شيوعية

الشيوعية (بالروسية: коммунизм وبالإنجليزية: Communism مشتقة من اللاتينية: communis, "common, universal")[1][2] مصطلح يشير إلى مجموعة أفكار في التنظيم السياسي والمجتمعي مبنية على الملكية المشتركة لوسائل الإنتاج في الاقتصاد؛ تؤدي بحسب منظريها إلى إنهاء الطبقية الاجتماعية وإلى تغيّر مجتمعي يؤدي إلى انتفاء الحاجة للمال[3][4] ومنظومة الدولة. وفي العلوم السياسية والاجتماعية هي أيدلوجيية اجتماعية اقتصادية سياسية وحركة هدفها الأساسي تأسيس مجتمع شيوعي بنظام اجتماعي اقتصادي مبني على الملكية المشتركة لوسائل الإنتاج في ظل غياب الطبقات المجتمعية والمال[3][4] ومنظومة الدولة.[5][6]

والشيوعيون من الأفراد والأحزاب هم المتبنين لهذه النظريات والحركات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الساعية للوصول لذلك النظام الاجتماعي. في سياق الحرب الباردة يشير مصطلح "الكتلة الشيوعية" إلى كتلة جيو-سياسية هيمن عليها الاتحاد السوفييتي وغلب عليها حكم الحزب الواحد أو الدكتاتورية أو الشمولية في تلك الدول. أثّرت الحركة الساعية للوصول للشيوعية بتفسيراتها الماركسية اللينينية بشكل ملحوظ على تاريخ وأحداث القرن العشرين الذي شهد تنافسًا حادًا بين الدول التي ادّعت اتباعها لهذه النظرية وأعدائها.

نشأت الشيوعية كنظرية سياسية في نهايات القرن التاسع عشر ضمن الفكر الاشتراكي ويعدّ الفيلسوف الألماني كارل ماركس (1818-1883) أبرز منظريها.

في النظرية الماركسية تعدّ الشيوعية مرحلةً معينة من مراحل التطور التاريخي الذي يخرج حتمًا من تطور القوات المنتجة التي تقود إلى غزارة في الثروة المادية التي تسمح للتوزيع المبني على الاحتياجات والعلاقات الاجتماعية التي تعتمد على حرية الأفراد.

يختلف المعني الدقيق للشيوعية وغالبًا ما يُخلَط بينها وبين الاشتراكية في الخطاب السياسي العام. النظرية الماركسية تؤكد أن الاشتراكية ما هي إلا مرحلة انتقالية في الطريق إلى الشيوعية، ولكن اللينييون قاموا بمراجعة هذه النظرية عن طريق تقديم مفهوم حزب الطليعة للثورة البروليتارية والتحكم بجميع القوى السياسية بعد الثورة باسم العمال وبمشاركهم في المرحلة الانتقالية بين الرأسمالية والاشتراكية.

فالشيوعية نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع. وتعدّ الشيوعية (الماركسية) تيّارًا تاريخيًّا من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس، ويعدّ فلاديمير لينين من أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها. ويذكر أيضًا روزا لكسمبورغ (1871-1919) كفيلسوفة ومنظّرة نشطت حتى اغتيالها.

وفي الرؤية الماركسية، الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية، تأتي بعد مرحلة الاشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية، ويرى ماركس أن الصراع التنافسي للبرجوازية يولد العهد الكوسموبوليتي الذي يغلب عليه الطابع الاحتكاري، وتحول الربح التنافسي للربح الاحتكاري سيؤدي إلى ثورات تفرض النظم الاشتراكية ويتقاضى كل فرد في المجتمع حسب عمله، حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة، وتأتي الشيوعية كتطور تاريخي للاشتراكية، ومن ميزات العهد الشيوعي أنه عهد أممي، وتزول الدولة تلقائيًا وتضمحل بحيث يتلاشى وجود الدولة، بينما يرى معارضو الشيوعية أن التطور التاريخي يقود إلى مرحلة العولمة، وقد رأى فوكوياما أن العولمة نهاية التاريخ، وفي النظام العالمي الذي تنبأ به فوكوياما يقول أنها ستقصي ثمانين بالمئة من سكان الأرض خارج سوق العمل، وسيعيشون على الفتات، ويرى الشيوعيون أن مرحلة العولمة هي ذاتها مرحلة الكوسموبوليتية التي تحدث عنها ماركس في بيانه الشيوعي، لكن الشيوعيين يرون أن عهد العولمة الكوسموبوليتي سينتهي إلى نظام اشتراكي تفرضه الثورات، أما معارضو الشيوعية فيرون أن العولمة هي نهاية التاريخ، ولن تتطور البشرية بعدها.

أفكار ماركس وإنجلز

كارل ماركس

أفكار كل من كارل ماركس وفريدريك إنجلز مَثَّـلتْ الشيوعية كحركة ثورية ولكن ليس من الضروري أن تتبلور هذه الحركة في بقعة معينة من العالم بل من الممكن أن تحدث في العالم كلّه استنادًا على الورقة التي تقدّم بها الرجلان في وصف الشيوعية. يصف الرجلان التاريخ -بحلوه ومرّه- بأن الصراع الطبقي هو صراع بين طبقات المجتمع، وفي كل مجتمع نجد أن طبقة صغيرة متنفّذة تملك وسائل الإنتاج والعطاء بينما السواد الأعظم من المجتمع يسهم إسهامًا في عجلة المجتمع الاقتصادية والإنتاجية. في هذه المرحلة، كانت الرأسمالية تتحكم وتسيّر عجلة الاقتصاد بصورة غير منصفة من وجهة نظر كارل ماركس في ورقته المعنونة بـنظرية قيمة العمل. يُسهب الرجل في كيفية استغلال البرجوازيين للطبقة الكادحة ويستدلّ بالطريقة التي يشتري بها أرباب الأعمال قوة عمل العامل عن طريق دفع راتب مقطوع لهذا العامل ومن ثمّ يقوم ربّ العمل ببيع السلعة التي يصنعها العامل بفارق ربح. كان كارل ماركس يرى في العملية آنفة الذكر إجحافا بحق العامل وأن هناك خللا في تطبيق العدالة بين ما يجنيه العامل من عائد متمثّل في راتبه المقطوع وبين الربح الفاحش الذي يجنيه أرباب الأعمال. يعتقد ماركس أنّها مسألة وقت يعي فيها العمّال في شتّى أنحاء الأرض الأهداف المشتركة في تحقيق العدالة الاجتماعية ويتّخذ العمّال الخطوة الأولى في الإطاحة بأرباب الأعمال والقيام على تقسيم الثروة بينهم وعزل البرجوازيين من معادلة الرّبح وأن هذا التصرّف سيكون تلقائيًا وحتميًا.

لينين والشيوعية

استنادًا إلى نظرية كارل ماركس، سيتحوّل العالم الرأسمالي إلى عالم اشتراكي وفي النهاية سيصل به المطاف إلى الشيوعية، وكانت الشيوعية ما زالت نظرية في الكتب باستثناء كومونة باريس، ولم يتم التطرق إلى أسس التنظيم بشكل مباشر للأحزاب الشيوعية، والتدابير الثورية التي وضعها كارل ماركس وفريدريك إنجلز كانت عاجزة عن تكون أممية، فمثلا كان أحد التدابير الثورية هو أن على الشيوعيين عند الاستيلاء على السلطة البدء بتأميم المصارف، وهذا التدبير لا ينطبق على الدول التي لايوجد فيها مصارف خاصة، لذلك نوه إنجلز لاحقا على أن التدابير الثورية تكون حسب ظروف الدول، وهنا جاء لينين ليضع أساسيات التدابير الثورية، وأسس تنظيم الأحزاب الشيوعية، وقام بأول ثورة شيوعية وارتبط اسمه باسم الشيوعية حيث أصبحت الأحزاب الشيوعية تنتهج الماركسية-اللينينية، ويعبر اسم الماركسية عن ايدولوجيا الأحزاب الشيوعية، ويعبر اسم "اللينينية" عن أسس التنظيم الحزبي.

الشيوعية في المجتمع العربي

ظهرت كتب ومقالات قديمة لكن ترجمتها وصلت حديثا للساحات العربية كما ساعدت وشجعت هذه الكتب على اظهار اجزاء غامضة ومريبة من الافكار الماركسية من ابرز المترجمين لهذه الكتب هما عبدالحسين سلمان وسعدي عبداللطيف واخرون من المترجمين كما ادت هذا الترجمات إلى بروز واظهار الحقائق وخصوصا في تدوينها على الإنترنت

كلمة "الشيوعية" في اللغة

الشيوعية في اللغة تأتي من كلمة مشاعية، مصدر صناعيّ من شُيُوع، وهي مذهبٌ يقوم على إِشاعة الملكية، وأَن يعمل الفرد على قدر طاقته، وأَن يأخذ على قدر حاجته[21] والمشاعية هي في مفهوم الماركسيين والشيوعيين، مشاعية الملكية للأرض ووسائل الإنتاج، ويرى الشيوعيون أن الشيوعية هي مرحلة تاريخية تتلو الاشتراكية، وحسب أدبيات الأحزاب الشيوعية فإن الفرق بين الشيوعية والاشتراكية يتلخص بالشعارات التالية حيث أنه في النظم الاشتراكية، يكون لكل عمله ولكل حسب جهده، أما في العهد الشيوعي فيكون لكل عمله ولكل حسب حاجته.

المدارس الشيوعية

للشيوعية العديد من مدارس الفكر والتي بصورة عامة تكون اما ماركسية أو لاسلطوية (شيوعية لاسلطوية) أو مدارس الايديوليجيات السياسية الجامعة باللاسلطوية والماركسية. وكل هذه المدارس تشترك بطريقة التحليل  التي نبع من نظامها الاقتصادي النظام المجتمعي الحالي والذي ينقسم إلى طبقتين رئيسيتن هما: الطبقة العاملة -والتي تعمل لتعيش وهي تشكل النسبة الأكبر من المجتمع- والطبقة الرأسمالية - التي تجني ارباحها من توظيف طبقة البروليتاريا عن طريق امتلاكها لوسائل انتاج (الوسائل الفيزيائية والمؤسسية التي من خلالها يتم انتاج السلع وتوزيعها) وهي تشكل الاقلية من النسبة الاجمالية للمجتمع. وذلك الصراع السياسي الاقتصادي الاجتماعي بين هاتين الطبقتين سوف يؤدي إلى تغيير اساسي في النظام الاقتصادي من خلال تحويل واسع النطاق للمجتمع، والعنصر الاساسي لهذا التحويل هو امتلاك المجتمع لوسائل الإنتاج.

الماركسية – اللينينية

هي الرؤية الاشتراكية التي اعتمدها الاتحاد السوفيتي وأغلب الأحزاب الشيوعية ما زالت تعتمدها قبل المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي. تقول النظرية بإمكانية بناء الشيوعية عن طريق برنامج ضخم تصنيعي وجماعي. وعلى الرغم من سقوط الاتحاد السوفيتي ما زالت الأحزاب الشيوعية تدعو لرفع الراية الماركسية اللينينية. كذلك تقول الماركسية اللينينية بالامبريالية الرأسمالية، والتركيز على بناء الحزب الذي يحكم نيابة عن الطبقة العاملة، وتطوير الدولة الاشتراكية والمركزية. قام لينين هنا بتكييفها مع الوضع في روسيا. وتختلف تفسيراتها بين الشيوعيين التقليديين وبين الستالينيين والماويين أن الماركسية اللينينية هي التي ترفض مقررات المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي في الاتحاد السوفييتي بقيادة نيكيتا خروتشوف؛ ومن أكثر أنواعها شيوعًا:

الستالينية

هي الوصف الذي ينعت به الماركسيون اللينينيين والماويين المناهضين للمؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي ويوصف به الستالينييون والماويون من قبل انصار الاتحاد السوفييتي والاحزاب المعترف بها رسميا من قبل السوفييت ومن التروتسكيين.

التروتسكية

هو النهج السياسي المناهض للحكم الماركسي اللينيني في الاتحاد السوفييتي إبان فترة حكم جوزيف ستالين ويعدّ التروتسكيين ان تروتسكي منظر شيوعي قد يكون أهم من لينين نفسه.

الماوية

اتجاه بأصول الفكر الماركسي بفروع صاغها ماو تسي تونغ. كان لإصلاحات خروشوف صدى في تصاعد الخلافات بين الصين والاتحاد السوفيتي. الأحزاب المعارضة لخروشوف قالت بأنها معادية للرجعية والتحريفية.

التيتوية

تقوم على أساس أن كل بلد يجب أن يكون لديه الوسائل الخاصة من أجل تحقيق الشيوعية وفقا لظروف البلد نفسه، ولا يمكن تطبيق نموذج وحيد على الجميع. هذا الاتجاه منسوب إلى الزعيم اليوغسلافي يوسف بروز تيتو. وكان فكر تيتو يدعو إلى الوقوف على الحياد اثناء الحرب الباردة مما أدى إلى مقاطعتة في كل الدول الشيوعية وتم اعتبار فكره منحرف عن الماركسية من وجهة نظر الماركسية اللينينية

الشيوعية المجالسية

هي نظرية ماركسية وتحررية في الوقت عينه، تعارض المركزية في الديمقراطية الاجتماعية وفي اللينينية. حيث تؤكد على حكم مجالس العمال في مواقع العمل والمجتمعات. ويدار المجتمع ككل من قبل مجلس العمال الذي يتألف من مندوبين عن العمال يمكن عزلهم في أي لحظة.

اللوكسمبورغية

ترتكز على كتابات روزا لوكسمبورغ حيث تقول أن المركزية الديمقراطية ليست ديمقراطية حقيقية. تدعم فكرة الشيوعية المجالسية. تشبه التحررية في الاعتماد على الجماهير في الثورة، ولكنها ترى أهمية للحزب الثوري. ترفض سياسة الإصلاحات الديمقراطية الاجتماعية. انتقدت روزا كل من لينين وتروتسكي.

زوتشيه

أيديولوجية كوريا الشمالية. تصف أنها التطبيق الخلاق للماركسية اللينينية. تستبدل العمال بالعسكريين كقوة ثورية رئيسية. وفقًا لكيم جونغ إيل يجب أن يكون للشعب استقلال في الفكر والسياسة واكتفاء ذاتي اقتصادي واعتماد ذاتي في الدفاع. وأن السياسة يجب أن تخدم تطلعات الجماهير ويجب أن تخدم بناء الثورة، وأن أسلوب الثورة والبناء يكون وفقًا للبلد، وأهم عمل ثوري هو التعبئة الفكرية الشيوعية للجماهير.

الشيوعية التحررية

ترتبط بميخائيل باكونين ولا تعود للأممية بل لنقابة العمال الدولية. يربط الشيوعيين التحرريين الدولة بالرأسمالية وأن الواحدة لا يمكن أن تلغى بدون الثانية. الشيوعي التحرري بيتر كروبوتكين قال بالتحول الثوري للمجتمع. النقابية التحررية تساند الشيوعية التحررية ولكنها ترتكز على النقابات بدلا من الأحزاب في التغيير الثوري. تدعم الشيوعية التحررية التنظيم الاجتماعي الحر الذي يقوم على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج وعلى الديمقراطية المباشرة وعلى سلطة مجالس العمال بالتوافق مع الحرية الفردية والديمقراطية.

انظر أيضًا

مراجع

  1. "Communism". Britannica Encyclopedia. مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. World Book 2008, p. 890.
  3. Principles of Communism, Frederick Engels, 1847, Section 18. "Finally, when all capital, all production, all exchange have been brought together in the hands of the nation, private property will disappear of its own accord, money will become superfluous, and production will so expand and man so change that society will be able to slough off whatever of its old economic habits may remain." نسخة محفوظة 02 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. The ABC of Communism, Nikoli Bukharin, 1920, Section 20 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  5. The ABC of Communism, Nikoli Bukharin, 1920, Section 21 نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  6. George Thomas Kurian, المحرر (2011). "Withering Away of the State". The Encyclopedia of Political Science. CQ Press. doi:10.4135/9781608712434. ISBN 9781933116440. مؤرشف من الأصل في 03 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ريتشارد بايبس Communism: A History (2001) ISBN 978-0-8129-6864-4, pp. 3–5.
  8. "Historical Background for Spartacus". Vroma.org. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. The Cambridge History of Iran Volume 3, The Seleucid, Parthian and Sasanian Period في أرشيف الإنترنت(أرشفت في يونيو 11, 2008), edited by إحسان يارشاطر, Parts 1 and 2, p1019, مطبعة جامعة كامبريدج (1983) نسخة محفوظة 09 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. Lansford 2007، صفحات 24–25
  11. "Diggers' Manifesto". مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Bernstein 1895.
  13. "Communism" A Dictionary of Sociology. John Scott and غوردون مارشال. Oxford University Press 2005. Oxford Reference Online. Oxford University Press.
  14. "Communism." Encyclopædia Britannica. 2006. موسوعة بريتانيكا Online.
  15. Russia in the Twentieth Century: The Quest for Stability. David R. Marples. p. 38
  16. How the Soviet Union is Governed. Jerry F. Hough. p. 81
  17. The Life and Times of Soviet Socialism. Alex F. Dowlah, John E. Elliott. p. 18
  18. Marc Edelman, "Late Marx and the Russian road: Marx and the 'Peripheries of Capitalism'"—book reviews. Monthly Review, Dec., 1984
  19. Holmes 2009, p. 18.
  20. Georgakas, Dan (1992). "The Hollywood Blacklist". Encyclopedia of the American Left. University of Illinois Press.
  21. معجم المعاني الجامع
    • بوابة شيوعية
    • بوابة الاتحاد السوفيتي
    • بوابة التاريخ
    • بوابة السياسة
    • بوابة فلسفة
    • بوابة لاسلطوية
    • بوابة اشتراكية
    • بوابة الحرب الباردة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.