علم الاتصالات

الهدف من علم الاتصالات هو تبادل المعلومات وبشكل موثوق بين جهتين على الأقل. وتعتمد عملية نقل المعلومات في عصرنا الحالي بشكل كبير على الأمواج الكهرومغناطيسية، في حين أنها اعتمدت في العصور الماضية على أشكال أخرى من الإشارات منها الدخان والطبول. و يعتمد فهم هذا العلم الحديث على عدة مواضيع أساسية هي:

  1. المفاهيم الأساسية (نظام الاتصال– أوساط النقل- إشارة المعلومات).
  2. التعديل وأنواعه.
  3. طرق انتشار الأمواج في مختلف الأوساط.
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

المفاهيم الأساسية:

  • نظام الاتصال:

يتألف بشكل رئيسي من ثلاثة أقسام هي: المرسل: مالك المعلومة. المستقبل: المرسل إليه المعلومة. قناة الاتصال: وهي الوسط الذي يقوم بنقل الرسالة بين المرسل والمستقبل، وتحدد نوع التعديل اللازم ووسط الانتشار. أوساط النقل:

  • اتصال سلكي (باستخدام الكابلات).
  • اتصال لاسلكي: ويشمل أنواع الاتصالات غير السلكية مثل شبكات الأجهزة المحمولة وأنظمة الاتصالات الفضائية وغيرها.

إشارة المعلومات:

  • إشارة معلومات تماثلية - إشارة معلومات رقمية.

و تعتمد طريقة معالجة الإشارة في حالة الإرسال أو الاستقبال على نوع الإشارة المستخدمة، وغالباً ما تكون الإشارات الرقمية مفضلة من ناحية المعالجة. التعديل: التعديل هو تكييف إشارة المعلومات باستخدام إشارة أخرى تسمح لنا بتسهيل عملية نقل إشارة المعلومات ضمن وسط الانتشار.

أنواع التعديل : يقسم التعديل حسب نوع إشارة المعلومات إلى تماثلي ورقمي. ويقسم التعديل التماثلي إلى :

  1. تعديل مطالي.
  2. التعديل ترددي.
  3. تعديل طوري.

انتشار الأمواج في الأوساط المختلفة: يدرس هذا العلم عملية انتشار الأمواج والظروف المؤثرة على انتشارها في الأوساط المختلفة، من أجل تحصيل الإشارة المرسلة عبر هذه الأمواج بصورة جيدة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.