كلاوديا كاردينالي

كلاوديا كاردينالي (ولدت في 14 إبريل/نيسان 1938) هي ممثلة سينمائية تونسية المنشأ إيطالية الأصل، ظهرت في معظم الأفلام الأوروبية التي لاقت حماسًا شديدًا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، لاسيما الإيطالية والفرنسية، كما أنها ظهرت أيضًا في العديد من الأفلام الإنجليزية. ولدت كاردينالي وترعرعت في منطقة حلق الوادي، في مدينة تونس في تونس وفازت في مسابقة "أجمل فتاة أيطالية في تونس" عام 1957. وكانت الجائزة رحلة إلي إيطاليا سرعان ما قادت إلى عقود أفلام، وذلك بفضل تدخل فرانكو كريستالدي الذي كان بمثابة مستشارها الناصح لسنوات ثم تزوجها فيما بعد. وبعد الظهور الأول لكردينالي في دور ثانوي مع عمر الشريف في جحا (1963)، أصبحت واحدة من أشهر الممثلات في إيطاليا، بالإضافة إلى أدوارها في أفلام مثل روكو وإخوته (Rocco and His Brothers) (1960)، والفتاة ذات الحقيبة (Girl with a Suitcase) (1961)، والفهد (Leopard) (1963)، والخرطوشة (Cartouche) (1963) وفيلم ثمانية ونصف لفيديريكو فليني (1963). [lower-alpha 1] ومنذ عام 1963، أصبحت كاردينالي أشهر الممثلات في الولايات المتحدة وبريطانيا عقب دورها في فيلم النمر الوردي (The Pink Panther) أمام ديفيد نيفن. ولعدة سنوات ظهرت في أفلام هوليوود مثل فيلم معصوب العينين (Blindfold) (1965) أمام روك هودسون، ومأمورية مفقودة (Lost Command) (1966)، والمحترفون (The Professionals) (1966) والجحيم مع الأبطال (The Hell With Heroes) (1966)، والملحمة الغربية لسيرجيو ليوني حدث ذات مرة في الغرب (Once Upon a Time in the West) (1968)، وهو انتاج أمريكي إيطالي مشترك، وقد أثنى الكثيرون على دور البغية السابقة الذي قدمته أمام جيسون روباردس وتشارلز برونسون وهنري فوندا. عادت كلاوديا إلى السينما الإيطالية والفرنسية، لشعورها بالملل من صناعة السينما بهوليوود ولعدم رغبتها في أن تصبح "كليشيه"، وحازت جائزة ديفيد دي دانتيلو لأفضل ممثلة عن أدوارها في يوم البومة (Il giorno della civetta) (1968) وكبغية مع ألبرتو سوردي في فتاة في استراليا (A Girl in Australia) (1971). وفي عام 1974، التقت كاردينالي المخرج باسكال سكويتيري (Pasquale Squitieri)، الذي سيصبح زوجها، وكثيرًا ما ظهرت في أفلامه بما في ذلك (I guappi) (1974)، وكورليوني (Corleone) (1978) و كلاريتا (Claretta) (1984)، وقد حازت عن الفيلم الأخير جائزة ناسترو دي أرجينتو لأفضل ممثلة. وفي عام 1982، لعبت دور عشيقة كلايوس كينسكي، في فيلم (Fitzcarraldo) لفرنر هرتزوغ، التي جمعت الأموال لشراء سفينة في أمريكا الجنوبية. وفي عام 2010، نالت كاردينالي جائزة أفضل ممثلة في مهرجان البرتقالة الذهبية للأفلام العالمية في أنطاليا في دورته ال 47 عن دور مُسِنة إيطالية تستضيف طالب تركي شاب جاء إلى إيطاليا ضمن برنامج التبادل الطلابي في فيلم سينيورا انريكا (Signora Enrica). تم اختيار كاردينالي لتكون سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة للدفاع عن حقوق المرأة منذ مارس/آذار لعام 2000، وذلك لدفاعها عن حقوق المرأة لسنوات. وفي فبراير/شباط لعام 2011، اختارتها مجلة لوس أنجلوس تايمز من بين أجمل 50 امرأة في تاريخ السينما.

كلاوديا كاردينالي
(بالإيطالية: Claudia Cardinale) 
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإيطالية: Claude Joséphine Rose Cardinale) 
الميلاد 15 أبريل 1938 (82 سنة)[1][2][3][4][5][6] 
حلق الوادي [7] 
الإقامة حلق الوادي
روما
تونس العاصمة  
مواطنة
إيطاليا
تونس  
لون الشعر شعر بني  
الزوج باسكال سكويتيري
الشريك مارسيلو ماستروياني  
أبناء باتريك وكلاوديا
الحياة العملية
المهنة ممثلة سينمائية
اللغات لهجة تونسية ،  والفرنسية ،  والصقلية ،  والإنجليزية ،  والإيطالية [8] 
مجال العمل التمثيل
الجوائز
 نيشان استحقاق الجمهورية الإيطالية من رتبة ضابط أكبر (2002)[9]
جائزة الأسد الذهبي (1993)[10]
 وسام جوقة الشرف من رتبة قائد  
جائزة شتايغر
الدب الفخري الذهبي  
المواقع
الموقع الموقع الرسمي 
IMDB صفحتها على IMDB 
كلوديا كاردينالي في أثناء تصوير فيلم النمر الوردي

كلوديا كاردينال في جائزة المرأة العالمية عام 2009

جائزة المراة العالمية 2009

تعتبر الممثلة الإيطالية الأكثر أهمية والتي ظهرت في الستينات وهى الوحيدة التي لديها شهرة تضاهى شهرة صوفيا لورن على الرغم من عدم وصولها لفخامة الممثلة لولوبريجيدا في الخمسينيات. لقد أستخدم "جمالها المضاهى للشمس والمثير للقلق والغامض" و الذي قيم من قبل كبارالمؤلفين في العصر الذهبي للسينما الإيطالية.نذكر بصفة خاصة أداءها مع لوتشينو فيسكونتيفي فيلم (إل غاتوباردو,نجوم الدب الغامضة) ومع الممثل فيديريكو فيللينىفي فيلم (8 ونصف) ومع المخرج بولونينى في فيلم ( أنطونيوا الجميل و )ومع زورلينى في فيلم ( الفتاة وحقيبة السفر ) ومع كومينشينى وفيلم ( الفتاة التي من بوبه ) ومع سيرجوا ليونه في فيلم ( كان يوجد ذات مرة الغروب) ومع لويجى زامبا في فيلم ( الجميل , و الأمين , و فيلم المهاجر الأسترالى الذي سيتزوج القروية العذراء) ومع لويجى مانيى وفيلم ( في عام الرب ) ومع داميانوا داميانى وفيلم ( يوم البومة). جسدت مثل ممثلات جيلها نموذج جديد للأنثى . حيث جسدت المرأة قوية الإرادة المحاربة التي تريد أن تكون حرة ومستقلة , وتطمح إلى لعب دور مستقل في العلاقات المهنية. كانت شريكة لأكثر من عشر سنوات للمنتج السينمائى فرانكو كريستالدينى , الصانع الأساسى لحياتها المهنية .ارتبطت منذ منتصف الستينات بالمخرج باسكواله سكويتيرى. وهى مستقرة منذ نهاية الثمانينات في فرنسا. لديها إبنان وهم باتريك وكلوديا وأصبحت جدة عام 1979.

جذورها

ولد والديها, يولندا وفرانشسكو في قارة أفريقيا وهم أبناء لمهاجرين من جزيرة صقلية . كان الأجداد من الأب تجاراً من جيلا ثم انتقلوا إلى تونس عندما كانت تحت الحماية الفرنسية . وكان الأجداد من الأم من تراباني وكانوا صناع صغار للمنتجات البحرية لذلك استقروا في حلق الوادي,وهو عبارة عن ميناء قديم حيث كان يوجد به عدد كبير من الجالية الإيطالية.على الرغم من تعلم الأجداد في المدارس الفرنسية, فإن الأب الذي كان مهندساً بالسكك الحديدية اختار الاحتفاظ بالجنسية الإيطالية بدلاً من الحصول على الجنسية الفرنسية التي كانت من الممكن أن تيسر حياة العائلة خاصة أثناء فترة الحرب العالمية الثانية عندما أدى التحالف بين إيطاليا ونظامها الفاشى مع النطام النازى إلى بعض المعاداة لإيطاليا. ولإحترام رغبة الأب استقرت عائلة كاردينالى في فرنسا محتفظة بجنسيتها الإيطالية.

كانت لغتهم الأصلية هى اللغة العربية التونسية و الفرنسية ولهجة صقلية التي تعلموها من الوالدين. حتى سن السادسة عشر لم تكن تتحدث جيداً اللغة الإيطالية . بدأت تتعلم اللغة الإيطالية عندما بدأت مشوارها الفنى كممثلة وقد تعلمتها مع إختها بلانكه ,الأصغر منها بعام فقط , في مدرسة للراهبات تسمى سانت جوزيف دو لابريشن Saint-Joseph-de-l'Apparition بقرطاج ودرست في مدرسة بول كامبون Paul Cambon حيث حصلت على دبلومة مع أمل أن تصبح معلمة . عندما كانت في سن المراهقة كانت تتسم بالهدوء والانطوائية وكانت منغلقة جدا على نفسها كما كانت مفتونة مثل فتيات جيلها بالممثلة بريجيت باردو التي أدت فيلم الرب خلق المرأة عام 1956 للمخرج والممثل روجر فيديم. كان أول لقاء لها مع عالم السينما عندما شاركت هى وزملاء مدرستها بفيلم قصير للمخرج الفرنسى رينيه فولير الذي عرض محققاً نجاحا بمهرجان برلين السينمائي . إنه لكاف الخطوة الأولى الوحيدة لذلك الفيلم الذي جعلها مشهورة محلياً ومطلوبة من قبل المخرج Jacques Baratier في فيلم أيام الحب مع الممثل المصرى عمر الشريف ,اقتراح قبلته على مضض لأداء دور ثانوى( كان الإنتاج يريد ممثلة من أصل تونسي). كانت نقطة التحول عندما فازت عام 1657 أثناء أسبوع السينما الإيطالية بتونس والمنظم من قبل أونيتاليا فيلم بطريقة غير مقصودة تماماً في سباق "أجمل واحدة إيطالية من تونس" حيث تم مكافئتها برحلة إلى فينيسيا أثناء مهرجان السينما . في مدينة الليدو لم تمر الفاتنة ذات الثامنة عشر ربيعاً مرورالكرام عن أعين العديد من المخرجين والمنتجين الحاضرين. عرض عليها الالتحاق بمركز السينما الفوتوغرافية بروما ( كانت أستاذتها في الخطابة تينا لاتنسى) لكنها خبرة قصيرة وغير كافية .

البداية في إيطاليا

كان أول فيلم لها هو I soliti ignoti عام 1958 للمخرج ماريو مونيشيللى حيث لعبت فيه دور صغير لفتاة تدعى كارميلينا كانت حبيسة في منزل أخيها كان هذا أول دور من العديد من الأدوار التي قامت بها بدور المرأة الصقلية التي كانت ملامح البحر المتوسط يبدوا مخصصاً لها. كان نجاحها في الأعمال الكوميدية هائلاً حيث أصبحت كاردينال معروفة على الفور وقدمت بشكل مباشر من قبل بعض الجرائد الإيطالية ب" خطيبة إيطاليا". تبع ذلك فيلمين هما ثلاثة غرباء في روما لكلوديو كورا وفيلم الليلة الأولى لألبرتو كافالكانى والتي كانت خلالها تعمل وهى حامل سراً في الشهر السابع وسط حالة من الاكتئاب ويسيطر عليها هاجس الانتحار. عندما شعرت بالخوف لأنه لم يعد بوسعها إخفاء الحمل قابلت كريستالدى لكى تطلب منه إنهاء العقد بطريقة يجعلها قادرة على أن تنصرف ,لكنه تفهم الأمر وساعدها لمواجهة العائلة وأرسلها لكى تلد في لندن بعيداً عن أعين الصحف بحجة أنها يجب عليها تعلم اللغة الإنجليزية من أجل أحد الأفلام. على الرغم من إمتنانها للمنتج لتفهمه الوضع إلا أنها انقلبت رأساً على عقب عندما طلب منها عدم الكشف عن عملها لأن هذا سيكون خيانة للجمهور ونهاية لمشوارها الفنى معتمداً على العقد المفصل على الطريقة الأمريكية والذي يقيد كل شىء في حياتها بما في ذلك صورها مما يحرمها من أى قدرة على تقرير مصيرها. "لم أكن صاحبة لا لجسدى ولا لأفكارى : كل شىء كان في يد فيديس". احتفظت بهذا السر الهائل لمدة سبع سنوات ليس فقط عن الرأى العام بل أيضاً عن ابنها باتريك الذي تربى في العائلة مثل الأخ حتى أن جائت جريدة فاضحة لا تكشف الحقائق وقررت كاردينالة أن تحكى لها حصرياً للصحفى إنذوا بياجى في مقال عام بعنوان اليوم والأوروبى :بالنسبة لها كشف مؤلم لكنه أيضاً حرية كبيرة.كان أول فيلم لها في مشوارها الفنى بعنوان احتيال لعين عام ( 1959) لبيترو جيرمى الذي كان إعادة اكتشاف بالنسبة لها . حتى هذه اللحظة كانت تعمل دون أن تغزو عالم السينما , لكن بفضل القيادة الحكيمة للمخرج والممثل التي تولد بينهم تماثل في الحال بين شخصيتين متشابهتين بدأت أن تتعلم مهنة التمثيل وأن تشعر بالراحة أمام كاميرات التصوير. فهذه أول تجربة لها كممثلة والتي من خلالها تلقت دور إغراء من قبل بير باولو بازولينى " واحدة كاكاردينال سأتذكرها : تلك العيون التي تشاهد فقط الزوايا التي بجانب أنفها ,تلك الشعر الأسود غير الممشط (...) ذلك الوجه المتواضع مثل القطة الذي فقد بوحشية في مأساة " حتى وإن كانت ضحية للدوبلاج الذي أخفى الصوت المميز.

المهنة

هي كلاوديا جوزيفين روز كاردينالي والدتها فرنسية ووالدها إيطالي من صقلية، انطلقت إلي عالم الأفلام بعد ربحها لمسابقة جمال في تونس العام 1957، مثلت في مجموعة من الأفلام الإيطالية والأوروبية، وهي تقيم حاليا في باريس. كلاوديا هي سفيرة نوايا حسنة لليونيسكو للدفاع عن حقوق المرأة في العالم منذ 1999، كما يعرف عن كلاوديا كاردينالي مساندتها لكافة أشكال حقوق الإنسان في العالم، أيضا كثيرا ماافتخرت بجذورها التونسية فهي تونسية المولد وقد مثلت في فيلم سينمائي تونسي وهو " صيف في حلق الواد " (Un été à La Goulette) وشاركت في عدة مهرجانات عالمية في الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وتونس ومصر، كما رأست مهرجان جربة التليفزيوني الدولي الأول في[ تونس].

ماورو بولونينى و فاليريو زورلينى (1960-1961)

في حين أن كانت الأمومة المخبأة دفعتها إلى حياة منعزلة ومنعتها أن تعيشها أمام الرأى العام ,كانت كل حياتها منصبة على واجب واحد وهو العمل المستمر , فيلم تلو الأخر ( يبلغ عددهم خمسة أفلام التي شاركت فيهم عام 1960) وهو فيلم أنطونيو الجميل Il bell'Antonio للمخرج ماورو بولينينى Mauro Bolognini والنجاح القليل للفيلم العالمى نابليون في أوسترليز Napoleone ad Austerlitz لأبل جانشه Abel Gance وفيلم أوديتشى مصدوم من المجهول Audace colpo dei soliti ignoti من إخراج Nanni Loy الذي يعد استمراراً لفيلم المجهول المعتاد وهو أول لقاء مع لوكينو فيسكوتى Luchino Visconti في فيلم روككوا وأشقائة Rocco e i suoi fratelli وفيلم الدولفين لشيتوا ماسيللى Citto Maselli . كانت المأساة في قيامها بأدوار صغيرة لكن مع مؤلفين كبار. كانت المرحلة التالية في حياتها المهنية عند لقائها مع ماورو بولونينى Mauro Bolognini . إنها بداية لعلاقة عمل ناجحة وعلاقة خاصة التي أعطت الحياة لخمسة أفلام من بينها يعتبر أفضل ما قدمت على سبيل المثال فيلم الشيخوخة Senilità وفيلم أنا حرة Libera وفيلم حبى amore mio...وخاصة فيلم La viaccia."معه خلف الكاميراوكذلك الحال مع جيرمى ,مازلت ذات مرة أشعر أننى واثقة من نفسى". "إننى أعتبر ماوروا بولونينى مخرجاً عظيماً:رجلاً ذات معرفة حرفية نادرة ذات ذوق وثقافة عالية.علاوة على أنه على المستوى الشخصى صديقاً مخلصاً وحساس". في أفلام بولونينى قامت كاردينالى بتجسيد شخصية المرأة المنهمكة من أجل الرجل . في الواقع وأثناء تصوير أول هذه الأفلام وهو فيلم أنطونيو الجميل عشقها مارشيللو ماستيروننى Marcello Mastroianni نجم فيلم الحياة الحلوة Dolce vita وعلى الرغم جاذبيته وذوقة إلا أنها دفعته لأنها وجدته غير جاد واعتبرته من أولئك الممثلين الذين لا يستغنون عن عشق رفقائهم في العمل . ماستورياننى ,Mastroianniحتى بعد سنوات لم يتأكد من صحة مشاعرة. هذا وعلى الرغم من أسف بولونينى من الموقف فإن جو التوتر الذي كان بين الممثلين ظهر أنه مثالى أن ينتقل بين أشخاص الفيلم.كان العمل التالى مع بولونينى كان فيلم La viaccia والتقت فيه مع Jean-Paul Belmondo الذي أدت معه فيما بعد فيلم المغامرات Cartouche عام ( 1962) هذا الفيلم الذي حقق جماهيرية شعبية للممثلة في فرنسا لكن في هذا الفيلم سيكون لها قصة حب قصيرة.إنه حقاً " فيلم الحياة" وهو الفتاة ذات الحقيبة La ragazza con la valigia مع المخرج Valerio Zurlini الذي أظهر الجانب الأكثر ألماً من حياتها الحقيقية,الابن المخفى وسمح لها تجسيد لشخصية الفتاة الأم عايدة Aida. وهذا تطلب منها شهرين لكى تتغلب على نفسها وتترك كل شىء خلف ظهرها.لقد اختار لها وعلى عدم رغبة الجميع شخصية صعبة عندما كانت لاتزال لا تعتبر نفسها ممثلة "حقيقية". ومثل جيرمى وقف بجانبها أثناء العمل :"كان زورلينى Zurlini من أولئك الذين يحبون النساء,لقد علمنى كل شىء دون أن يجبرنى على شىء (...) لقد أحبنى حقاً" لقد نشأت معه صداقة حقيقية قائمة على تفاهم عميق مشترك . والأجدر من هذا تم اختيار فيلم La viaccia للمخرج بولونينى وفيلم الفتاة ذات الحقيبة لزورلينى في مسابقة مهرجان كان عام 1961. لم يتم مقارنة الفتاة ذات الثانية والعشرين ربيعاً بالنجمتين السينمائيتين الحاضرتين وهما صوفيا لورن ( التي فازت بلقب أحسن ممثلة نسائية عن فيلم La ciociara ) والممثلة e Gina Lollobrigida لكن لأن بعض الصحف اظهرتها كمنافسة ذات مصداقية Brigitte Bardot .كما أن مجلة باريس ماتش الفرنسية خصصت لها غلافاً غير معنوناً"واطلقوا عليها اسم س س "إنها كلوديا كاردينالة الشابة ".في عام 1962حققت كاردينالة الشهرة لمقابلتها ألبرتو مورافيا الذي ركز على جسدها متعاملاً معها كما لو كانت شيئاً لكنها نفسها وجدت أنه مناسباً مايطلبه منها لكونها ممثلة : " كنت استخدم جسدى كقناع وكتمثيل لنفسى". تم نشر المقال في مجلة Esquire nبعنوان "إله الحب المقبل" ثم أخذ على كتاب بعنوان إله الحب والذي صدر عام 1963. لقد أدركت الممثلة , مع بعض المرح لإحراج الكاتب لمظهره الخارجي بأنها تقترب من الشخصيات النسائية التي بروايته . بعد ذلك بعدة سنوات قامت بأداء أحد هذه الشخصيات في فيلم " اللامبالون" المأخوذ من الرواية التي تحمل نفس الاسم.

الممثلة والمنتج : العلاقة مع فرانكو كريستالدى

تطورت العلاقة المهنية مع المنتج كريستالدى بعد عامين من العقد المبرم مع فيدس أصبحت العلاقة أيضاً شخصية ,وخاصة ,وأسبوعية.كانت تعلم كاردينالى منذ البداية أن الأمر يتعلق بعلاقة ليس لها أى تطوراً في المستقبل على الأقل ستكون لفترة محدودة فهى كانت تدرك تمام الإدراك لنمطية المغامرة بين المنتج والممثلة. لم تكن تشعر أبداً حقاً برفقة كريستالدى لأن الأمر لم يكن يتعلق بعلاقة على قدر المساواة,كانت دائما في موقف سىء , أى تابعة للمنتج "بطلة ممتنة لكرمة" من ناحية بسبب الدين الكبير لمساعدته إياها في الوقت الحرج لحملها الذي كان في السر ,ومن ناحية أخرى لأنها كانت على علاقة عمل وكان من المستحيل بالنسبة له أن يفصل بين العمل والأمور الشخصية , حيث سمح له أن يخضعها تحت سيطرته ( من خلال مجموعة العمل الشخصية المكونة من الصحف المسئولة والسكرتيرة والسائق) وأن يحرمها من أى حرية شخصية جاعلاً إياها تشعر كأنها سجينة في قصر من العاج ويذكرها دائماً بأنه هو من صنعها وأنها تنتمى إليه . ليس هذا فقط أنهم لم يعيشوا حياة الأزواج وعاشوا حياة منفصلة اللهم إذا كان فقط أثناء الرحلات القصيرة ,لكن هى لم تكن تناديه أبداً بفرانكو بل فقط كريستالدو.لقد تحملت الوضع لفترة طويلة ولكن مع نفاذ الصبر الذي سيؤدى إلى انفصال لا مفر منه .

1963 عام التكريس: فيزكونتى ,وفيللينى , و كومينشينى.

يمثل عام 1963 عام حاسم للحياة المهنية لكردينالى . كان لديها فرصة عظيمة للعمل بشكل مستمر مع إثنين من أكبر أساتذة السينما الإيطالية في تلك الفترة في أفلام حقيقية والتي تعتبر علامة في مشوارها الفنى ، وهما لوكينو فيسكونتى Luchino Visconti في فيلم Gattopardo أو الفهد , و فيدريكوا فيللينى Federico Fellini في فيلم نصف دستة أشرا ½per 8 معتبرة إياهم وبشكل شخصى ممثلين من عباقرة التمثيل بشكل مختلف تماماً ؛حيث كانوا يتبعون طرقاُ و غرائز ووسائل متناقضة. عند العمل مع فيسكوتنى يبدو الجو تقريباً دينياً , فالمرء يعيش فقط من أجل الفيلم تاركاً العالم الخارجي . الأكثر من هذا أن فيسكوتى يحتاج إلى الصمت من أجل العمل وفيللينى يحتاج إلى الغرق في الارتباك وأن يحاط بالضوضاء. مع الأول من المستحيل أن تغير فاصلة أما مع الثاني الجو في مجملة مرتجل حتى وإن تم نقل ما يشاء دون أن يلاحظ هو ذلك. فيسكونتى الذي كان له عادة التحدث باللغة الفرنسية بطلاقة تقريباً كلغته الأم والتي تعلمها عندما كان مساعداً لرينور Renoir,بدور أنجليكا الذي قد لى قد أهدانى " بأجمل هدية في حياتى",وفيللينى تورط معها في تنزهات وأحاديث كثيرة. كلاهما حنونين عليها وينادونها بالاسم الحنون "كلودينا" ,كلاهما تركا بصمة في حياتها "لقد شارك وسيشارك لوكينو في حياتى للأبد : إنه في أفكارى , وفي ذاكرتى , وفي أحلامى لكنى لم أعد أجده اليوم في وجهه وفي نظرته , وفي يدى...", "لقد مثلت فيلماً واحداً فقط مع فيدريكوا". لقد جعلنى أشعر أننى مركز الأرض : الأكثر جمالاً و"الأكثر تميزاً" والأكثر أهمية . لقد عبر فيللينى عن أنانيته بوضوح وحبة للممثلة .(" كم أنت جميلة , إنك تستعبدينى , وتجعلين قلبى ينبض كما لو كنت تلميذاً.ياله من احترام حقيقى وعميق , تواصلى ") إنه يحولها إلى نوع من الأنثى النموذجية ويترجم بشكل نموذجى " الفتاة ذات المنبع" : " غاية في الجمال , شابة وعجوزة , طفلة و امرأة " . إنه أول واحد كان يريدها غير مزدوجة : بالنسبة له كل اختلاف كان شعر , بما في ذلك صوتها المميز الذي وبفضله وضعها أخيراًعلى الشاشة الكبيرة مضيفاً سحر أخر على ذلك الذي لا يقاوم والنابع من وجه مميز وجسدها الرائع . كلا الفيلمان اللذان قدما بنجاح في مهرجان كان وهما فيلم جاتتوا باردى الذي حصل على السعفة الذهبية بينما فيلم 8½ قدم خارج المسابقة. حضرت كاردينالى بشكل شخصى قائلة : صحيح أن الوقت كاف لصور تاريخية في الريف "لثلاث فهود" وهما لوكينوا فيسكوتى Luchino Visconti و Burt Lancaster برت لانكستر وفهد حقيقى. إذا كان أدائها لأنجليكا في فيلم الفهد Gattopardo وظهورها في دور قصير في فيلم نصف دستة أشرار 8½ يمثلان بمثابة تكريس لها كممثلة من الدرجة الأولى فإن تمثيلها بصوتها الحقيقى كان في فيلم فتاة بوبه La ragazza di Bube للمخرج لويجى كومينشينى ( الذي اتبع بحكمة نموذج فيللينى) والذي يعد أول أهم تعريف لها في عملها كممثلة بالإضافة إلى حصولها على جائزة الشريط الفضى " il Nastro d'Argento "كأفضل بطلة. بعد كلاً من فيسكونتى وفيللينى ,وأيضاً اللقاء مع كومينشينى , " لويجى كومينشينى ممثلاً من الذين كانوا يفهمونى على الفور دون أى كلمة (....) لقد تحدثنا سوياً قليلاً أثناء ما كنا نتجول سوياً , أنا لا تفيدنى كلمات المخرج , ما يهمنى أن يشعرنى أننى فاهمة ومحبوبة من قبله . وهو دائماً كان يحبنى ويفهمنى".شاركت أيضاً في نفس العام في أول فيلم أمريكى ( على الرغم من تصويرة في إيطاليا ) وهو فيلم النمر الوردى أو La pantera rosa للمخرج Blake Edwards والذي شارك في بطولته الممثل David Niven الذي كان يطلق عليها نكتة استثنائية كمجاملة لها " إنها أجمل اختراع بعد المكرونة الإسباجتى ".وبعد ثلاثين عاماً التقت مع Blake Edwards في فيلم ابن النمر الوردى Il figlio della pantera rosaوذلك في عام ( 1995).

ما بين هوليود وإيطاليا

شهدت السيتينات كامل ذروة مشوارها الفنى وشهرتها العالمية . عملت لمدة ثلاث سنوات في الولايات المتحدة حيث كانت تعيش هناك بشكل مستقر ستة أشهر من العام ,وقد نجحت أن تحافظ على نفسها باردة وأن لا تترك نفسها للخرافات " الميزة في هوليود أن المبادرة لم تأتَ منى بل جاءت منهم : كانت هذه الفترة التي يدعون فيها الممثلات الأوروبيات ذات بعض النجاح , ليس بالطبع للإنفتاح والسخاء ,ولكن لأن الأمريكان يريدون احتكار النجوم .ويجتاحوا الأخرين ويجعلونهم في الحال ملكاً لهم (...) في الواقع إنها أحد أكثر المرات التي تدمرك ؛إذهب إلى أمريكا ,وعد لن تعد شيئاً أو لا أحد .أنا كنت أدافع عن نفسى , على سبيل المثال ,أنا رفضت وبكل حزم عرض عقد احتكار مع يونيفرسل ستوديوز وكنت أوقع من وقت إلى أخر في للأفلام الفردية

بداية السبعينيات

إن المشاركة في الفيلم الكوميدى Le avventure di Gerard (1970) للمخرج Skolimowski una هو إنتاج أمريكى تم باستوديوهات شينشيتا وهو أحد الخبرات الأكثر متعة في مشوارها الفنى ,فقد كان أول فيلم أجنبى للمخرج البولندى والذي يظهر "جنونه الجامح".كان على كاردينالى أن تلتزم شخصياً حتى تمنع المنتجين من اعطائها تصريح .أيضاً فيلم L'udienza ( 1971) للمخرج Marco Ferreri كان " مغامرة جميلة " وذلك بفضل روح المخرج "أيضاً في الأوقات الدراماتيكية في العمل , كان يذكرك دائماً بأنه "في النهاية هو فيلم ". منذ فيلم فيلم I Bello, onesto, emigrato Australia sposerebbe compaesana illibata (1971) للمخرج لويجدى زامبا Luigi Zampa recita مع الممثل ألبرتو سوردى وما يليه كانت أيضاً موجهه حتى في فيلم Il comune senso del pudore). (1976). بعد فيلم Cartouche ولمدة عشر سنوات لم تعد تعمل في فرنسا لعد وجود عروض مثيرة للإهتمام . لكن الأمر تقدم لها عرض لا يرفض ؛ لقاء مع الرمز السادس والعلم الفرنسى Brigitte Bardot . والنتيجة هو فيلم Le pistolere n(1971) للمخرج i Christian-Jaqueالذى حصل على جماهيرية بسبب النقد الموجه له. في الوقت نفسه زادت الفجوة بين كريستالدى وشركة فيدوس وذلك عام 1975 والذي أدى إلى عدم تجديد العقد.عادت ولأخر مرة للعمل مع إثنين من مخرجيها وهما بولونينى في فيلم amore mio...,Libera أو أنا حرة حبيبىى (1973)ومع فيسكوتى أثر وبشدة في أعقاب سكتة دماغية في فيلم Gruppo di famiglia in un interno (1974) " كان مجبراً أن يخرج فقط بنظرة وخلف هذا الشخص المنحنى ,و الغير قادر على الحركة , الصامت كنت سترى ظل ذلك الأسد الذي كان منذ سابقاً من فترة وجيزة. عملت في فيلم I guappi (1974) ولأول مرة مع المخرج الشاب الصاعد Pasquale Squitieri الذي أصبح منذ ذلك الحين وبعد ذلك بطل حياتها المهنية والخاصة . كان أول لقاء بالتحديد يجمع بينهما عاصفاً يتميز بوجود عدم ثقة وكراهية متبادلة ,لكن ظلت كاردينالى أيضاً منجذبة وبشدة بذلك المخرج الحذر الذي ينحدر من نابولى وبنظرته الشفافة على الرغم من جميع الأصوات السلبية حول المخرج الذي وصف بأنه مثل الرجل الذي لا يمكن التنبأ به , السريع الغضب ومن هواة جمع النساء . لكن نظراته تمثل بالفعل تلك الحيوية وأيضاً الجنون وتلك المبالغة والتي يشعر بالحاجة المتزايدة ,وبعد عدة سنوات مضطرة أن " حياة كلها منتظمة , وكلها مبرمجة ,وعقلانية ورشيدة ...كان باسكوالى على العكس ". لقد بدأت علاقتهما في عام 1973 , لكن بعد عامين وثقوا هذه العلاقة بدون زواج.

1975 وبداية حياة جديدة

جنباً إلى جنب مع ممثلة إيطالية من نفس جيلها في فيلمين كوميديين وهى مونيكا فيتتى Monica Vitti في في فيلم " في منتصف الليل تسير دائرة الملذات )197))" لمرشيللوا فونداتوا Marcello Fondao( وفيلم هنا تبدأ الملذات (1975) Carlo Di Palma هذان الفيلمان كانا إشارة لنهاية العلاقة المهنية الطويلة لكردينالى مع شركة الإنتاج فيدس التي من المعروف جيداً واجبهم في الخير وأيضاً في الشر " لقد كانوا هم من نشئونى ودفعونى .بعد استئناف التصوير السينمائى من هنا ستبدأ المغامرة التي ستجعلها تصاب بانهيار عصبى لصعوبة العمل مع فيسكوتى (" مونيكا التي كنت ألتحق بها كثيراً والتي كانت دائماً مهذبة على الصعيد الإنسانى وفي الحياة في العمل كانت شخص لا يحتمل والعمل معها كان صعباً"). رحلت إلى الولايات المتحدة ووصلت إلى Squitieri الذي بدأت معه رحلة على الطريق كان بداية لمرحلة جديدة بحياتها .كان الأمر بالنسبة لكردينالى يتعلق باسترداد جزء من الحياة الذي كانت تجهله لفترة طويلة واكتشاف متعة العيش والحرية الشخصية. " لقد استعدت مع باسكوالى جزء من حياتى التي لم أعيشها , أى كل مرحلة المراهقة واللا مبالاة كل ما كان يعوقونى وكل ما كان يمنعنى أن أعيش." كانت كارددينالى تتوقع من كريستالدى , الذي كان منفصل جداُ ,أن يكون متفهماً وأن يسمح لها ببدء حياة جديدة لكن على العكس كان رد فعله به رغبة في الانتقام ونشأ حولها فراغ في الوسط السينمائى ليضع نهاية لمشوارها الفنى وطلب صراحة من فيسكوتى أن لا يستدعيها لفيلم البرىء (1976) مانعاً إياها من المشاركة في ذلك الذي سيتضح أنه أخر فيلم للمخرج . والأكثر من هذا أن شركة فيدس تركتها وهى مديونة بحوالى مائة مليون ليرة. لقد وجدت نفسها تدفع ثمناً لبلوغها السعادة الشخصية بالإضافة إلى نشاطها المهنى. كما أن كريستالدى أيضاً وجد نفسه عاطلاً لأنه لا يجد منتجين مستعدين لمعاداة كريستالدى .كان أخر عقد مع كريستالدى في أعقاب الاجرائات الضرورية للطلاق للسماح لها بالزواج من المنتج Zeudi Araya. ظلت الممثلة متوقفة لحوالى ما يقرب من عامين بعد ستة عشر عاماً من العمل الغير منقطع بحوالى ثلاثة أو أربعة أفلام في العام,عندما استدعاها فرانكوا زافيريللى Franco Zeffirelli لقيام بدور عاهرة في فيلم يسوع Gesù di Nazareth .يبدوا أنها تخرج من فترة نقاهة طويلة الأمر الذي جعلها تستأنف نشاطها السينمائى بلقطات في المنستير بتونس والذي أدى للشعور بحياة جديدة. قامت بالعمل في الأعوام التالية بشكل متكرر مع Squitieri جنباً إلى جنب مع جوليانا جيما Giuliano Gemma في فيلم كوريليونى (1977) Corleoneوفيلم Il prefetto di ferro (1977). سمح لها سن الأربعون أمومة ثانية مرغوب فيها والتي عاشتها بصفاء كبير للخلاص من التجربة الأولى , لكنه كانت مطاردة من المصورين طوال فترة الحمل وهذ ا الوضع وصل إلى ذروته عندما قام سكويتيرى برفع المسدس أمام المصورين الذين كانوا يحاصرون حياتهم خارج روما( بالنسبة لكاردينالى أنه كان سؤ فهم بسبب التوتر العام ).

الثمامينيات والتسعينيات

أفتتحت الثمانينات لكردينالى بفيلمين مهمين وهما الجلد La pelle ( 1981) وفيلم ليليانا كافانى Liliana Cavani الذي حقق لها الشريط الفضى الثاني وفيلم Fitzcarraldo (1982) للمخرج Werner Herzog . كانت مغامرة حقيقية في منطقة الأمازون ( على هذه المجموعة نجاحاً حقيقياً(...) كان يتطلب منا كل يوم إذا نجحنا أن نتجول " ( أكثر من أنه فيلم (...) أنه نوع من الكفاح للعيش على قيد الحياة (...) للكفاح ضد الفزع البارد , ضد ألاف الصعوبات للتجول في مكان خارج العالم "). كانت الصعوبات البيئية متفاقمة من خلال ضرورة مواجهة سىء كلاوس كينيسى السمعة وهيرزوج الغير متوقع. كان تفسير الجدل التاريخى الشخصى مع Claretta Petacci في فيلم كلاريتا Claretta(1984) الذي تم إخراجه من Squitieri ,والذي جعلها تحصل على جائزة بازينيتى من مهرجان فينيسيا السينمائى وثالث شريط فضى . بدأت من هنا ولاحقاً الوصول فقط لجوائز بمشوارها الفنى لأنه على الرغم من نضجها الرائع فبدت السينما أنها لن تقدم لها أدوار عالية. قامت بالتمثيل من جديد بجانب ماستورياننى في فيلم إنريكوا الخامس لماركوا بيلوكينوا ( 1984) وفيلم التاريخ للمخرج لويجى كوميشينى Luigi Comencini وهو أحد الأدوار الأكثر دراما والتي تقتضى أن تظهر كبيرة في السن .لكن في ذلك الحين تحول نشاطها إلى فرنسا حيث بدأت العمل بشكل غير منقطع حتى وإن كان غالباً لا تصل أفلامها إلى إيطاليا . من بين هذه الأفلام فيلم الثورة الفرنسية ( 1989) لروبرتوا إنريكوا وريتشارد تى هيفرون Richard T. Heffron الذي قامت فيه بدور دوقة بولينياك. بعد حياة الرحالة كممثلة عالمية مستقرة في روما انتقلت عام 1989 للاستقرار في باريس التي كانت تشعر أنها مدينتها الحقيقية لأنها كانت تشعر بحاجتها التحدث باللغة الفرنسية لكى تشعرأنها في وطنها .تعاونت عام 1999 مع سكويتييرى وقامت بالتمثيل في فيلم Li chiamarano briganti.

القرن الحادى والعشرين واكتشاف المسرح.

فقط وهى في الستينات من العمر ظهرت كاردينالى على خشبة المسرح وقبلت العرض من سكويتيرى Squitieri في حين أنها رفضت في الماضي الجدير بالاحترام من ليكونى فيسكونتى Luchino Visconti و جورجو ستريلر Giorgio Strehler حيث كانت تخشى من عدم مناسبتها :" كان لدى شك لعدة سنوات بأننى غير مهيأة لأداء دور حى (...) حتى أن وجدت المرشد القديروهو Maurizio Scaparro (...) وتغلبت على الشك الذي يمليه صوتى". قامت عام 2000 ببطولة مسرحية La Venexiana مع René de Ceccatty وإخراج Maurizio Scaparro وقدمت على مسرح Rond-Point في باريس . تبعها بعد ذلك عام 2002/ 2003 مسرحية كما أنت تريدونى للويجى بيرانديللوا Luigi Pirandello والتي قدمة على الشاشة على يد Squitieri وقدمت في جولة مسرحية بإيطاليا , وفي عام 2005 قامت بتقديم Doux oiseaux de jeunesse مع تينيسي وليامز واخراج Philippe Adrien وفي عام 2006/ 2007 وحديقة الحيوان الزجاج ودائماً من اخراج Andrea .

الالتزام المدنى

نظراً لقناعتها بأن الفنانين , باعتبارهم مرجعية وصوت الكثيرين , عليهم واجبا بأن يكونوا كرماء مع الأخرين كما كانت هى الحياة معهم , لقد أمضت كاردينالى التزامها العام خاصة لقضايا حقوق المرأة والأمومة للكفاح ضد الإيدز , كما لقبت (بسفيرة النوايا الحسنة ) من قبل اليونسكو.

مهنتها كممثلة

" لم أعتبر نفسى أبداً ممثلة .أنا فقط امرأة لديها بعض الأحاسيس ؛ والتي معها أنا أعمل دائماً.لقد أقتربت من ناس بتواضع شديد وحاولت أن أعيش لهم من داخلى مستخدمة نفسى ودون اللجؤ إلى أى نوع من التقنية ". لقد حافظت كاردينالى طوال مشوارها الفنى على سلوكاً ساذجاً تجاه مهنتها مقتنعة بألا يستولى عليها أو يكون له فضل عليها حيث كانت مهيأة نفسها للتمثيل بشكل عشوائى دون أن يكون لها طموحات خاصة .التحقت ببعض المدارس ,من بينها مدرسة "il Centro Sperimentale" لكن دون الاعتقاد حقاً بها كانت تعتمد بدلاًمن ذلك على خبرتها في الحياة " أحب أن أضع نفسى مع الناس في التجربة التي لدى في الحياة .يعجبنى التمثيل لأنه سيعطينى الفرصة لكى أعيش حياة أخرى علاوة على التي أعيشها وسيعطينى قصصاً أخرى . إنى أرحل من عند نفسى وأحاول أن أخترع طرقاً جديدة لكونى امرأة". أدت في أفلامها الأولى أدوار رعب بحرفية. بدأت أن تفهم بشكل حقيقى وتقدر مهنة الممثل حيث أنها كانت محمية فقط من ملامحها حتى مع أول دور حقيقى لها الذي كان درامياً في واقعة قتل وبفضل Pietro Germi الذي يعتير إنساناً منغلقاً وهو بالأحرى شبيه بها والذي معه في تقارب في الحال . "أن بيترو جيرمى أول من علمنى حقاً ما هو التمثيل ". " لقد قربنى منه أثناء العمل في الفيلم وشرح لى مشهدً مشهد وماذا كان يعنى وماذا كان يجب على أن أعبر (...) لأول مرة , مع بيتروا جيرمى , شعرت بسهولة أما الكاميرا وبدأت أن أفهم أننى كنت أستطيع أن أفعل كل شىء وعينه ثابتة على (...) .و بدأ هو بالأحرى أن يفهم "أسلوبى", "لقد أدركت (...) أنه لكى أمثل أستخدم فقط حياتى الداخلية وأن السبيل لكى أصبح ممثلة أن أضع نفسى داخل الشخصية . العمل في السينما ليس أن تنفصل عن الحياة بل أن تعيشها أفضل مما عشت حياتك الحقيقية بأكثر إخلاص ووعى .إذا كان فيلم جريمة القتل اللعين Un maledetto imbroglio مع جيرمى كان نقطة البداية لتطورى كممثلة فإن فيلم الفهد للوكينوا فيسكونتى على العكس قد جعلتى ناضجة . لقد علمنى فيسكونتى أن أكون على وعى تام بجسدى " " علمنى القيادة ولكن لا أقود بشكل أعمى عن جسدى . لقد عوضنى إن جاز لى التعبير نظرة , وابتسامة. إن العلاقات المهنية وأيضا الشخصية مع المخرجين المختلفين طوال مسيرتها الفنية , من جيرمى إلى ذورلينى ومن بولينينى إلى فيسكونتى , جعلوها مقتنعة أن العلاقة المستقرة مع المخرج أمر حاسم لنجاح الفيلم. " أعتقد أن الشىء الأكثر أهمية لكى يؤدى الممثل أو الممثلة العمل بشكل جيد هو العلاقة مع المخرج . أعتقد أن معه هناك نوع من النقل ؛ فالممثل يجب أن يفهم ما يريده المخرج " .

أهم أفلامها

  • I soliti ignoti 1958
  • Vento del sud 1959
  • Three Strangers in Rome 1959
  • Il magistrato 1959
  • I Delfini 1960
  • La Viaccia 1961
  • 1963 Otto e mezzo
  • The Leopard (film)|The Leopard 1963
  • The Pink Panther 1963
  • Il magnifico cornuto 1964
  • Vaghe stelle dell'Orsa 1965
  • Né onore né gloria 1966
  • Don't Make Waves 1967
  • Ruba al prossimo tuo.... 1968
  • I contrabbandieri del cielo 1968
  • Once Upon a Time in the West 1968
  • La tenda rossa 1969
  • The Adventures of Gerard 1970
  • Popsy Pop 1970
  • L'udienza 1971
  • Il clan dei marsigliesi 1972
  • Il giorno del furore 1973
  • I guappi 1974
  • Libera, amore mio 1975
  • Qui comincia l'avventura 1975
  • Il comune senso del pudore 1976
  • Goodbye & Amen - L'uomo della CIA 1977
  • L'arma 1978
  • Amici e nemici 1979
  • Si salvi chi vuole 1980
  • La Salamandra 1981
  • Il regalo 1981
  • Fitzcarraldo 1981
  • La pelle 1981
  • Una cascata d'oro 1983
  • Claretta 1984
  • La donna delle meraviglie 1985
  • La storia 1986
  • Blu elettrico 1988
  • Atto di dolore 1990
  • Mayrig 1991
  • Son of the Pink Panther 1993
  • Nostromo (film)|Nostromo 1996
  • Li chiamarono briganti! 1999
  • And now... Ladies and Gentlemen 2002

مصادر

  1. معرف ملف استنادي متكامل: https://d-nb.info/gnd/118667092 — تاريخ الاطلاع: 14 أغسطس 2015 — الرخصة: CC0
  2. معرف فنان في ديسكوغس: https://www.discogs.com/artist/476842 — باسم: Claudia Cardinale — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. باسم: Claudia Cardinale — معرف فيلمبورتال: https://www.filmportal.de/16cb25ddde854da4bc91f2d40416205c — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. باسم: Claudia Cardinale — معرف فيمبيو: http://www.fembio.org/biographie.php/frau/frauendatenbank?fem_id=5160 — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. باسم: Claudia Cardinale — معرف شخص في أرشيف الفنون الجميلة: http://www.isabart.org/person/151563 — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  6. معرف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/cardinale-claudia — باسم: Claudia Cardinale
  7. http://www.euromovies.me/french-movies/a-summer-in-la-goulette-1996.html
  8. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb125219384 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  9. Dettaglio decorato — تاريخ الاطلاع: 28 نوفمبر 2013 — الناشر: Presidency of the Italian Republic
  10. http://www.leparisien.fr/laparisienne/people/claudia-cardinale-la-fiancee-de-l-italie-fete-ses-80-ans-14-04-2018-7664082.php — تاريخ الاطلاع: 1 ديسمبر 2019 — الناشر: الباريسية — تاريخ النشر: 14 أبريل 2018
  11. The Advocate. Liberation Publications. April 1992. p. 56. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. "Martin Scorsese's Top 10". Criterion. Retrieved 17 July 2015. نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. "50 Greatest Films of All Time". British Film Institute. Retrieved 17 July 2015. نسخة محفوظة 05 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  14. Clancy-Smith 2011, p. 712.
  15. Sleeman 2001, p. 90.
  16. Cardinale & Mori 1995, p. 5.
  17. Cardinale & Mori 1995.
  18. Cardinale & Mori 1995, p. 12.
  19. Cardinale & Mori 1995, p. 28
  20. Cardinale & Mori 1995, p. 19.
  21. Cardinale & Mori 1995, p. 23.
  22. Cardinale & Mori 1995, p. 21.
  23. Müller 2004, p. 210
  24. Cardinale & Mori 1995, p. 41
  25. Cardinale & Mori 1995, p. 42.
  26. "Claudia Cardinale". Life in Italy. Retrieved 10 July 2015. نسخة محفوظة 28 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. Anderson, Burt (9 September 1963). "On Being Herself". Tucson Daily Citizen. p. 26. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  28. Shearer, Lloyd (14 November 1965). "Claudia Cardinale and the Man Behind Her". Parade magazine: 6–7. Retrieved 6 July 2015 – via Newspapers.com [الإنجليزية]. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  29. Cardinale & Mori 1995, p. 29-30.
  30. Lancia & Minelli 2009, p. 15
  31. Cardinale & Mori 1995, p. 31.
  32. Shearer, Lloyd (14 November 1965). "Claudia Cardinale and the Man Behind Her". Parade magazine: 6–7. Retrieved 6 July 2015 – via Newspapers.com
  33. Cardinale & Mori 1995, p. ?.
  34. Moliterno 2002, p. 134.
  35. Cardinale & Mori 1995, p. 55.
  36. Lancia & Minelli 2009, p. 24.
  37. Cardinale & Mori 1995, p. 32
  38. Cardinale & Mori 1995, p. 58
  39. Cardinale & Mori 1995, p. 33-4
  40. Cardinale & Mori 1995, p. 52
  41. Cardinale & Mori 1995, p. 118.
  42. Cardinale & Mori 1995, p. 120
  43. Lancia & Minelli 2009, p. 27
  44. Cardinale & Mori 1995, p. 120-121
  45. Cardinale & Mori 1995, p. 44.
  46. Dixon 2001, p. 1958.
  47. Lancia & Poppi 2003.
  48. Klinowski & Garbicz 2012, p. 290.
  49. Cardinale & Mori 1995, p. 144.
  50. Cardinale & Mori 1995, p. 40.
  51. Cardinale & Georget 2006, p. 79.
  52. Lancia & Minelli 2009, p. 37
  53. Bondanella 2001, p. 197.
  54. Freda 2006, p. 63.
  55. Cardinale & Mori 1995, p. 141-2.
  56. Cardinale & Georget 2006, p. 88.
  57. Cardinale & Georget 2006, p. 86
  58. Cardinale & Mori 1995, p. 141-2
  59. Girl With a Suitcase". Dennis Schwartz. Retrieved 7 July 2015.
  60. Cardinale & Georget 2006, p. 90.
  61. Audiard & Château 1995, p. 57
  62. Cardinale & Mori 1995, p. 47.
  63. Klinowski & Garbicz 2012, p. 390.
  64. Cardinale & Mori 1995, p. 198-9
  65. "Gli indifferenti [1]" (in Italian). MyMovies.it. Retrieved 9 July 2015. نسخة محفوظة 03 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  66. Steve Rose. "Claudia Cardinale: 'I don't want to stop'". The Guardian. Retrieved 18 July 2015. نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  67. "The Leopard celebrates its 50th anniversary". British Film Institute. 5 February 2014. Retrieved 16 March 2014. نسخة محفوظة 22 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  68. "The 100 Best Films Of World Cinema". Empire. Retrieved 16 March 2014. نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  69. "Claudia Cardinale: part two". The Guardian. 10 May 2003. Retrieved 9 July 2015. نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  70. Cardinale & Mori 1995, p. 145.
  71. Borin & Mele 1999, p. 79.
  72. Inc, Time (8 July 1966). LIFE. Time Inc. pp. 52–54. ISSN 0024-3019 نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  73. "8½," Criterion Collection DVD, featured commentary track.
  74. "Claudia Cardinale: part two". The Guardian. 10 May 2003. Retrieved 9 July 2015 نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  75. Brunetta 1993, p. 160 & 180.
  76. Gnudi 2008, p. 60.
  77. "I Protagonisti del Cinema Italiano: Claudia Cardinale" (in Italian). Festival del cinema europeo. Retrieved 2015. نسخة محفوظة 22 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  78. "The Pink Panther (1964)". TCM. Retrieved 16 March 2014. نسخة محفوظة 27 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  79. Juraj Fellegi (27 June 2014). "CLAUDIA CARDINALE: I've lived 141 lives". artfilmfest. Retrieved 11 July 2015 نسخة محفوظة 09 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  80. Cardinale & Mori 1995, p. 158.
  81. Ringgold 1980, p. 231.
  82. "A Tribute to Claudia Cardinale – Biography". Claudia Cardinale Biography. 10 May 2003. Archived from the original on 3 November 2014. Retrieved 17 July 2015. نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  83. Simpson & Madesani 2008, p. 56.
  84. Lancia & Minelli 2009, p. 66.
  85. Cardinale & Mori 1995, p. 150.
  86. "Claudia Cardinale to fete Visconti restoration at Venice". La Gazzetta del Mezzogiorno. 15 July 2013. Retrieved 11 July 2015. نسخة محفوظة 12 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  87. Zambrana 2002, p. 54
  88. Cardinale & Mori 1995, pp. 160–62.
  89. F & L Primo. F.L. Primo, Inc. 2000. p. 51. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  90. Cardinale & Georget 2006, p. 149.
  91. Malone 2013, p. 133.
  92. Maltin 2013, p. 367.
  93. Cardinale & Mori 1995, p. 57.
  94. Cardinale & Georget 2006, p. 161.
  95. Hansen-Miller 2013, p. 100.
  96. Cumbow 2008, p. 128.
  97. The New York Times Film Reviews. The New York Times. 1973. p. 111. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  98. "The Adventures of Gerard". British Film Institute. Retrieved 4 July 2015 نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  99. Dewey 2014, p. 248.
  100. L'Express (in French). Presse-Union. 1984. p. 83. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  101. Ziccardi 2010.
  102. L'Espresso , Edizioni 23–26 (in Italian). Editrice L'Espresso. 2001.
  103. "Libera, Amore Mio (1975)". The New York Times. Retrieved 5 July 2015. نسخة محفوظة 06 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  104. "Libera, Amore MioColliLancia 1987, p. 119.
  105. Fava 2003, p. 249.
  106. The Economist. Economist Newspaper Limited. January 1977. p. 37. نسخة محفوظة 19 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  107. The Economist "TV: PRESTO IL NUOVO 'PREFETTO DI FERRO'. PROTAGONISTA VINCENT PEREZ" (in Italian). Yahoo! Notizie. 10 June 2011. Retrieved 5 July 2015.
  108. Goble 1999, p. 25.
  109. Julius 1996, p. 1992.
  110. "Escape to Athena". Rottentomatoes.com. Retrieved 5 July 2015. نسخة محفوظة 10 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  111. Cones 2012, p. 70.
  112. "The Skin". The New York Times. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 06 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  113. "Festival de Cannes: The Skin". Festival-cannes.com. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  114. Canby, Vincent (10 October 1982). "Fitzcarraldo". The New York Times. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 19 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  115. Lancia & Minelli 2009, p. 139.
  116. Easterbrook & MacLean 1996, p. 167.
  117. "Festival de Cannes: Henry IV". Festival-cannes.com. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 08 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  118. Moliterno 2008, p. 306.
  119. "La Donna Delle Meraviglie (1985)". The New York Times. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 06 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
  120. Cinecittà Holding 2005, p. 1920.
  121. Lancia & Poppi 2003, p. 64.
  122. "Festival de Cannes: A Man in Love". Festival-cannes.com. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  123. Howe, Desson (11 September 1987). "A Man in Love". واشنطن بوست]. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  124. Hinson, Hal (12 September 1987). "A Man in Love". The Washington Post. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  125. Lancia & Minelli 2009, p. 20.
  126. "La battaglia dei tre tamburi di fuoco" (in Italian). Cinematografo.it. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  127. Ararat. Armenian General Benevolent Union of America. 1992. p. 61. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  128. "Son of the Pink Panther". Rottentomatoes.com. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  129. "10-07: L'affaire Zeus" (in Czech). Czech-Slovakian Film Database. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  130. Moore 1997, p. 249.
  131. "Fernando Ghia, 69; Italian Film, TV Producer Known Best for 'Mission'". Los Angeles Times. 11 June 2005. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  132. Brando 2008, p. 25.
  133. Premiere. 1999. p. 133.
  134. "Italia, l'Unità che divide." (in Italian). Ariannaeditrice.it. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  135. "Marek Bartelik with René de Ceccatty". The Brooklyn Rail. Retrieved 17 July 2015. نسخة محفوظة 26 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  136. Ebert, Roger. "And Now... Ladies and Gentlemen". Chicago Sun-Times. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  137. Scott, A.O. (1 August 2003). "And Now... Ladies and Gentlemen". The New York Times. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 25 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  138. "Festival de Cannes: And Now... Ladies and Gentlemen". Festival-cannes.com. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  139. "Lo Zoo di Vetro". Novatouring International. Retrieved 17 July 2015. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  140. Lancia & Minelli 2009, p. 165.
  141. Besson 2014.
  142. Gronemann & Pasquier 2013, p. 305.
  143. Klemm, Michael D. "Coming Home". Cinemaqueer.com. Retrieved 6 July 2015 نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  144. "Claudia Cardinale invited to 47th Altın Portakal fest". Today's Zaman [الإنجليزية]. 21 September 2010. Retrieved 21 September 2010. نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  145. "Presentato a Istanbul il film 'Signora Enrica' girato a Rimini" (in Italian). Altarimini.it. Retrieved 6 July 2015. نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  146. "Gebo and the Shadow". Rotten Tomatoes. Retrieved 7 July 2015. نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  147. Ana Dias Cordeiro (16 July 2012). "Manoel de Oliveira passa dos cuidados intensivos para os intermédios". Público [الإنجليزية] (in Portuguese). Sonae.com [الإنجليزية]. Retrieved 7 July 2015. نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  148. "Gebo and the Shadow". The Hollywood Reporter. Retrieved 7 July 2014. نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  149. "The Silent Mountain". Pinterest.com. Retrieved 7 July 2015. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  150. "Film Review: 'Effie Gray'". Variety. Retrieved 7 July 2015. نسخة محفوظة 13 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  151. "Claudia Cardinale Interview – Effie Gray & Once Upon A Time In the West". Red Carpet News TV. Retrieved 7 July 2015. نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  152. Toffel 2006, p. 173
  153. Cardinale & Mori 1995, p. 59.
  154. "Film Star Reveals Secret of Baby Son". The Sun Herald. 16 April 1967. Jump up نسخة محفوظة 01 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  155. "Interview with Claudia Cardinale". Italy Magazine. 10 April 2012. Retrieved 5 July 2015. نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  156. "Claudia Cardinale: Biography". Internet Movie Database. Retrieved 18 July 2015. Jump up نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  157. "Rosato Conquers Forte Dei Marmi". Rosato. Retrieved 21 June 2016. Jump up نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  158. "Claudia Cardinale". UNESCO. Retrieved 16 March 2014. Jump up نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  159. "Claudia Cardinale participates in ETF Conference 'Skills for Progress' and the International Scientific Conference on Desertification and Drylands Research". UNESCO. 22 June 2006. Retrieved 18 July 2015. Jump up نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  160. Georges, Cary; Leiba, Freddie (February 2011). "The 50 Most Beautiful Women in Film". Los Angeles Times Magazine [الإنجليزية]. Retrieved 10 June 2011 نسخة محفوظة 20 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  161. "Isabelle Adjani tops Time Magazine's beautiful women list". Mid Day [الإنجليزية]. 9 February 2011. Retrieved 22 July 2015. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  162. Mosiello & Reynolds 2009, p. 227.
  163. Juraj Fellegi (27 June 2014). "CLAUDIA CARDINALE: I've lived 141 lives". artfilmfest. Retrieved 11 July 2015. نسخة محفوظة 09 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  164. http://www.nndb.com/company/492/000355424/
  165. كلاوديا كاردينالي في منتدي بيئي في تونس، FilFan

    وصلات خارجية

    • بوابة السينما الفرنسية
    • بوابة السينما الإيطالية
    • بوابة الأمم المتحدة
    • بوابة عقد 1960
    • بوابة تمثيل
    • بوابة أعلام
    • بوابة إيطاليا
    • بوابة المرأة
    • بوابة تلفاز
    • بوابة تونس
    • بوابة فرنسا
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.