عيد القيامة

عيد الفصح (باليونانيَّة: Πάσχα)، ويًعرف بأسماء عديدة أخرى أشهرها عيد القيامة والبصخة[1] وأحد القيامة، هو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها،[2] يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته كما هو مسطور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر عادة أربعين يوماً؛ كما ينتهي أسبوع الآلام، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية أربعين يوماً حتى عيد العنصرة.[3]

إن موضوع هذه المقالة أو هذا القسم يحتاج إلى تغطية عيد القيامة في المنطقة العربية من طقوس وأحداث وثقافة محلية. طالع التفاصيل في صفحة النقاش ساهم بإضافة أجزاء أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتحتوي على تغطية عيد القيامة في المنطقة العربية من طقوس وأحداث وثقافة محلية
أحد القيامة
أيقونة روسية أرثوذكسية للمسيح القائم محطمًا رخام القبر، بينما تظهر البشريّة ممثلة بالأبوين الأولين آدم وحواء سعيدة بالتحرير من ربقة الخطيئة الأصلية.

نوعه احتفال ديني، احتفال مدني
أهميته تذكار قيامة يسوع من بين الأموات حسب العهد الجديد.
تاريخه متغير، الأحد الأول بعد ظهور بدر الربيع الأول؛ انظر حساب عيد الفصح.
الاحتفالات قدّاس نصف الليل، الهجمة، البيض الملون.
المراعاة عطلة رسمية في العديد من دول العالم.
متعلق بـ أسبوع الآلام، جمعة الآلام.
اليوم السنوي 22 مارس ،  و25 أبريل  

تاريخ عيد الفصح متنقل، المسيحيون الأوائل ناقشوا ثلاث فرضيات في الاحتفال بالفصح وأقرّوا في مجمع نيقية المنعقد عام 325 تاريخ الفصح بوصفه الأحد الأول بعد اكتمال القمر الربيع الأول - أي 21 مارس؛ وهو ما يدفع تاريخ الفصح بين 22 مارس و25 أبريل، أما الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني، فعدم تصحيح حساب السنوات في القرن السادس عشر جعل موعد الانقلاب على التقويم الحالي هو 3 أبريل، هذا ما جعل موعد الفصح خلال القرن الحادي والعشرين بين 4 أبريل و8 مايو لمتّبعي التقويم الشرقي.

يرتبط عيد القيامة المسيحي عضوياً عيد الفصح اليهودي في كثير من رمزيته إلى جانب عن مكانته عن أتباع الديانة،[4] وبخلاف اللغة الإنجليزية والألمانية لم تٌشتق كلمة عيد القيامة "Easter" و"Ostern"، من فيساح أو بيساك أي الكلمة العبرية للفصح، ولكن من الاسم القديم لشهر أبريل أوستارا. بكل الأحوال، فإنه وغالباً ما يتوافق عيد الفصح اليهودي مع عيد الفصح الغربي. تختلف عادات الفصح في مختلف أنحاء العالم المسيحي، غير أن الهتاف بتحية عيد الفصح،[5] وتزيين المنازل، وعادة البيض،[6] ووضع قبر فارغ في الكنائس، وأرنب الفصح، هي من العادات الاجتماعية المرتبطة بالفصح، أما رتبة القيامة الدينية فتتمثل بقداس منتصف ليل أو قداس الفجر، يسبقه في البعض الليتورجيات المسيحية الشرقية رتبة الهجمة.[7][8]

الخلفية اليهودية

يعود انفصال المسيحيين عن الأعياد اليهودية إلى العصور الأولى المبكرة للمسيحية، ولكنهم ظلوا لفترة من الزمن يحتفلون بالفصح المسيحي في نفس توقيت احتفال الفصح اليهودي في اليوم الرابع عشر من نيسان. فالمسيح قام من بين الأموات في يوم الأحد الذي تلى فصح اليهود لذلك ارتبط العيدان إلى مجمع نيقيا حيث انفصل المسيحيون عن اليهود.

وقد جرت مراجعة توقيت عيد الفصح المسيحي في مجمع نيقية الذي دعا إليه الإمبراطور قسطنطين في عام 325 بعد الميلاد، وأثبت المجمع قانوناً لم يزل مطبقاً حتى الآن وهو أن عيد الفصح يقع في الأحد الأول الذي يلي بدر القمر الواقع في أول الربيع، فكان هناك عنصران لتعيين الفصح، عنصر شمسي وهو 21 آذار يوم التعادل الربيعي وعنصر قمري وهو 14 من الشهر القمري، وهذا يعني أن يكون الأحد الذي يلي بدر الربيع هو عيد الفصح عند جميع المسيحيين.

احتفالات عيد القيامة في الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية.

وممّا جاء في رسالة الإمبراطور قسطنطين إلى الأساقفة المجتمعين في نيقية ما يلي: (إنه لا يناسب على الإطلاق، وخاصةً في هذا العيد الأقدس من كل الأعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذين عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعةً، وهكذا إذ نتفق كلنا على اتخاذ هذا الأسلوب ننفصل أيها الإخوة الأحباء عن كل اشتراك ممقوت مع اليهود). وأعطى المجمع لكنيسة الإسكندرية الحق في تعيين يوم الفصح، نظرا لشهرتها البالغة في العلوم الفلكية، وقدرتها على الحساب الدقيق، فكان أسقف الإسكندرية يعين تاريخ عيد الفصح، مباشرةً بعد عيد الغطاس، ويُعلم بذلك أساقفة الكراسي الأخرى فيما كانت تعرف برسالة الفصح. وقبل انعقاد هذا المجمع كانت كنيسة الإسكندرية قد غضت النظر عن الحساب اليهودي، واتخذت لنفسها قاعدة خاصة جعلت عيد الفصح يقع بعد أول بدر بعد اعتدال الربيع في الحادي والعشرين من آذار، وهو ما اعتمده مجمع نيقية وتتبعته جميع الكنائس في العالم الآن.

حساب العيد

يقع عيد القيامة دائماً عند المسيحيين الغربيين في الأحد من 22 مارس إلى 25 أبريل، واليوم الذي بعده أي الإثنين يعتبر يوم عطلة رسمية في الكثير من البلدان. بحسب الكنيسة الشرقية يقع عيد القيامة بين 4 أبريل و 8 مايو بين سنة 1900 إلى 2100 حسب التقويم الغريغوري. يعتبر عيد القيامة والأعياد المرتبطة به أعياد متغيرة التواريخ حيث يرتبط موعد عيد القيامة بموعد عيد الفصح اليهودي، وحيث أن الأشهر العبرية هي أشهر قمرية فهي متحركة بالنسبة للتقويم الجريجوري المعمول به فيتحرك عيد القيامة بين يومي 22 مارس و25 أبريل لدى الكنائس الغربية التي تعتمد التقويم الغريغوري، بينما يتحرك التاريخ بين 4 أبريل و8 مايو لدى الكنائس الشرقية التي تعتمد التقويم اليولياني.

موقع عيد القيامة

يبدأ التحضير لعيد القيامة ببدء الصوم الكبير وهو عبارة عن 55 يوم مقسم إلى ثمانية أسابيع كل أسبوع يطلق علية اسم ويبدأ بأحد الرفاع مرورا بأحد السامرية والمخلع والتناصير وأحد الشعانين وأحد ال العيد سبت لعازر يشارف زمن الصوم الكبير على الانتهاء على الرغم من أن الصوم يستمر لأسبوع آخر. بعد سبت لعازر يأتي أحد الشعانين – الأسبوع المقدس (أسبوع الآلام)- يكون هذا الأسبوع تمهيداً ليوم القيامة في هذا الأسبوع تتجلى آلام المسيح وعلى طيلة الأسبوع تكون هنالك صلوات، قبل القيامة بثلاثة أيام هنالك من لا يأكل شيئا تضامنا مع آلام المسيح ويتناولون في سبت النور الذي بعده بيوم يكون عيد القيامة.

وهناك بعد الأقوام من يصوم الجمعة والأربعاء، أي عكس ماذكر سابقا كما هو مشهور في الفليبين وتايلاند وبعض دول شرق آسيا بالأضافه إلى بعض دول أمريكا الجنوبية.

انظر أيضًا

المراجع

  1. البصخة | St-Takla.org نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. الأعياد السيدية - عيد الفصح، الأنبا تكلا، 3 مايو 2013. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. عيد الفصح، مدرسة مار إلياس، 3 مايو 2013. نسخة محفوظة 19 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. عيد الفصح العبري، أصل اليهود، 3 مايو 2013.نسخة محفوظة 04 فبراير 2015 على موقع واي باك مشين.
  5. Simpson, Jacqueline; Roud, Steve (2003). "clipping the church". Oxford Reference. Oxford University Press. doi:10.1093/acref/9780198607663.001.0001. ISBN 9780198607663. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Anne Jordan (2000). Christianity. Nelson Thornes. ISBN 978-0748753208. مؤرشف من الأصل في 12 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2012. Easter eggs are used as a Christian symbol to represent the empty tomb. The outside of the egg looks dead but inside there is new life, which is going to break out. The Easter egg is a reminder that Jesus will rise from His tomb and bring new life. Eastern Orthodox Christians dye boiled eggs red to represent the blood of Christ shed for the sins of the world. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. طقس عيد القيامة، الأنبا تكلا، 3 مايو 2013. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. الاحتفال برتبة الفصح والهجمة، سوا، mayo2013. نسخة محفوظة 07 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة المسيحية
    • بوابة مناسبات
    • بوابة تقويم
    • بوابة الإنجيل
    • بوابة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية
    • بوابة الأديان
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.