سديم العنكبوت

سديم العنكبوت في علم الفلك (بالإنجليزية: Tarantula Nebula أو 30 Doradus أو NGC 2070 ) هو منطقة هيدروجين II في مجرة ماجلان الكبرى، وكان يعتبر من قبل كأحد النجوم ولكن العالم الفلكي نيقولاس دي لاكاي اكتشف أنه سديم وذلك في عام 1751. تبعد مجرة ماجلان الكبرى عن مجرتنا مجرة درب التبانة نحو 169.000 سنة ضوئية وهي تابعة لمجرتنا هي وسحابة ماجلان الصغرى.

أول صورة يلتقطها التلسكوب الوطنى TRAPPIST في مرصد لاسيلا في شيلي.

يدل الاسم الإنجليزي 30 Doradus على إمكانية رؤية ذلك السديم في كوكبة أبو سيف.

يبلغ القدر الظاهري لسديم العنكبوت 8. ومع اعتبار المسافة بيننا وبينه التي تقدر بنحو 49.000 فرسخ فلكي أو نحو 170.000 سنة ضوئية[1]، فيعتبر سطوع هذا السديم عظيما بالنسبة لجرم سماوي من غير النجوم. فإذا تصورنا أن هذا السديم قريبا من الأرض مثل سديم الجبار لظهر على الأرض للأشياء ظلال. وفي الحقيقة يتبين أن منطقة هذا السديم من أكثر المناطق تنفجر فيها النجوم القريبة منا والتي تسمى المجموعة المحلية (مجموعة مجرات قريبة).. وتلك المنظقة أيضا هي من أكبر المناطق الهيدروجينية في المجموعة المحلية ويبلغ قطرها نحو 200 فرسخ فلكي.[2] ويقع السديم في مقدمة مجرة ماجلان الكبرى حيث الضغط وانحصار الوسط النجمي يبلغ أقصاه وهو ناتج عن ذلك. وفي قلب السديم نجد التجمع النجمي أر136 (قطره نحو 35 سنة ضوئية).[3] الذي يصدر معظم الطاقة التي تجعل السديم مرئيا. وتقدر الكتلة الكلية لنجوم التجمع النجمي نحو 450.000 كتلة شمسية مما يرجح أنه سوف يصبح تجمع نجمي مغلق كري الشكل في المستقبل.[4]

تكبير منطقة سديم العنكبوت مرتين لإظهار التجمع النجمي آر136(أنقر لتضخيم الصورة).

بالإضافة إلى آر136 يحتوي سديم العنكبوت على تجمع نجمي من النجوم القديمة مثل هودج 301 الذي يبلغ عمره بين 20 إلى 25 مليون سنة. ويبدو أن النجوم العملاقة في ذلك التجمع النجمي قد تفجرت في الماضي في هيئة مستعرات عظمى.[5] و أقرب المستعرات العظمي التي شوهدت منذ اختراع التلسكوب نجد مستعر أعظم 1987 إيه الذي حدث في على حافة سديم العنكبوت ، في مجرة ماجلان الكبرى.[6]

سديم العنكبوت
سديم العنكبوت, أول صورة لتلسكوب TRAPPIST في مرصد لاسيلا

جزء من سحابة ماجلان الكبرى [7] 
الكوكبة أبو سيف [8] 
رمز الفهرس MDM 62 (A catalogue of compact radio sources in and behind the Large Magellanic Cloud )[7]
MDM 72 (A catalogue of compact radio sources in and behind the Large Magellanic Cloud )[7]
MDM 77 (A catalogue of compact radio sources in and behind the Large Magellanic Cloud )[7] 
المكتشف نيكولاس لويس دو لكيل  
تاريخ الاكتشاف 1751 
المطلع المستقيم 05س 38د 38ث[9]
الميل °
−69
05.7 [9]
البعد 170.000 سنة ضوئية [1][2] k
نوع H II REGION
الأبعاد الظاهرة 40′ × 25′[1]
القدر الظاهري +8[1]
السمات البارزة In سحابة ماجلان الكبرى
تعيينات أخرى NGC 2070,[1] Doradus Nebula,[9] Dor Nebula,[9] يوهان إليرت بودي Doradus
شاهد أيضًا: مجرة، قائمة المجرات

مجموعة صور لسديم العنكبوت

وصلات خارجية

انظر أيضا

المراجع

  1. "SEDS Students for the Exploration and Development of Space". Results for Tarantula Nebula. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2007. 30 Doradus .. 49 kpc +- 3 kpc
  2. Lebouteiller, V.؛ Bernard-Salas, J.؛ Brandl, B.؛ Whelan, D. G.؛ وآخرون. (June 2008). "Chemical Composition and Mixing in Giant H II Regions: NGC 3603, 30 Doradus, and N66". The Astrophysical Journal. 680 (1): 398–419. Bibcode:2008ApJ...680..398L. arXiv:0710.4549. doi:10.1086/587503.
  3. Massey, P ; Hunter, D. (January 1998). "Star Formation in R136: A Cluster of O3 Stars Revealed by Hubble Space Telescope Spectroscopy". The Astrophysical Journal. 493 (1): 180. Bibcode:1998ApJ...493..180M. doi:10.1086/306503.
  4. Bosch، Guillermo (2009). "Gemini/GMOS Search for Massive Binaries in the Ionizing Cluster of 30 Dor". Astronomical Journal. 137 (2): 3437–3441. Bibcode:2009AJ....137.3437B. doi:10.1088/0004-6256/137/2/3437.
  5. Grebel، Eva K. (2000). "Hubble Space Telescope Photometry of Hodge 301: An "Old" Star Cluster in 30 Doradus". Astronomical Journal. 119 (2): 787–799. Bibcode:2000AJ....119..787G. doi:10.1086/301218.
  6. "Tarantula Nebula's Cosmic Web a Thing of Beauty". SPACE.com. 2011-03-21. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2011.
  7. وصلة : معرف سيمباد — العنوان : SIMBAD Astronomical Database
  8. العنوان : VizieR
  9. "SIMBAD Astronomical Database". Results for Tarantula Nebula. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2006.
    • بوابة علم الفلك
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.