كحل

الكُحْل أو الإِثْمِد حجر يطحن ليستخدم مسحوقه لتكحيل العيون ويستخدم غالبًا كمادة للتجميل للنساء لكن قد يكون هناك بعض الرجال ممن يضعون الكحل لكن بشكل غير شائع. وعادة الاكتحال منتشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمغرب العربي وجنوب آسيا وبعض من أجزاء أفريقيا مما دون الصحراء الكبرى جغرافيًا. يعود تاريخ استخدام الكحل إلى العصر البرونزي أي حوالي العام 3500 قبل الميلاد. وإستخدمته عدة شعوب وحضارات أشهرهم الفراعنة وكانوا يستخدمونه فتظهر عيونهم واسعة وجميلة. ولقد كان لاستخدام الكحل أسباب عديدة فمنها حماية العين من أشعة الشمس القوية في المناطق الصحراوية والحارة حيث أنه كان منتشرا لدى البدو. كما أن البعض كان يعتقد أن الكحل يحمي العين من بعض من أمراض العين كما أن الكحل كان يوضع للأطفال حديثي الولادة والأطفال صغار السن بغض النظر عن جنس الطفل لتقوية العين أو لحمايتها من العين الشريرة أو الحسد كما يعتقدون. في الوقت المعاصر الكحل يستخدم عادةً كمادة للتجميل للنساء لكن قد يكون هناك بعض الرجال ممن يضعون الكحل لكن بشكل غير شائع.

هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها. (أبريل 2019)

الإثمد حجر الكحل هو معدن بالطبيعة على شكل صخر هش لامع. يتكوّن من طبقات ويقال إنّ زرقاء اليمامة الشهيرة هي أوّل من اكتحل بالكحل بين العرب وهي اليمامة المعروفة بالمثل الّذي ضرب بحدّة بصرها وزرقاء اليمامة هي امرأة نجدية من جديس اليمامة يقال انها كانت ترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام.ويروى انه في إحدى الحروب استتر العدو بقطع الأشجار وحملها أمامهم فرأت زرقاء اليمامة ذلك فأنذرت قومها فلم يصدقوها. فلما وصل الأعداء إلى قومها أبادوهم وهدموا بنيانهم وقلعوا عين زرقاء اليمامة فوجدوها محشوة بالأثمد وهو حجر أسود كانت تدقه وتكتحل به فقيل بعد ذلك لمن يكون حاد البصر: « أبصر من زرقاء اليمامة وعُزي قوّة بصرها الحاد بسبب الكحل الذي اعتادت على استعماله.

قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إنّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الاِثْمِدَ إنّهُ يَجُلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعَرَ ” وكان رسول الله إذا اكتحل يكتحل في اليمنى ثلاثة يبتدئ بها ويختم بها وفي اليسرى ثنتين [رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة والإمام أحمد وقال الترمذي: حديث حسن].

يتوقّع الكثير من الناس أنّ هذا الحجر ذو لون أسود قاتم نظرًا للون الكحل الأسود، إلّا أنّ هذا الحجر يكون موجودًا بالطبيعة باللون الفضي اللمّاع كحجر الأثمد المغربي أو باللون الأحمر المائل إلى السواد كما هو الحال في حجر الأثمد الشامي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.