محمد بن عبد الواحد الملاحي

أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الغافقي المَلّاحي (1154 - 1222) عالم مسلم ومؤرخ ومحدث وأديب عربي أندلسي. من أهل غرناطة. يعد من أعلام المالكية في عصره وحدّث وأخذ عنه علماء وانتفعوا به. أثنى عليه ابن الأبار وغيره وهو مؤرخ ومحدث وحافظ ونسّابة أديب، عارف بالتفسير. من آثاره فضائل القرآن والأنساب وأربعين حديثا. [1][2][3]

محمد بن عبد الواحد الملاحي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1154  
غرناطة  
الوفاة سنة 1222 (6768 سنة) 
غرناطة  
الحياة العملية
المهنة فقيه ،  ومفسر ،  ومحدث ،  ومؤرخ ،  ونَسَّاب ،  وشاعر  
اللغات العربية ،  ولهجة أندلسية  

سيرته

ولد أبو القاسم محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج الغافقي الأندلسي الملاحي سنة 549 هـ/ 1154 م في غرناطة والملاحة - ربما لا مالاء حاليا وهي بلدية تقع في مقاطعة غرناطة التابعة لمنطقة أندلوسيا - قرية من أعمال غرناطة ونسبته إليها نزلها سلفهُ. نسبه كامل هو عبد الواحد بن إبراهيم بن مفرج بن أحمد بن عبد الواحد بن حريث بن جعفر بن سعيد بن محمد بن حقل بن مروان الداخل بن حقل الغافقي.
سمع من أبيه، وأبي الحسن بن كوثر، أبي خالد بن رفاعة، وعبد الحق بن بونه، وأبي القاسم بن سمجون، وطبقتهم . وأجاز له أبو عبد الله بن زرقون، وأبو زيد السهيلي، وأبو الطاهر بن عوف الإسكندراني، والخشوعي. أثنى عليه ابن الأبار: كتب عن الكبار والصغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وكان حافظا للرواة ، عارفا بأخبارهم ، وجمع تاريخا في علماء البيرة ، وكتاب الأنسابو أربعين حديثا بلغ فيها غاية الاحتفال. وشهد له بحفظ أسماء الرجال ، وزاد على من تقدمه ، وله استدراك على ابن عبد البر في الصحابة ، وكان مكثرا عن أبي محمد بن الفرس ، أخذ الناس عنه ، وكان أهلا لذلك .
توفي في شعبان سنة 619 هـ/ 1222 م.

شعره

من شعره: له قوله:

أهلاً وسهلاً بالحبيب الزائريفديه سمعي والفؤاد وناظري
ما ضرّ ليلاً زارني في جنحهأن ليس يسفر عن هلال زاهر
عانقته فكأن كفّي لم تزلمن نشره في زهر روض عاطر

آثاره

  • الأنساب
  • أربعين حديثا
  • فضائل القرآن

مراجع

  1. محمد بن أحمد الذهبي. سير أعلام النبلاء - الطبقة الثالثة والثلاثون.
  2. عادل نويهض (1983). معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. الجزء الثاني (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر. صفحة 568.
  3. خير الدين الزركلي (2002). الأعلام. الجزء السادس. لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 225.
    • بوابة أعلام
    • بوابة أدب عربي
    • بوابة الأندلس
    • بوابة الفقه الإسلامي
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.