سقوط الأندلس

سقوط الأندلس كما تطلق عليه المصادر الإسلامية أو حروب الاسترداد أو حروب الاستعادة (بالإسبانية: Reconquista)‏ كما تُعرف في المصادر الإسبانية وغيرها من المصادر التاريخية (نسبةً إلى استرداد الإسبان لأراضيهم من المستوطنين المسلمين)[1] هي فترة في تاريخ شبه الجزيرة الايبيرية، والتي تمتد ما يقرب من 770 عاما بين المرحلة الأولى من الفتح الإسلامي لإسبانيا والبرتغال عام 710 وسقوط غرناطة، آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة الأيبيرية، حيث أدت إلى توسيع الممالك المسيحية في عام 1492. انتهت حروب الاسترداد قبل وقت قصير من إعادة اكتشاف الأوروبيين الأمريكتين و "العالم الجديد" الذي بشر به في عهد البرتغالية والإمبراطوريات الاستعمارية الإسبانية.

A battle of the Reconquista from the كانتيجاس دي سانتا ماريا

تقليديا، يشير المؤرخون لمعركة كوفادونجا سنة (718 أو 722) على أنها بداية لفترة الاسترداد، حيث قام جيش مسيحي صغير، بقيادة النبيل بيلاجيوس بهزيمة جيش الخلافة الأموية في جبال شمال أيبيريا، وأنشأت إمارة مسيحية في أستورياس.

في عام 1491، تمت السيطرة على كامل شبه الجزيرة من قبل الحكام المسيحيين. أعقب الغزو مرسوم (1492) الذي طرد اليهود الذين رفضوا أن يتحولوا إلى المسيحية من قشتالة وأراغون، ولحقها سلسلة من المراسيم (1499-1526) التي فرضت على المسلمين في إسبانيا التحول الديني الإجباري. منذ منتصف القرن التاسع عشر، سادت فكرة "الاسترداد" في إسبانيا، مرتبطة بتزايد قوميتها.[2]

المفهوم والفترة الزمنية

التأريخ الكاثوليكي، الإسباني، والبرتغالي، من بدايات الدراسات التاريخية حتى القرن العشرين، قد أكد وجود ظاهرة مستمرة التي تصف كيف أن الممالك المسيحية الإيبيرية عارضت واسترجعت اراضيها من الممالك الإسلامية، على افتراض أنها العدو المشترك الذي كان قد استولى عسكريا على الأراضي المسيحية.[3] مفهوم الاستعادة المسيحية في شبه الجزيرة ظهر لأول مرة في شكل واهي في نهاية القرن التاسع الميلادى.[4] تم تعيين معلما من قبل المسيحيين كرونيكا بروفيتيكا (سنة 883-سنة 884)، وثيقة تشدد على أن المسيحية والانقسام الثقافي والديني الإسلامي في أيبيريا كانا ضروريين لدفع المسلمين للخروج.

ومع ذلك، لم يكن ينظر إلى الفرق بين المسيحية والممالك الإسلامية في وقت مبكر من إسبانيا في القرون الوسطى في ذلك الوقت أي شيء مثل معارضة واضحة المعالم التي ظهرت في وقت لاحق. خاض كل من الحكام المسيحيون والمسلمون المعارك فيما بينهم، وكانت التحالفات بين المسلمين والمسيحيين من غير المألوف.[4] كانت الفروق تتسم بعدم وضوح أكثر من ذلك أن المرتزقة من كلا الجانبين الذين قاتلوا ببساطة لمن يدفع أكثر، وبدت تلك الفترة واحدة من التسامح الديني النسبي.[5]

الحروب الصليبية، والتي بدأت في أواخر القرن الحادي عشر، ولدت الأيديولوجية الدينية لاستعادة المسيحية، التي واجهت في ذلك الوقت مع المسلمين جهادا أيديولوجيا قويا بالمثل في الأندلس: في المرابطين وحتى إلى درجة أكبر، في الموحدين. في الواقع أن الوثائق السابقة (القرن 10-11) كانت خلوا من أي فكرة تتناول "الاستعادة".[6] جاءت حسابات الدعاية المروجة للعداء الإسلامي- المسيحي إلى حيز الوجود لدعم هذه الفكرة، وأبرزها نشيد رولاند، على بعد القرن 12 النسخة الفرنسية وهمية من معركة ممر رونسفال التعامل مع الايبيرية المسلمون و( المغاربة )، وتدرس بالتاريخية في النظام التعليمي الفرنسي منذ عام 1880.[7][8]

العديد من المؤرخين مؤخرا يشككون في كامل مفهوم الاسترداد كمفهوم خلق في خدمة أهداف سياسية لاحقة، وقد وصفته بأنه "أسطورة".[9][10][11][12][13][14] واحدا من أول المثقفين الأسبان للتشكيك في فكرة "الاستعادة" الذي يستمر لمدة ثمانية قرون كان خوسيه اورتيغا إي غاسيت الذي كتب ذلك في النصف الأول من القرن العشرين،[15] ومع ذلك فإن مصطلح لا يزال له استخدام واسع.

بداية سقوط الأندلس

تمثال النبيل بلاي قائد أول معركة انتصر فيها مسيحيو أوروبا على المسلمين وهو مؤسس مملكة أستورياس التي خلفتها عدة ممالك مسيحية.
ألفونسو الثالث ملك أستورياس وزوجته خيمينا أمر بإنشاء ثلاث سجلات تثبت نظرية كون مملكة أستورياس هي الوريث الشرعي لمملكة القوط الغربيين التي كانت تحكم أيبيريا قبل الفتح الإسلامي.

يرى المؤرخون الأسبان والمسلمون أنه في عام 718 بدأت حركة الاسترداد المسيحية وذلك في معركة كوفادونجا أو مغارة دونجا وفيها انهزم ابن علقمة اللخمي من قِبل قوات "بلايه"، وانتهت بتأسيس أولى الإمارات الفرنجية في شمال أيبيريا.[17]

معركة بلاط الشهداء

جمع عبد الرحمن الغافقي جيشه وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس واتجه شرقاً ليضلل المسيحيين عن وجهته الحقيقية، فأخضع مدينة "أرل" التي خرجت عن طاعة المسلمين، ثم اتجه إلى "دوقية"، فانتصر على الدوق انتصاراً حاسماً، ومضى الغافقي في طريقه متتبعاً مجرى نهر "نهر الجارون" فاحتل "بردال" واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة "بواتييه". في بداية غزو جنوب فرنسا، دققت بها أودو العظيم في معركة تولوز في سنة 721 تراجعت وتجميعهم، تلقى التعزيزات. ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارل مارتل، بعد الغزو كان شارل مارتل هزم في معركة جولات في سنة 732 تدعى معركة بلاط الشهداء وقعت 10 أكتوبر عام 732 م بين قوات المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقي وقوات الإفرنج بقيادة قارلة (أو تشارلز/ كارل مارتل). هُزم المسلمون في هذه المعركة وقتل قائدهم وأوقفت هذه الهزيمة الزحف الإسلامي تجاه قلب أوروبا وحفظت المسيحيةكديانة سائدة فيها.

استرداد طليطلة

بعد أن ظلت الدولة الإسلامية في الأندلس بضعا من الزمن متماسكة موحدة، بدأت تقام ممالك فرنجية في شمال إسبانيا المحررة مثل ممالك "مملكة قشتالة" و" مملكة أراجون" و"مملكة ليون‌" و"مملكة الباسك"، قامت دولة بني ذي النون في "توليدو" (طليطلة) وبدأ صراع مع ملك "سرقسطة" ابن هود، ولجأ الطرفان يطلبان مساعدة ملوك إسبانيا المسيحيين. وكان هؤلاء يساعدون المسلمين على بعض، مقابل الحصول على مال أو قلاع أو أراضٍ أو مدن، واستمر النزاع بين طليطلة وسرقسطة من سنة 1043 إلى سنة 1046م. بعد فترة صراعات داخل البيت القشتالي )انتهى بوحدة مملكتي قشتالة وليون تحت صولجان "الملك ألفونسو السادس")، وبعد أن استتب له الأمر، فرض الحصار على "توليدو" في سنة 1084م، ولم يقم أحد بمساعدة إخوانهم المسلمين إلا "المتوكل ابن الأفطس" الذي أرسل جيشا كبيرا لنجدة توليدو، لكنه تعرض لهزيمة ساحقة ماحقة من الجيش المسيحي، واستمر الحصار 9 شهور، إلى أن استبد الجوع بالناس ولم تفلح محاولات المسلمين في الوصول لتسوية. لم يرضَ الفونسو سوى بتسلم المدينة كاملة، وفعلا تم ذلك في 25 مايو 1085م، وتوجه إلى المسجد الكبير الذي كان كاتدرائية أولا ًوحوله إلى كاتدرائية وصلى فيه قداس الشكر، وصارت العاصمة لمملكة قشتالة الفرنجية وتم استردادها، وتم منح المسلمين الحرية كاملة لمغادرة المدينة أو البقاء فيها وحرية التصرف في أملاكهم.

نهاية الممالك الإسلامية في الأندلس

قام المسيحيون بشن حروب لإعادة شبه الجزيرة الإيبيرية لهم في قرطبة سنة 1236 وإشبيلية سنة 1248 نهاية بسقوط دولة بني الأحمر في غرناطة سنة 1492.[18]

اتحدت مملكة ليون وقشتالة مع مملكة أرغون واستطاع الملك فرناندو والملكة إيزابيلا، استرجاع المدن الأيبيرية الواحدة تلو الأخرى إلى أن سقطت في أيديهم غرناطة آخر قواعد المسلمين سنة 1492.

ما بعد السقوط

سلم أبو عبدالله الصغير غرناطة بعد صلح عقده مع فرناندو في تاريخ 25 نوفمبر 1491 (21 محرم 897 هـ) يقتضي بتسليم غرناطة وخروج أبو عبدالله الصغير من الأندلس، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس من المسلمين ومن اليهود، باشرت عملية القضاء على المسلمين من قبل المسيحية المنتصرة، وقد حُرِّمَ الإِسْلاَمُ على المسلمين، وفرض عليهم تركه، كما حُرِّمَ عليهم استخدام اللغةَ العربية، والأسماء العربية، وارتداء اللباس العربي، ومن يخالف ذلك كَانَ يُحْرَقُ حَيًّا بعد أن يُعَذَّبَ أشد العذاب.[19] وكانت محاكم التفتيش تجبرهم على التنصير.[20][21] زاد ذلك تمسك أهل الأندلس بالإسلام ورفضوا الاندماج مع المجتمع المسيحي.[22] وحسب الرواية القشتالية الرسمية، لم يُبد الأندلسيون رغبة في الاندماج في المجتمع المسيحي الكاثوليكي وبقوا في معزل عنه، يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا بمحاكم التفتيش لجأوا إلى ممارسة التقية فأظهروا إيمانهم المسيحي وأخفوا الإسلام، فكانوا يتوضؤون، يصلون و يصومون… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.[21]

يتحدث مول في كتابه عن قرية مويل، فيصف كيف يصنع سكانها الأندلسيون الخزف ويُضيف : "قالوا لي إن القرية ليس بها سوى 3 مسيحيين قدامى هم الكاتب الشرعي، والقسيس وصاحب الحانة..أمّا الباقون فهم يُفضّلون الذهاب إلى مكة للحج عن السفر إلى كنيسة سانتياغو في جليقية".[23]

سنة 1601م، كتب المطران ربيرا، مهندس قرار الطرد، تقريرا عن الوضع قدمه إلى الملك، وقال فيه: "إن الدين الكاثوليكي هو دعامة المملكة الإسبانية، وإن المورسكيين لا يعترفون ولا يتقبلون البركة ولا الواجبات الدينية الأخيرة، ولا يأكلون لحم الخنزير، ولا يشربون النبيذ، ولا يعملون شيئا من الأمور التي يقوم بها النصارى…" ثم يضيف: "إننا لا نثق في ولائهم لأنهم مارقون، وإن هذا المروق العام لا يرجع إلى مسألة العقيدة، ولكنه يرجع إلى العزم الراسخ في أن يبقوا مسلمين، كما كان آباؤهم وأجدادهم. ويعرف مفتشوا العموم أن المورسكيين (بعد أن يحجزوا عامين أو ثلاثة وتشرح لهم العقيدة في كل مناسبة) فإنهم يخرجون دون أن يعرفوا كلمة منها، والخلاصة أنهم لا يعرفون العقيدة، لأنهم لا يريدون معرفتها، ولأنهم لا يريدون أن يعملوا شيئا يجعلهم يبدون نصارى".[24] وفي تقرير آخر يقول المطران نفسه: "إن المورسكيين كفرة متعنتون يستحقون القتل، وإن كل وسيلة للرفق بهم فشلت، وإن إسبانيا تتعرض من جراء وجودهم فيها إلى أخطار كثيرة وتتكبد في رقابتهم والسهر على حركاتهم وإخماد ثوراتهم كثيرا من الرجال والمال..".[25]

وجاء في قرار الطرد الخاص بمسلمي بلنسية: " …قد علمت أنني على مدى سنوات طويلة حاولت تنصير مورسكيي هذه المملكة و مملكة قشتالة، كما علمت بقرارات العفو التي صدرت لصالحهم والإجراءات التي اتخذت لتعليمهم ديننا المقدس، وقلة الفائدة الناتجة من كل ذلك، فقد لاحظنا أنه لم يتنصر أحد، بل زاد عنادهم.[26][27]

انظر أيضًا

مراجع

    1. BULLIET. R.W.: Conversión lo Islam in the Medieval Period: An Essay in Quantitatitve History, Cambridge(Mass.). 1979, pp. 114-127. (بالإسبانية) Ver la glosa que hace GLICK. T.: Cristianos y musulmanes en la Edad Media (711-1250), Madrid. 1991pp. 43-47.
    2. García Fitz, Francisco (2009). "La Reconquista: un estado de la cuestión" (PDF). Clío & Crímen: Revista del Centro de Historia del Crimen de Durango (باللغة الإسبانية) (6): 142–215. ISSN 1698-4374. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    3. O'Callaghan, Joseph F. (2003). Reconquest and Crusade in Medieval Spain. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. صفحة 19. ISBN 0812236963. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    4. McKitterick, Rosamond; Collins, R. (1990). The New Cambridge Medieval. History 1. Cambridge University Press. صفحة 289. ISBN 9780521362924. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    5. Mar?a Rosa Menocal, The Ornament of the World: How Muslims, Jews and Christians Created a Culture of Tolerance in Medieval Spain, Back Bay Books, 2003, ISBN 0316168718, and see العصر الذهبي للثقافة اليهودية في إسبانيا.
    6. O'Callaghan, Joseph F. (2003). Reconquest and Crusade in Medieval Spain. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. صفحة 18. ISBN 0812236963. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    7. Kinoshita, Sharon (2001-01-31). ""Pagans are wrong and Christians are right": Alterityالغيرية, Gender, and Nation in the Chanson de Roland". Duke University Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
    8. DiVanna, Isabel N. (2010). "Politicizing national literature: the scholarly debate around La Chanson de Roland in the nineteenth century". Historical research. Institute of Historical Research. 84 (223): 26. doi:10.1111/j.1468-2281.2009.00540.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    9. "La reconquista es un mito", diariodeburgos.es نسخة محفوظة 26 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
    10. "Los inicios de la Reconquista, Derribando el Mito", celtiberia.net نسخة محفوظة 06 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
    11. "La santina burgalesa y el mito de la reconquista", diariodeburgos.com نسخة محفوظة 8 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
    12. "La Reconquista: un estado de la cuesti?n", durango-udala.net نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
    13. Eugènia de Pagès, "La 'Reconquista', all? que mai no va existir", La Lamentable, July 11, 2014, lamentable.org نسخة محفوظة 28 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
    14. Mart?n M. R?os Saloma, "La Reconquista. Génesis de un mito historiogr?fico", Historia y Graf?a, 30, 2008, pp. 191-216, redalyc.org, retrieved 10-12-2014. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
    15. "Yo no entiendo c?mo se puede llamar reconquista a una cosa que dura ocho siglos" ("I don't understand how something that lasted eight centuries can be called a reconquest"), in Espa?a invertebrada. Quoted by De Pagès, E. July 11, 2014.
    16. Fletcher, Richard (2006). Moorish Spain. Los Angeles: University of California Press. صفحة 43. ISBN 0-520-24840-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    17. Aljazirah نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
    18. SC
    19. "قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    20. وائل علي حسين ـ محاكم التفتيش والمسئولية الغربية ـ مجلة الراية ـ العدد 186 ـ بيروت ـ 1982م.
    21. "قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة". shamela.ws. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    22. أسعد حومد محنة العرب في الاندلس، الطبعة الثانية الاسكندرية ، المؤسسة العربية لنشر و التوزيع، 1988 الصفحة 184
    23. مسلمو مملكة غرناطة بعد عام 1492" تأليف خوليو كارو باروحا. تعريب : د جمال عبد الرحمن. ص 225.
    24. الحياة الدينية للمورسكيين" للأب بيدرو لونكاس. نقلا من كتاب "المسلمون المنصرون" لعبد الله جمال الدين. ص 209
    25. نهاية الأندلس. لعبد الله عنان. ص 395.
    26. المورسكيون الأندلسيون" تأليف مرثيدس غارسيا أرينال. تعريب د جمال عبد الرحمان. ص 229.
    27. موقع صلة الرحم بالأندلس نسخة محفوظة 14 مارس 2013 على موقع واي باك مشين.

      مصادر إضافية

      1. صلاح فضل، ملحمة المغازي الأندلسية
      2. المطوي، محمد العروسي، الحروب الصليبية في المشرق والمغرب
      3. عبد الباسط بن خليل الحنفي، الزهر الباسم
      4. المقري، أحمد بن أحمد، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
      5. المقري، أحمد بن أحمد، أزهار الرياض في أخبار عياض
      6. ابن خلدون، عبد الرحمن، العبر وديوان المبتدأ والخبر (المشهور بتاريخ ابن خلدون)
      7. نيقولا إيفانوف، الفتح العثماني للأقطار العربية (1516-1574)، ترجمة يوسف عطا الله
      8. ابن خلدون، أبو زكريا، بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد
      9. ابن إياس، بدائع الزهور في وقائع الدهور
      10. التميمي، عبد الجليل، رسالة من مسلمي غرناطة إلى السلطان سليمان القانوني سنة 1551، المجلة التاريخية المغربية، تونس، العدد 3، (يناير 1975)
      11. عنان، محمد عبد الله، نهاية الأندلس وتاريخ العرب المتنصرين
      12. حتاملة، مصير المسلمين الأندلسيين بعد سقوط غرناطة عام 1492، بحث ألقي في ندوة الأندلس التي نظمتها جامعة الأسكندرية بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية في (13-15 أبريل 1994).
      13. الشناوي، عبد العزيز، أوروبا في مطلع العصور الحديثة
      14. ?zdemir,Mehmet ،Endülüs Müslümanlar?
      15. نشانجي محمد باشا، نشانجي تاريخي (بالتركية العثمانية)
      16. فريدون بك، مجموعة منشئات السلاطين (بالتركية العثمانية)
      17. الصديقي، محمد البكري، المنح الرحمانية في تاريخ الدولة العثمانية
      18. التميمي، عبد الجليل، الدولة العثمانية وقضية الموريسكيين، بحث منشور في المجلة التاريخية المغربية، العددان : 23-24
      19. نطقي، سليمان، محاربات بحرية عثمانية (بالتركية العثمانية)
      20. .Uzunçar??l,?smail Hakk?,Osmanl? Tarihi
      21. وثيقة إنجليزية تكشف كيفية سقوط غرناطة

      وصلات خارجية

      • بوابة الأندلس
      • بوابة الحرب
      • بوابة المسيحية
      • بوابة الإسلام
      • بوابة التاريخ
      • بوابة إسبانيا
      • بوابة البرتغال
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.