قاذفة قنابل

قاذفة القنابل هي طائرة عسكرية مصممة لإسقاط القنابل على أهداف أرضية أو بحرية أو استهداف مدن وأراضي العدو واستهداف مصانع عسكرية ومراكز اقتصادية في أراضي العدو كما يمكن أن تستخدم في التجارب النووية.

قاذفة القنابل بي 17 الأكثر شهرة في الحرب العالمية الثانية.

الحروب

استخدمت في معارك عديدة 1 الحرب العالمية الأولى 2 الحرب العالمية الثانية في عام 1940 هاجمت قاذفات القنابل الألمانية بقيادة هتلر المدن البريطانية والسوفيتية في عام 1944 و 1945 هاجمت قاذفات القنابل الأمريكية والبريطانية المدن الألمانية ودمرت المصانع واستمرت بالتدمير حتى سقوط ألمانيا في عام 1945 3 الحرب الباردة كانت هذه الحرب مهمة جدا لأن في ذلك العهد تم تطوير قاذفات الفنابل وأصبحت تحمل قنابل نووية والقنابل الهيدروجينية مثل طائرة بي-52 ستراتوفورتريس ودخلت قاذفات القنابل حرب فيتنام.

4 حرب الخليج الثانية في هذه الحرب استخدمت قاذفات قنابل محملة بالأسلحة الموجهة بالليزر لقصف أهداف عراقية.

تقسيم قاذفات القنابل

تقسم قاذفات القنابل إلى أربعة أنواع وهي:

  • قاذفة قنابل إستراتيجية وهي في الأساس مصممة للقيام بالغارات بعيدة المدى على أهداف إستراتيجية. أى أنها تسقط قنابلها أو صواريخها على أهداف بعيدة عن مكان القتال، ولكن تؤثر على المعركة مثل : القيادات العامة، أو الجسور العسكرية، أو المصانع الحربية.

كمثال على قاذفة القنابل الإستراتيجية : توبوليف 95، وتوبوليف 160، وبي 52 وفيكرز فالينت.

  • قاذفة قنابل تكتيكية هي طائرة أصغر حجما ومصصمة لتقوم بغارات على المدى القريب. في التعريف الحديث لها هي أي طائرة ليست مصممة لتكون قاذفة قنابل إستراتيجية فستكون حكما قاذفة قنابل تكتيكية.
  • مهاجمة أرضية أو "طائرة دعم قريب" هي طائرة مصممة لاستهداف أهداف تكتيكية في أرض المعركة مثل دبابات ،أو جنود. كمثال عنها : سوخوي 25.
  • مقاتلة قاذفة (وأيضا تسمى مقاتلة تكتيكية، مقاتلة هجومية) وهى طائرة متعددة الأدوار والتي تكون على الأقل قادرة على الاشتراك في معارك جوية أو هجوم على أهداف أرضية. العديد منها مصممة للاشتراك في عمليات المكافحة الأرضية (عملية المكافحة الأرضية: هي عملية قتل أى شيء يتحرك في أرض المعركة بعد الهجوم على الأهداف الأرضية الرئيسية). صممت المقاتلات متعددة الأدوار في الأساس لصنع طائرة تستطيع الاشتراك في جميع المهام وذلك بسبب القيود التي على ميزانية الطيران. أمثلة عنها : إف-16 فالكون ،وميراج 2000 ،وإف/إيه-18 هورنت، وتورنادو.

العصر الحديث

في عصرنا الحديث أصبح الفرق بين قاذفات القنابل، والقاذفات المقاتلة أو الطائرات الهجومية واضح. الكثير من الطائرات الهجومية - حتى تلك التي تشبه المقاتلات - مصممة لإسقاط القنابل ومع قدرة صغيرة جدا للاشتراك في المعارك الجوية. في الواقع فلكي تميز بين المقاتلة أو القاذفة المقاتلة وقاذفة القنابل فيجب عليك السؤال عن المدى ؛ فقاذفات القنابل هي طائرات ذات مدى بعيد قادرة على الهجوم على أهداف في قلب أرض العدو. أما المقاتلة والقاذفة المقاتلة فإن لها مدا محدودا للقيام بهجماتها وتعتبر طائرة قريبة أو قصيرة المدى. في الواقع وحتى ذلك السؤال لا يعطيك إجابة واضحة لتستطيع التمييز بين هذين النوعين حاليا لوجود إمكانية إعادة ملء الوقود جوا والذي يزيد مدى الطائرة بشكل كبير.

خطط الولايات المتحدة وروسيا تجاه قاذفات القنابل الإستراتيجية ما زالت حتى الآن حبر على ورق ؛ ذلك بسبب القيود الاقتصادية والسياسية. المرجح أنها ستبقى هكذا لوقت ليس بقريب. من المرجح لفيلق القاذفات لدى الولايات المتحدة أن يبقى كما هو في الخدمة حتى أواخر عشرينات قرننا الحالي، مع إمكانية إضافة بعض القاذفات الجديدة من نوع قاذفة 2018. سميت بذلك الاسم "قاذفة 2018" لأنه ليس لها اسم رسمي بعد، لأنه من المرجح إدخالها الخدمة في عام 2018.[2]

مصادر

  • الصفحة الإنجليزية.
  1. "Bulgarian Air Force History 1912-1913(in Bulgarian)". مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "USAF may seek supersonic and unmanned capabilities for bomber". مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    انظر أيضا

    • بوابة طيران
    • بوابة الحرب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.