

أغاني عن حياة ربات المنازل

أصبحت مهام ربة المنزل في معظم الأحيان موضع للعديد من الأغاني. وذلك يتضمن: "رثاء لربة المنزل"(من يوميات سارة برايس، أوتاوا, إيلينوي، في منتصف القرن التاسع عشر)؛"تسع ساعات في اليوم"(1871 أغنية إنجليزية، مجهول)؛"عمل المرأة لا ينتهي أبداً" أو "المرأة لا تعلم أبداً متى ينتهي عملها لليوم", "المرأة العاملة", "كيف أن خمس أو عشرين شلنات تنفق في أسبوع" (أغاني إنجليزية مشهورة)؛ "عمل المرأة" ( قاعة لندن للموسيقى أغنية لسو باي، عام 1934).[14] ربات المنازل حسب البلد:

انظر أيضًا

مراجع

  1. "معلومات عن ربة منزل على موقع enciclopedia.cat". enciclopedia.cat. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "معلومات عن ربة منزل على موقع d-nb.info". d-nb.info. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "معلومات عن ربة منزل على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة مجتمع
    • بوابة المرأة
    • بوابة علم الاجتماع
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.