سوريا العثمانية

سوريا العثمانية أو الشَّام العثمانية أو سوريا في العهد العثماني أو الشَّام في العهد العثماني تشير إلى سوريا الطبيعية (بلاد الشام) تحت حكم الدولة العثمانية، وقد دامت هذه الفترة سحابة أربعة قرون منذ أن سحق السلطان سليم الأول جيش المماليك في معركة مرج دابق شمال حلب يوم 24 أغسطس 1516، ومنها ملك مدن البلاد سلمًا وعلى رأسها دمشق في 26 سبتمبر 1516، وحتى انسحاب العثمانيين منها في أعقاب الثورة العربية الكبرى والحرب العالمية الأولى في أكتوبر 1918. في بداية عهدهم، أبقى العثمانيون بلاد الشام ضمن تقسيم إداري واحد، وحتى مع تتالي تعقيد التقسيم الإداري ظلّت الإيالات والولايات تشمل مناطق جغرافيّة هي اليوم بمعظمها تتبع مختلف أقطار بلاد الشام، أي سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، باستثناء قسم ضمته تركيا على دفعتين. لذلك فإن الحديث عن سوريا العثمانية يشمل في عديد من المفاصل جميع دول الشام حسب التقسيم الحالي.

خريطة لولايات بلاد الشام والعراق العثمانية أواخر القرن التاسع عشر.
خريطة رقمية للأراضي التي كانت تُشكل سوريا العثمانية والتي ضُمت فيما بعد لتُشكل المملكة العربية السورية.

عرفت البلاد خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر ازدهارًا اقتصاديًا وسكانيًا، وساهم في ذلك كون قوافل الحج تجتمع في دمشق لتنطلق إلى الحجاز، وأغلب قوافل التجارة البرية نحو الخليج العربي والعراق تمر من حلب. استمر الوضع الاقتصادي خلال عهد ولاة آل العظم في القرن الثامن عشر جيدًا، لكن عهد الفوضى والحروب الأهلية بين الولاة ساد في ذلك الحين، فضلاً عن النزعات الاستقلالية أمثال ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار وفخر الدين المعني الثاني، إلى جانب إرهاق الشعب بالضرائب وهجمات البدو وانعدام الأمن وجور بعض الإقطاع المحليّ. في عام 1831 دخلت البلاد في حكم محمد علي باشا. كان حكمه فيها حكمًا إصلاحيًا من نواحي الإدارة والاقتصاد والتعليم، إلا أن سياسة التجنيد الإجباري التي انتهجها أدت إلى تململ السوريين من حكمه، وقيام ثورات شعبية متتالية ضده بين عامي 1833 و1837، وقد استطاع السلطان عبد المجيد الأول بدعم عسكري من روسيا القيصرية وبريطانيا والنمسا استعادة بلاد الشام في عام 1840.

خلال المرحلة الأخيرة من الحكم العثماني منذ 1840 وحتى 1918 ازدهرت البلاد ونمت طاقاتها الاقتصادية بسرعة وعرفت ازدهارًا ثقافيًا وسياسيًا كبيرًا شكل جناح النهضة العربية الأول في حين شكلت مصر الجناح الثاني. في المقابل، مع سياسة التتريك التي انتهجتها حكومة الاتحاد والترقي وبروز القومية العربية أخذت المطالبة بالإصلاح تتنامى، وعندما فشل إصلاح الدولة أعلن العرب الثورة في حزيران/يونيو 1916 بدعم من الحلفاء وتمكن الجيش الذي يقوده فيصل بن الحسين من دخول دمشق أواخر سبتمبر 1918. بعد انسحاب العثمانيين، قامت في سوريا العثمانية المملكة السورية العربية تحت حكم الأمير فيصل بن الحسين، ولكنها لم تعمر طويلاً وانتهت في معركة ميسلون لتقسم بلاد الشام بعدها وتوضع تحت الانتداب الفرنسي والانتداب البريطاني. ورغم زوال الحكم العثماني، لا تزال آثاره المعمارية قائمة في المدن الكبرى خاصة ممثلة بالقصور والحمامات والمساجد والخانات والأسواق، كما أن عددًا من العادات والمفردات اللغوية والمأكولات التركية أصبحت جزءًا من تراث وثقافة شعب بلاد الشام.

الثقافة

"خان الدخان" في اللاذقية المبني عام 1896، كمقرّ لتجار التبغ، حوّل لاحقًا إلى مقر الحاكم الفرنسي لدولة الجبل وحاليًا هو المتحف الوطني باللاذقية.

لم يدعم العثمانيون الثقافة خلال فترة حكمهم لسوريا، فلا يذكر التاريخ شاعرًا أو أديبًا أو عالمًا أو جغرافيًا سوريًا خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، ولذلك فهو برأي البعض عصر "جمود وعقم".[113] يستثنى من ذلك عدد من العلماء الذين نبغوا في العاصمة أمثال المؤرخ أحمد بن سنان القرماني الدمشقي المتوفي عام 1610 ونجم الدين المحدّث المتوفي عام 1651 ومحمد القرني التلمساني المتوفي عام 1632 والذي وضع "تاريخ الأندلس الأدبي"، ومن الأعلام البازرة خلال تلك الفترة أيضًا عبد الغني النابلسي المتوفي عام 1731 وهو فيلسوف وعالم صوفي، إلى جانب بعض رجال الدين أمثال الفقيه إبراهيم الحلبي المتوفي عام 1594 والذي ألّف كتابًا بالفقه الحنفي هو «ملتقى الأبحر» غدا مصدر التشريع والقضاء في الدولة قاطبة حتى صدور "مجلة الأحكام العدلية".[8]

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر انطلقت "النهضة العربية" وكان أحد جناحيها في سوريا ولبنان بينما الآخر في مصر، ولم تكن النهضة بتشجيع عثماني بقدر ما كانت نتيجة إصلاحات إبراهيم باشا وعوامل عدة منها منع التمييز بين المواطنين وانتشار الجامعات والمدارس الأجنبية والوطنية وتحسّن الاتقصاد، وقد برز خلال النهضة عدد وافر من الشعراء والأدباء في الوطن كما في المهجر، إلى جانب نشوء الجمعيات السياسيّة التي تقابل الأحزاب حاليًا، ومن منظري السياسة في تلك المرحلة عبد الرحمن الكواكبي وساطع الحصري. أما على صعيد الصحافة وهي بدورها كانت غائبة عن الدولة حتى 1831 وعن اللغة العربية حتى عام 1855 حين قام رزق الله حسون الحلبي في إسطنبول بإنشاء أول صحيفة عربية أسماها «مرآة الأحوال» لتكون من الثمار المبكرة للنهضة، تلتها صحيفة «السلطنة» عام 1857، وأما أول صحيفة تصدر في سوريا فهي «حديقة الأخبار» عام 1858 من بيروت وقد أنشأها خليل الخوري تلتها «نفير سوريا» عام 1860 على يد بطرس البستاني و«الجنائن» عام 1871، ومن بعدها تكاثرت الصحف وانتشرت أيضًا الصحف ذات الانتشار المحلي على مستوى المدن، كما انتقل عدد من الصحفيين إلى مصر التي كانت تنعم بجو من الحرية في عهد الخديوي إسماعيل وأسسوا فيها صحفًا ودوريات أدبيّة.[126]

وكالصحافة كذلك المكتبات، لم تكن البلاد تحوي من المكتبات شيءًا سوى ما تحويه مكتبات المساجد الكبرى، وخلال النهضة أعيد افتتاح وتنظيم بعض المكتبات السابقة كالمكتبة الظاهرية في دمشق عام 1880 والتي أصبحت "دار الكتب الوطنية"، وتأسست المكتبة الشرقية في بيروت عام 1880.[127] وعدد من المكتبات الأخرى الأصغر حجمًا في سائر المدنن ويعود للفترة ذاتها نشأة المسرح السوري على يد أبو خليل القباني.[128]

أما اللغة، فقد بقيت اللغة العربية هي اللغة الواسعة الانتشار والفهم في البلاد خلال العصر العثماني، ولم تفلح سياسة جمعية الاتحاد والترقي بدءًا من أواخر القرن التاسع عشر إحلال التركية مكانها، رغم كون التركية وطوال العهد العثماني اللغة الرسمية في دوائر الدولة رغم مطالبة الجمعيات السياسية والثقافية العربية الاعتراف باللغات المحلية في الولايات. يذكر فيما يخصّ اللغة أن عددًا وافرًا من المصطلحات التركية قد دخلت اللهجة السورية خصوصًا تلك المتصلة بالسياسة أو الجيش أو الطعام،[129] مثل طبنجة للإشارة إلى البندقية، وكراكون للإشارة إلى مخفر الشرطة وكزلك للإشارة إلى النظارات، إلى جانب استخدام اللازمة جي من اللغة التركية وإضافتها للصفات بحيث تصبح موصوفًا أي مثلاً مشكلجي للإشارة إلى الأشخاص الكثيرو المشاكل وخضرجي لبائع الخضار، وبحسب بحث أجري العام 1929 فإن لهجة أهل دمشق تحوي نحو 600 لفظة تركية؛[130] إلى جانب الألقاب التركية مثل باشا وآغا وخواجا، وبشكل عام فإن اللغة التركية تعتبر ثاني لغة اقتبست منها اللهجة الشامية بعد اللغة السريانية؛[131] أما المطبخ السوري تأثره بدوره بالمطبخ التركي سيّما المأكولات الحلبيّة وتشمل قائمة المأكولات المنتشرة في سوريا عدة أصناف من الأطعمة ذات المنشأ التركي كالشاورما والشيش طاووق والشيش برك وسواها. يعتبر الحكواتي الذي يقصّ السير على مستمعين في القهوة من عناصر الثقافة السورية خلال العصر العثماني إلى جانب عدة آثار أخرى في المجتمع كاستعمال الطربوش.

التعليم

ثانوية برمّانا قرابة سنة 1890. إحدى أعرق وأقدم المدارس في بلاد الشام عمومًا ولبنان خصوصًا، تأسست على يد إرسالية سويسرية، ودرست فيها بعض الشخصيات العربية واللبنانية الشهيرة.[132]

كان المسجد حتى القرن التاسع عشر يشكل حلقة التعليم الأولى والوحيدة في الدولة ويتم بها تلقين الكتابة والقراءة ومبادئ الرياضيات، ولدى المسيحيين كان الأمر مشابهًا في الكنائس، وفي المدن الكبرى مدراس البعثات التبشيرية والرهبنات.[133] وبحسب شهادة الشيخ طاهر الجزائري الذي عاصر تلك الفترة فإنه كان يندر أن تجد في الحي إلا أفرادًا قلائل يجيدون القراءة والكتابة بشكل جيد، أو مواطنًا قرأ كتابًا واحدًا في حياته.[133] وظلت سوريا لا تحوي أي مدرسة حكومية أو جامعة حتى قدوم إبراهيم باشا وعنايته بتأسيس ثلاث مدراس في دمشق وأنطاكية وحلب كانت تخرج ستمائة طالب سنويًا وعدد أكبر من المدارس الابتدائية للذكور والإناث في المدن الصغيرة والمتوسطة، وكان مدحت باشا أول الولاة العثمانيين الذين اهتموا ببناء المدارس فأسس في ولايته سبع مدارس ابتدائية ومدرسة للأيتام وأخرى عسكرية ورابعة ثانوية بين عامي 1878 و1880. خلال الفترة السابقة لمدحت باشا واللاحقة لإبراهيم باشا أي بين 1840 و1880 افتتح عدد كبير من المدارس والمعاهد والجامعات ولكنها كانت تابعة للبعثات والقنصليات الأوروبية وانحصر تأثيرها في علية القوم وطبقتهم الغنية، وقد دعا بعض المفكرين أمثال بطرس البستاني إلى أهمية تأسيس مدارس وطنية غير أوروبية وافتتح بنفسه عددًا منها أواسط القرن التاسع عشر، ويعود للفترة ذاتها تأسيس أول جامعتين في سوريا هما الكلية السورية الإنجيلية عام 1866 والتي أصبحت لاحقًا "الجامعة الأمريكية في بيروت"، وجامعة القديس يوسف عام 1874، وكان نواة تأسيس جامعة دمشق باسم "الجامعة السورية" عام 1903 وأصبحت جامعة رسميًا عام 1913.[134] ولم يلغ دور المسجد نهائيًا إلا مع تطور وانتشار المدارس في كافة أنحاء دمشق، وقد بلغ عدد مدارس المدينة أواخر القرن التاسع عشر 103 مدارس منها 19 مدرسة مختلطة و16 مدرسة للإناث و68 مدرسة للذكور.[135]

المجتمع

رسم من أواخر القرن التاسع عشر يُظهر على اليسار أميرًا من جبل لبنان، وعلى اليمين رجلاً من أهل دمشق.

كان عدد سكان سوريا حين سيطر عليها العثمانيون نحو مليون نسمة، ومع بداية القرن العشرين كان العدد نحو ثلاثة ملايين ونصف، لعلّ إحدى أبرز مميزات العهد العثماني سيّما في القرن التاسع عشر تمثل بتوطين البدو في قرى جاهزة أقيمت في ريف دمشق وحول حمص وحلب بل وفي مناطق أخرى على نهر الفرات نشأت مدن جديدة بحد ذاتها. فمنبج القديمة التي تعود بتاريخها للعصر الحثي كانت قد هُجرت وخُرّبت أيام المماليك، وقد قدمها عبد الحميد الثاني للبدو والشركس المهاجرين عام 1873، وخلال السنوات اللاحقة لفت موقعها التجاري وتربتها الخصبة مزيدًا من المواطنين فاستقرت بها عشائر كردية ووافدين من حلب، ورمم مسجدها الذي يعود لأيام نور الدين زنكي عام 1880؛ واتبعت المنطقة للأملاك السلطانية المباشرة والخاصة واستمرت في ذلك حتى عام 1908 وهو عام خلع عبد الحميد.[143] كذلك حال المدينتين التاريخيتين في قرقيسيا والرحبة، حيث تم توطين جزء من عشائر العقيدات في المدينتين ما أدى إلى انتعاشهما،[144] وفي دير الزور تأسست المدينة بشكلها الحديث عام 1830 ومنح أهلها سلاحًا للدفاع عنها من هجمات العشائر كحال عشيرة أبو سرايا التي كانت تغير بين الفنية والأخرى على المدينة بهدف السيطرة عليها، وفي عام 1868 أصبح الدير متصرفية خاصة، فسعى المتصرفون لتشييد المباني الحجرية وشق الطرقات والعناية بالزراعة وإدخال الزي الأوروبي والعادات الحضرية، فانتعش عدد سكانها من نحو ألف إلى نحو تسعة آلاف بداية القرن العشرين، وهم عائلات وبطون من قبائل شمر والبقارة وحرب.[145] وقد أدى ازدهار دير الزور أواخر العهد العثماني لازدهار عدد من البلدات والقرى المجاورة كالميادين والبوكمال، من قبائل تلك النواحي.

العامل الثاني في ديموغرافيا سوريا خلال تلك المرحلة تمثل بقدوم آلاف الشركس للعيش في سوريا بعد الحرب الروسية العثمانية عام 1877،[146] أيضًا فإن الأرمن بعد المذابح الأرمنية والسريان في أعقاب المذابح الآشورية قد وفدوا من الأناضول والعراق إلى سوريا، وبينما استقر الأرمن على وجه الخصوص في حلب ودمشق وحمص وكسب، فإن الجزيرة الفراتية - محافظة الحسكة حاليًا - وحمص، كانت الجاذب الأكبر للآشوريين.[146] يذكر في هذا الخصوص أنّ دير الزور كانت إحدى الأماكن التي هُجّر إليها الأرمن قسرًا من الأناضول بأعداد كبيرة، وقد لاقى العديد من الأرمن حتفهم فيها.[147][148] علمًا أن موجة الهجرة الآشورية تكررت في أعقاب مذبحة سميل عام 1933.

أيضًا فإن الهجرة من سوريا نحو العالم الجديد سيّما نحو الولايات المتحدة والبرازيل قد بدأ في أعقاب النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ نشطت الهجرة في أوساط الريف والمدينة على حد سواء، وكان جور الإقطاع المحلي والضرائب الباهظة والتجنيد الإجباري وسياسة التتريك التي انتهجتها جمعية الاتحاد والترقي فضلاً عن الامتيازات الأوروبية على رأس عوامل الهجرة، التي تحولت إلى ما يشبه الظاهرة، ونشأت جمعيات أدبية واجتماعية في المهجر تنادي بحقوق المغتربين،[149] كما ارتبطت بالذاكرة الشعبيّة عن طريق مجموعة من الأغاني والزجليات.[150]

انظر أيضاً

المراجع

  1. هاممه ر. دولت عثمانيه تاريخي، استانبول 1330. ج4. ص:195-196، وهناك رواية تذكر أن ما جرى كان في الخطبة ومشهد اللقب لم يكن في حلب بل في القاهرة بعد فتح مصر.
  2. تاج التواريخ. ج 4 ص:290-291
  3. فاضل مهدي بيات (2003). دراسات في تاريخ العرب في العهد العثماني: رؤية جديدة في ضوء الوثائق والمصادر العثمانية. بيروت، لبنان: دار المدار الإسلامي. ISBN 9789959291646. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. تاج التواريخ. 4 : 291. هاممه ر. 4 : 195
  5. وديع بشور 1996، صفحة 192.
  6. خوجة سعد الدين أفندي. تاج التواريخ. ج 4 ص:295
  7. فيليب حتي 1983، صفحة 306.
  8. فيليب حتي 1983، صفحة 307.
  9. فيليب حتي 1983، صفحة 311.
  10. دمشق في العهد العثماني، موسوعة دهشة، 6 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 28 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  11. Ross Burns (2005). Damascus: A History [دمشق: تاريخ] (باللغة الإنجليزية). Psychology Press. صفحة 229. ISBN 9780415271059. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 18 أيلول / سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  12. وديع بشور 1996، صفحة 193.
  13. شفيق جحا 2008، صفحات 34-36.
  14. قيس جواد العزاوي 2003، صفحة 90.
  15. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 34.
  16. محمد فريد 2006، صفحة 283.
  17. قيس جواد العزاوي 2003، صفحة 91.
  18. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 37.
  19. وديع بشور 1996، صفحة 196.
  20. عبد القادر عياش 1989، صفحة 321.
  21. عبد القادر عياش 1989، صفحة 323.
  22. فيليب حتي 1983، صفحة 309.
  23. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 44.
  24. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 47.
  25. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 48.
  26. مجلة الجامعة الإسلامية، العدد الثاني، يونيو 2005، ص.39}}
  27. مجلة الجامعة الإسلامية، العدد الثاني، يونيو 2005، ص.43
  28. مجلة الجامعة الإسلامية، العدد الثاني، يونيو 2005، ص.46
  29. فيليب حتي 1983، صفحة 312.
  30. وديع بشور 1996، صفحة 194.
  31. وديع بشور 1996، صفحة 195.
  32. فيليب حتي 1983، صفحة 319.
  33. فيليب حتي 1983، صفحة 59.
  34. شفيق جحا 2008، صفحة 112.
  35. حسني حنا (18 حزيران / يونيو 2010). "أحمد باشا الجزار وعصره". مؤرشف من الأصل في 19 آذار / مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 آذار / مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  36. غرو، نابليون بونابرت يزور ضحايا الطاعون في يافا، 1804 على يوتيوب
  37. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 69.
  38. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 89.
  39. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 77.
  40. شفيق جحا 2008، صفحات 131-132.
  41. أحمد باشا الجزار، ورقة، 16 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  42. عبد القادر عياش 1989، صفحة 324.
  43. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 86.
  44. محمد فريد 2006، صفحة 339.
  45. عاصم, إسماعيل كوچك چلبي زادة (1290هـ). شاني زادة تاريخي. إسطنبول: مطبعة سي. صفحات صفحة 237. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  46. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 93.
  47. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 95.
  48. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 104.
  49. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 105.
  50. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 106.
  51. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 111.
  52. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 11.
  53. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 134-135. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. محمد فريد 2006، صفحة 449.
  55. محمد فريد 2006، صفحة 448.
  56. حروب إبراهيم باشا المصري في سوريا والأناضول. تحقيق أسد رستم، منشورات المكتبة البولسية، لبنان، 1986. صفحة: 14-15
  57. أحمد حيدر الشهابي (1969). "الجزء الثالث: لبنان في عهد الأمراء الشهابيين". الغرر الحسان في أخبار أبناء الزمان. بيروت-لبنان: الجامعة اللبنانية. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 127.
  59. رستم, أسد (1985). بشير بين السلطان والعزيز 1804-1840. بيروت-لبنان: منشورات المكتبة البوليسية. صفحات صفحة: 85-86. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. وديع بشور 1996، صفحة 206.
  61. وديع بشور 1996، صفحات 207-208.
  62. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 151.
  63. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 152.
  64. وديع بشور 1996، صفحة 208.
  65. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 157.
  66. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 159.
  67. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 161.
  68. محمد فريد 2006، صفحة 455.
  69. عبد الرؤوف سنّو. "العلاقات الروسية العثمانية 1687-1870". مجلة تاريخ العرب والعالم، أعداد: 33-34؛ 77-78؛ 79-80
  70. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. القاهرة-مصر. صفحات صفحة: 89. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. محمد فريد 2006، صفحة 468.
  72. محمد فريد 2006، صفحة 462.
  73. محمد فريد 2006، صفحة 469.
  74. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. صفحات صفحة: 99-100. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 210.
  76. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 212.
  77. مجموعة مؤلفين (1988). تاريخ الكنيسة في الشرق. المطبعة الكاثوليكية. صفحة 322. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. العائلات المسيحية الدمشقية، المعابر، 14 يناير 2012. نسخة محفوظة 04 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  79. شفيق جحا 2008، صفحات 198-199.
  80. جريدة النور: حوادث 1860 في لبنان ودمشق فتنة دينية أم مؤامرة سياسية غربية؟!؛ صفحة الرأي- بقلم الأستاذ إلياس بولاد، محاضرة في مركز اللقاء ببطريريكية الروم الكاثوليك بدمشق: 3/ 2/ 2006. نسخة محفوظة 19 يوليو 2010 على موقع واي باك مشين.
  81. من أوربان الثاني إلى جورج بوش الثاني، أمير الصوّا، دار الينابيع، دمشق 2004، ص.109 البلاد العربية في القرن التاسع عشر.ص.112</
  82. السلطة في لبنان وخريطة الديموغرافيا التمايزية | الموقع الرسمي للجيش نسخة محفوظة 15 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  83. محمد أبو عزة 1997، صفحة 211.
  84. محمد أبو عزة 1997، صفحة 271.
  85. محمد أبو عزة 1997، صفحة 272.
  86. وديع بشور 1996، صفحة 229.
  87. وديع بشور 1996، صفحة 232.
  88. وديع بشور 1996، صفحة 235.
  89. محمد أبو عزة 1997، صفحة 285.
  90. وديع بشور 1996، صفحات 230-235.
  91. السادس من أيار عيد الشهداء ذكرى أول قافلة للشهداء في سبيل الحرية ما هي قصة هذا اليوم المجيد؟ نسخة محفوظة 20 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  92. وديع بشور 1996، صفحة 241.
  93. محمد أبو عزة 1997، صفحة 287.
  94. وديع بشور 1996، صفحة 307.
  95. وديع بشور 1996، صفحة 309.
  96. ضمن سلسلة المدن السورية : تاريخ مدينة دير الزور..مع صور نادرة، عكس السير، 12 يناير 2012. نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  97. فيليب حتي 1983، صفحة 314.
  98. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 287.
  99. فيليب حتي 1983، صفحة 315.
  100. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 139.
  101. بلاد الشام ومصر من الفتح العثماني إلى حملة نابليون 1516-1798 . عبد الكريم رافق.
  102. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 291.
  103. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 140.
  104. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 143.
  105. محمد أبو عزة 1997، صفحة 268.
  106. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 142.
  107. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 161.
  108. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 153.
  109. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 146.
  110. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 150.
  111. محمد أبو عزة 1997، صفحة 280.
  112. محمد أبو عزة 1997، صفحة 269.
  113. فيليب حتي 1983، صفحة 320.
  114. ستيفن هامسلي لو نغريغ 1978، صفحة 47.
  115. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 243.
  116. ستيفن هامسلي لو نغريغ 1978، صفحة 49.
  117. محمد أبو عزة 1997، صفحة 267.
  118. حكاية تبغ اللاذقية، صحيفة الوحدة، 15 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 21 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  119. قسطنطين بازيلي 1989، صفحة 321.
  120. قيس جواد العزاوي 2003، صفحة 35.
  121. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 164.
  122. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 165.
  123. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 166.
  124. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 214.
  125. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 215.
  126. محمد أبو عزة 1997، صفحة 215.
  127. وديع بشور 1996، صفحة 216.
  128. أبو خليل القباني، القصة السورية، 10 يناير 2012. نسخة محفوظة 21 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  129. فيليب حتي 1983، صفحة 347.
  130. كلمات أجنبية في اللهجة الشامية، ميس للثقافة العقلانية، 29 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  131. اللهجة الحلبية، موقع قديم، 29 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  132. "Dom Joly". Stand Up Comedians. Comedy Zone. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2012. attended Brummana High School in Brummana where he was, by chance, a contemporary of Osama bin Laden الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. محمد أبو عزة 1997، صفحة 32.
  134. محمد أبو عزة 1997، صفحة 33.
  135. محمد أبو عزة 1997، صفحات 32 - 33.
  136. قيس جواد العزاوي 2003، صفحة 96.
  137. شفيق جحا (2008). المصور في التاريخ: الجزء الثامن. بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 31. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. وديع بشور 1996، صفحة 190.
  139. عبد العزيز محمد عوض 1969، صفحة 28.
  140. المسيحية في سوريا للأرشمندريت اغناطيوس ديب، كنائس لبنان، 11 يناير 2011. نسخة محفوظة 2 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 2 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 يناير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  141. الطوائف المسيحية في حلب بين الذمة والملة، موقع القديسة تريزا، 11 يناير 2011. نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  142. وديع بشور 1996، صفحة 187.
  143. عبد القادر عياش 1989، صفحة 385.
  144. عبد القادر عياش 1989، صفحة 210.
  145. عبد القادر عياش 1989، صفحة 151.
  146. فيليب حتي 1983، صفحة 317.
  147. حتى يكشف اردوغان عن وثائق المجازر الأرمنية ويعتذر!، الهيئة الأرمنية العامة في الشرق الأوسط، 20 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  148. كنيسة وصرح شهداء الأرمن في دير الزور، البوابة الأرمنية في الشرق الأوسط، 20 ديسمبر 2011. نسخة محفوظة 19 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  149. دراسات في الأدب المهجري، القصة السورية، 11 يناير 2011. نسخة محفوظة 20 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  150. الهجرة، موقع القديسة تريزا، 11 يناير 2012. نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

    المصادر

    • عبد العزيز محمد عوض (1969). الإدارة العثمانية في ولاية سورية 1864 - 1914م رسالة قدمت لقسم التاريخ بكلية الآداب (جامعة عين شمس) للحصول على درجة الماجستير في الآداب. القاهرة، مصر: دار المعارف بمصر. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • فيليب حتي (1983). تاريخ سورية ولبنان وفلسطين. بيروت، لبنان: دار الثقافة - بيروت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • وديع بشور (1996). سوريا: صنع دولة وولادة أمة. آن آربر، ميشيغان، الولايات المتحدة: جامعة ميشيغان. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • قيس جواد العزاوي (2003). الدولة العثمانية: قراءة جديدة لعوامل الانحطاط. بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم ناشرون. ISBN 9781884792007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • قسطنطين بازيلي (1989). سورية وفلسطين تحت الحكم العثماني. موسكو، الاتحاد السوفيتي: دار التقدم. ISBN 5010013525. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • عبد القادر عياش (1989). حضارة وادي الفرات (القسم السوري). دمشق، سوريا: الأهالي للطابعة والنشر والتوزيع. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • محمد فريد (2006). تاريخ الدولة العلية العثمانية. بيروت، لبنان: دار النفائس. ISBN 9789953180847. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • محمد أبو عزة (1997). عصر السلطان عبد الحميد: وقائع عصره، تفاصيل عهده، إدارته وسياسته، أسرار وخفايا قصور بني عثمان. آن آربر، ميشيغان، الولايات المتحدة: جامعة ميشيغان. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • ستيفن هامسلي لو نغريغ (1978). تاريخ سوريا ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي. بيروت، لبنان: دار الحقيقة للطباعة والنشر. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • شفيق جحا (2008). المصور في التاريخ: الجزء السابع. بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. ISBN 9789953636092. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    مواقع خارجية

    • بوابة التاريخ
    • بوابة الأردن
    • بوابة إسرائيل
    • بوابة العراق
    • بوابة الدولة العثمانية
    • بوابة الشام
    • بوابة سوريا
    • بوابة تاريخ الشرق الأوسط
    • بوابة فلسطين
    • بوابة لبنان
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.