قيامة يسوع

قيامة يسوع، أو أناستاسيس، هي الإيمان المسيحي بأن الله أقام يسوع بعد صلبه[1][1] كبكر الأموات، مبتدئًا حياته المُمجدة كمسيح ورب. موت يسوع وقيامته هما أهم حدثين في علم اللاهوت المسيحي، وهما أساس الإيمان المسيحي، ويُحتفل بهما في عيد الفصح. تُعتبر قيامته ضمانًا أن جميع الأموات المسيحيين سيُقامون عند المجيء الثاني للمسيح. في التقليد المسيحي، القيامة الجسدية هي إعادة الحياة لجسد متحول مُحرّك بواسطة الروح، كما وصف بولس والأناجيل، مما أدى إلى تأسيس المسيحية.

يعد موت وقيامة يسوع هي من أهم الأحداث التي يرويها الكتاب المقدس عن حياة يسوع المسيح، حيث يذكر العهد الجديد أن يسوع صلب في يوم الجمعة بيد الرومان، بعد أن قدمه رؤساء كهنة اليهود للحاكم الروماني بيلاطس البنطي ليقتل بتهمة أنه يحرض الشعب على قيصر، وفي اليوم الثالث أي الأحد قام من بين الأموات بحسب المعتقدات المسيحية.

من خلال دراسة علمية مسيحية ليبرالية، يُفسَر ظهور يسوع على أنه تجارب رؤيوية أعطت زخم للإيمان بتمجد يسوع واستئناف النشاط التبشيري لأتباعه.

يحتفل السواد الأكبر من المسيحيين بمناسبة صلب المسيح في يوم الجمعة العظيمة بذكرى قيامته وصعوده وجلوسه الي يمين الأب يوم أحد الفصح من كل عام، مع اختلاف تحديد يوم عيد الفصح بين الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي وتلك التي تتبع التقويم الغربي. وتحتفل الكنيسة بيوم الأحد كيوم ذكرى قيامة المسيح منذ فجر المسيحية، كما أورد ذلك القديس جيروم في منتصف القرن الثاني للميلاد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.