عامل بالجنس

العامل بالجنس هو شخص تم توظيفه في صناعة الجنس. المصطلح يُستخدم للإشارة إلى جميع المتواجدين في مناطق صناعة الجنس، متضمنًا جميع القائمين على الخدمات الجنسية المباشرة، وكذلك طاقم العمل في مثل هذه الصناعات. يتلقى بعض العالمين بالجنس أجرًا على قيامهم بالأفعال الجنسية، أو قيامهم بسلوكيات فاضحة تحتوي على درجات مختلفة من الاتصال الفيزيقي أو المادي مع العملاء (العهرة وما إلى ذلك، لكن ليس كل صاحب مهنة رئيسية في المجال يقوم بذلك)؛ فعارضات البورنوغرافا والممثلون ينخرطون في سلوكيات جنسية فاضحة وصريحة والتي تكون مُصورة في هيئة فيلم، أو مجرد صور مُلتقطة دون اتصال مباشر. أيضًا العاملين بالتهاتف الجنسي يقومون بمحادثات تتمحور حول المواضيع الجنسية مع العملاء، كمان أنهم يقومون بلعب الأدوار الجنسية سماعيًّا من أجل إمتاعهم.

بجانب وجود بعض العاملين بالجنس الأخرين يتم الدفع لهم للانخراط في أداء جنسي حيّ ومباشر، مثل الجنس عبر كاميرا الانترنت ، فبالتالي يقومون بعروض جنسية حيّة للآخرين. أما البعض الأخر قد يقوم بعمل رقصات جنسية وشهوانية وأفعال أخرى من أجل الجمهور (التعرّي، الرقص الإغرائي على الموسيقى، الرقص بين أحضان العميل، الاستعراض الهزلي المُستحدث، والعروض المتمركزة حول أفعال العاملين والمؤديين من خلال فتحة صغيرة). أيضًا البدائل الجنسيون عادة ما ينخرطون في نشاطات جنسية كجزء من العلاج الخاص بالعملاء. لذلك فمصطلح العامل بالجنس يُمكن أن يكون مرادفًا أو كناية عن بائع الهوى، فذلك سيكون أكثر عمومية. هذا المصطلح يُمكن أيضًا أن يُشير للأفراد الذين لا يشاركون بشكلٍ مباشر في النشاطات الجنسية مثل الراقصات على العمود أو المجربين للألعاب الجنسية. ومثال آخر للعالمين بالجنس، والذي لا نستطيع أن ندرجه أسفل مصطلح "بائعي الهوى"، هو الشخص البالغ الذي يدير مُعاملات العالمين بالصناعة، وهو الذي يتناقش ويضمن تنفيذ الأدوار البورنوغرافية من أجل رضا العملاء. أيضًا هناك مصورون البورنوغرافيا الذين يصورون ويعدّلون المواد الإباحية، بجانب وجود الأشخاص القائمين على تقييم المواد الإباحية نفسها، عبر مشاهدة وتقييم العمل. هذه كانت بعض الأمثلة للعاملين بالجنس الذين لا يشتركون مباشرة في الفعل الرئيسي، وبهم وضحنا أن مصطلح العامل بالجنس ليس بالضرورة أن يشير إلى الأشخاص الذين يُبادلون الخدمات الجنسية المباشرة مقابل السلع.

بعض الناس يستخدمون مصطلح العامل بالجنس لتفادي العار الداخلي المصاحب لمصطلح بائع الهوى أو العاهر. أيضًا استخدام ذلك المصطلح عوضًا عن ذاك يمكّن الأفراد العاملين بتلك الصناعة أن تتم تفرقتهم عن القائمين فعلًا بالأفعال الجنسية الصريحة، وتمنع الخلط بينهم. بجانب أن استخدام نفس الاستيعاض الاصطلاحي يبرهن السيادة المطلقة من العامل بالمجال على قراراته الشخصية، وأنه يعمل فيه برغبته الشخصية. يتجادل البعض حول أن الذين يستخدمون مصطلح العامل بالجنس بدلًا من بائع الهوى، هم أشخاص يحاولون الفصل بين حياتهم المهنية، وحياتهم الشخصية. فوصف أحد ما بالعامل بالجنس يُشير إلى أن هذا الفرد يمكن لحياته أن تحمل أوجه عديدة، ولبيس بالضرورة أن يتم تحديدها بناء على الوظيفة التي يقوم بها.

والجدير بالذكر أنه يجب أن ندرك أن العمل بالجنس يختلف عن الاستغلال الجنسي، أو إجبار الشخص على ارتكاب أفعال جنسية عنوة، فالعمل بالجنس هو اختياري وتطوعي تمامًا. "... وهو يمثل التبادل التجاري البحت بين الجنس، والمال أو السلع".

وفي محاولة أخرى لتوضيح الدِلالة الفضفاضة لهذا المصطلح، عمل عالم النفس الأمريكي «جون إي. إكسنر» على خلق خمسة تصنيفات مختلفة لعمل فئات خاصة للعاملين بالجنس. فقد أوضحت الدراسة العلمية أن التصنيفات هي كالآتي: "بشكل خاص، جعل المؤلفون الفئة الأولى للطبقات العُليا من العالمين بالصناعة، والتي تتضمن الفتيات اللاتي يتم استدعائهن عن طريق الهاتف. أما الفئة الثانية فهي الطبقة المتوسطة، وتتضمن الفتيات اللاتي يعملن بداخل مؤسسة مُخصصة لتلك الأفعال. أما الفئة الثالثة تتضمن نساء البغاء اللاتي يسرن بالشوارع، وهؤلاء أماكنهم وأجورهم تختلف من آن لآخر حسب الوقت والمكان والظروف. والفئة الرابعة تكون معروفة بـ(ربّات المنزل المنتقلات)، وهنّ ينخرطن في الأفعال الجنسية من أجل إعالة العائلة. الفئة الخامسة تتضمن نساء البغاء المدمنات، أو النساء اللاتي يبادلن الجنس بالمُخدرات، وتلك هي الفئة الأدنى من العالمين بالمهنة".

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.