سفر صموئيل الأول

سفر صموئيل الأول (بالعبرية: ספר שמואל) هو تاسع أسفار التناخ الكتاب المقدس في الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية؛ يصنف السفر ضمن الأسفار التاريخية أو ضمن الأسفار النبوية القديمة أي تلك القريبة من فترة القضاة وحكمهم. وفقًا للتقاليد اليهودية، قام صموئيل بكتابة هذا السفر، مع إضافات من الأنبياء جاد وناثان،[1] إلا أن التفكير العلمي الحديث هو أن التاريخ التثنوي بأكمله تألف في الفترة بين 630-540 قبل الميلاد من خلال الجمع بين عدد من النصوص المستقلة من مختلف العصور.[2][3]

سفر صموئيل الأول

داود يواجه جوليات.
العنوان الأصلي ספר שמואל
الكاتب صموئيل، النبي جاد، النبي ناثان(1) (حسب التقليد)
تاريخ الكتابة القرن العاشر قبل الميلاد - القرن الخامس قبل الميلاد.
اللغة الأصلية العبرية التوراتية
التصنيف الأسفار التاريخية، تناخ
الأسلوب سردي قصصي
ويكي مصدر سفر صموئيل الأول
أسفار أخرى

يرفض الصدوقيون السامريون الاعتراف بقدسية السفر، وسوى ذلك لا يوجد خلاف على قدسيته لدى مختلف الطوائف اليهودية والمسيحية. يغطي السفر مرحلة هامة من التاريخ اليهودي، إذ يذكر نهاية أيام القضاة وانتقال بني إسرائيل إلى النظام الملكي بقيادة شاول، ثم يروي السفر النزاع بين شاول وداود وينتهي بنصر داود الغير مباشر بعد مقتل شاول في إحدى معاركه.

كاتب السفر

دعوة صموئيل، لوحة لجوشوا رينولد، 1723.

يتألف سفر صموئيل الأول من ثلاث محاور، الأولى طفولة صموئيل وتشملها الفصول الأول والثاني والثالث؛ المحور الثاني عندما غدا صموئيل نبيًا وقاضيًا للشعب، ولا يذكر السفر هنا أيًا من أعماله، ويتميز هذا المحور بالاختصار، ويمتد في الفصل الرابع حتى الفصل الثامن، أما المحور الثالث وهو الغاية الأساسية من كتابة السفر الذي يروي نشوء الملكية ثم الصراع بين داود وشاول، ويصبح في هذا المحور صموئيل شخصية هامشية ويظهر شاول وداود كشخصيات أساسية في السفر، مع بقاء صموئيل في الخلفية كمتوج للملك وناقل وصايا الله له حسب السفر؛ يتفق أغلب الباحثين بالتالي أن السفر لم يكن المراد منه نقل وقائع حياة النبي صموئيل وإنما متابعة سرد تاريخ بني إسرائيل بعد حقبة القضاة ومن ثم نشوء الملكية.[4] ويمكن تقسيم المحور الثالث بدوره إلى عدة أقسام فرعية: السنوات الأولى السعيدة من عهد شاول من الفصل الثامن حتى الفصل الخامس عشر، حيث يذكر السفر على لسان الله: ندمت لأني جعلت شاول ملكًا، فهو رجع من ورائي ولم يقم كلامي.[5] والقسم الثاني بروز نجم داود ويمتد من الفصل السادس عشر حتى الفصل الثامن عشر، ثم يبدأ النزاع بين شاول وداود والذي يغطي القسم الثالث من السفر؛ تتميز بنية السفر الأدبية خصوصًا في المحور الثالث باستقلال الفصول عن بعضها البعض، ويمكن أن تؤخذ أحداث القسم الثالث من المحور الثالث بشكل خاص، مقارنة مستمرة بين شاول وداود: وكانت الحرب طويلة بين بيت شاول وبيت داود، وكان دواد يزداد قوة بينما بيت شاول يزداد ضعفًا، يومًا بعد يوم.[6] يذكر السفر أيضًا خبر وفاة صموئيل، ويستخدم صيغة الماضي البعيد وتكرر عبارة إلى هذا اليوم عددًا من المرات؛[7] إن كاتب السفر مجهول الهوية، لكن التقليد اليهودي ومن ثمّ المسيحي، استشهد بما جاء في سفر أخبار الأيام الأول للإشارة أن الفصول الأولى من السفر قد كتبها صموئيل بنفسه في حين تابع النبيان جاد وناثان كتابة سائر الأسفار؛ وقبل القيام بالترجمة السبعونية كان سفر صموئيل الأول وسفر صموئيل الثاني في كتاب واحد، غير أن المترجمين اليهود السبعين الذين أنجزوا الترجمة السبعونية قسموا السفر إلى كتابين، ينتهي الأول بموت شاول ليبدأ الثاني مع جلوس داود على عرش بني إسرائيل.[8]

أما السبب التسمية، أو نسبة السفر لصموئيل رغم أن الغاية الأساسية من السفر ليست تأريخ حياته، فذلك يعود لأن السفر يبدأ بذكر قصة الحبل به وكذلك طفولته، ولأن صموئيل من قام بمسح أول ملوك إسرائيل شاول وداود، سوى ذلك لأن صموئيل كان حلقة الوصل بين زمن القضاة وزمن الملوك.[9]

أما تاريخ كتابة السفر فيرى القس أنطونيوس فكري أنه : كتب السفر بعد انقسام المملكة وقبل السبي حيث يُذكر فيه مدة حكم داود كاملة (صموئيل الثاني 5:5) ويذكر ملوك يهوذا تمييزاً لهم عن ملوك إسرائيل (صموئيل الأول 27 : 6).[9] أما القس يعقوب ملطي فيرى أن السفر يغطي مائة وخمس عشرة عامًا بين ميلاد صموئيل ووفاة شاول.[10]

يقول الباحث والأب بولس فغالي فيما يخص تسمية السفر وموضوعه العام:

كتاب صموئيل جزءان، سفر صموئيل الأول وسفر صموئيل الثاني، ولكن موضوعهما واحد متتابع. وما يرويانه لا يكتمل إلا مع كتاب الملوك بسفريه الأول والثاني. ولهذا كانت بعض النسخات القديمة تسمي سفري صموئيل سفر الملوك الأول وسفر الملوك الثاني، وسفري الملوك الأول والثاني، سفر الملوك الثالث وسفر الملوك الرابع. أما النسخات الحديثة فميزت بين كتاب صموئيل وكتاب الملوك وكلاهما يحدثاننا عن الملكية في أرض يهوذا وإسرائيل منذ أيام شاول إلى الملك يوياكين والجلاء إلى بابل سنة 587 ق. م.[11]

غاية السفر وأهميته

يعتبر السفر من الأسفار التاريخية وليس من أسفار الشريعة أو من أسفار النبؤة، صموئيل النبي يظهر كثالث أعظم نبي في تاريخ بني إسرائيل بعد موسى ويشوع ويكتسب أهميته من المرحلة الحاسمة التي يذكرها وهي انتقال بني إسرائيل لنظام الملكية ودوري شاول وداود المؤسس الفعلي لمملكة إسرائيل الموحدة.

للمرة الأولى يذكر في السفر مصطلح المسيح الذي سيتخذ عدة تطورات لاحقة، ويشكل مصطلحًا هامًا في جميع الأديان الإبراهيمية تقريبًا، في اليهودية المسيحية والإسلام، ويستخلص اللاهوتيون المسيحيون عددًا كبيرًا من الدروس والعبر الروحية من السفر: يُظهِر السفر طرق الله في معاملته للأشخاص سواء الخيرين أم الأشرار، سواء أفراداً أم شعوب ونرى فيه قضائه وتأديباته وغفرانه ورحمته. والكاتب يرى يد الله وراء كل الأحداث ووراء كل ما يحدث للشعوب وللأشخاص.[79]

تأثيرات السفر ليست بكثيرة في الديانة اليهودية المعاصرة، لكن اليهود يصومون في 29 أيار العبري كل عام وهو ذكرى وفاة صموئيل،[80] وترتبط بركتين من البركات الثمانية عشر التي تقال يوميًا في الصلاة اليهودية بسفر صموئيل الأول.[81]

الواقعية التاريخية

يعتبر سفرا صموئيل (الأول والثاني) مبنيين على مصادر تاريخية ومصادر أسطورية، ويعملان في المقام الأول على سد الفجوة في تاريخ إسرائيل بعد الأحداث الموصوفة في سفر التثنية. المعارك التي تتحدث عن تدمير الكنعانيين لا تدعمها السجلات الأثرية، ويعتقد الآن على نطاق واسع أن الإسرائيليين أنفسهم قد نشأوا كمجموعة فرعية من الكنعانيين.[82][83][84] تحتوي أسفار صموئيل على الكثير من المفارقات التاريخية مما يدل على أنها لم يتم تكوينها في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.[85] على سبيل المثال، هناك ذكر لدروع لم تستخدم إلا لاحقا (1 صموئيل 17: 4-7، 38-39؛ 25:13) ، واستخدام الجمال (1 صموئيل 30:17)، والفرسان (1 صموئيل 13 : 5 ، 2 صموئيل 1: 6)، ومعاول من الحديد وفؤوس (كما لو كانت شائعة حينها) (2 صموئيل 12:31)، وتقنيات الحصار المتطورة (2 صموئيل 20:15). وتم ذكر قوات عملاقة (2 صموئيل 17: 1)، ومعركة بها 20 ألف ضحية (2 صموئيل 18: 7)، وإشارة إلى قوات شبه عسكرية وخدم من مملكة كوش، مما يقدم دليلا واضحا على أن في وقت تكوين الأسفار كان الكوشيون شائعون، وذلك بعد الأسرة المصرية السادسة والعشرين، في فترة الربع الأخير من القرن الثامن قبل الميلاد.[85]

السفر في العهد الجديد

استشهد بسفر صموئيل الأول في العهد الجديد بتسعة مواضع، فقد استشهد يسوع بما فعله داود ومن معه عندما أكلوا من الخبز المقدس الذي لا يحل لغير الكهنة وفق الشريعة اليهودية،[86] خلال جداله مع الفريسيين حول الالتزام بشريعة السبت،[87] وكذلك اقتبس يسوع في الحادث نفسه من سفر صموئيل الأول: لو فهمتم معنى القول إني أطلب رحمة لا ذبيحة لما حكمتم على من لا ذنب عليهم، فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضًا.[88]

ونشيد مريم العذراء الذي ألقته عند زيارة نسيبتها أليصابات، يتشابه مع نشيد حنة عند حملها بصموئيل،[89] ويقيم اللاهوتيون المسيحيون الموزانة بين آية إنجيل لوقا: إلا أنه عرف نيات وخفايا قلوبهم.[90] وآية سفر صموئيل: لأن الإنسان ينظر إلى العينين أما الرب فإنه ينظر إلى القلب.[91] كدليل إضافي على ألوهة يسوع.[92] كذلك يذكر سفر أعمال الرسل ضمن عظة بولس في أورشليم قصة تتويج شاول ملكًا وما تلاها من أحداث بشكل مختصر.[93] وكذلك فقد استشهد بولس في رسائله بعدة مواضع من السفر بهدف توضيح العقائد،[94] أو تقديم بعض أحداث السفر كمثال حي عن الإيمان.[95]

حواش

  • 1 حسب التقليد اليهودي والمسيحي.
  • 2 كلمة " مسيح " في اللغة العبرية هي ماشيح من الفعل "مشح" أي "مسح" ومعناها في العهد القديم الممسوح بالدهن المقدس، ونقلت كلمة "ماشيح" إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس -Мεσσίας" ومن ثم ترجمت ترجمة فعلية " خريستوس -Хριτός" من الفعل اليوناني " خريو -chriw" أي يمسح؛ وجاءت في اللاتينية " كريستوس ـ Christos" ومنها في اللغات الأوربية " Christ"؛ إن عملية المسح تتم في العهد القديم بواسطة الدهن المقدس الذي كان يصنع من زيت الزيتون مضافًا إليه عددًا من الطيوب(سفر الخروج 22:30-31)، وقد ظل هذا التقليد حتى أيامنا هذه في المسيحية في سر الميرون؛ وكان الشخص أو الشيء الذي مسح يصبح مقدساً ومكرساً للرب؛ وحصر استخدامه للكهنة، الملوك والأنبياء (خروج 30:30)؛ ولهذا دعوا بمسحاء الرب (المزامير 15:105)، ومفردها " مسيح الرب " (صموئيل الثاني 1:23)، ويصفهم الله بمسحائي (أخبار الأيام الأول 22:16)؛ لكن الوحي الإلهي في أسفار العهد القديم يؤكد أن هؤلاء " المسحاء " جميعاً؛ كانوا ظلاً ورمزاً للآتي والذي دعي منذ داود فصاعداً بـ " المسيح "، وكانوا جميعاً متعلقين بمسيح المستقبل الذي سيأتي في ملء الزمان ودعاه دانيال النبي المسيح الرئيس (دانيال 24:9)، و" المسيح " و" قدوس القدوسين " (دانيال 25:9)، لأنه سيجمع في شخصه الصفات الثلاث: الكاهن والنبي والملك؛ وهذا الشخص وفق العقيدة المسيحية هو يسوع، بينما لا تزال الديانة اليهودية تنتظر قدومه.

المراجع

  1. 1 Chronicles 29:29
  2. Knight 1995، صفحة 62.
  3. Jones 2001، صفحة 197.
  4. أسفار تأسيس المملكة، سفر صموئيل الأول، منتديات الكنيسة، 2 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. صموئيل الأول 10/15
  6. صموئيل الأول 1/3
  7. انظر على سبيل المثال صموئيل الأول 25/30
  8. من هو كاتب سفري صموئيل الأول وصموئيل الثاني؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟، الأبنا تكلا، 2 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 18 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. تفسير سفر صموئيل الأول، منتديات الكنيسة، 2 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. مقدمة في تفسير سفر صموئيل الأول، منتديات الكنيسة، 2 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 15 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  11. كتاب صموئيل، الأب بولس فغالي، 5 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 9 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  12. صموئيل الأول 1/ 1-4
  13. صموئيل الأول 3/1
  14. صموئيل الأول 11/1
  15. صموئيل الأول 20/1
  16. صموئيل الأول 24/1
  17. صموئيل الأول 21/2
  18. صموئيل الأول 22/2
  19. صموئيل الأول 26/2
  20. صموئيل الأول 5/3
  21. صموئيل الأول 3/2
  22. صموئيل الأول 20/3
  23. صموئيل الأول 4/ 1-3
  24. صموئيل الأول 4/ 4-12
  25. صموئيل الأول 18/4
  26. صموئيل الأول 22/4
  27. صموئيل الأول 5/ 1-2
  28. صموئيل الأول 5/ 3-4
  29. صموئيل الأول 5/ 6-8
  30. صموئيل الأول 10/5
  31. صموئيل الأول 5/6
  32. صموئيل الأول 6/ 13-15
  33. صموئيل الأول 2/7
  34. صموئيل الأول 3/7
  35. صموئيل الأول 12/7
  36. صموئيل الأول 14/7
  37. صموئيل الأول 7/ 15-17
  38. صموئيل الأول 1/8
  39. صموئيل الأول 2/8
  40. صموئيل الأول 7/8
  41. صموئيل الأول 21/9
  42. صموئيل الأول 14/11
  43. صموئيل الأول 12
  44. صموئيل الأول 13/ 1-7
  45. صموئيل الأول 13/ 8-15
  46. صموئيل الأول 14/ 1-15
  47. صموئيل الأول 45/14
  48. صموئيل الأول 14/ 32-36
  49. صموئيل الأول 47/14
  50. صموئيل الأول 3/15
  51. صموئيل الأول 11/15
  52. صموئيل الأول 15/ 22-23
  53. صموئيل الأول 33/15
  54. صموئيل الأول 35/15
  55. صموئيل الأول 13/16
  56. صموئيل الأول 14/16
  57. صموئيل الأول 1/17
  58. صموئيل الأول 25/17
  59. صموئيل الأول 26/17
  60. صموئيل الأول 45/17
  61. صموئيل الأول 17/ 47-55
  62. صموئيل الأول 1/18
  63. صموئيل الأول 17/18
  64. صموئيل الأول 27/18
  65. صموئيل الأول 8/19
  66. صموئيل الأول 18/19
  67. صموئيل الأول 20
  68. صموئيل الأول 21/20
  69. صموئيل الأول 2/22
  70. صموئيل الأول 22/ 18-23
  71. صموئيل الأول 1/23
  72. صموئيل الأول 6/24
  73. صموئيل الأول 1/25
  74. تذكر هذه القصة في صموئيل الأول 25
  75. صموئيل الأول 5/27
  76. صموئيل الأول 27/5
  77. صموئيل الأول 16/28
  78. صموئيل الأول 30،31
  79. تفسير سفر صموئيل، الأنبا تكلا، 5 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  80. العبادات في الديانة اليهودية، عبد الرزاق الموحي، دار الأوائل، طبعة أولى، دمشق 2004، ص. 81
  81. العبادات في الديانة اليهودية، مرجع سابق، ص.59
  82. Tubb 1998، صفحات 13–14
  83. McNutt 1999, p. 47.
  84. K. L. Noll, Canaan and Israel in Antiquity: An Introduction, A&C Black, 2001 p.164:‘It would seems that in the eyes of Merneptah’s artisans, Israel was a Canaanite group indistinguishable from all other Canaanite groups.’ ‘It is likely that Merneptah’s Israel was a group of Canaanites located in the Jezreel Valley.’ نسخة محفوظة 1 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  85. Redford, Donald B. (1992). Egypt, Canaan, and Israel in ancient times. Princeton, N.J: Princeton University Press. صفحة 305. ISBN 978-0691000862. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. صموئيل الأول 6/21
  87. متى 3/12
  88. متى 87/12 وهي تقابل صموئيل الأول 22/15
  89. انظر لوقا 1/ 46-55 وصموئيل الأول 2/ 1-10
  90. لوقا 8/6
  91. صموئيل الأول 8/16
  92. التفسير التطبيقي للعهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، دار تاندل للنشر، بريطانيا العظمى، ص.220
  93. أعمال الرسل 21/13
  94. قارن بين الرسالة إلى روما 21/10 وصموئيل الأول 22/12
  95. قارن الرسالة إلى العبرانيين 32/11 سفر صموئيل الأول 20/1، سفر صموئيل الأول 34/17

    مصادر خارجية

    سبقه
    سفر راعوث
    العهد القديم تبعه
    سفر صموئيل الثاني
    • بوابة المسيحية
    • بوابة الإنجيل
    • بوابة اليهودية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.