فلسفة القرن العشرين

شهدت فلسفة القرن العشرين تطور عدد من المدارس الفلسفية الجديدة من بينها الوضعانية المنطقية، والفلسفة التحليلية، وعلم الظواهر، والوجودية، وما بعد البنيوية. من ناحية تقسيم عصور الفلسفة، يُطلق على تلك الفترة اسم الفلسفة المعاصرة (تلت الفلسفة الحديثة، التي تمتد منذ عصر رينيه ديكارت حتى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين).

مثل العديد من المجالات الأكاديمية الأخرى، أخذت الفلسفة منحى المهنة بشكل متزايد في القرن العشرين، وظهر شرخ بين الفلاسفة المنتمين إلى تياري الفلسفة التحليلية والفلسفة القارية. على أي حال، حصلت نزاعات في ما يتعلق بمصطلحات هذا الانقسام وأسبابه، بالإضافة إلى نزاعات بين الفلاسفة ممن يعتبرون أنفسهم صلة وصل بين القسمين، مثل مؤيدي فلسفة الصيرورة والبراغماتية المحدثة. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الفلسفة في القرن العشرين اصطلاحية بشكل كبير ويصعب على العامة قراءتها.

يُعتبر نشر كتاب أبحاث منطقية (1900-1) لمؤلفه إدموند هوسرل وكتاب مبادئ الرياضيات (1903) لبيرتراند راسل نقطة انطلاق فلسفة القرن العشرين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.