غزوة بدر

غزوة بدر (وتُسمى أيضاً بـ غزوة بدر الكبرى وبدر القتال ويوم الفرقان) هي غزوة وقعت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة (الموافق 13 مارس 624م) بين المسلمين بقيادة الرسول محمد، وقبيلة قريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي. وتُعد غزوةُ بدر أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة،[1] وقد سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة.[2]

غزوة بدر الكبرى
جزء من غزوات الرسول محمد
مُنمنمة عثمانية تصور هجوم فرسان المسلمين في غزوة بدر
معلومات عامة
التاريخ 17 رمضان 2هـ / 13 مارس 624م
الموقع آبار بدر، 130 كم جنوب غرب المدينة المنورة
النتيجة انتصار المسلمين
المتحاربون
 المسلمون  قريش
القادة
النبي محمد

حمزة بن عبد المطلب
أبو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
علي بن أبي طالب

أبو جهل  

عتبة بن ربيعة  
أمية بن خلف  

القوة
313 - 340 مقاتل
فارسان اثنان
1,000 مقاتل
200 - 100 فارس
الخسائر
14 قتيلاً
6 من المهاجرين
8 من الأنصار
70 قتيلاً
70 أسيراً

بدأت المعركة بمحاولة المسلمين اعتراضَ عيرٍ لقريشٍ متوجهةٍ من الشام إلى مكة يقودها أبو سفيان بن حرب، ولكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة، وأرسل رسولاً إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريشٌ وخرجت لقتال المسلمين. كان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً. وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار. تمخَّضت عن غزوة بدر عدة نتائج نافعةٍ بالنسبة للمسلمين، منها أنهم أصبحوا مهابين في المدينة وما جاورها، وأصبح لدولتهم مصدرٌ جديدٌ للدخل وهو غنائم المعارك، وبذلك تحسّن حالُ المسلمين الماديّ والاقتصاديّ والمعنويّ.

بعد المعركة

جدارية أسماء شهداء غزوة بدر.

انتهت معركة بدر بانتصار المسلمين على قريش، وكان قتلى قريش سبعين رجلاً، وأُسر منهم سبعون آخرون، وكان أكثرهم من قادة قريش وزعمائهم، وقُتل من المسلمين أربعة عشر رجلاً.

منهم ستة من المهاجرين هم:

  1. عبيدة بن الحارث المطلبي القرشي.
  2. عمير بن أبي وقاص الزهري القرشي.
  3. صفوان بن وهب الفهري القرشي.
  4. عاقل بن البكير الليثي الكناني.
  5. ذو الشمالين بن عبد عمرو الخزاعي.
  6. مهجع بن صالح العكي.

وثمانية من الأنصار هم:

  1. سعد بن خيثمة الأوسي.
  2. مبشر بن عبد المنذر العمري الأوسي.
  3. يزيد بن الحارث الخزرجي.
  4. عمير بن الحمام السَلَمي الخزرجي.
  5. رافع بن المعلى الزرقي الخزرجي.
  6. حارث بن سراقة النجاري الخزرجي.
  7. معوذ بن الحارث النجاري الخزرجي.
  8. عوف بن الحارث النجاري الخزرجي.

ولما تم النصر وانهزم جيش قريش أرسل الرسول محمد عبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة ليبشرا المسلمين في المدينة بانتصار المسلمين وهزيمة قريش.[71]

ومكث الرسول محمد في بدرٍ ثلاثة أيام بعد المعركة، فقد روي عن أنس أنه قال: "إنه كان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاث ليال".[72] ودُفن من قُتل من المسلمين في أرض المعركة، ولم يرد ما يشير إلى الصلاة عليهم، ولم يُدفن أحد منهم خارج بدر،[73] ووقف الرسول محمد على القتلى من قريش فقال: «بئس عشيرة النبي كنتم لنبيكم، كذبتموني وصدقني الناس، وخذلتموني ونصرني الناس، وأخرجتموني وآواني الناس»،[74] ثم أمر بهم، فسحبوا إلى قليب من قلب بدر فطُرحوا فيه، ثم وقف عليهم فقال: «يا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا فلان، ويا فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا»، فقال عمر بن الخطاب: «يا رسول الله! ما تخاطب من أقوام قد جيفوا؟»، فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم».[75][76]

أسرى قريش

خريطة تُظهر موقعَ مُخيميّ المسلمين و المشركين وقبورَ كل من قتلى الفريقين
رسم تركي عثماني يَظهر فيه النضرُ بن الحارث بعد أن قتله المسلمون

لما انتصر المسلمون يوم بدر ووقع في أيديهم سبعون أسيراً، قال الرسول محمد: «ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟»، فقال أبو بكر الصديق: «يا رسول الله قومك وأهلك، استبقهم واستأْنِ بهم لعل الله أن يتوب عليهم»، وقال عمر: «يا رسول الله، أخرجوك وكذبوك، قرِّبهم فاضرب أعناقهم»، وقال عبد الله بن رواحة: «يا رسول الله، انظر واديًا كثير الحطب، فأدخلهم فيه ثم اضرم عليهم نارًا»، فقال العباس: «قطعت رحمك»، فدخل الرسول محمد ولم يَرُدَّ عليهم شيئاً، فقال ناس: «يأخذ بقول أبي بكر»، وقال ناس: «يأخذ بقول عمر»، وقال ناس: «يأخذ بقول عبد الله بن رواحة»، فخرج عليهم الرسول محمد فقال: «إن الله ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن، وإن الله ليشد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم عليه السلام قال: «فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» ومثلك يا أبا بكر كمثل عيسى قال:  إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  ،[77] وإن مثلك يا عمر كمثل نوح إذ قال:  وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا  [78]، وإن مثلك يا عمر كمثل موسى قال:  وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ  [79]»، ثم قال: «أنتم عالة، فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق»، قال عبد الله بن مسعود: «يا رسول الله، إلا سهيل بن بيضاء فإنه يذكر الإسلام»، فسكت الرسول محمد، يقول ابن مسعود: «فما رأيتُني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء في ذلك اليوم»، حتى قال الرسول محمد: «إلا سهيل بن بيضاء»، فنزلت الآية:  مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ  .[80][81][82]

لقد كانت معاملة الرسول محمد للأسرى بأساليب متعددة، فهناك من قتله، وبعضهم قبل فيهم الفداء، والبعض الآخر منَّ عليهم، وآخرون اشترط عليهم تعليم عشرة من أبناء المسلمين مقابل المنِّ عليهم.[5] وكان الذين قتلهم المسلمون من الأسرى في بدر: عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث، ويرى المسلمون أن قتلهم ضرورة تقتضيها المصلحة العامة لدعوة الإسلام الفتية،[83] فقد كانا من أكبر دعاة الحرب ضد الإسلام، فبقاؤهما يعد مصدر خطر كبير على الإسلام،[5] فقد كان النضر بن الحارث يؤذي الرسول محمداً وينصب له العداوة، وكان قد قدم الحيرة، وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس وأحاديث رستم وإسفنديار، فكان إذا جلس الرسول محمد مجلسًا فذكَّر فيه بالله، وحذر قومه ما أصاب قبْلَهم من الأمم من نقمة الله، خلفه في مجلسه إذا قام، ثم قال: «أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثًا منه، فهلم إليَّ فأنا أحدثكم أحسن من حديثه»، ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم وإسفنديار، ثم يقول: «بماذا محمد أحسن حديثًا مني؟».[84] فلما أسره المسلمون أمر الرسول محمد بقتله، فقتله علي بن أبي طالب.[85]

أحد أسرى قُريش وهو يُعلِّم أولاد المُسلمين لقاء حُريَّته.

ولما رجع الرسول محمد إلى المدينة المنورة فرَّق الأسرى بين أصحابه، وقال لهم: «استوصوا بهم خيرًا»،[86] وقد روي عن أبي عزيز بن عمير أخي مصعب بن عمير أنه قال: «كنت في الأسرى يوم بدر، فقال رسول الله : «استوصوا بالأسارى خيرًا»، وكنت في نفر من الأنصار، فكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم أكلوا التمر، وأطعموني البُرَّ لوصية رسول الله ».[87]

وقال أبو العاص بن الربيع: «كنت في رهط من الأنصار جزاهم الله خيرًا، كنا إذا تعشينا أو تغدينا آثروني بالخبز وأكلوا التمر، والخبز معهم قليل، والتمر زادهم، حتى إن الرجل لتقع في يده كسرة فيدفعها إليَّ»، وكان الوليد بن الوليد بن المغيرة يقول مثل ذلك ويزيد: «وكانوا يحملوننا ويمشون».[88]

وبعثت قريش إلى الرسول محمد في فداء أسراهم، ففدى كلُّ قوم أسيرَهم بما رضوا،[5] وكان ناس من الأسرى يوم بدر ليس لهم فداء، فجعل الرسول فداءهم أن يعلِّموا أولاد الأنصار الكتابة،[89] وبذلك شرع الأسرى يعلِّمون غلمان المدينة القراءة والكتابة، وكل من يعلِّم عشرة من الغلمان يفدي نفسه.[90]

نتائج المعركة

كان من نتائج غزوة بدر أن قويت شوكة المسلمين، وأصبحوا مرهوبين في المدينة وما جاورها،[5] كما أصبح للدولة الإسلامية الجديدة مصدرٌ للدخل من غنائم الجهاد؛ وبذلك انتعش حال المسلمين المادي والاقتصادي بما غنموا من غنائم بعد بؤس وفقر شديدين داما تسعة عشر شهرًا.[91]

أما نتائج الغزوة بالنسبة لقريش فكانت خسارة فادحة، فقد قُتل فيها أبو جهل عمرو بن هشام وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وغيرهم من زعماء قريش الذين كانوا من أشد القرشيين شجاعةً وقوةً وبأسًا، ولم تكن غزوة بدر خسارة حربية لقريش فحسب، بل خسارة معنوية أيضاً، ذلك أن المدينة لم تعد تهدد تجارتها فقط، بل أصبحت تهدد أيضاً سيادتها ونفوذها في الحجاز كله.[92]

موقع بدر

موقع غزوة بدر في الوقت الحالي

تقع بدر جنوب غرب المدينة المنورة، والمسافة بينها وبين المدينة بطرق القوافل القديمة التي سلكها الرسول حوالي 257,5 كيلومتراً (160 ميلاً)، كما أنها تقع شمالي مكة، والمسافة بينها وبين مكة بطرق القوافل القديمة التي سلكها جيش قريش حوالي 402,3 كيلومتراً (250 ميلاً).

أما المسافة اليوم بين مكة وبدر بطرق السيارات فهي 343 كيلومتراً، والمسافة بين المدينة وبدر بهذا الطريق هي 153 كيلومتراً، وأما المسافة بين بدر وساحل البحر الأحمر الواقع غربيها فهي حوالي ثلاثين كيلومتراً.[93]

غزوة بدر في الأدب والثقافة

يَعُدّ المسلمون غزوةَ بدرٍ مصدرَ فخرٍ لهم ولتاريخهم، ولذلك فقد تعددت القصائد التي تتناول هذه الغزوة قديماً وحديثاً، ومن أشهر هذه القصائد قصيدة الصحابي حسان بن ثابت التي يقول فيها:[94]

عَرَفْت دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِكَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ
تَدَاوَلَهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍمِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ
فَأَمْسَى رَبْعُهَا خَلِقًا وَأَمْسَتْيَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ
فَدَعْ عَنْك التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍوَرَوِّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ
وَخَبِّرْ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِبِصِدْقٍ غَيْرَ أَخْبَارِ الْكَذُوبِ
بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍلَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ
غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌبَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ
فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍكَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ
أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُعَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ
بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌوَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ
بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَابَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ
فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًاوَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ
وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ
يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّاقَذَفْنَاهُمْ كَبَاكِبَ فِي الْقَلِيبِ
أَلَمْ تَجِدُوا كَلَامِي كَانَ حَقًّاوَأَمْرُ اللَّهِ يَأْخُذُ بِالْقُلُوبِ
فَمَا نَطَقُوا، وَلَوْ نَطَقُوا لَقَالُواصَدَقْت، وَكُنْت ذَا رَأْيٍ مُصِيبِ

وكان أيضاً مما قيل من الشعر في يوم بدر، وترادَّ به المسلمون بينهم لِما كان فيه، قول الصحابي حمزة بن عبد المطلب:[95]

ألم تر أمراً كان من عجب الدهرِوللحين أسباب مبينة الأمرِ
وما ذاك إلا أن قوماً أفادهمفحانوا تواص بالعقوق وبالكفرِ
عشية راحوا نحو بدر بجمعهمفكانوا رهوناً للركية من بدرِ
وكنا طلبنا العير لم نبغِ غيرهافساروا إلينا فالتقينا على قدرِ
فلما التقينا لم تكن مثنويةٌلنا غيرَ طعن بالمثقفة السمرِ
وضربٍ ببيض يختلي الهام حدّهامشهرة الألوان بينة الأثرِ
ونحن تركنا عتبة الغيّ ثاوياًوشيبة في القتلى تجرجم في الجفر
وعمرو ثوى فيمن ثوى من حماتهمفشقت جيوب النائحات على عمرو
جيوب نساء من لؤي بن غالبكرام تفرعن الذوائب من فهرِ
أولئك قوم قُتلوا في ضلالهموخلوا لواءً غير محتضر النصرِ
لواء ضلال قاد إبليس أهلهفخاس بهم، إن الخبيث إلى غدرِ
وقال لهم، إذ عاين الأمر واضحاًبرئت إليكم ما بي اليوم من صبرِ
فإني أرى ما لا ترون وإننيأخاف عقاب الله والله ذو قسرِ
فقدمهم للحين حتى تورطواوكان بما لم يخبر القوم ذا خبرِ
فكانوا غداة البئر ألفاً وجمعناثلاث مئين كالمسدمة الزهرِ
وفينا جنود الله حين يمدنابهم في مقام ثم مستوضح الذكرِ
فشد بهم جبريل تحت لوائنالدى مأزق فيه مناياهم تجري

غزوة بدر في السينما والتليفزيون

مُثِّلت غزوة بدر في فيلم الرسالة الذي أخرجه المخرج السوري مصطفى العقاد، ولعب فيه دورَ حمزة بن عبد المطلب الممثلُ عبد الله غيث (والممثل أنتوني كوين في النسخة الإنجليزية من الفيلم)، ولعب دورَ أبي جهل الممثلُ حسن الجندي. ومثلت غزوة بدر أيضاً في مسلسل عمر بن الخطاب الذي عرض لأول مرة في شهر رمضان عام 2012م.

المصادر

  1. الرحيق المختوم، صفي الرحمن المباركفوري، الناشر: دار الهلال - بيروت، الطبعة الأولى
  2. معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عبد الحميد عمر بمساعدة فريق عمل، عالم الكتب، الطبعة الأولى، 1429هـ-2008م
  3. جوامع السيرة، علي بن حزم الأندلسي، تحقيق الدكتور إحسان عباس والدكتور ناصر الدين الأسد، دار إحياء السنة، طبعة سنة 1368 هـ، باكستان، ص107
  4. السيرة النبوية، أبو محمد عبد الملك بن هشام، دار الفكر، بدون تاريخ، ج2 ص61، بسند صحيح إلى ابن عباس
  5. السيرة النبوية - عرض وقائع وتحليل أحداث، علي محمد الصلابي، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، الطبعة السابعة، 1429هـ-2008م
  6. البداية والنهاية، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، دار الريان للتراث، ج3 ص260
  7. المستدرك على الصحيحين، محمد الحاكم النيسابوري، ج3 ص632
  8. الطبقات لابن سعد (2/ 24)
  9. كتاب الطبقات الكبير، محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري، ج2 ص42، بإسناد صحيح
  10. هذه رواية الإمام البخاري، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7 ص290-292
  11. هذه رواية الإمام مسلم، شرح النووي، ج12 ص84
  12. البداية والنهاية، ابن كثير، ج3 ص314
  13. مسند أحمد، ج1 ص411، رقم: 3901، وصحّح إسناده أحمد شاكر
  14. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية، 1972م، كتاب الإمارة ج3 ص1510، رقم: 1901
  15. السيرة النبوية، أبو شهبة، ج2 ص124
  16. السيرة النبوية الصحيحة، أكرم ضياء العمري، ج2 ص355
  17. موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم ، فريق كبير من المتخصصين بإشراف: صالح بن حميد وعبد الرحمن بن ملوح، ج1 ص287
  18. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص230
  19. غزوة بدر الكبرى لأبي فارس، ص33-34
  20. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص221
  21. تاريخ الطبري، محمد بن جرير الطبري، ج2 ص138
  22. الجماع لأحكام القرآن، ص385
  23. سورة الأنفال، الآية: 48
  24. شرح النووي على صحيح مسلم، ج12 ص84
  25. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص231
  26. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، دار الفكر، الطبعة الأولى، 1411هـ-1991م، رقم: 3952
  27. سورة الأنفال، الآيات: 5-8
  28. موسوعة نضرة النعيم، ج1 ص288
  29. سورة المائدة، الآية: 24
  30. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب التفسير، ج8 ص273
  31. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب المغازي ج7 ص287
  32. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص63-64، رواه عن ابن إسحاق بدون إسناد
  33. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، رقم: 1779، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة بدر
  34. البداية والنهاية، ابن كثير، ج3 ص262، بإسناد صحيح
  35. مسند أحمد، ج5 ص259، رقم: 3698
  36. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، رواه مسلم عن بريدة بن الحصيب، رقم: 1731
  37. السيرة النبوية، ابن هشام، ص616
  38. زاد المعاد في هدي خير العباد، ابن قيم الجوزية، ج3 ص172
  39. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص229
  40. تاريخ الطبري، محمد بن جرير الطبري، ص443
  41. مرويات غزوة بدر، ص165
  42. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص233
  43. سورة الأنفال، الآية: 11
  44. القيادة العسكرية، ص453
  45. صحيح السيرة النبوية، ص236
  46. صحيح السيرة النبوية برواية أخرى ونفس المعنى، ص239
  47. غزوة بدر الكبرى، أبو فارس، ص63-64
  48. صحيح السيرة النبوية، ص239
  49. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب المغازي، باب من شهد بدراً، رقم: 3984، 3985
  50. مختصر صحيح مسلم، زكي الدين عبد العظيم المنذري، ج2 ص70، رقم: 1157
  51. جامع الأصول في أحاديث الرسول، ابن الأثير، ج8 ص202
  52. السيرة النبوية، ابن هشام، ج1 ص239
  53. البداية والنهاية، ابن كثير، ج3 ص267
  54. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي نور الدين، ج6 ص76، وقال: رواه البزار ورجاله ثقات
  55. سورة الأنفال، الآية: 19
  56. المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة، عبد الكريم زيدان، ج2 ص126
  57. سورة الحج، الآيات: 19-24
  58. سورة القمر، الآية: 45
  59. الرحيق المختوم، ص116-118
  60. سورة الأنفال، الآيتان: 43-44
  61. تفسير الزمخشري، الزمخشري، ج2 ص225
  62. تفسير ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير، ج2 ص315
  63. القيادة العسكرية، محمد الرشيد، ص401
  64. سورة الصف، الآية: 4
  65. مقومات النصر، أحمد أبو الشباب، ج2 ص154
  66. سورة الأنفال، الآية: 12
  67. سورة آل عمران، الآيتان: 123-124
  68. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرًا، رقم: 3995
  69. صحيح السيرة النبوية، ص247
  70. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب المغازي، باب من شهد بدرًا، رقم: 3988
  71. المستفاد من قصص القرآن للدعوة والدعاة، عبد الكريم زيدان، ج2 ص133
  72. صحيح السيرة النبوية، ص250
  73. موسوعة نضرة النعيم، ج1 ص291
  74. زاد المعاد في هدي خير العباد، ابن قيم الجوزية، ج3 ص187
  75. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل رقم: 3976
  76. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، رقم: 2873، 2874
  77. سورة المائدة، الآية: 118
  78. سورة نوح، الآية: 26
  79. سورة يونس، الآية: 88
  80. سورة الأنفال، الآية: 67
  81. مسند أحمد، ج1 ص373
  82. تفسير ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير، ج2 ص325
  83. غزوة بدر الكبرى، محمد أحمد باشميل، ص162
  84. السيرة النبوية، ابن هشام، ج1 ص439-440
  85. السيرة النبوية، ابن هشام، ج2 ص255
  86. البداية والنهاية، ابن كثير، ج3 ص306
  87. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي نور الدين، ج6 ص86، وقال: رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده حسن
  88. المغازي، الواقدي، ج1 ص119
  89. صحيح السيرة النبوية، ص261، رواه ابن عباس
  90. التربية القيادية، ج3 ص74
  91. التاريخ السياسي والعسكري، علي معطي، ص274-275
  92. التاريخ السياسي والعسكري، ص375-376
  93. غزوة بدر الكبرى، محمد أحمد باشميل، طبعة دار الفكر، ص17
  94. أحكام القرآن، القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الإشبيلي المالكي، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
  95. السيرة النبوية، ابن هشام، تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، الطبعة الثانية، 1375هـ-1955م، ج2 ص8-9

    وصلات خارجية

    قبلها:
    غزوة بدر الأولى
    غزوات الرسول
    غزوة بدر
    بعدها:
    غزوة بني سليم
    • بوابة الإسلام
    • بوابة الحرب
    • بوابة التاريخ الإسلامي
    • بوابة محمد
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.