زكاري تايلور

زاكاري تايلور (24 نوفمبر 1784 - 9 يوليو 1850) هو الرئيس الثاني عشر للولايات المتحدة، وتولى المنصب من مارس 1849 حتى وفاته في يوليو 1850. وكان تايلور قبل توليه الرئاسة ضابطا في جيش الولايات المتحدة، وترقى إلى رتبة لواء. اعتبر تايلور بطلا قوميا وذلك لانتصاراته العديدة في الحرب الأمريكية المكسيكية وهو ما أكسبه الانتخابات إلى البيت الأبيض رغم أن معتقداته السياسية كانت غامضة. كانت أولويته القصوى كرئيس هي الحفاظ على الاتحاد، لكنه توفي بعد ستة عشر شهرا في ولايته، قبل تحقيق أي تقدم بشأن مسألة العبودية، والتي أججت التوترات في الكونغرس.

زكاري تايلور
(بالإنجليزية: Zachary Taylor) 
 

الرئيس الثاني عشر
للولايات المتحدة
في المنصب
4 مارس 1849 – 9 يوليو 1850
نائب الرئيس ميلارد فيلمور
جيمس بوك
ميلارد فيلمور
معلومات شخصية
الميلاد 24 نوفمبر 1784 [1][2][3][4][5][6] 
الوفاة 9 يوليو 1850 (65 سنة)
واشنطن [7] 
سبب الوفاة التهاب معدي معوي [8]،  وتسمم بالزرنيخ [9][10]،  وكوليرا  
مواطنة
الولايات المتحدة  
الزوجة مارغريت تايلور (21 يونيو 1810–9 يوليو 1850) 
أبناء سارة نوكس تايلور ،  وريتشارد تايلور  
عدد الأولاد 5  
الأب ريتشارد تايلور  
الحياة العملية
المهنة رجل دولة  
الحزب حزب اليمين  
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية [2] 
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية للولايات المتحدة  
الرتبة فريق أول  
المعارك والحروب الحرب المكسيكية الأمريكية ،  وحرب 1812  
الجوائز
التوقيع
 

ولد تايلور لعائلة مرموقة من المزارعين والتي هاجرت غربا من فرجينيا إلى كنتاكي في شبابه. تم تكليفه كضابط في الجيش الأمريكي عام 1808 وأثبت نفسه في حرب 1812 عندما كان برتبة نقيب. ترقى في الرتب وأقام الحصون العسكرية على طول نهر المسيسبي ودخل حرب بلاك هوك برتبة عقيد في عام 1832. وجذب الاهتمام الوطني بنجاحه في حرب السيمينول الثانية وأكسبه هذا لقب "Old Rough and Ready" أو القوي والجاهز. في عام 1845، عندما كانت عملية ضم تكساس لا تزال جارية، أرسله الرئيس جيمس بوك إلى منطقة ريو غراندي تحسبا لمعركة محتملة مع المكسيك على الحدود المتنازع عليها بين تكساس والمكسيك. اندلعت الحرب المكسيكية الأمريكية في أبريل 1846. وفي مايو، وهزم تايلور القوات المكسيكية بقيادة اللواء ماريانو أريستا في معارك بالو ألتو وريساكا دي لا بالما، وتمكن من طرد قواته من تكساس. قاد تايلور في وقت لاحق قواته إلى داخل المكسيك، حيث هزم القوات المكسيكية مجددا بقيادة بيدرو دي أمبوديا في معركة مونتيري في شهر سبتمبر. تحدى تايلور الأوامر بأن اتجه بقواته جنوبا، ورغم أن الجيوش المكسيكية كانت تفوقه عددا، إلا أنه وجه ضربة ساحقة للقوات المكسيكية بقيادة أنطونيو لوبيز دي سانتا أنا في فبراير 1847 في معركة بوينا فيستا. بعد ذلك، تم نقل معظم قوات تايلور لتكون تحت قيادة اللواء وينفيلد سكوت، ولكن شعبية تايلور ظلت كبيرة.

أقنع حزب اليمين تايلور المتردد ليكون تذكرتهم الانتخابية، رغم أن برنامجه لم يكن واضحا ولم يكن هو نفسه مهتما بالسياسة. وفاز في الانتخابات إلى جانب السياسي من نيويورك ميلارد فيلمور، وهزم المرشحين الديمقراطيين لويس كاس ووليم أورلاندو بتلر، فضلا عن مرشحي الطرف الثالث وهما الرئيس السابق مارتن فان بيورين ونائبه تشارلز فرانسيس آدمز عن حزب الأرض الحرة. وبهذا أصبح تايلور أول رئيس يتولى المنصب دون أن يشغل أي منصب سياسي قبلها.

أبقى الرئيس تايلور مسافة بينه وبين الكونغرس ومجلس وزرائه، حتى عندما هددت التوترات الحزبية بتقسيم الاتحاد. كما زاد النقاش حول وضع الرقيق في الأراضي الكبيرة التي اكتسبت حديثا في الحرب وأدى هذا إلى تهديد الجنوبيين بالانفصال. لم يسع تايلور لتوسيع العبودية رغم كونه جنوبيا ومالك عبيد بنفسه، واهتم أكثر بالانسجام بين الأقاليم. ولتجنب هذه المسألة، حث المستوطنين في نيو مكسيكو وكاليفورنيا على تجاوز مرحلة الإدارة الإقليمية والتقدم للحكومة الفدرالية لإدخالهم كولايات، الأمر الذي مهد الطريق أمام تسوية عام 1850. توفي تايلور فجأة من مرض في المعدة في يوليو 1850، ولم تقم إدارته بأكثر من التصديق على معاهدة كلايتون بولوير، وتولى ميلارد فيلمور مهام الرئيس، لذلك لم يكن له تأثير كبير على الانقسام الطائفي الذي أدى إلى الحرب الأهلية بعد عقد من الزمن. وقد صنف المؤرخون والعلماء تايلور في الربع الأدنى بين رؤساء الولايات المتحدة، ويرجع ذلك جزئياً إلى فترة رئاسته القصيرة (16 شهراً)، وقد وصف بأنه "رئيس منسي أكثر منه فاشل".[11]

المراجع

  1. وصلة : https://d-nb.info/gnd/11880152X — تاريخ الاطلاع: 9 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12133919v — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6ks6qm2 — باسم: Zachary Taylor — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=1023 — باسم: Zachary Taylor — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. معرف شخص في النبلاء: https://tools.wmflabs.org/wikidata-externalid-url/?p=4638&url_prefix=http://www.thepeerage.com/&id=p32327.htm#i323264 — باسم: Zachary Taylor — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — المؤلف: Darryl Roger Lundy
  6. معرف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/taylor-zachary — باسم: Zachary Taylor — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  7. وصلة : https://d-nb.info/gnd/11880152X — تاريخ الاطلاع: 30 ديسمبر 2014 — الرخصة: CC0
  8. النص الكامل متوفر في: http://web.ornl.gov/info/ornlreview/rev27-12/text/ansside6.html — الناشر: مختبر أوك ردج الوطني — إقتباس: Shortly after breaking ground for the Washington Monument on July 4, 1850, President Zachary Taylor, a hero of the Mexican War, fell ill. When he died suddenly a few days later, the cause was listed as gastroenteritis--inflammation of the stomach and intestines.
  9. النص الكامل متوفر في: http://web.ornl.gov/info/ornlreview/rev27-12/text/ansside6.html — الناشر: مختبر أوك ردج الوطني — إقتباس: Some historians suspected that Taylor's death may have had other causes, and in 1991 one convinced Taylor's descendants that the president might have suffered arsenic poisoning... After reviewing the test results, the examiner announced that the arsenic levels in the samples were several hundred times less than they would have been if the president had been poisoned with arsenic.
  10. http://www.nytimes.com/1991/06/27/us/verdict-in-12th-president-was-not-assassinated.html
  11. Worst Presidents: Zachary Taylor (1849–1850),” [[{{{org}}}]], {{{date}}}.

    وصلات خارجية

    • بوابة أعلام
    • بوابة السياسة
    • بوابة القرن 19
    • بوابة الولايات المتحدة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.