عبد الرحمن الناصر لدين الله

أمير المؤمنين أبو المُطرّف عبد الرحمن الناصر لدين الله (ولد 11 يناير 891م / 277 هـ -وتوفي 15 أكتوبر 961م / 350 هـ) هو ثامن حكام الدولة الأموية في الأندلس التي أسسها عبد الرحمن الداخل في الأندلس بعد سقوط الخلافة الأموية في دمشق، وأول خلفاء قرطبة بعد أن أعلن الخلافة في قرطبة في مستهل ذي الحجة من عام 316 هـ، والمعروف في الروايات الغربية بعبد الرحمن الثالث تمييزًا له عن جديه عبد الرحمن بن معاوية (عبد الرحمن الداخل) وعبد الرحمن بن الحكم (عبد الرحمن الأوسط).

عبد الرحمن الناصر لدين الله
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية.
درهم سكت في مدينة الزهراء في عهد عبد الرحمن الناصر وكانت من الفضة، وبعد توليه الخلافة سكها من الذهب

معلومات شخصية
الميلاد 891 (277 هـ)
قرطبة
الوفاة 961 (350 هـ) (73 سنة)
مدينة الزهراء
مكان الدفن قصر قرطبة
مواطنة إمارة قرطبة
الدولة الأموية في الأندلس  
الكنية أبو المُطرّف
اللقب الناصر لدين الله
عبد الرحمن الثالث
الديانة مسلم سني (مالكي المذهب)
الزوجة فاطمة بنت المنذر · مرجان
أبناء الحكم · عبد العزيز · الأصبغ · عبيد الله · عبد الجبار · عبد الملك · سليمان · عبد الله · مروان · المنذر · المغيرة.
الأب محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
الأم مزنة (أو ماريا)
عائلة بنو أمية  
منصب
أمير الدولة الأموية في الأندلس الثامن
خليفة الأندلس الأول
الحياة العملية
معلومات عامة
الفترة 16 سنة 912 - 929
(300 - 316 هـ) (كأمير)
التتويج 912 (300 هـ)
عبد الله بن محمد
نفسه كخليفة
أول خليفة في الأندلس
الفترة 34 سنة 929 - 961
(316 - 350 هـ) (كخليفة)
التتويج 929 (316 هـ)
نفسه كأمير
الحكم المستنصر بالله
السلالة الأمويون
المهنة سياسي  

استطاع عبد الرحمن الناصر إخماد التمردات الداخلية على سلطة الدولة، فاستعاد هيبة الدولة وبسط سلطته على كافة أنحاء دولته، بعد أن كانت سلطة الدولة قد انحصرت في عهد سابقيه في قرطبة ونطاق ضيق حولها. كما حافظ على حدود الدولة الخارجية عن طريق تحقيق انتصارات عسكرية على الممالك المسيحية المجاورة في الشمال، مما أنهى أطماع تلك الممالك في التوسع جنوبًا. لم تقتصر مساعي عبد الرحمن الناصر في الحفاظ على حدود دولته على مجابهة الممالك المسيحية في الشمال، بل استطاع تأمين حدوده الجنوبية عن طريق السيطرة على الموانئ المقابلة للأندلس في بر المغرب وتقديم الدعم المادي والعسكري لبعض أمراء المغرب لصد مساعي الفاطميين للتوسع غربًا. وبفضل الاستقرار السياسي والمغانم العسكرية، انتعشت الأندلس في عهد الناصر اقتصاديًا وعسكريًا، مما جعل الأندلس وجهة للبعثات الدبلوماسية من أقطار مختلفة تسعى لخطب ود أو طلب الدعم من عبد الرحمن الناصر.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.