قلب

القلب (بالإنجليزية: Heart)‏ عضو عضلي عند البشر والحيوانات الأخرى، يضخّ الدم عبر الأوعية الدموية في الدورة الدموية.[1] يزود الدم الجسم بالأوكسجين والمغذيات، كما يساعد في إزالة مخلفات عمليات الاستقلاب.[2] يقع القلب عند البشر بين الرئتين، في الحجرة الوسطى للصدر.[3]

القلب
الاسم اللاتيني
Cor
 

نموذج لقلب الإنسان، يبيّن القناة الشريانية المفتوحة (أو القناة الشريانية السالكة) بين الشريان الأبهر (أ) والشريان الرئوي
نموذج لقلب الإنسان، يبيّن القناة الشريانية المفتوحة (أو القناة الشريانية السالكة) بين الشريان الأبهر (أ) والشريان الرئوي

تفاصيل
نظام أحيائي الدوراني
الشريان المغذي الشريان التاجي الأيسر، الشريان التاجي الأيمن، الشريان البين بطيني الأمامي
الوريد المصرف وريد أجوف علوي، وريد أجوف سفلي، أيمن أوردة رئوية، أوردة رئوية يسرى
يتكون من غرفة القلب  ،  وعضلة القلب    
نوع من عضو حيواني   
جزء من جهاز الدوران  
معرفات
غرايز ص.506
ترمينولوجيا أناتوميكا 12.1.00.001  
UBERON ID 0000948 
ن.ف.م.ط. A07.541
ن.ف.م.ط. D006321 
دورلاند/إلزيفير Heart

ينقسم القلب عند البشر والثدييات الأخرى والطيور إلى أربع حجرات: علويتان هما الأذينان الأيمن والأيسر، وسفليتان هما البطينان الأيمن والأيسر.[4][5] يُشار عادةً إلى الأذين والبطين الأيمنين باسم القلب الأيمن، كما يُشار إلى الأذين والبطين الأيسر باسم القلب الأيسر.[6] أما قلوب الأسماك فعلى النقيض تشتمل على حجرتين فقط هما الأذين والبطين، بينما تشتمل قلوب الزواحف على ثلاث حجرات.[5] في القلب الصحيّ يتدفق الدم باتجاه واحد عبر القلب بفضل وجود صمامات القلب، التي تمنع تدفقه بالاتجاه المعاكس.[3] يُحاط القلب بكيس مجوف للحماية، يحتوي جوف هذا الكيس على كمية قليلة من سائل. تتكّون جدران القلب من ثلاث طبقات: النِخاب، وعضلة القلب، والشِغاف.[7]

يضخّ القلب الدم بإيقاع نظمي تحدده مجموعة خلايا ناظمة للخطا في العقدة الجيبية الأذينية. تنتج هذه الخلايا تياراً يسبب تقلص القلب، وينتقل هذا التقلص إلى العقدة الأذينية البطينية، ومن ثم ينتقل عبر الجهاز الموصل للقلب. يتلقى القلب الدم منخفض الأوكسجين من الدوران الجهازي، يدخل هذا الدم إلى القلب إلى الأذين الأيمن تحديداً عبر الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي، ومن ثم يمر هذا الدم من خلال الصمام ثلاثي الشرفات إلى البطين الأيمن. يتم ضخ الدم من البطين الأيمن عبر الدوران الرئوي إلى الرئتين، حيث تتلقى هناك الأوكسجين ويطرح ثنائي أوكسيد الكربون. يعود فيما بعد الدم المؤكسج إلى الأذين الأيسر، ومن ثم يمرّ الدم إلى البطين الأيسر، حيث يتم ضخّه من هناك عبر الشريان الأبهر إلى الدوران الجهازي، حيث يُستخدم الأوكسجين من قبل الأنسجة المختلفة ويحمّل الدم بثنائي أوكسيد الكربون.[8] يضرب القلب في حالة الراحة بمعدّل قريب من 72 ضربة في الدقيقة.[9] بينما يزداد عدد ضربات القلب في التمارين بشكل مؤقت، إلا أنه يقوم بخفض معدّل ضربات القلب عند الراحة على المدى الطويل، وهذا الأمر جيد من أجل صحّة القلب.[10]

أمراض الجهاز الوعائي القلبي (CVD) هي أشيع أسباب الوفاة على مستوى العالم عام 2008، حيث سجّلت حوالي 30% من حالات الوفاة.[11][12] أكثر من ثلاثة أرباع هذه الحالات كان بسبب مرض الشريان التاجي والنوبة القلبية.[11] تتضمن عوامل الخطورة: التدخين، وزيادة الوزن، والكوليسترول المرتفع، وقلة ممارسة التمارين، والضغط الدموي المرتفع، ومرض السكري غير المضبوط، وعوامل أخرى.[13] ليس للأمراض القلبية الوعائية عادةً أعراض أو قد تسبب ألماً في الصدر أو ضيقاً في التنفّس. يتم تشخيص المرض القلبي عبر أخذ التاريخ الطبي، والإنصات إلى أصوات القلب باستخدام السماعة الطبية، وإجراء تخطيط القلب الكهربائي، وتخطيط بالأمواج فوق الصوتية.[3]

البنية

صورة فوتوغرافية لقلب بشري

الموضع والشكل

يتوضع القلب البشري في وسط الصدر، كما تدقّ قمته في الجهة اليسرى.[14]

يقع القلب البشري في المنصف المتوسط، في مستوى الفقرات الصدرية من الخامسة إلى الثامنة. يحيط بالقلب كيس مزدوج الغشاء يدعى التامور يعلق القلب بالمنصف.[15] يتوضع السطح الخلفي للقلب بالقرب من العمود الفقري، أما السطح الأمامي فيتوضع خلق عظم القص وغضاريف الأضلاع.[7] الجزء العلوي من القلب هو نقطة الارتباط بالعديد من الأوعية الدموية الكبيرة، الوريد الأجوف العلوي، والشريان الأبهر، والجذع الرئوي. يتوضع الجزء العلوي من القلب في مستوى الغضروف الضلعي الثالث.[7] تتجه قمة القلب نحو الأسفل والأيسر من القص (حوالي ثماني إلى تسع سنتيمترات من الخط الناصف) في المسافة الوربية بين الضلع الرابعة والخامسة قرب تمفصل الأضلاع مع غضاريفها.[7]

الجزء الأكبر من القلب يميل إلى الجانب الأيسر من الصدر (على الرغم من أنه في بعض الحالات قد يميل نحو الأيمن)، كما أن القلب الأيسر أقوى وأكبر من القلب الأيمن لأنه يضخّ الدم إلى كافة أنحاء الجسم. وبما أن القلب يتوضع بين الرئتين فإن الرئة اليسرى أصغر من الرئة اليمنى، وتتميز الرئة اليسرى بوجود ثلمة قلبية في حافتها لتتلاءم مع القلب.[7] للقلب شكل مخروطيّ، تتوضع قاعدته في الأعلى، وتستدقّ نهايته في الأسفل لتشكّل القمة.[7] تبلغ كتلة قلب البالغ من 250 إلى 350 غرام.[16] عادةً يكون القلب بحجم قبضة اليد: 12 سم طولاً (5 إنش)، و8 سم عرضاً (حوالي 3.5 إنش)، و6 سم سماكةً (حوالي 2.5 إنش).[7] يمكن أن تكون قلوب الرياضيين المدربين جيّداً أكبر بسبب تأثير التمارين على عضلة القلب، بشكل يشابه الاستجابة في العضلات الهيكلية.[7]

الحجرات

قلب يُشرّح، يظهر البطينان من الأعلى.

للقلب أربع حجرات، اثنتان علويتان تدعيان الأذينان وهما الحجرتان التي تستقبلان الدم، وحجرتان سفليتان تدعيان البطينان وهما الحجرتان اللتان ترسلان الدم بعيداً عن القلب. ينفتح الأذينان على البطينين عبر فتحتين موجودتان في الحاجز الأذيني البطيني. يتراءى هذا التمييز بين الحجرات على السطح الخارجي للقلب أيضاً من خلال الثلم الإكليلي.[17] يوجد في الجزء العلوي من الأذين الأيمن بنية ذو شكل يشبه الأذن تُدعى الزائدة الأذينية أوالأذينة أو الصيوان، كما توجد واحدة أخرى في الجزء العلوي للأذين الأيسر تدعى بالزائدة الأذينية.[18] يتم الإشارة عادةً إلى الأذين والبطين الأيمنين باسم القلب الأيمن، وبشكل مشابه يطلق على الأذين والبطين الأيسرين معاً لقب القلب الأيسر.[6] ينفصل البطينان عن بعضهما عبر الحاجز بين البطينين، ويتظاهر هذا الحاجز على سطح القلب عبر الثلم الطولاني الأمامي والثلم الطولاني الخلفي.[17]

يتألف الهيكل القلبي من نسيج ضام كثيف يعطي القلب بنيته، ويشكل هذا النسيج الحاجز الأذيني البطيني الذي يفصل الأذينين عن البطينين، كما أن هذا النسيج يُشكِّل الحلقات الليفية الأربع التي تُمثّل قواعد الصمامات القلبية الأربعة.[19] يقدم الهيكل القلبي عازلاً مناسباً وهوجزء مهم للجهاز الموصل الكهربائي للقلب، حيث أن ألياف الكولاجين لا تنقل التيار الكهربائي. تُقسّم حجرات القلب أيضاً عبر حاجز بين أذيني يفصل الأذينين عن بعضهما وحاجزٍ بين بطينين يفصل البطينين عن بعضهما.[7] وبما أن البطينين يحتاجان لتوليد ضغط أكبر لضخّ الدم عند تقلُّصهما فإن الحاجز بين البطينين أثخن من الحاجز بين الأذينين.[7]

الصمامات

الصمامات القلبية بعد إزالة الأذينين والأوعية الرئيسية.[7]
مخطط للقلب، تظهر فيه الصمامات والشرايين والأوردة. تشير الأسهم البيضاء إلى اتجاهات تدفق الدم.
مقطع جبهي يظهر العضلات الحليمية مرتبطةً بالصمّام ثلاثي الشُرَف على الجانب الأيمن، ومرتبطة بالصمّام التاجي في الجانب الأيسر وذلك عبر الحبال الوترية.[7]

يمتلك القلب أربع صمامات تفصل بين حجراته. هناك صمام بين كل أذين وبطين، وصمام عند مخرج كل بطين.[7]

تُدعى الصمّامات بين الأذينين والبطينين بالصمّامات الأذينية البطينية. بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن يدعى الصمّام بالصمّام ثلاثي الشُرَف، حيث يمتلك الصمّام ثلاث وريقات،[20] ترتبط بحبال وترية إلى ثلاث عضلات حليمية أمامية وخلفية وحاجزية، وجاءت تسميتها بحسب توضّعها.[20] بينما يُدعى الصمّام بين الأذين والبطين الأيسرين بالصمّام التاجي، كما أنه يُدعى بالصمّام ثنائي الشُرف، وذلك لأنه يمتلك وريقتان أمامية وخلفية ترتبطان بحبال وترية إلى عضلات حليمية تنبثق من جداران البطين.[21]

تمتد العضلات الحليمية من جدران القلب إلى الصمامات عبر اتصالات غضروفية تُدعى الحبال الوترية. تمنع هذه العضلات الصمامات من الرجوع إلى الخلف كثيراً عند انغلاقها.[22] أثناء الطور الانبساطي من الدورة القلبية، تكون العضلات الحليمية منبسطة أيضاً، وعندما تنقبض حجرات القلب، تنقبض كذلك العضلات الحليمية، يخلق هذا ضغطاً على الحبال الوترية يساعد في الإبقاء على وريقات الصمّامات في مكانها ويمنعها من أن تنقلب إلى الأذينين.[7] [lower-alpha 1][20]

هناك صمّامان آخران هلاليان يتوضعان عند مخرج كل بطين. يتوضع الصمّام الرئوي عند قاعدة الشريان الرئوي، حيث يمتلك هذا الصمّام ثلاث وريقات ولكنها لا ترتبط بعضلات حليمية، فعندما يسترخي البطين يعود الدم إلى البطين من الشريان، وهذه العودة تملأ جيوب الصمام التي تضغط على وريقات الصمّام لتنغلق وتُسدّ بذلك فوهة الصمّام. يتوضّع كذلك الصمّام الهلالي الأبهري عند قاعدة الأبهر، ولا ترتبط وريقات الصمّام بعضلات حليمية كما هوالحال في الصمّام الرئوي، ويمتلك كذلك ثلاث وريقات تنغلق بفعل ضغط الدم العائد من الشريان باتجاه البطين.[7]

القلب الأيمن

يتكوّن القلب الأيمن من حجرتين، الأذين الأيمن والبطين الأيمن، يفصل بينهما صمّام هوالصمّام ثُلاثي الشُرف.[7] يتلقى الأذين الأيمن معظم الدمّ بشكل مستمر من وريدي الجسم الرئيسيين، الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي. تبقى كمية قليلة من الدم من الدوران التاجي تصب أيضاً في الأذين الأيمن عبر الجيب التاجي، والذي يفتح فوق فتحة الوريد الأجوف السفلي تمامً وإلى الوسط.[7] يوجد في جدار الأذين الأيمن انطباع ذو شكل بيضي يُعرف باسم الحفرة البيضية، وهي بقايا فتحة في قلب الجنين تُدعى بالفتحة البيضية.[7] معظم السطح الداخلي للأذين الأيمن أملس، تكون الحفرة البيضية أُنسيّة. أما السطح الأمامي للأذين الأيمن فهو ذو حواف عضلية تدعى بالعضلات المشطية، وتكون هذه العضلات موجودة أيضاً في الزائدة الأذينية اليمنى.[7]

يتصل الأذين الأيمن بالبطين الأيمن بواسطة الصمّام ثلاثي الشُرف.[7] تكون جدران البطين الأيمن مخططة بترابيق لحمية، وهي عبارة عن تبارزات من العضلة القلبية مغطاة بالشِّغاف. بالإضافة لهذه الحروف العضلية، يوجد أيضاً حزمة من العضلة القلبية مغطّاة أيضاً بالشِّغاف تُدعى بالشريط المعدِّل تعزز جدران البطين الأيمن الرقيقة وتلعب دوراً حاسماً في النقل القلبي، تنبثق هذه الحزمة من الجزء السفلي من الحاجز بين البطينين وتعبر جوف البطين الأيمن لتتّصل مع العضلة الحليمية الخلفية.[7] يستدقّ البطين الأيمن في الجذع الرئوي، حيث يقذف البطين الدم عند تقلُّصه. يتفرّع الجذع الرئوي إلى شريانين رئويين أيمن وأيسر يحملان الدم إلى كل رئة. يتوضّع الصمّام الرئوي بين القلب الأيمن والجذع الرئوي.[7]

القلب الأيسر

يتألف القلب الأيسر من حجرتين: الأذين الأيسر والبطين الأيسر اللذان ينفصلان عن بعضهما عبر الصمّام التاجي.[7] يتلقى الأذين الأيسر الدم المؤكسج العائد من الرئتين عبر الأوردة الرئوية الأربعة. يمتلك الأذين الأيسر جيباً خاجياً يُدعى الزائدة الأذينية اليسرى. وكما هو الحال في الأذين الأيمن فإن الأذين الأيسر مخطط بالعضلات المشطية.[23] يتصل الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر عبر الصمّام التاجي.[7]

البطين الأيسر أثخن من البطين الأيمن وذلك بسبب القوة الأكبر التي يحتاجها ليضخّ الدم إلى كامل الجسم. وكما هو الحال في البطين الأيمن فإن البطين الأيسر له ترابيق لحمية، ولكنه لا يمتلك شريطاً معدِّلاً. يضخّ البطين الأيسر الدم إلى الجسم من خلال الصمّام الأبهري إلى الشريان الأبهر ومنه إلى أنحاء الجسم، ويتلقى القلب كذلك الدم من خلال شريانين يتفرعان من الأبهر فوق الصمّام هما الشريان التاجي الأيسر وهو الرئيسي والشريان التاجي الأيمن.[7]

جدار القلب

طبقات جدار القلب تتضمن التامور الجداري والحشوي.

يتألف جدار القلب من ثلاث طبقات: الداخلية وهي الشِّغاف، والوسطى وهي عضلة القلب، والخارجية وهي النِّخاب. تُحاط هذه الطبقات الثلاث بكيس ثنائي الغشاء هو التامور.

تُدعى الطبقة الداخلية من جدار القلب بالشِّغاف وهي تُبطَّن بظهارة مسطحة بسيطة، وهي تغطي حجرات القلب من الداخل وتغطي صماماته. يستمر الشغاف ببطانة أوردة وشرايين القلب، ويربطها بعضلة القلب تحتها طبقة رقيقة من نسيج ضام.[7] قد تلعب طبقة الشغاف التي تبطّن القلب دوراً في تنظيم تقلّص عضلة القلب عبر إفرازها للإندوثيلين.[7]

يساعد نموذج توزع الألياف العضلية في القلب على ضخّ الدم بفعاليّة.

الطبقة الوسطى من جدار القلب هي الطبقة العضلية التي تمثلّ عضلة القلب-نسيج عضلي مخطط لا إرادي يُحاط بإطار من الكولاجين. تتوزع الألياف العضلية في القلب بنموذج معقّد وأنيق، حيث تتخذ الخلايا العضلية شكلاً لولبيّاً أو دوَّاميّاً حول حجرات القلب، حيث تأخذ الطبقات الخارجية شكل الرقم (8) حول الأذينين وقاعدة الأوعية الكبرى، بينما تتخذ الألياف الداخلية شكل الرقم (8) حول البطينين ويتجه باتجاه قمّة القلب. يسمح هذا النموذج المعقّد للقلب بضخّ الدم بشكل أكثر فعاليّة.[7]

يوجد نمطان من الخلايا في العضلة القلبية: خلايا العضلة القادرة على التقلُّص بسهولة، والخلايا ناظمة الخطا التي تنتمي للجهاز الموصل للقلب. تشَكِّلُ الخلايا العضلية حوالي 99% من كتلة الأذينين والبطينين. تتّصل هذه الخلايا القلوصة ببعضها بعضاً بواسطة الأقراث المقحمة التي تسمح للخلايا العضلية بالاستجابة بسرعة لنبضات كامن الفعل التي تطلقها الخلايا ناظمة الخطا، حيث تسمح هذه الأقراص للخلايا العضلية بالتقلص معاً كما لو أنها كتلة مخلوية، فتسمح بموجب ذلك للقلب بالتقلّص بحيث يستطيع قذف الدم إلى الشرايين الرئيسية.[7] بينما تشكِّل الخلايا ناظمة الخطا حوالي 1% من كتلة القلب، وتشكِّل الجهاز الموصل للقلب. تكون الخلايا ناظمة الخطا أصغر بكثير من الخلايا القلوصة، كما وتمتلك عدداً من اللييفات العضلية أقل مما هو موجود في الخلايا القلوصة، وهذا يمنحها قدرة محدودة على التقلُّص. تماثل وظيفة الخلايا ناظمة الخاط في أوجه عديدة وظيفة الخلايا العصبية.[7] يمتلك النسيج القلبي خاصيّة النظم الذاتي-وهي القدرة على البدء بكامن فعل قلبي بمعدل ثابت- ونشر النبضة بسرعة من خلية إلى خلية لتطلق تقلص القلب بأكمله.[7]

يحيط التامور بالقلب، ويتألف من غشائين: داخلي مصلي يُسمى النِخَاب، وخارجي ليفي.[7] بين الغشائين يوجد جوف التامور الذي يحتوي على السائل التاموري، الذي يؤدي يؤدي دور مزلق على سطح القلب.[24]

الدوران التاجي

التروية الشريانية للقلب (اللون الأحمر).

تحتاج أنسجة القلب كما كل أنسجة الجسم إلى التزوُّد بالأوكسجين والمغذيات وطريقة للتخلُّص من النفايات الاستقلابية، ويتحقق هذا الأمر عبر الدوران التاجي، الذي يتضمّن شرايين وأوردة وأوعية لمفيّة. يتدفّق الدم من خلال الأوعية التاجية بتواتر يتعلّق باسترخاء وتقلّص العضلة القلبية.[7]

يتلقى نسيج القلب الدم من شريانين ينبثقان من الشريان الأبهر فوق الصمام تماماً، هما الشريان التاجي الأيسر وهو الشريان الرئيسي والشريان التاجي الأيمن. ينقسم الشريان التاجي الأيسر بعد منشأه بقليل إلى شريانين، وهما الشريان النازل الأمامي الأيسر والشريان المنعطف الأيسر. يقوم الشريان النازل الأمامي الأيسر بتروية البطين الأيسر (نسيج القلب، والجانب الخارجي، والحاجز) وذلك عبر تفرّعه إلى شرايين أصغر. بينما يقوم الشريان المنعطف الأيسر بتروية السطح الخلفي والسفلي من البطين الأيسر. بينما يقوم الشريان التاجي الأيمن بتروية الأذين الأيمن والبطين الأيمن والأجزاء الخلفية السفلية من البطين الأيسر. تأتي تروية العقدة الجيبية الأذينية من الشريان التاجي الأيمن (في حوالي 60% من الحالات)، أما تروية العقدة الأذينية البطينية فمن الشريان التاجي الأيمن أيضاً (في حوالي 90% من الحالات). يسير الشريان التاجي الأيمن في ثلم على الجزء الخلفي للقلب، بينما يسير الشريان النازل الأمامي الأيسر في ثلم في الوجه الأمامي للقلب. تظهر بين الناس تنوّعات كبيرة في تشريح الشرايين التي تروّي القلب.[25]

الجيب التاجي هو الوريد الكبير الذي يصبّ في الأذين الأيمن، ويتلقى الدم من معظم التصريف الوريدي القلبي، حيث أنه يتلقى الدم من الوريد القلبي الكبير (الذي يتلقى الدم بدوره من الأذين الأيسر وكلا البطينين) والوريد القلبي الخلفي (تنزح الدم من الجزء الخلفي من البطين الأيسر) والوريد القلبي الأوسط (ينزح الدم قاع البطينين الأيمن والأيسر) والأوردة القلبية الصغيرة.[26] تنزح الأوردة القلبية الأمامية الدم من مقدمة البطين الأيمن وتصب بشكل مباشر في الأذين الأيمن.[7]

هناك شبكات لمفيّة صغيرة توجد تحت طبقات جدار القلب الثلاث تُدعى الضفائر. تجتمع هذه الشبكات في جذعين رئيسيين أيمن وأيسر، يمران من الأخدود بين البطينين على سطح القلب، ويتلقيان أوعية اصغرار أثناء مرورهما في الثلم. ثم تسير هذه الأوعية في الثلم الأذيني البطيني وتتلقى وعاءاً ثالثاً ينزح الجزء من البطين الأيسر الذي يتوضّع على الحجاب الحاجز. ينضم الوعاء الثالث إلى الوعاء الأيسر ويسيران على طول الشريان الرئوي والأذين الأيسر لينتهيا بالعقدة القصبية الرغامية السفلية. بينما يسير الوعاء الأيمن على طول الأذين الأيمن والجز من البطين الأيمن الذي يستلقي على الحجاب الحاجز، ومن ثم يسير عادةً أمام الأبهر الصاعد وينتهي في العقدة العضدية الرأسية.[27]

التعصيب

التعصيب الذاتي للقلب.

يتلقى القلب إشاراتٍ عصبية من العصب المبهم ومن الأعصاب المنبثقة من الجذع الودِّي. تقوم هذه الأفعال بالتأثير وليس التحكم بمعدل ضربات القلب. تساهم الأعصاب الودِّية كذلك في التأثير بقوة انقباض القلب.[28] تنبثق هذه الإشارات التي توصلها هذه الأعصاب من مركزين قلبيين في البصلة السيسائية أو النخاع المستطيل ينقل العصب المبهم إشارات الجهاز العصبي المستقل نظير الودي ويقوم بخفض معدّل ضربات القلب، بينما تقوم أعصاب الجذع الودِّي بزيادة هذا المعدل.[7] تشكّل هذه الأعصاب شبكة من الأعصاب تتوضع فوق القلب تدعى الضفيرة القلبية.[7][27]

العصب المبهم هو عصبٌ طويل ينبثق من جذع الدماغ ويقدّم تعصيباً نظير ودي لعدد كبير من الأعضاء في الصدر والبكن، بما في ذلك القلب.[29] بينما تنبثق الأعصاب الودية للقلب من الجذع الودي من العقد الصدرية من الأولى إلى الرابعة ومن ثم تهاجر إلى العقدتين الجيبية الأذينية والأذينية البطينية كما تعصب الأذينين والبطينين. تُعصّب البطينات بالتعصيب الودّي بشكل أكبر من تعضيبها نظير الودي. يؤدي التنبيه الودي إلى إطلاق الناقل العصبي وهو النورإبينفرين (يُدعى أيضاً بالنورأدرينالين) عند الوصل العصبي العضلي للأعصاب القلبية، مما يؤدي إلى تخفيض فترة إعادة الاستقطاب، ومن ثم تسريع معدّل إزالة الاستقطاب والتقلّص، وهذا بالمجمل يؤدي إلى ازدياد معدّل ضربات القلب. يفتح هذا التنبيه قنوات كيميائية أومرتبطة ببوابات لأيونات الكالسيوم والصوديوم، مما يسمح بتدفّق الأيونات المشحونة إيجابياً.[7] يرتبط النورإبنينفرين بمستقبلات بيتا 1.[7]

التطور

تطوّر القلب عند الإنسان خلال الأسابيع الثمانية الأولى للحمل ( في الأعلى) وتشكّل حجرات القلب(في الأسفل). في هذا الشكل، الألوان الأ.رق والأحمر تمثّل تدفق الدم إلى داخل وخارج القلب (وليس الدم الشرياني أوالوريدي). بدايةً، كل الدم الوريدي يتدفّق من الأذينين/الذيل إلى البطينين/الرأس، وهونموذج مختلف جداً عن نموذج القلب البالغ.[7]

القلب هوأوّل عضو وظيفي يتطور ويبدأ بالضرب وضخّ الدم في الأسبوع الثالث للتطوّر الجنيني. يعتبر هذه البداية المبكّرة عاملاً حاسماً في التطوّر الجنين وقبل الولادي. يُشتقّ القلب من اللحمة المتوسطة الحشوية في الصفيحة العصبية التي تشكّل المنطقة التي ستعطي القلب فيما بعد.

ملاحظات

  1. لاحظ أن تقلّص العضلات الحليمية لا يؤدي إلى انفتاح الصمّمات ، ولكن الفرق في الضغط في أحد أطوار الدورة القلبية بين الأذينين والبطينين هوما يفعل ذلك.

    اقرأ أيضاً

    قراءة مُوسّعة

    • Hall, John (2011). Guyton and Hall textbook of medical physiology (الطبعة 12th). Philadelphia, Pa.: Saunders/Elsevier. ISBN 978-1-4160-4574-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Longo, Dan; Fauci, Anthony; Kasper, Dennis; Hauser, Stephen; Jameson, J.; Loscalzo, Joseph (August 11, 2011). Harrison's Principles of Internal Medicine (الطبعة 18). McGraw-Hill Professional. ISBN 978-0-07-174889-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Susan Standring; Neil R. Borley; et al., المحررون (2008). Gray's anatomy : the anatomical basis of clinical practice (الطبعة 40th). London: Churchill Livingstone. ISBN 978-0-8089-2371-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Nicki R. Colledge; Brian R. Walker; Stuart H. Ralston, المحررون (2010). Davidson's principles and practice of medicine (الطبعة 21st). Edinburgh: Churchill Livingstone/Elsevier. ISBN 978-0-7020-3085-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    روابط إضافية

    المراجع

    1. Taber, Clarence Wilbur; Venes, Donald (2009). Taber's cyclopedic medical dictionary. F. A. Davis Co. صفحات 1018–23. ISBN 0-8036-1559-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    2. Guyton & Hall 2011، صفحة 157.
    3. Moore, Keith L.; Dalley, Arthur F.; Agur, Anne M. R. "1". Clinically Oriented Anatomy. Wolters Kluwel Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 127–73. ISBN 978-1-60547-652-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    4. Starr, Cecie; Evers, Christine; Starr, Lisa (2 January 2009). Biology: Today and Tomorrow With Physiology. Cengage Learning. صفحة 422. ISBN 978-0-495-56157-6. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    5. Reed, C. Roebuck; Brainerd, Lee Wherry; Lee,, Rodney; Inc, the staff of Kaplan, (2008). CSET : California Subject Examinations for Teachers (الطبعة 3rd). New York, NY: Kaplan Pub. صفحة 154. ISBN 978-1-4195-5281-6. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
    6. Gray's Anatomy 2008، صفحة 960.
    7. Betts, J. Gordon (2013). Anatomy & physiology. صفحات 787–846. ISBN 1-938168-13-5. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    8. Guyton & Hall 2011، صفحات 101, 157.
    9. Guyton & Hall 2011، صفحات 105–07.
    10. Guyton & Hall 2011، صفحات 1039–41.
    11. "Cardiovascular diseases (CVDs) Fact sheet N°317 March 2013". WHO. World Health Organization. مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    12. Longo, Dan; Fauci, Anthony; Kasper, Dennis; Hauser, Stephen; Jameson, J.; Loscalzo, Joseph (August 11, 2011). Harrison's Principles of Internal Medicine (الطبعة 18). McGraw-Hill Professional. صفحة 1811. ISBN 978-0-07-174889-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    13. Graham, I; Atar, D; Borch-Johnsen, K; Boysen, G; Burell, G; Cifkova, R; Dallongeville, J; De Backer, G; Ebrahim, S; Gjelsvik, B; Herrmann-Lingen, C; Hoes, A; Humphries, S; Knapton, M; Perk, J; Priori, SG; Pyorala, K; Reiner, Z; Ruilope, L; Sans-Menendez, S; Scholte op Reimer, W; Weissberg, P; Wood, D; Yarnell, J; Zamorano, JL; Walma, E; Fitzgerald, T; Cooney, MT; Dudina, A; European Society of Cardiology (ESC) Committee for Practice Guidelines, (CPG) (Oct 2007). "European guidelines on cardiovascular disease prevention in clinical practice: executive summary: Fourth Joint Task Force of the European Society of Cardiology and Other Societies on Cardiovascular Disease Prevention in Clinical Practice (Constituted by representatives of nine societies and by invited experts)". European Heart Journal. 28 (19): 2375–414. doi:10.1093/eurheartj/ehm316. PMID 17726041. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    14. "Gray's Anatomy of the Human Body – 6. Surface Markings of the Thorax". Bartleby.com. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    15. Dorland's (2012). Dorland's Illustrated Medical Dictionary (الطبعة 32nd). Elsevier. صفحة 1461. ISBN 978-1-4160-6257-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    16. Bianco, Carl. "How Your Heart Works". HowStuffWorks. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    17. Gray's Anatomy 2008، صفحات 960–62.
    18. Gray's Anatomy 2008، صفحات 964–67.
    19. Pocock, Gillian (2006). Human Physiology. Oxford University Press. صفحة 264. ISBN 978-0-19-856878-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    20. Gray's Anatomy 2008، صفحات 966–67.
    21. Gray's Anatomy 2008، صفحة 970.
    22. University of Minnesota. "Papillary Muscles". Atlas of Human Cardiac Anatomy. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    23. "pectinate muscle". The Free Dictionary. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    24. Gray's Anatomy 2008، صفحة 959.
    25. Davidson's 2010، صفحة 525.
    26. Gray's Anatomy 2008، صفحة 981.
    27. Gray's Anatomy 2008، صفحة 982.
    28. Davidson's 2010، صفحة 526.
    29. Gray's Anatomy 2008، صفحة 945.
    30. Guyton & Hall 2011، صفحات 110–13.
    31. Berry, William; McKenzie, Catherine (1 Jan 2010). "Use of inotropes in critical care". Clinical Pharmacist. 2: 395. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    32. Bersten, Andrew (2013). Oh's Intensive Care Manual (الطبعة 7.). London: Elsevier Health Sciences. صفحات 912–22. ISBN 978-0-7020-4762-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    33. Pocock, Gillian (2006). Human Physiology (الطبعة Third). Oxford University Press. صفحة 266. ISBN 978-0-19-856878-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    34. Antz, Matthias; et al. (1998). "Electrical Conduction Between the Right Atrium and the Left Atrium via the Musculature of the Coronary Sinus". Circulation. 98 (17): 1790–95. doi:10.1161/01.CIR.98.17.1790. PMID 9788835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    35. De Ponti, Roberto; et al. (2002). "Electroanatomic Analysis of Sinus Impulse Propagation in Normal Human Atria". Journal of Cardiovascular Electrophysiology. 13 (1): 1–10. doi:10.1046/j.1540-8167.2002.00001.x. PMID 11843475. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    36. "Definition of SA node". MedicineNet.com. 27 April 2011. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    37. "Purkinje Fibers". About.com. 9 April 2012. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    38. Guyton & Hall 2011، صفحات 115–20.
    39. Davis, J. P.; Tikunova, S. B. (2008). "Ca2+ exchange with troponin C and cardiac muscle dynamics". Cardiovascular Research. 77 (4): 619–26. doi:10.1093/cvr/cvm098. PMID 18079104. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    40. Ostchega, Y; Porter, K. S.; Hughes, J; Dillon, C. F.; Nwankwo, T (2011). "Resting pulse rate reference data for children, adolescents and adults, United States 1999–2008" (PDF). National health statistics reports (41): 1–16. PMID 21905522. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    41. Hall, Arthur C. Guyton, John E. (2005). Textbook of medical physiology (الطبعة 11th). Philadelphia: W.B. Saunders. صفحات 116–22. ISBN 978-0-7216-0240-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    42. Guyton & Hall 2011، صفحة 208.
    43. Guyton & Hall 2011، صفحة 212.
    44. Talley, Nicholas J.; O'Connor, Simon. Clinical Examination. Churchill Livingstone. صفحات 76–82. ISBN 978-0-7295-4198-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    45. Dorland's (2012). Dorland's Illustrated Medical Dictionary (الطبعة 32nd). Elsevier Saunders. صفحة 1189. ISBN 978-1-4160-6257-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    46. Newburger, Jane (2006). Nadas' Pediatric Cardiology 2nd Edition. Philadelphia: Elsevier. صفحة 358. ISBN 978-1-4160-2390-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    47. Cantarini L, Lopalco G; et al. (Oct 2014). "Autoimmunity and autoinflammation as the yin and yang of idiopathic recurrent acute pericarditis". Autoimmun Rev. 14 (2): 90–97. doi:10.1016/j.autrev.2014.10.005. PMID 25308531. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    48. "Cardiovascular diseases (CVDs)". World Health Organization (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    49. "Your Heart Failure Healthcare Team". www.heart.org. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    50. "Different heart diseases". World Heart Federation. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    51. Harrison's 2011، صفحة 1501.
    52. Davidson's 2010، صفحة 554.
    53. Davidson's 2010، صفحة 544.
    54. Davidson's 2010، صفحات 543–45.
    55. Davidson's 2010، صفحات 635–37.
    56. Davidson's 2010، صفحات 556–59.
    57. Davidson's 2010، صفحات 556–559.
    58. Davidson's 2010، صفحات 624–25.
    59. Davidson's 2010، صفحات 612–13.
    60. Davidson's 2010، صفحات 560–70.
    61. Davidson's 2010، صفحة 542.
    62. Davidson's 2010، صفحات 638–639.
    63. {{Cite web|url=http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/More/CardiovascularConditionsofChildhood/Patent-Foramen-Ovale-PFO_UCM_469590_Article.jsp#.VuCvIdDrk4M|title=Patent Foramen Ovale (PFO)|website=www.heart.org|access-date=2016-03-09}}
    64. Davidson's 2010، صفحات 628–30.
    65. Harrison's 2011، صفحة 1458–65.
    66. Davidson's 2010، صفحات 527–34.
    67. {{cite book|last1=Britton|first1=the editors Nicki R. Colledge, Brian R. Walker, Stuart H. Ralston ; illustrated by Robert|title=Davidson's principles and practice of medicine.|date=2010|publisher=Churchill Livingstone/Elsevier|location=Edinburgh|isbn=978-0-7020-3084-0|pages=522–36|edition=21st}}
    68. Davidson's 2010، صفحات 522–36.
    69. {{cite web|last1=Coven|first1=David|last2=Yang|first2=Eric|title=Acute Coronary Syndrome Workup|url=http://emedicine.medscape.com/article/1910735-workup|website=Medscape|accessdate=14 August 2016}}
    70. Davidson's 2010، صفحات 531.
    71. Harrison's 2011، صفحة 1534.
    72. Davidson's 2010، صفحات 521–640.
    73. Davidson's 2010، صفحات 528–30.
    74. {{cite book|author1=Armstrong, William F. |author2=Ryan, Thomas |author3=Feigenbaum, Harvey |title=Feigenbaum's Echocardiography|url=https://books.google.com/books?id=LebU6zLrA8gC|year=2010|publisher=Lippincott Williams & Wilkins|isbn=978-0-7817-9557-9}}
    75. {{cite journal|last1=Gheorghiade|first1=M.|title=Digoxin in the Management of Cardiovascular Disorders|journal=Circulation|date=22 June 2004|volume=109|issue=24|pages=2959–64|doi=10.1161/01.CIR.0000132482.95686.87|pmid=15210613}}
    76. Davidson's 2010، صفحات 585–88, 614–23.
    77. "Anatomy of the Heart". University of Sydney Online Museum. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 16 (مساعدة); line feed character في |موقع= على وضع 11 (مساعدة)
    78. {{cite journal|last1=Meletis|first1=John|last2=Konstantopoulos|first2=Kostas|title=The Beliefs, Myths, and Reality Surrounding the Word Hema (Blood) from Homer to the Present|journal=Anemia|date=2010|volume=2010|pages=1–6|doi=10.1155/2010/857657}}
    79. Katz, A. M. (1 May 2008). "The "Modern" View of Heart Failure: How Did We Get Here?". Circulation: Heart Failure. 1 (1): 63–71. doi:10.1161/CIRCHEARTFAILURE.108.772756. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 5 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 7 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    80. Aird, W. C. (July 2011). "Discovery of the cardiovascular system: from Galen to William Harvey". Journal of Thrombosis and Haemostasis. 9: 118–29. doi:10.1111/j.1538-7836.2011.04312.x. PMID 21781247. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 63 (مساعدة); line feed character في |الأول1= على وضع 4 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 6 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    81. {{cite journal|last1=Michelakis|first1=E. D.|title=Pulmonary Arterial Hypertension: Yesterday, Today, Tomorrow|journal=[[Circulation Research]]|date=19 June 2014|volume=115|issue=1|pages=109–14|doi=10.1161/CIRCRESAHA.115.301132}}
    82. {{cite journal |last=West|first=John |title=Ibn al-Nafis, the pulmonary circulation, and the Islamic Golden Age|journal=Journal of Applied Physiology|year=2008 |doi=10.1152/japplphysiol.91171.2008 |volume=105 |issue=6|pmid=18845773|pmc=2612469|pages=1877–80 }}
    83. Bondke Persson, A.; Persson, P. B. (2014). "Form and function in the vascular system". Acta Physiologica. 211 (3): 468–70. doi:10.1111/apha.12309. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 22 (مساعدة); line feed character في |الأخير1= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |صحيفة= على وضع 8 (مساعدة)
    84. West, J. B. (30 May 2014). "Galen and the beginnings of Western physiology". AJP: Lung Cellular and Molecular Physiology. 307 (2): L121–L128. doi:10.1152/ajplung.00123.2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 11 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |صحيفة= على وضع 23 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    85. Silverman, M. E. (13 June 2006). "Why Does the Heart Beat?: The Discovery of the Electrical System of the Heart". Circulation. 113 (23): 2775–81. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.616771. PMID 16769927. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 59 (مساعدة); line feed character في |الأول1= على وضع 4 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 9 (مساعدة); line feed character في |صحيفة= على وضع 15 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    86. Cooley, Denton A. (2011). "Recollections of the Early Years of Heart Transplantation and the Total Artificial Heart". Artificial Organs. 35 (4): 353–57. doi:10.1111/j.1525-1594.2011.01235.x. PMID 21501184. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 63 (مساعدة); line feed character في |الأول1= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |صحيفة= على وضع 12 (مساعدة)
    87. {{cite journal|last1=Miniati|first1=Douglas N.|last2=Robbins|first2=Robert C.|title=Heart transplantation: a thirty-year perspective: A Thirty-Year Perspective|journal=[[Annual Review of Medicine]]|volume=53|issue=1|pages=189–205|doi=10.1146/annurev.med.53.082901.104050|year=2002}}
    88. {{cite journal|last1=Neubauer|first1=Stefan|title=The Failing Heart – An Engine Out of Fuel|journal=نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين|date=15 March 2007|volume=356|issue=11|pages=1140–51|doi=10.1056/NEJMra063052|pmid=17360992}}
    89. {{cite book|title=The Watkins Dictionary of Symbols|isbn=978-1-78028-357-9|chapter=Heart}}
    90. Rosner, Fred (1995). Medicine in the Bible and the Talmud : selections from classical Jewish sources (الطبعة Augm.). Hoboken, NJ: KTAV Pub. House. صفحات 87–96. ISBN 978-0-88125-506-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 10 (مساعدة); line feed character في |مكان= على وضع 10 (مساعدة)
    91. Britannica, Ib; Slider, Ab, Egyptian heart and soul conception. The word was also transcribed by واليس بودج as Ab. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 3 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 2 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
    92. Allen, James P. (2014). Middle Egyptian : an introduction to the language and culture of hieroglyphs (الطبعة 3rd). صفحات 453, 465. ISBN 978-1-107-66328-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |صفحات= على وضع 6 (مساعدة)
    93. {{cite book|last1=Taylor|first1=John H.|title=Death and the afterlife in ancient Egypt|date=2001|publisher=The University of Chicago Press|location=Chicago|isbn=978-0-226-79164-7|pages=35–38}}
    94. Xigui, Qiu; Mattos, Gilbert L (2000). Chinese writing = Wenzi-xue-gaiyao. Berkeley: Society for the Study of Early China [u.a.] صفحة 176. ISBN 1-55729-071-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 19 (مساعدة); line feed character في |ناشر= على وضع 32 (مساعدة)
    95. MDBG online dictionary. "?". نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
    96. {{cite book|last1=Rogers|first1=Flaws, Bob |title=Statements of fact in traditional Chinese medicine|date=2007|publisher=Blue Poppy Press|location=Boulder, Colo.|isbn=978-0-936185-52-1|edition=3rd|page=47|url=https://books.google.com/?id=tKNrg-gG3pgC&pg=PA47}}
    97. Wiseman, Nigel and Ye, Feng (1998). A practical dictionary of Chinese medicine (الطبعة 1st). Brookline, Mass.: Paradigm Publications. صفحة 260. ISBN 978-0-912111-54-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 35 (مساعدة); line feed character في |مكان= على وضع 12 (مساعدة); line feed character في |مؤلف= على وضع 20 (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
    98. Sellmer, Sven (2004), "The Heart in the ?g veda", in Piotr Balcerowicz; Marek Mejor (المحررون), Essays in Indian Philosophy, Religion and Literature, Delhi: Motilal Banarsidass Publishers, صفحات 71–83, ISBN 978-81-208-1978-8, مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |chapter= على وضع 4 (مساعدة); line feed character في |العنوان= على وضع 18 (مساعدة); line feed character في |الناشر= على وضع 8 (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    99. {{cite book|last1=Lanman|first1=Charles Rockwell|title=A Sanskrit reader : text and vocabulary and notes|date=1996|publisher=Motilal Banarsidass|location=Delhi|isbn=978-81-208-1363-2|page=287|edition=repr}}
    100. Aristotle. On the Parts of Animals. book 3, ch. 4. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2017(De partibus animalium) الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |postscript= على وضع 65 (مساعدة)
    101. جالينوس, De usu partium corporis humani ("The Use of the Parts of the Human Body"), book 6.
    102. Sandstrom, Alan (1991) Corn is Our Blood. University of Oklahoma Press. pp. 239–40. (ردمك 0-8061-2403-2).
    103. {{cite book|vauthors =Kurian G|title=Nelson's Dictionary of Christianity: The Authoritative Resource on the Christian World|date=2001|publisher=Thomas Nelson Inc|isbn=978-1-4185-3981-8|chapter=Sacred Heart of Jesus}}
    104. {{cite book|last1=Murray|first1=Tom Devonshire Jones; Linda Murray; Peter|title=The Oxford dictionary of christian art and architecture|date=2013|publisher=Oxford University Press|location=Corby|isbn=978-0-19-968027-6|chapter=Heart|edition=Second}}
    105. Indonesia Magazine, 25 (1994), p. 67
    106. Abdennour, Samia (2010) "Firakh mahshiya wi mihammara", recipe 117, Egyptian Cooking: And Other Middle Eastern Recipes, American University in Cairo Press. (ردمك 977-424-926-7).
    107. ديانا كينيدي  (2013) My Mexico: A Culinary Odyssey with Recipes, University of Texas Press. p. 100. (ردمك 0-292-74840-X).
    108. Rombauer, Irma S.; Becker, Marion Rombauer; Becker, Ethan (1975). The Joy of Cooking. The Bobbs-Merrill Company. صفحة 508. ISBN 978-0-02-604570-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 12 (مساعدة); line feed character في |الأول2= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |الأول= على وضع 6 (مساعدة); line feed character في |ناشر= على وضع 4 (مساعدة)
    109. Dobson, Geoffrey P (August 2003). "On Being the Right Size: Heart Design, Mitochondrial Efficiency and Lifespan Potential". Clinical and Experimental Pharmacology and Physiology. 30 (8): 590–97. doi:10.1046/j.1440-1681.2003.03876.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 64 (مساعدة); line feed character في |الأول1= على وضع 9 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |صحيفة= على وضع 40 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    110. Hyman, L. Henrietta (15 September 1992). Hyman's Comparative Vertebrate Anatomy. University of Chicago Press. صفحات 448–. ISBN 978-0-226-87013-7. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 32 (مساعدة); line feed character في |ناشر= على وضع 23 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 3 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    111. {{cite book|editor=Shuttleworth, Trevor J.|title=Physiology of Elasmobranch Fishes|date=1988|publisher=Springer Berlin Heidelberg|location=Berlin, Heidelberg|isbn=978-3-642-73336-9|page=3|url=https://books.google.com/?id=4VLoCAAAQBAJ&pg=PA3}}
    112. Romer, Alfred Sherwood; Parsons, Thomas S. (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia, PA: Holt-Saunders International. صفحات 437–42. ISBN 0-03-910284-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |مكان= على وضع 15 (مساعدة)
    113. Osborne, June (1998). The Ruby-Throated Hummingbird. University of Texas Press. صفحة 14. ISBN 0-292-76047-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    114. {{Cite book|url=https://books.google.com/books?id=WG9uBwAAQBAJ|title=Veterinary Anesthesia and Analgesia|last=Grimm|first=Kurt A.|last2=Lamont|first2=Leigh A.|last3=Tranquilli|first3=William J.|last4=Greene|first4=Stephen A.|last5=Robertson|first5=Sheilah A.|page=418|date=2015-03-16|publisher=John Wiley & Sons|isbn=978-1-118-52620-0|language=en}}
    115. {{Cite book|url=https://books.google.com/books?id=9DMwBwAAQBAJ|title=Clinical Anatomy and Physiology for Veterinary Technicians|last=Colville|first=Thomas P.|last2=Bassert|first2=Joanna M.|page=547|date=2015-03-10|publisher=Elsevier Health Sciences|isbn=978-0-323-35620-6|language=en}}
    116. Crigg, Gordon; Johansen, Kjell (1987). "Cardiovascular Dynamics In Crocodylus Porosus Breathing Air And During Voluntary Aerobic Dives" (PDF). Journal of Comparative Physiology B. Springer-Verlag. 157 (3): 381–92. doi:10.1007/BF00693365. مؤرشف من الأصل في 03 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 3 July 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 25 (مساعدة); line feed character في |تاريخ الوصول= على وضع 3 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
    117. Axelsson, Michael; Craig, Franklin; L?fman, Carl; Nilsson, Stefan; Crigg, Gordon (1996). "Dynamic Anatomical Study Of Cardiac Shunting In Crocodiles Using High-Resolution Angioscopy" (PDF). The Journal of Experimental Biology. The Company of Biologists Limited. 199 (2): 359–65. PMID 9317958. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 3 July 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 66 (مساعدة); line feed character في |تاريخ الوصول= على وضع 3 (مساعدة); line feed character في |ناشر= على وضع 27 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
    118. Jurd, Richard David (January 2004). Instant Notes Animal Biology. Garland Science. صفحة 134. ISBN 978-1-85996-325-8. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 22 (مساعدة); line feed character في |ناشر= على وضع 9 (مساعدة); line feed character في |تاريخ= على وضع 8 (مساعدة); line feed character في |الأول= على وضع 9 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
    119. {{cite book|last=Ostrander|first=Gary Kent |title=The Laboratory Fish|url=https://books.google.com/books?id=Hp4YSFiSD0IC&pg=PT154|year=2000|publisher=Elsevier|isbn=978-0-12-529650-2|pages=154–55}}
    120. {{cite book|editor=Farrell, Anthony P|others=Stevens, E Don; Cech, Jr., Joseph J; Richards, Jeffrey G|title=Encyclopedia of Fish Physiology: From Genome to Environment|url=https://books.google.com/books?id=3bsgS125KH0C&pg=PP2315|date=1 June 2011|publisher=Academic Press|isbn=978-0-08-092323-9|page=2315}}
    121. Shukla, J.P. Fish & Fisheries. Rastogi Publications. صفحات 154–55. ISBN 978-81-7133-800-9. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
    122. Solomon, Eldra; Berg, Linda; Martin, Diana W. (2010-09-15). Biology (باللغة الإنجليزية). Cengage Learning. صفحة 939. ISBN 1-133-17032-3. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    123. "Meet our animals". Smithsonian National Zoological Park. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    124. Ladd, Prosser C (18 March 1991). Comparative Animal Physiology, Environmental and Metabolic Animal Physiology. John Wiley & Sons. صفحات 537–. ISBN 978-0-471-85767-9. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
      • بوابة طب
      • بوابة تشريح
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.