محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية 2010–11

جرت المفاوضات المباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل منذ سبتمبر 2010 كجزء من عملية السلام، وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. الهدف النهائي للمفاوضات المباشرة هو التوصل إلى "تسوية دائمة" رسمية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال تطبيق حل الدولتين، مع بقاء إسرائيل كدولة يهودية وإقامة دولة للشعب الفلسطيني .

في أوائل عام 2010، فرض بنيامين نتنياهو وقفا لمدة عشرة أشهر على بناء المستوطنات في الضفة الغربية كبادرة للسلطة الفلسطينية، بعد أن أعلن علنًا في السابق دعمه لدولة فلسطينية في المستقبل، لكنه أصر على أن الفلسطينيين سيحتاجون إلى إيماءات متبادلة خاصة بهم. رفضت السلطة الفلسطينية هذه اللفتة باعتبارها غير كافية. بعد تسعة أشهر، استؤنفت المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بعد ما يقرب من عامين من الجمود. في أوائل سبتمبر من نفس العام، بدأ تحالف من 13 فصيلًا فلسطينيًا حملة من الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين، بما في ذلك سلسلة من إطلاق النار من سيارة مارة وهجمات صاروخية على البلدات الإسرائيلية، في محاولة لعرقلة المفاوضات الجارية ونسفها. انهارت المحادثات المباشرة في أواخر سبتمبر 2010 عندما انتهت فترة الوقف الجزئي الإسرائيلي لبناء المستوطنات في الضفة الغربية ورفض نتنياهو تمديد التجميد ما لم تعترف السلطة الفلسطينية بإسرائيل كدولة يهودية، بينما رفضت القيادة الفلسطينية مواصلة التفاوض ما لم تمدد إسرائيل الوقف. رفضت القيادة الفلسطينية الاقتراح الذي شدد على أن الموضوع المتعلق بيهودية الدولة لا علاقة له بتجميد البناء. انتُقد قرار نتنياهو بشأن إلغاء التجميد من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.