غنم (جنس)
الغنم هي من الثدييات المدجنة ونباتية من عائلة البقاريات والعائلة الفرعية الماعز. ويربي الإنسان الغنم من أجل لحومها، وحليبها، صوفها وجلدها الذي يصنع منه نوعية تدعى باسان.
غنم | |
---|---|
المرتبة التصنيفية | جنس |
التصنيف العلمي | |
فوق النطاق | حيويات |
مملكة عليا | حقيقيات النوى |
مملكة | حيوان |
عويلم | ثنائيات التناظر |
مملكة فرعية | ثانويات الفم |
شعبة | حبليات |
شعيبة | فقاريات |
شعبة فرعية | أشباه رباعيات الأطراف |
عمارة | رباعيات الأطراف |
طائفة | ثدييات |
طويئفة | وحشيات |
صُنيف فرعي | مشيميات |
رتبة ضخمة | وحشيات شمالية |
رتبة عليا | لوراسيات |
رتبة | مزدوجات الأصابع |
فصيلة | بقريات |
فُصيلة | وعليات |
الاسم العلمي | |
Ovis كارولوس لينيوس ، 1758 | |
وهي من الثدييات المجترة، ولا يكاد يوجد إلا الأليفة منها. ومثل باقي الحيوانات المجترة، تعتبر الأغنام من ذوات الأظلاف وتمشي على زوج من الأصابع سيتارتيوداكتيلا Cetartiodactyla من المحتمل جدا أن تنحدر من الأيائل الأوربية والآسيوية. وتعتبر من أوائل الحيوانات المستأنسة كما تستحب كثيرا لصوفها، وللحومها. صوف الغنم هو الشعر الحيواني الأكثر استخداما والذي يقطع بمجزات عادة (الجز).
تربّى الأغنام في جميع أنحاء العالم ولعبت دورا أساسيا في العديد من الحضارات. أما في الوقت الحالي، تعتبر كل من أستراليا، نيوزيلندا، باتاغونيا والمملكة المتحدة المناطق الرئيسية التي تكرس لتربية المواشي.
وهو حيوان أساسي في التاريخ الزراعي، وللغنم أثر كبير في ثقافة الإنسان. وهو حاضر في العديد من الأساطير، كما تعطي كثير من الأديان الرئيسية أهمية كبيرة لها، وخاصة الديانات الإبراهيمية. وبالأخص عند المسلمين فهو الأضحية المفضلة لعيد الأضحى. ذكر الغنم يسمى كبش وخروف وأنثاها تسمى نعجة وصغيرهما يعرف بالحمل.
وردت كلمة غنم ونعجة ونعاج في القرآن الكريم في عدة آيات، وقد حلل الله ذبحها وأكل لحومها، ولها أهمية خاصة حيث يضحى بها في الحج وعيد الأضحى والمناسبات الأخرى.