ستانلي بروس

ستانلي ميلبورن بروس، فيكونت بروس الأول من ملبورن (بالإنجليزية: Stanley Melbourne Bruce )‏، والحائز على وسام رفقاء الشرف ووسام الصليب العسكري وزمالة الجمعية الملكية، وعضو المجلس الخاص للملكة المتحدة (15 أبريل 1883 -25 أغسطس 1967). يُعد ثامن رؤساء وزراء أستراليا، إذ شغل هذا المنصب بين عامي 1923 و1929. قام بإصلاحات واسعة النطاق وأسس برنامجًا حكوميًا شاملًا لبناء الدولة، لكن تعامله مع العلاقات الصناعية أثار جدلًا كبيرًا وأدى إلى هزيمته هزيمةً دراماتيكية في انتخابات عام 1929. واصل بروس لاحقًا مسيرةً دبلوماسيةً طويلةً ومؤثرةً بصفة مفوض سام للمملكة المتحدة (1933-1945) ورئيسًا لمجلس إدارة منظمة الأغذية والزراعة (1946-1951).

معالي الشريف   
ستانلي بروس
(بالإنجليزية: Stanley Melbourne Bruce)‏ 
 

معلومات شخصية
الميلاد 15 أبريل 1883  
ملبورن  
الوفاة 25 أغسطس 1967 (84 سنة)  
لندن  
مكان الدفن بحيرة بيرلي جريفين  
مواطنة أستراليا  
عضو في الجمعية الملكية  
مناصب
عضو مجلس النواب الأسترالي  
في المنصب
11 مايو 1918  – 12 أكتوبر 1929 
 
أمين صندوق استراليا  
في المنصب
21 ديسمبر 1921  – 8 فبراير 1923 
رئيس وزراء أستراليا (8 )  
في المنصب
9 فبراير 1923  – 22 أكتوبر 1929 
عضو مجلس النواب الأسترالي  
في المنصب
19 ديسمبر 1931  – 6 أكتوبر 1933 
 
الحياة العملية
المدرسة الأم قاعة الثالوث   
المهنة سياسي ،  ودبلوماسي ،  ومحامي  
الحزب حزب أستراليا المتحدة  
اللغات الإنجليزية  
الرياضة تجديف  
الخدمة العسكرية
الفرع الجيش البريطاني  
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى  
الجوائز
 جائزة رفيق الشرف  (1928)
زمالة الجمعية الملكية  
 وسام رفقاء الشرف
 صليب الحرب 1914-1918 
 الصليب العسكري  
 صليب الحرب   
التوقيع
 

وُلد بروس في ملبورن لعائلة تمتعت بالثروة لفترة وجيزة، ودرس في جامعة كامبريدج وقضى حياته المبكرة في إدارة أعمال الاستيراد والتصدير التي تركها له والده الراحل. خدم في الخطوط الأمامية في حملة جاليبولي في الحرب العالمية الأولى وعاد إلى أستراليا مصابًا في عام 1917، وأصبح متحدثًا حكوميًا فيما يتعلق بشؤون التجنيد. لفت ستانلي انتباه الحزب القومي ورئيس الوزراء بيلي هيوز، الذي شجعه على الدخول في الحياة السياسية. انتُخب نائبًا في البرلمان عام 1918، وأصبح أميناً للصندوق عام 1921 ثم رئيساً للوزراء عام 1923، متزعمًا تحالفًا مع الحزب الريفي الوطني.

اتبع بروس أجندةً نشطةً ومتنوعةً خلال فترته الوزارية؛ عمل على إصلاح إدارة الحكومة الفيدرالية إصلاحًا شاملًا وأشرف على نقلها إلى العاصمة الجديدة كانبرا. نفّذ إصلاحات مختلفة في النظام الفيدرالي الأسترالي لتعزيز دور الكومنولث، وساعد على تطوير التشكيلات الأولى من الشرطة الفيدرالية الأسترالية وهيئة البحوث الأسترالية. مثّل مخطط بروس الذي حمل عنوان «الرجال والمال والأسواق» محاولةً طموحةً لتوسيع عدد سكان أستراليا وإمكاناتها الاقتصادية بسرعة عبر الاستثمار الحكومي الهائل وتوثيق العلاقات مع بريطانيا العظمى وبقية الإمبراطورية البريطانية. على أي حال، أدت مساعيه لإصلاح نظام العلاقات الصناعية في أستراليا إلى وقوع حكومته في صراع متكرر مع الحركة العمالية، ليدفع بعدها اقتراحه الراديكالي بإلغاء تحكيم الكومنولث في عام 1929 أعضاء حزبه إلى تغيير توجهاتهم الحزبية ومن ثم هزيمة الحكومة. فقد رئيس الوزراء مقعده في الخسارة المدوية التي تكبدها في الانتخابات اللاحقة، حدثٌ لم يسبق له مثيل في أستراليا ولم يتكرر حتى عام 2007.

رغم عودته إلى البرلمان عام 1931، كانت فترة خدمة بروس في حكومة ليون قصيرةً، ليتبع بعدها نهجًا مهنيًا ذا طابع دولي، إذ قبِل تعيينه بصفة مفوض سام في المملكة المتحدة عام 1933. أصبح بروس شخصيةً مؤثرةً في دوائر الحكومة البريطانية وفي عصبة الأمم، وبرز كمدافع لا يكل عن التعاون الدولي فيما يتعلق بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، خاصةً تلك التي تواجه العالم النامي. امتلك بروس شغفًا كبيرًا بتحسين التغذية العالمية، وكان أحد المسهمين الرئيسيين في تأسيس منظمة الأغذية والزراعة، ليغدو أول رئيس لمجلس إدارتها. يُذكر أنه أول أسترالي يجلس في مجلس اللوردات، وأول مستشار للجامعة الوطنية الأسترالية. لم يُسلط الضوء كثيرًا على مسيرته الدبلوماسية في أستراليا، إذ استمر طوال حياته في لندن يدافع بضراوة عن المصالح الأسترالية (خاصة خلال الحرب العالمية الثانية) وطلب إعادة رفاته إلى كانبرا عند وفاته.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.