قائمة الخلفاء الفاطميين

خلفاء الدولة الفاطمية هم خلفاء إحدى دول الخلافة الإسلامية، والوحيدةُ من بينها التي اتخذت من المذهب الإسماعيلي الشيعي مذهباً لها، ويدعي خلفاؤها الانتساب إلى علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء وإليها يعود اسم "الفاطمية". قامت هذه الدولة في بلاد المغرب، ثم ضمت مناطق وأقاليم واسعة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فامتد نطاقها من المغرب إلى مصر، ثم توسعت فضمت جزيرة صقلية والشام والحجاز، فأصبحت أكبر دولة استقلَت عن الدولة العباسية. انقسم الشيعة بعد موت الإمام جعفر الصادق إلى فرق كثيرة أهمها وأكبرها فرقتان، الأولى هي الإمامية "الإثني عشر" وهم الذين جعلوا الإمامة في ابنه موسى الكاظم، ثم في الأئمة من بنيه إلى الإمام الثاني عشر محمد المهدي، والثانية هي الإسماعيلية "الباطنية" وهم الذين جعلوا الإمامة في ابنه إسماعيل، ثم في الأئمة من بنيه، وإلى الفرقة الثانية ينتسب خلفاء الفاطميين.:125:127

أمير المؤمنين - إمام المسلمين في الدولة الفاطمية
ملكية سابقة
خلافة
راية الفاطميين
أول حاكم المهدي أبو محمد عبيد الله
(الأوَّل في الترتيب وفي إفريقية)
المعز لدين الله أبو تميم معد
(الأوَّل في مصر)
آخر حاكم العاضد لدين الله أبو محمد عبد الله
نظام الحكم أمير المؤمنين - الإمام القائم
مقر الحكم المهديَّة (909–948م)
المنصوريَّة (948–973م)
القاهرة (973–1171م)
التبعية وراثية
بداية السلالة 297هـ/909م
نهاية السلالة 567هـ/1171م

نشط الإسماعيلية في بث دعوتهم أكثر من غيرهم خاصة في الأنحاء القاصية مثل اليمن وبلاد المغرب، ففي النصف الثاني من القرن الثالث الهجري كان في بلاد المغرب داعيان هما الحلواني وأبو سفيان، وفي اليمن داعيان هما ابن حوشب وأبو عبد الله الشيعي، ولما علم ابن حوشب بموت الحلواني وأبو سفيان، أوفد عبد الله الشيعي إلى بلاد المغرب، فأصبح المؤسس الحقيقي للدولة الفاطمية في المغرب، فبعد ثلاث سنوات من وصوله إليها سنة 291هـ/903م بدأ جهوده الحربية، وأرسل إلى عبيد الله المهدي الإمام الإسماعيلي صاحب الدعوة يستدعيه من الشام، ولكن قبض عليه قبل أن يصل إليه. وفي سنة 296هـ تم لأبى عبد الله الشيعي النصر النهائي على الولايات القائمة في شمال أفريقيا (دولة بني مدرار في سجلماسة، دولة بني رستم في تاهرت، دولة الأغالبة في أفريقية "تونس")، وأطلق سراح عبيد الله المهدي، فقاد الجيش بنفسه ودخل مدينة رقادة سنة 297هـ، وخطب باسمه على منابر رقادة والقيروان بعد أن قضى نهائياً على ملك الأغالبة، ولقب بأمير المؤمنين.:131:132

أثار نجاح الفاطميين في تكوين دولتهم عداء الخلافتين السنيتين القائمتين في ذلك الوقت، العباسية في المشرق، والأموية في الأندلس، فشنتا عليهم حرباً شعواء تمحورت حول الطعن في نسبهم الذي لم يصل فيه المؤرخون إلى رأي حاسم إلى يومنا هذا في الفترة ما بين وفاة جعفر الصادق إلى قيام الدولة الفاطمية. وإلى هذا الشك يرجع بعض المؤرخين السبب في النزاع الذي دار بين عبيد الله المهدي وقائده أبو عبد الله الشيعي والذي انتهى بمقتل الأخير بعد قيام الدولة بنحو عام.:125:132 سيرت الدولة الفاطمية في بلاد المغرب ثلاث حملات إلى مصر للاستحواذ عليها وإنهاء تبعيتها للخلافة العباسية، كان أولها في 301هـ/913م - 302هـ/914م، وثانيها في 307هـ/919م - 309هـ/921م وكلاهما في عهد الخليفة المهدي، وردهما مؤنس الخادم قائد الخليفة العباسي المقتدر بالله، أما الحملة الثالثة فكانت في 323هـ/934م في عهد الخليفة القائم بأمر الله وردها محمد بن طغج الإخشيد قائد الخليفة العباسي الراضي بالله. نجح الفاطميين في ضم مصر سنة 358هـ من خلال حملتهم الرابعة في عهد الخليفة المعز لدين الله على يد قائده جوهر الصقلي، وانتقل إلى مصر مقر الحكم الفاطمي بانتقال المعز لدين الله إليها سنة 362هـ.:103:139

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.