سعيد بن زيد

سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي (22 ق.هـ - 51 هـ / 600 - 671م) هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا،[2] وقبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها،[3] كان أبوه زيد من الأحناف في الجاهلية؛ فلا يعبد إلا الله ولا يسجد للأصنام،[2] وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر، وزوجته هي أخت عمر فاطمة بنت الخطاب والتي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب.[4]

سعيد بن زيد
تخطيط لاسم الصحابي سعيد بن زيد ملحوق بدعاء الرضا عنه
ابن الحنيف، أبو الأعور
الولادة 22 ق.هـ[1] 600 م
مكة، تهامة، شبه الجزيرة العربية
الوفاة 51 هـ 671 م
المدينة المنورة
مبجل(ة) في الإسلام: أهل السنة والجماعة
النسب أبوه: زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح بن عبد اللّه بن قُرْط بن رِزاح بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤَي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
أشقاؤه: عاتكة بنت زيد
زوجاته: فاطمة بنت الخطاب، حَزْمَة بنت قيس، أمامة بنت الدُّجيج من غسّان، جليسة بنت سُويد بن صامت، ضُبْخ بنت الأصبغ بن شعيب، أمّ خالد، أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاريّ
أبناؤه الذكور:عبد الله الأكبر، عبد الله الأصغر، عبد الرحمن الأكبر، عبد الرحمن الأصغر، عمرو الأكبر، عمرو الأصغر، الأسود، طلحة، محمد، خالد، زيد
أبناؤه الإناث:أم الحسن الكبرى، أم الحسن الصغرى، أم حبيب الكبرى، أم حبيب الصغرى، أم زيد الكبرى، أم زيد الصغرى، عائشة، حفصة، عاتكة، زينب، أم سلمة، أم موسى، أم النعمان، أم سعيد، أم خالد، أم صالح، أمُ عبدٍ الحولاءُ، زُجْلَة

كان سعيد من المهاجرين الأولين، وكان من سادات الصحابة، شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي إلا غزوة بدر، حيث بعثه النبي هو وطلحة بن عبيد الله للتجسس على أخبار قريش، فرجعا بعد غزوة بدر، فضرب لهما النبي بسهمهما وأجرهما،[4] وشهد معركة اليرموك، وحصار دمشق وفتحها، وولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح، فكان أول من عمل نيابة دمشق من المسلمين، وتُوُفي بالعقيق سنة إحدى وخمسين للهجرة، وهو ابن بضع وسبعين سنة، وحُمِل إلى المدينة، وغسله سعد بن أبي وقاص وكفنه.[5]

إسلامه

سورة طه التي جاء في قصة إسلام عمر أنه قرأ فواتحها

كان إسلام سعيد مبكرًا، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا،[2] قبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها،[3] فكان من السابقين الأولين إلى الإسلام، وأسلمت معه زوجته فاطمة بنت الخطاب، وكان إسلامه قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان في البداية يكتم إسلامه من عمر خشيةً منه،[17] فلما علم عمر بإسلامه أخذ يؤذيه، فكان سعيد يقول:[18] «وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ.»

وكان سعيد بن زيد وزوجته فاطمة سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حيث كان عمر في بداية الأمر شديد العداء للإسلام، وكان يريد أن يقتل النبي، فسن سيفه وخرج من داره قاصدًا النبي، وفي الطريق لقيه نُعَيم بن عبد الله العدوي القرشي وكان من المسلمين الذين أخفوا إسلامهم، فقال له: «أين تريد يا عمر؟»، فرد عليه قائلًا: «أريد محمدًا هذا الصابي الذي فرق أمر قريش، وسفه أحلامها، وعاب دينها، وسب آلهتها فأقتله.»، فلمّا عرف أنه يتجه لقتل النبي قال له: «والله لقد غرتك نفسك يا عمر، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الارض وقد قتلت محمدًا؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ فإن ابن عمك سعيد بن زيد بن عمرو، وأختك فاطمة بنت الخطاب قد والله أسلما وتابعا محمدًا على دينه؛ فعليك بهما.» فانطلق مسرعًا غاضبًا إليهما، فوجد الصحابي خباب بن الأرت يجلس معهما يعلمهما القرآن، فضرب سعيدًا،[19] وضرب فاطمة بشيْءٍ في يديه على رأسها فسال الدم، فلمَّا رأت الدم، بكت وقالت: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا كُنْتَ فَاعِلًا فَافْعَلْ، فَقَدْ أَسْلَمْتُ»، فدخل غاضبًا حتى جلس على السريرِ، فنظر إلى صحيفة وَسْطَ الْبَيت،[20] فقال: «ما هذه الصحيفة؟ أَعطنيها»، فلما أراد عمر قراءة ما فيهاأبت أخته أن يحملها إلا أن يغتسل، فتوضأ عمر وقرأ الصحيفة وإذ فيها:  طه  مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى  إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى  تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا  الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى  لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى  ،[21] فقال عمر: «دلوني على محمد»، فذهب إلى النبي وأسلم عنده.[22]

هجرته

لم يهاجر سعيد مع من هاجر إلى الحبشة؛ لأنه كان من الأشراف ومن رؤوس قريش وساداتهم، فلم يكن يناله من العذاب ما ينال غيره من المستضعفين،[23] وكان سعيد بن زيد وزوجته فاطمة من المهاجرين الأوليين إلى المدينة المنورة،[24] وروى ابن كثير أنه كان من الذين هاجروا مع عمر بن الخطاب علانيةً، حيث تقلد عمر بن الخطاب سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهمًا، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات، ثم توجه إلى مقام إبراهيم فصلى، ثم قال لحلقات قريش المجتمعة: «شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده أو يُرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي».[25] ثم مضى إلى يثرب ومعه ما يقارب العشرين شخصًا من أهله وقومه، منهم أخوه زيد بن الخطاب، وعمرو بن سراقة وأخوه عبد الله، وخنيس بن حذافة، وابن عمه سعيد بن زيد، ونزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر، وكان قد سبقه مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وبلال بن رباح وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر.[26] وآخى النبي بينه وبين أبي بن كعب،[معلومة 4] وروى ذلك ابن الأثير،[10] وابن إسحاق،[27] وقال ابن سعد:[3] «آخى رسول الله بين سعيد بن زيد ورافع بن مالك الزرقي

غزواته في عهد النبي محمد

الحوراء
منطقة الحوراء جنوب مدينة أملج، التي أقام فيه سعيد وطلحة يتحسبان عير قريش

شهد سعيد بن زيد جميع المشاهد والغزوات مع النبي إلا غزوة بدر، فشهد غزوة أحد والخندق وبيعة الرضوان وما بعدها من المشاهد،[3] وكان سعيد يبلي بلاءً حسنًا في هذه الغزوات وملازمًا للنبي محمد، فعن سعيد بن جبير:[10] «كان مقام أَبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، كانوا أَمام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في القتال ووراءَه في الصلاة»، وكان سعيد يقول:[28] «والله لمشهد شهده أحدكم مع رسول الله، تغبّر فيه وجهه، أفضل من عمر أحدكم ولو عمَّر عمر نوح»

وكان سبب عدم مشاركته في غزوة بدر أن النبي محمد أرسل طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد في سرية تُسمى سرية ذي العشيرة ليتحسّبا خبر عير قريش القافلة من الشام، فخرجا حتّى بلغا الحوراء، فلم يزالا مقيمين هناك حتّى مَرّت بهما العِير، ولكن بلغ النبي محمد الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه، فنَدَبَ أصحابه وجهز جيشًا لملاقاة القافلة، ولكن استطاعت القافلة الإفلات، ثم عاد طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى المدينة المنورة ليُخبرا النبي عن خبر العير؛ ولم يَعْلَما بخروجه، فَقَدِمَا المدينة في اليوم الذي حدثت فيه المعركة بين المسلمين وقريش ببدر، فخرجا من المدينة فلقياه النبي مُنْصَرِفًا من بدر، فلم يشهد طلحة وسعيد غزوة بدر لذلك، فضرب لهما النبي بسهامهما وأجورهما في غزوة بدر فكانا كَمَنْ شَهِدَها.[29] فقَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ:[2] «قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ، قَالَ: وَأَجْرِي، قَالَ: «وَأَجْرُكَ».» بينما ذكر البعض سببًا أخر فقال الزبير بن بكار في سبب تخلفه عن الغزوة أنه كان في تجارة بالشام عندما وقعت الغزوة.[29]

في عهد معاوية بن أبي سفيان

منظر عام للمدينة المنورة قديمًا.

بايع سعيد لمعاوية بن أبي سفيان بعد صلحه مع الحسن بن علي سنة 41 هـ،[40] وكان يسكن في أرضه بالعقيق أثناء ولاية مروان بن الحكم للمدينة المنورة، ولم يبايع سعيد ليزيد بن معاوية، فلمّا كتب معاوية إلى مروان بالمدينة أن يبايع لابنه يزيد للخلافة من بعده، جاء رجل من أهل الشام وقال لمروان: «ما يحسبك؟» قال: «حتى يجيء سعيد بن زيد فيبايع؛ فإنه سيد أهل البلد، إذا بايع بايع الناس»،[41] قال الشامي: «أفلا أذهب فآتيك به؟»، فذهب الشامي إلى سعيد بن زيد وقال له: «انطلق فبايع.» قال سعيد: «انطلق، فسأجيء فأبايع»، فقال الشامي: «لتنطلقن، أو لأضربن عنقك.» قال: «تضرب عنقي؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم أنا قاتلتهم على الإسلام.» فرجع الشامي إلى مروان، فأخبره، فقال له مروان: اسكت. ثم ماتت أحد أمهات المؤمنين وكانت قد أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، فقال الشامي لمروان: «ما يحبسك أن تصلي على أم المؤمنين.» قال: «انتظر الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها.» فقال الشامي: «استغفر الله.»[42]

وادي العقيق أحد أودية المدينة المنورة

وفي عهد خلافة معاوية، ذهبت أروى بنت أويس إلى مروان بن الحكم، وادعت أن سعيد بن زيد ظلمها وأخذ أرضها، فتنازل لها سعيد عن أرضه، ودعا عليها - وكان مجاب الدعوة - إن كانت كاذبة أن يعميها الله ويُميتها في أرضها،[5][43][44] فكان أهل المدينة إذا دعوا قالوا: أعماه الله كعمى أروى،[45] فعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال:[29]

جاءت أروى بنت أويس إلى أبي محمد بن عمرو بن حازم فقالت له:" يا أبا عبد الملك؛ إن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قد بنى ضفيرةً في حَقّي فأْتِه بكلمة فلينزع عن حقّي، فوالله لئن لم يفعل لأصيحنَّ به في مسجد رسول الله ." فقال لها: "لا تؤذي صاحبَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فما كان ليظلمَك ولا ليأخذَ لك حقًّا." فخرجت وجاءت عمارة بن عمرو، وعبد الله بن سلمة، فقالت لهما: "ائتيا سعيد بن زيد فإنه قد ظلمني وبنَى ضفِيرةً في حقّي، فوالله لئن لم ينزع لأصيحنَّ به في مسجد رسول الله ." فخرجا حتى أتياه في أَرضِه بالعقيق، فقال لهما: "ما أتى بكما؟" قالا: "جاءتنا أروى بنت أويس، فزعمت أنك بنيْتَ ضفيرة في حقَّها، وحلفَتْ بالله لئن لم تنزع لتصيحنّ بك في مسجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ فأحببنا أن نأتيكَ، ونذكر ذلك لك." فقال لهما: "إني سمعْتُ رسول الله يقول: "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ يُطَوِّقهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ" . فلتأْتِ فلتأْخذ ما كان لها من حق، اللهم إن كانَتْ كاذبة فلا تمِتْها حتى تُعْمي بصرها وتجعل ميتتها فيها، فرجعوا فأخبروها ذلك فجاءت فهدمت الضَّفيرة، وبنتْ بنيانا، فلم تمكث إلا قليلًا حتى عميت، وكانت تقومُ بالليل ومعها جارية لها تقودها لتوقظ العمّال، فقامت ليلةً وتركت الجارية فلم توقظها، فخرجت تَمْشي حتى سقطت في البئر، فأصبحت ميتة.

ويبدو أن سعيد بن زيد عاش فترةً في الكوفة في زمن معاوية، وكان واليها المغيرة بن شعبة، وكان في الكوفة خطباء يقعون في علي بن أبي طالب، فأنكر سعيد ذلك، فعن عبد الله بن ظالم المازني قال:[46] «لما خرج معاوية رضي الله عنه من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: فأقام خطباء يقعون في علي وأنا إلى جنب سعيد بن زيد. قال: فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته، فقال: ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم.»

وفاته

تُوفي سعيد بن زيد بالعَقيق، فحُمِل إلى المدينة،[47] وكان ذلك سنة إِحدى وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقيل سنة خمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة،[10] وكان موته يوم الجمعة، فركب إِليه ابن عمر بعد أن تعالى النهار واقتربت صلاة الجمعة فترك الجمعة، وغسّله سعد بن أبي وقاص، ثم أتى البيت فاغتسل فلما فرغ خرج وقال لمن معه: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِي إِيَّاهُ وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ.»،[48] ودُفِنَ بالمدينة. نزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر،[5][49] بينما زعم الهيثم بن عديّ أنه مات بالكوفة، وصلَّى عليه المغيرة بن شعبة، وعاش ثلاثًا وسبعين سنة، والأول أصح.[47]

روايته للحديث

كان سعيد بن زيد مُقلّا في رواية الحديث النبوي، فروى ثمانية وأربعين حديثًا جمعها بقي بن مخلد في مسنده،[59] وله في صحيحي البخاري ومسلم حديثان متفق عليهما، وانفرد له البخاري بحديث ثالث،[5] وله في مسند أحمد بن حنبل ثمانية وعشرون حديثًا،[60] وروى عنه من الصّحابة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمرو بن حريث، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني؛ ومن كبار التابعين: أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي البصري، وسعيد بن المسيب، وقيس بن أبي حازم،[47] عبد اللّه بن ظالم المازني، وزِرُّ بن حبيش، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وغيرهم.[10]

ومن الأحاديث التي رواها سعيد ما رواه عن النبي أنه قال:[60] «من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن ظلم من الأرض شبرًا طوقه من سبع أرضين»، كما أنه من رواة حديث العشرة المبشرين بالجنة فقال:[60] «أشهد أني سمعت رسول الله يقول: "رسول الله في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، ثم قال: إن شئتم أخبرتكم بالعاشر، ثم ذكر نفسه.»

انظر أيضًا

مراجع

  1. ترجمة سعيد بن زيد، موقع قصة الإسلام، إشراف راغب السرجاني، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 27 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 243 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثامن، فصل: وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي على ويكي مصدر
  5. شمس الدين الذهبي: سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، سعيد بن زيد، جـ 1، صـ 125: 143، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 15 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 9 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  6. جمهرة أنساب العرب، فصل: ولد فهر بن مالك بن النضر لابن حزم على ويكي مصدر
  7. محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، ترجمة عاتكة بنت زيد بن عمرو، على موقع نداء الإيمان، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 17 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  8. ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثاني، فصل: زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه على ويكي مصدر
  9. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 100
  10. ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  11. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 248، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، حديث رقم 3616، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 11 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  13. صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب حديث زيد بن عمرو بن نفيل، حديث رقم 3614، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 11 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  14. معنى عبارة: يبعث يوم القيامة أمة وحده، إسلام ويب: مركز الفتوى، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016
  15. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 244، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 594، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  17. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 102
  18. صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه، حديث رقم 3862، على موقع جامع السنة وشروحها، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 26 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  19. شبكة سعودي: إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنهنسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  20. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 85، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 20 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  21. السيوطي، تاريخ الخلفاء الراشدين (لندن، 1995)، ص. 107-108.
  22. مروياتُ قِصةِ سببِ إِسلامِ عمرَ بنِ الخطابِ، موقع صيد الفوائد، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 12 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  23. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 114
  24. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 242، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  25. محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبرى، باب هجرة عمر وإخائه، على موقع نداء الإيمان. نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  26. ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء الثالث، باب الهجرة من مكة إلى المدينة على ويكي مصدر
  27. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 127
  28. مسند أحمد بن حنبل، مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند سعيد بن زيد بن عمرو، رقم الحديث: 1565، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 20 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  29. ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع عليه في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 3 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  30. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 141
  31. ابن كثير الدمشقي: البداية والنهاية، الجزء السابع، وقعة اليرموك، على ويكي مصدر
  32. الخلفاء الراشدون مواقف وعبر، لعبد العزيز بن عبد الله الحميدي، صـ 418، على مكتبة جوجل، اطلع على هذا المسار في 25 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  33. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 602، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  34. رجال حول الرسول: سعيد بن زيد، لمحمد راتب النابلسي، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  35. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 140
  36. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 603، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  37. أنوار الفجر في فضائل أهل بدر، المؤلف: سيد حسين العفاني، الناشر: ماجد العسيري، سنة النشر: 1426، جـ1، صـ 569، على مكتبة جوجل، اطلع على هذا المسار في 25 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 28 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 141، 142
  39. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 599، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  40. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 195
  41. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 247، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 16 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  42. مختصر تاريخ دمشق، لابن منظور، ترجمة سعيد بن زيد، على موقع الموسوعة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  43. سعيد بن زيد رضي الله عنه، فضائل الصحابة، شبكة منهاج السنة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 15 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  44. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 245، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  45. فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب المظالم، باب إثم من ظلم شيئا من الأرض، حديث رقم 2320، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 5 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  46. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 600، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  47. ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة سعيد بن زيد بن عمرو، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 20 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 3 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  48. سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني، جـ 1، صـ 246، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  49. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 601، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  50. ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية، جـ 8، صـ 271، على المكتبة الشاملة، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  51. المعجم الكبير للطبراني، مسند النساء، باب الفاء، فاطمة بنت الخطاب بن نفيل تكنى أم جميل، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  52. الطبقات الكبرى لابن سعد، طَبَقَاتُ الْكُوفِيِّينَ، تَسْمِيَةُ النِّسَاءِ الْمُسْلِمَاتِ الْمُبَايِعَاتِ، فاطمة بنت الخطاب بن نفيل، على مكتبة إسلام ويب، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة خيرة بنت قيس الفهرية، موقع نداء الإيمان، اطلع عليه في 23 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 16 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  54. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 204
  55. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 206: 208
  56. محمد بن سعد البغدادي: الطبقات الكبير، ترجمة عبد الرحمن بن سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  57. فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، كتاب الجنائز، على مكتبة إسلام ويب، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  58. ابن حجر العسقلاني: الإصابة في تمييز الصحابة، ترجمة أسماء بنت سعيد بن زيد، على موقع صحابة رسولنا، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 8 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  59. محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، لابن المبرد، تحقيق: خلدون خالد المفلح، الدار العثمانية، عمان، الناشر: مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، صـ 167
  60. مسند أحمد بن حنبل، المجلد الأول، مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، (الحديث 1539 - 1566) على ويكي مصدر
  61. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة، جـ 1، صـ 591، على المكتبة الشاملة، اطلع على هذا المسار في 24 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  62. فضل سعيد بن زيد رضي الله عنه، موقع الدرر السنية، اطلع عليه في 19 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 04 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  63. العشرة المبشرون بالجنة، موقع الدرر السنية نسخة محفوظة 19 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  64. مسند أحمد بن حنبل، مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، مُسْنَدُ بَاقِي الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ، مُسْنَدُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، حديث رقم 1573، اطلع على هذا المسار في 17 أغسطس 2016 نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  65. "أنوار الفجر في فضائل أهل بدر، المؤلف: سيد حسين العفاني، الناشر: ماجد العسيري، سنة النشر: 1426، جـ1، صـ 565". مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. مقال بعنوان: أدلة على بطلان حديث العشرة وعدم صحته، مركز الأبحاث العقائدية نسخة محفوظة 03 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  67. موقف الشيعة الإثني عشرية من بقية الصحابة العشرة المبشرين بالجنة، موقع البرهان نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.

    معلومات

    1. الآدم من الناس: الأسمر (لسان العرب، مادة: أدم) نسخة محفوظة 22 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
    2. أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (3/117)، وصححه أحمد شاكر، بينما ضعفه شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند.
    3. قال ابن كثير في البداية والنهاية: «هذا إسناد جيد، وليس هو في شيء من الكتب.»، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: «غريب. رواه الباغندي عن الأشج»، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 3367
    4. قال المحب الطبري: «هي المؤاخاة التي كانت بين المهاجرين والأنصار ليُذهِب عن المهاجرين وحشة الغربة ويؤنسهم بهم وليُشد بعضهم أزر بعض» (الرياض النضرة جـ 1ـ صـ 202)
    5. بوب البخاري في صحيحه: «باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر وحنط ابن عمر ابنًا لسعيد بن زيد وحمله وصلى ولم يتوضأ»، قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: «هو عبد الرحمن»
    6. قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة: «لها ولأبيها صحبة. وأخرج حديثها الدارقطني في العلل، مِنْ رواية حفص بن غياث، عن أبي حرملة، عن أبي، فقال: عن رَباح بن عبد الرحمن، حدثتني جدتي أنها سمعَتْ رسولَ الله يقول: "لاَ صَلاَةَ لَمِنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ"، وأخرجه الْبَيْهَقِيُّ، وقال: جدته أسماء بنت سعيد بن زيد.»
    7. رواه الترمذي في سننه عن عبد الرحمن بن عوف، رقم: 3680.، ورواه ابن حجر العسقلاني في كتابه تخريج مشكاة المصابيح، عن عبد الرحمن بن عوف، ج5، ص436، ورواه السيوطي في كتابه الجامع الصغير، رقم: 73، عن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، وقال عنه: صحيح، رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن عبد الرحمن بن عوف، ج3، ص136، وصححه أحمد شاكر، ورواه النسائي في كتابه السنن الكبرى عن عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، رقم:8193، و8194.

      كتب

      وصلات خارجية

      • بوابة التاريخ الإسلامي
      • بوابة العرب
      • بوابة شبه الجزيرة العربية
      • بوابة محمد
      • بوابة صحابة
      • بوابة الخلافة الراشدة
      • بوابة أعلام
      • بوابة الإسلام
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.