سهل التستري

| مصادر :حكايا الصوفية لمحمد أبو اليسر عابدين رحمه الله أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التستري، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري[3]، وصفه أبو عبد الرحمن السلمي بأنه «أحد أئمة الصوفية وعلمائهم والمتكلمين في علوم الإخلاص والرياضيات وعيوب الأفعال»[3]، أصله من "تستر" أحد مدن محافظة خوزستان الموجودة حاليًا في إيران.

سهل التستري
معلومات شخصية
الميلاد سنة 818 [1] 
تستر  
الوفاة 283 هـ
البصرة  
الإقامة من تستر
مواطنة الدولة العباسية  
العقيدة أهل السنة
الحياة العملية
الحقبة 200 هـ - 283 هـ
تعلم لدى ذو النون المصري  
التلامذة المشهورون الحسين بن منصور الحلاج ،  والبربهاري  
المهنة عالم عقيدة  
اللغات العربية [2] 
مجال العمل مذاهب إسلامية عقائدية ،  وصوفية  
الاهتمامات التصوف
أعمال بارزة تفسير التستري  
تأثر بـ محمد بن سوار
أثر في أبو محمد الجريري
علي بن محمد المزين

سكن البصرة وعبادان مدة. وكان سبب سلوكه التصوف خاله محمد بن سوار. وروى أنه قال: "قال لي خالي يوماً: يا سهل! ألا تذكر الله الذي خلقك؟". قلت: "فكيف أذكره؟ قال: "عند تقلبك في فراشك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك: الله معي، الله ناظر إلي، الله شاهدي" فقلت ذلك، ثم أعلمته فقال: "قلها كل ليلة إحدى عشرة مرة"، فقلت ذلك، فوقع في قلبي حلاوة. فلما كان بعد سنة قال لي خالي: "احفظ ما علمتُك، ودم عليه، إلى إن تدخل القبر. فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة" . فلم أزل على ذلك سنن، فوجدت له حلاوة في سري. ثم قال لى خالي يوماً: "يا سهل! من كان الله معه، وهو ناظر إليه، وشاهده، يعصيه؟ إياك والمعصية" فكان ذلك أول أمره[4]، وروى أن عمره كان إذ ذاك ثلاث سنين ما فوقها.

"من قصصه" : (لا نعرف صحتها تماما يمكنك البحث عنها وتعديلها إن لم تكن صحيحة) قيل أن سهلا رضي الله عنه توضا في يوم الجمعه فمضى إلى الجامع في ايام بدايته فوجده قد امتلئ بالناس وهمّ الخطيب ان يرقى إلى المنبر فاساء الادب وتخطى رقاب الناس حتى وصل إلى الصف الاول واذا عن يمينه شاب حسن المنظر طيب الرائحه فقال كيف تجدك يا سهل قلت بخير وبقيت متفكرا في معرفته اياي وانا لم اعرفه فاخذني حرقة بول فأكربني ذلك فالتفت الي وقال يا سهل اخذك حرقان بول؟ قلت اجل فنزع حرامه عن منكبه فغشاني به قال فغمي علي وفتحت عيني فاذا انا بباب مفتوح فولجته واذا بقصر مشيد عالي البناء شامخ الاركان ونخله قائمه وبجانبها مطهره مملوءه ماء احلى من الشهد ومنزل إراقه الماء ومنشفه معلقه وسواك فقضيت اربي واغتسلت وتنشفت فنزع الحرام عني فاذا انا جالس بمكاني فبقيت متفكرا بنفسي متشككا فلما فرغنا من الصلاه تبعت الشاب لأعرفه فالتفت إليّ وقال: يا سهل كأنكك شاك بما رايت قلت: نعم، قال: لج الباب يرحمك الله فولجت الباب بعينه فرايت جميع ما كنت رأيته والمنشفه مبلوله فقلت امنت بالله فقال يا سهل من أطاع الله أطاعه كل شيء يا سهل اطلبه تجده فتغرغرت عيناي بالدموع فمسحتهما وفتحتهما فلم ارَ الفتى ولا القصر فبقيت متحسرا على ما فاتني منه ثم اخذت في العباده (راجع حكايا الصوفية صفحة 142)

له كتاب في «تفسير القرآن» وكتاب «رقائق المحبين» وغير ذلك.[5] قالب:حكايا الصوفية</ref>

روابط خارجية

مصادر

  1. معرف المكتبة الوطنية الفرنسية (BnF): https://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb12649299x — باسم: Sahl Ibn Abd allah Tustari — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — العنوان : اوپن ڈیٹا پلیٹ فارم — الرخصة: رخصة حرة
  2. Identifiants et Référentiels — تاريخ الاطلاع: 5 مارس 2020 — الناشر: الوكالة الببليوغرافية للتعليم العالي
  3. طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص166-171، دار الكتب العلمية، ط2003.
  4. طبقات الأولياء، تأليف: ابن الملقن، ج1، ص39-40 "���+��+���+����+�������" نسخة محفوظة 7 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  5. الزركلي, خير الدين (1980). "التستري". موسوعة الأعلام. مكتبة العرب. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ أيلول 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
    • بوابة أعلام
    • بوابة الإسلام
    • بوابة الدولة العباسية

    قالب:حكايا الصوفية

    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.