قائمة أشد النجوم سطوعا

قائمة أشد النجوم سطوعا في الفلك هي قائمة ترتب النجوم بحسب شدة ضيائها ويختلف ترتيب النجوم فيها عن ترتيب قائمة أكبر النجوم بعض الشيء.

تظهر لنا بعض النجوم متألقة إما بسبب قربها منا أو بسبب شدة ضيائها أو للسببين معا. وفي القائمة أسفله ترتب النجوم منفردة بحسب قدرها الظاهري في نطاق الضوء المرئي كما ترى من الأرض. وهي لا تماثل قائمة أشد النجوم تألقا كما ترى بالعين المجردة، ذلك لأن بعض النجوم الثنائية والتجمعات النجمية تبدو لنا كما لو كانت نجوما منفردة. وعلى سبيل المثال التثنائي رجل القنطور له قدر ظاهري -0.27 في حين أن أشد نجميه سطوعا وهو «رجل القنطور أ» له قدر ظاهري -0.01. ولذلك نجد أن رجل القنطور يعتبر ثالث نجم متألق في السماء بينما «رجل القنطور أ» هو رابع نجم «منفرد» متألق.

وتقتصر شدة سطوع النجوم في تلك القائمة على النجوم المتألقة بقدر ظاهري أكبر من +2.50 حيث يزيد عدد النجوم ذات سطوع أقل طبقا لدالة أسية تقريبا. وعند رؤية السماء في ليلة حالكة السواد يمكننا رؤية نحو 6500 نجم، ويتزايد عددها كلما استعنا بتلسكوبات أكبر فأكبر. وقد مسحت السماء كلها وسجلت مواقع النجوم باستخدام التلسكوبات، وصورت ورصدت في فهارس حتى القدر الظاهري 11، ولا يزال الرصد الفلكي جاريا للبحث واكتشاف نجوم ضياؤها أصغر فأصغر.

ولغرض المقارنة نجد أن كواكبا في المجموعة الشمسية (وهي ليست نجوما) ذات قدر ظاهري +2.50 أو أقل : مثل القمر (−12.92)، الزهرة (−4.67)، المشتري (−2.94)، المريخ (−2.91)، عطارد (−2.45)، and زحل (−0.49).

ولكن ترتيب النجوم بحسب تألقها في نطاق الضوء المرئي فقط لا يكون صحيحا لعدة أسباب:

  • كان تألق النجوم يقاس في الماضي على أساس القدر الظاهري المرئي كما تراه العين البشرية، وكانت تصنف بين أشدها تألقا بالقدر 1 إلى أضعفها تألقا بالقدر 6.
  • وبعد اختراع التلسكوب واكتشاف وجود النجوم الثنائية فأصبح تعريف القدر إما قدر نجم منفرد أو قدرا كليا (تجمع نجمي
  • وباختراع أجهزة تزداد حساسيتها مثل المطيافية تمكنا من تصنيف النجوم بطريقة أدق وبالتالي انتقل ترتيب بعضها من قدر إلى قدر آخر.
  • كان قدر النجوم يسجل طبقا للرؤية بالعين باعتبار أن كل منهم نجما منفردا، مثلما في « فهرس نورتون» في القرن الثامن عشر.

يعمل الترتيب المتبع في قائمتنا على التفرقة بين النجوم المنفردة والنجوم الثنائية. وعلى سبيل المثال : قدر كلي ل رجل القنطور −0.27 وترتيبه الثالث، ول العيوق (نجم) ا Capella +0.08 وهي من القدر 6 وألفا صليب الجنوب +0.77 وهو الثالث عشر.

  • نوع ثالث للترتيب يبدأ بالشمس في أول القائمة ويجعل الشعرى اليمانية في المركز الثاني وسهيل في الثالث وهكذا. وبعض تلك القوائم تضع الشمس في المرتبة صفر zero حيث أنها ليست نجما ليليا،
  • كما يتخلل القياسات حيودا عن القدر بما يسمى «حيز الخطأ في القياس» ولكن بالنسبة إلى أشد النجوم تألقا فقياسها بالطريقة المطيافية الدقيقة لا يغير من ترتيبها في القائمة.

وتسمى تلك النجوم أحيانا «النجوم المرجعية» وهي مرتبة في فهرس النجوم الرئيسية مثل FK4 وFK5 أو FK6. وهناك منكب الجوزاء والراقص (الملتهب) فهي من النجوم المتغيرة وتغير قدرها خلال أيام أو أشهر وأحيانا خلال سنوات (وكل أولئك مذكورون في القائمة كذلك مع إضافة رمز var للإشارة إلى أنها نجوم متغيرة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.