محمد بن أحمد باشميل

عُدَّ من دعاة التوحيد وفي نفس الوقت من الموسوعيين ومن الأدباء السعوديين الرواد، فقد كان شاعراً ومؤرخا وناقدا ومصلحا اجتماعيا ومفكرا إسلاميا وكاتبا سياسياً له الكثير من المؤلفات والمقالات الصحفية والبرامج الإذاعية والتلفزيونية وله مساهمات من خلال عدة مهام تولاها في رابطة العالم الإسلامي وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووزارة الإعلام وصحيفة نداء الجنوب.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
محمد بن أحمد باشميل
معلومات شخصية
مكان الوفاة جدة  
الحياة العملية
المهنة شاعر  

وصفه أقرانه بأنه عالم غزير العلم، واسع المعرفة، طويل الاِطّلاع والخبرة، مفكر دقيق التحليل لما يواجهه الإسلام من الأفكار الوافدة، والحركات الهدّامة، والتيارات الدخيلة، والديانات الضالّه ؛ يتمتّع بالأسلوب المحكم المشوق في الكتابة، والصياغة الدقيقة الممتعة، والطريقة المثيرة المستنيرة الجذّابة، إلى جانب ما كان يمتاز به من الغيرة البالغة على دينه وعقيدته وثقافته وأمته. من هنا كانت له معارك أدبية وكتابية فكرية حاسمة مع أبناء الجيل، الذين طاردهم في كثير من أطروحاتهم على طول الدرب، سَجّلتها كلّ من جريدة «عكاظ» و «البلاد» و «المدينة» و «الندوة» و«الجزيرة» وغيرها من الجرائد السعودية، وتعدّتها إلى صحف البلاد العربية الأخرى الصادرة في كل من بيروت، وصنعاء، وعدن، والقاهرة وغيرها. لم يقتصر نشاطُه الأدبي على النثر العذب المحبوك الماتع، وإنما تجاوزه إلى الشعر الذي له فيه قصائد متينة، تفيض روعةً وعذوبةً، نشرتها الصحف السعودية، وطبعت في بعض كتبه.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.