سليم الأول

السلطان الغازي سليم الأوّل القاطع (بالتركية العثمانية: غازى ياوز سلطان سليم خان أول؛ وبالتركية الحديثة: Yavuz Sultan Selim Han I أو I. Selim) هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعون، وأوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان. حكم الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520. يُلقب "بالقاطع" أو "الشجاع" عند الأتراك نظرًا لشجاعته وتصميمه في ساحة المعركة، ويُعرف بالغرب بأسماء سلبية، فعند الإنگليز مثلا سمي "سليم العابس" (بالإنگليزية: Selim the Grim)، نظرًا لما يقوله بعض المؤرخين بأنه كان دائمًا متجهم الوجه. وعند الفرنسيين عرف باسم سليم الرهيب (بالفرنسية: Selim le terrible)‏.

سليم الأوّل "القاطع" بن بايزيد الثاني
(بالتركية العثمانية: سليم اوَّل)‏ 
 

عهد توسع الدولة العثمانية
اللقب خان
لقب2 أمير المؤمنين وخليفة المسلمين، خادم الحرمين الشريفين
ألقاب أخرى القاطع، الشجاع، العابس، الرهيب
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
نوع الخلافة وراثية ظاهرة
معلومات شخصية
الاسم الكامل سليم الأوّل بن بايزيد الثاني
الميلاد 10 أكتوبر 1470(1470-10-10)
أماسيا، الأناضول، الدولة العثمانية
الوفاة 22 سبتمبر 1520 (49 سنة)
تيكيرطاغ، تراقيا، الدولة العثمانية
مكان الدفن مسجد السلطان سليم، إسطنبول
الإقامة قصر طوب قابي  
مواطنة الدولة العثمانية  
أسماء أخرى القاطع، الشجاع، العابس، الرهيب
الزوجة عائشة خاتون
عائشة حفصة سلطان  
أبناء سليمان القانوني
السلطانة خديجة
شاه سلطان
بيخان سلطان
حفصة سلطان
فاطمة سلطان  
الأب بايزيد الثاني
الأم عائشة "گلبهار" خاتون
إخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة حاكم   ،  وشاعر  
الطغراء
 

وصل سليم إلى عرش السلطنة بعد انقلاب قام به على والده، "بايزيد الثاني"، بدعم من الإنكشارية وخاقان القرم، ونجح بمؤازرتهم بمطاردة إخوته وأبنائهم والقضاء عليهم الواحد تلو الآخر، حتى لم يبق له منازع في الحكم. وفي عهده ظهرت السلالة الصفوية الشيعية في إيران وأذربيجان، ونشبت بينها وبين العثمانيين حرب ضروس انتصر فيها السلطان سليم، ومن ثمّ حوّل أنظاره نحو السلطنة المملوكية فغزا أراضيها وقضى عليها نهائيًا بعد أن استمرت 267 سنة.

تميز عهد السلطان سليم الأول عما سبقه من العهود بأن الفتوحات تحولّت في أيامه من الغرب الأوروبي إلى الشرق العربي، حيث اتسعت رقعة الدولة اتساعًا كبيرًا لشملها بلاد الشام والعراق والحجاز وتهامة ومصر، حتى بلغت مساحة أراضيها حوالي مليار فدّان يوم وفاته. وكان من نتيجة فتوحات السلطان سليم أن ازدهرت الدولة العثمانية في أيام خليفته، "سليمان الأوّل"، بعد أن أصبحت إحدى أهم دروب التجارة البريّة: طريق الحرير ودرب التوابل، تمر في أراضي الدولة، ولاكتسابها عدد من المرافئ المهمة في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.