طلحة بن عبيد الله

طَلْحَة بن عُبَيْد اللّه التَّيمي القُرشي (28 ق.هـ - 36 هـ / 594 - 656م)، أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده. قال عنه النبي محمد أنه شهيد يمشي على الأرض فقال: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله».

طلحة بن عبيد الله
تخطيط لاسم الصحابي طلحة بن عبيد الله ملحوق بدعاء الرضا عنه
شهيد يمشي على الأرض، طلحة الخير، طلحة الفيِّاض، طلحة الجود، أبو محمد
الولادة 28 قبل الهجرة تقريبًا، 594 م
مكة، تهامة، شبه الجزيرة العربية
الوفاة 36 هـ، 656 م
البصرة
مبجل(ة) في الإسلام: أهل السنة والجماعة
النسب أبوه: عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن التَّيمي
أمه: الصعبة بنت الحضرمي بن عبدة
زوجاته:حمنة بنت جحش، خولة بنت القعقاع، أُمّ أبان بنت عُتْبة بن ربيعة بن عبد شمس، أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، سعدى بنت عوف بن خارجة، أمّ الحارث بنت قسامة بن حنظلة، أمّ ولد، الفَرْعة بنت عليّ، الفارعة بنت أبي سفيان، رقية أو قريبة بنت أبي أمية
أبناؤه الذكور:محمد، عمران، موسى، يعقوب، إسماعيل، إسحاق، زكريا، يوسف، يحيى، عيسى، صالح
أبناؤه الإناث:أم إسحاق، عائشة، الصعبة، مريم

أسلم مبكرًا، فكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وهاجر إلى يثرب التي سُميت فيما بعد بالمدينة المنورة، وشارك في جميع الغزوات في العصر النبوي إلا غزوة بدر حيث كان بالشام، وكان ممن دافعوا عن النبي محمد في غزوة أحد حتى شُلَّت يده، فظل كذلك إلى أن مات. وجعله عمر بن الخطاب في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال: «هم الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض.»، وبعد مقتل عثمان بن عفان خرج إلى البصرة مطالبًا بالقصاص من قتلة عثمان فقُتِلَ في موقعة الجمل، فكان قتله في رجبٍ سنة ستٍّ وثلاثين من الهجرة، وله أربع وستُّون سنة، وقيل اثنان وستُّون سنة. كان لطلحة أحد عشر ولدًا وأربع بنات، وكان يُسمّي أبناءه بأسماء الأنبياء، فمنهم محمد بن طلحة السجاد وعمران بن طلحة وموسى بن طلحة وعيسى بن طلحة، وغيرهم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.