غزو خليج الخنازير

غزو خليج الخنازير (بالإسبانية: Invasión de Bahía de Cochinos)‏ (بالإنجليزية: Bay of Pigs Invasion)‏ كانت محاولة فاشلة من جانب القوات التي دربتها وكالة المخابرات المركزية من الكوبيين المنفيين لغزو جنوب كوبا وقلب النظام على فيدل كاسترو.

غزو خليج الخنازير
جزء من الحرب الباردة
خريطة خليج الخنازير
معلومات عامة
التاريخ 15 - 19 أبريل 1961
الموقع خليج الخنازير في جنوب كوبا
22°13′00″N 81°10′00″W  
النتيجة انتصار كوبا
المتحاربون
 كوبا  الولايات المتحدة
1،400 من المنفيين الكوبيين.
القادة
فيدل كاسترو
تشي جيفارا[1][2]
جون كينيدي
الخسائر
176 قتيل، 1.214 جريح. 118 قتيل، 1,201 أسير.

الاستعداد

بداية التخطيط لتلك الحادثة، في 17 مارس 1960، عندما وافق الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور علي اقتراح CIA بدعم المعارضة الكوبية ضد النظام الشيوعي الجديد في كوبا بزعامة كاسترو، ويبدو أن الأمريكيين رفعوا من سقف توقعاتهم بخصوص نجاح المعارضة في ذلك نظراً لتجاربهم السابقة في ذلك.[3]

قاموا بتدريب قوات المعارضة الكوبية بغواتيمالا وتم تشكيل ما يسمي باللواء (بالإسبانية: 2506 Brigada Asalto 2506)‏، وتم إعطاء اسم كودي للعملية هو Zapata، وكلف مدير Cia السيد ألن دالاس بتولي مسئولية العملية،[4] ولكن أنباء تلك الخطة وصلت إلي الكوبيين عن طريق شبكة عملائهم السرية والـKGB.

كانت العملية تقوم على إنزال قوات الكوماندوس التابعة للـ C.I.A وهي قوات مشكلة من المرتزقة المأجورين ومن العناصر المضادة للثورة الشعبية في كوبا وقد تم تدريب هذه العناصر على أيدي C.I.A في غواتيمالا، وكانت هذه العملية تقوم على إنزال عدد كبير من الجنود في ترينيداد في الصباح الباكر، ولكن جرى تعديل على هذه الخطة ليتم الإنزال في خليج كوتشينوس غربي ترينيداد ليلاً بسبب أن خليج كوتشينوس أقل تعداداً للسكان وأصغر مساحة من ترينيداد وأن المنطقة ملائمة أكثر لعمليات الإنزال، وبحسب تصريحات قادة الـ C.I.A فإن أعداداً كبيرة من المواطنين الكوبيين سيقدمون الدعم لقوات المرتزقة الأمريكية وأن دعم العملية سيأتي من الداخل والخارج على حد سواء.

كان مخطط العملية يقوم على البدء بضرب أهم القواعد الجوية الكوبية قبل يومين من عملية الإنزال بطائرات تحمل إشارة الطيران الحربي الكوبي ويقودها طيارون كوبيون، وتوجه ضربة ثالثة لهذه القواعد الجوية في صبيحة يوم الإنزال، بهدف شل حركة الطيران الكوبي وتمهيد الطريق للتدخل، ومن ثم ضرب الجسور البرية والحديدية في هافانا والمناطق المجاورة. فضلت أمريكا في تلك الفترة البقاء بعيدة عن أضواء العملية، والتظاهر بأن العملية منظمة من قبل القوات المسلحة الكوبية وليست بتوجيه من الخارج.

ردود الأفعال

  • لم تنجح C.I.A بالتستر على اشتراكها في العملية فقد صرّح وزير الخارجية الكوبي (راؤول روا) في الجلسة السياسية الخاصة للأمم المتحدة:
    « إنني اتهم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أمام الرأي العام العالمي بأنها شنت حرباً ضد كوبا من أجل أن تمتلك من جديد ثرواتها ومن أجل أن تحول كوبا، مرة ثانية إلى تابع لها»
    .
  • استخدم خامنئي لدى استقباله من المعلمين بمناسبة أسبوع المعلم في إيران عبارة خليج الخنازير خطابا لآمريكا بسبب اجراء المناورات المختلفة في الخليج العربي. و قال لهم "لماذا جاؤوا من اقاصي الارض إلى هنا ويجرون المناورات؟ اذهبوا واجروا مناوراتكم في خليج الخنازير." كناية عن فشلهم في هذا الخليج.

انظر أيضا

مصادر

مراجع

  1. Kellner 1989, pp. 69–70. "Historians give Guevara, who was director of instruction for Cuba's armed forces, a share of credit for the victory".
  2. Szulc (1986), p. 450. "The revolutionaries won because Castro's strategy was vastly superior to the CIA's; because the revolutionary morale was high; and because Che Guevara as the head of the militia training program and Fernández as commander of the militia officers' school, had done so well in preparing 200,000 men and women for war."
  3. Conexión Cubana - Bahía Cochinos نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  4. Terrorismo made in U.S.A. en las Américas - Una enciclopedia básica نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. FRUS X, document 198
  6. Triay (2001), pp. 83-113
    • بوابة شيوعية
    • بوابة الحرب
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة كوبا
    • بوابة عقد 1960
    • بوابة الحرب الباردة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.