ضغط الأقران

ضغط الأقران أو ضغط النظائر هو التأثير الذي تمارسه مجموعة الأقران أو المراقبون أو شخص ما لتشجيع الآخرين على تغيير الاتجاهات أو القيم أو السلوكيات بهدف الامتثال لمعايير المجموعة. تتضمن المجموعات الاجتماعية التي تتأثر المجموعات ذات العضوية التي يكون فيها الأفراد أعضاء "رسميًا" (مثل الأحزاب السياسية والنقابات العمالية) أو جماعة اجتماعية لا يتضح فيها تعريف العضوية. قد يرغب الشخص المتأثر بضغط الأقران في الانتماء لهذه المجموعات وقد لا يرغب في هذا، وربما أيضًا يميز المجموعات المنفرة التي لا يود الارتباط بها وبهذا يسلك مسلكًا معاكسًا لسلوكياتها.[بحاجة لمصدر]

الشباب هي الفئة الأكثر شيوعًا للارتباط بضغط الأقران، ويرجع هذا جزئيًا إلى قضاء معظم الشباب لوقت طويل في المدارس والمجموعات الثابتة الأخرى التي لا يختارونها، كما أنه يُنظر إلى الشاب على أنه ناقص للنضج في التعامل مع الضغط الذي يمارسه الأصدقاء، هذا بالإضافة إلى أنهم أكثر رغبة في التصرف بشكل سلبي تجاه من ليسوا أعضاء من مجموعات أقرانهم.

يمكن أن يكون لضغط الأقران تأثيرات إيجابية إذا مارس الأقران الضغط للتغير تجاه سلوك إيجابي مثل التطوع لعمل الخير أو التفوق في الدراسة أو الألعاب الرياضية، ويتضح هذا على الأكثر بين الشباب الذين يملؤهم النشاط لممارسة الرياضات أو الأنشطة الأخرى الخارجة عن المنهج التي يصل فيها مدى الامتثال لمجموعة الأقران لأقصاه.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.