طارق بن زياد

طارق بن زياد قائد عسكري مسلم، قاد الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 711 و718م بأمر من موسى بن نصير والي أفريقية في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك. يُنسب إلى طارق بن زياد إنهاء حكم القوط الغربيين لهسبانيا. وإليه أيضًا يُنسب "جبل طارق" وهو الموضع الذي وطأه جيشه في بداية فتحه للأندلس. يُعتبرُ طارق بن زياد أحد أشهر القادة العسكريين في التاريخين الأيبيري والإسلامي على حدٍ سواء، وتُعدّ سيرته العسكريَّة من أنجح السير التاريخيَّة.

طارق بن زياد
رسم تخيّلي لوجه طارق بن زياد

معلومات شخصية
اسم الولادة طارق بن زياد بن عبد الله بن ولغو (رفهو) بن ورفجوم بن نبرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو أو طارق بن زياد بن عبدالله الليثي
الميلاد محل اختلاف: 50هـ / 670م أو 57هـ / 679م
بلاد المغرب (على خِلاف في تحديد الموقع)،  الدولة الأموية
الوفاة 101 هـ
دمشق، الشام،  الدولة الأموية
الحياة العملية
المهنة مقاتل   ،  وقائد عسكري  
الخدمة العسكرية
في الخدمة
89هـ / 707م98هـ / 718م
الولاء  الدولة الأموية
الفرع الجيوش الإسلامية خلال ولاية موسى بن نصير وخلافة الوليد بن عبد الملك.
الرتبة قائد عام
المعارك والحروب الفتح الإسلامي للأندلس  

اختلف المؤرخون حول أصول طارق بن زياد، فمنهم من قال أنَّه عربي كابن خلكان والزركلي و المقري التلمساني، ومنهم من قال أنَّه أفريقي بربري كابن عذاري، وآخرون قالوا أنَّه فارسي، بينما ترجح موسوعة كامبريدج الإسلاميَّة أصوله العربية. وهذا ماذهب إليه أيضاً المؤرخ الإيطالي باولو جيوفيو.

كذلك اختلف المؤرخون حول نهاية هذا الرجل وكيف كانت، ومن المعروف أنَّه عاد إلى دمشق بصحبة موسى بن نصير بعد أن استدعاهما الخليفة الوليد بن عبد الملك، وقيل أنَّ سبب ذلك هو خلافٌ وقع بينهما واحتدّ، وفي جميع الأحوال فقد عُزل كلٌ منهما عن منصبه، وأمضى طارق بن زياد أواخر أيَّامه في دمشق إلى أن وافته المنيَّة سنة 720م.

ترك طارق بن زياد إرثًا كبيرًا بعد وفاته تمثَّل ببقاء شبه الجزيرة الأيبيريَّة تحت حكم المسلمين زهاء 8 قرون، وفي وقتٍ لاحق خلال القرن العشرين أُطلق اسمه على عدد من المواقع في البلدان الإسلاميَّة وبالأخص في المغرب العربي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.