محمد خونه ولد هيداله

محمد خونه ولد هيدالة (1940 م في نواذيبو) رئيس موريتانيا ما بين الأعوام 1980 م 1984 م.[1][2][3]

محمد خونه ولد هيداله
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1940 (العمر 7980 سنة) 
الكويرة  
مواطنة
موريتانيا  
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة سان سير العسكرية  
المهنة سياسي ،  وديكتاتور  
تهم
التهم كبت سياسي  
الخدمة العسكرية
الفرع الجيش الوطني الموريتاني  
الرتبة عقيد  
Mohamed Khouna Ould Haidalla

حياته

بدأ حياته الدراسية من مدينة روصو وأكملها في السنغال حيث حصل على البكالوريا سنة 1961 م في داكار ودخل الخدمة العسكرية في العام التالي ليبدأ بذلك مسيرته العسكرية, شارك في حرب الصحراء وكان من ضمن القادة العسكريين الذين انقلبو في 10 يوليو 1978 م على الرئيس الراحل المختار ولد داداه, حيث كان يوصف بالرجل القوي في الحكومة العسكرية، تولى قيادة أركان الجيش لفترة ثم أصبح بعد ذلك وزيراً للدفاع.

في 31 من مايو 1979 م تولى رئاسة الوزراء خلفا للعقيد الراحل أحمد ولد بوسيف الذي توفي في حادث الطائرة الشهير فوق أجواء العاصمة السنغالية داكار.

فترة حكمه

في 4 يناير 1980 م تولى رئاسة اللجنة العسكرية للخلاص الوطني و رئاسة الدولة خلفا للعقيد محمد محمود ولد لولي في عملية لتبادل الأدوار بين العسكريين على السلطة، حيث احتفظ لنفسه بمنصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وقام بإجراء تعديلات في المناصب العليا في الحكومة كان من نتائجها إقالة نائب الرئيس العقيد المرحوم أحمد سالم ولد سيد وبالتالي القضاء على كل المنافسين السياسيين، لعب دورا مهما وحاسما في تطبيع وتحسين العلاقات بين بلاده والجزائر وأعرب عن تأييده لاعتراف منظمة الوحدة الإفريقية بالصحراء الغربية حيث قام في نفس السنة بإستقبال وفد من جبهة البوليساريو في نواكشوط التي اعترف بها كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي والتوقيع على معاهدة سلام ليضمن لبلاده الحياد التام من الصراع الدائر آنذاك وفي نفس الوقت قطع العلاقات مع المغرب وطرد قواتها من أكجوجت وأطار.

عرفت موريتانيا في بداية عهده محاولة انقلابية فاشلة يوم 16 مارس 1981 م قادتها مجموعة من ضباط الجيش تلقوا الدعم من طرف النظام المغربي, تم القبض على المنفذين وأعدموا رميا بالرصاص بعد عشرة أيام في قاعدة اجريدة شمال نواكشوط.

شهدت فترته كذلك صدامات مع التيارات العروبية الناصرية والبعثية حيث تم التنكيل بهم والزج بالعشرات منهم في السجون.

بقي في الحكم حتى 12 دجمبر 1984 م، حيث تمت الإطاحة به من طرف قائد الجيش آنذاك العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وهو في العاصمة البوروندية بوجمبورا لحضور القمة الأفريقية وتم اعتقاله في مطار نواكشوط لدى عودته وأودع السجن الذي بقي فيه حتى 28 نوفمبر 1988 [4] م.

انجازاته الداخلية

  • إلغاء الرق
  • تطبيق الشريعة إلإسلامية والصرامة الكاملة في تسيير المال العام.
  • إنشاء أول شركة للصيد في موريتانيا
  • رفض التعامل بشكل قاطع مع المؤسسات النقدية الدولية[5].

إنتقادات

إضافة إلى حالة عدم الإستقرار التي تميزت بها فترة حكمه يأخذ عليه كثيرون أنه حول الجيش إلى قبضة مجموعة من الضباط تنحدر أساسا من منطقة الشمال [6] هي التي ما زالت تتحكم وتدير السلطة والجيش إلى يومنا هذا, ومما يأخذ عليه القسوة التي عامل بها قادة انقلاب 16 مارس 1981 م، حينما حكم عليهم بالإعدام الذي نفذ أيضا بكل قسوة، حتى في حق الضابط الجريح المصطفى ولد ابن المقداد[5] الذي حمل من سريره في المستشفى إلى ساحة الإعدام وسجنه لشخصيات كثيرة ظلماً وعدوانا وتعذيبهم وكويهم بالنار للإعتراف بأمور لا أساس لها من الصحة. [بحاجة لمصدر]

مراجع

  1. "Political exiles flocking back to Mauritania". Middle East Online. 12 September 2005. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2015.
  2. "L'ancien président Ould Haidalla défend le nouveau pouvoir en Mauritanie" (باللغة الفرنسية). African Press Agency. 29 August 2008.
  3. "Mauritania: Consolidation of Power", مكتبة الكونغرس Country Studies نسخة محفوظة 30 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  4. "معاوية ولد الطايع : معلم الأطفال المستبد". مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2013.
  5. "محمد خونه ولد هيداله : سطوة البدوي الجسور". مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2012.
  6. "بين إرهابين / سيدي علي بلعمش". مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2011.
    • بوابة أعلام
    • بوابة موريتانيا
    • بوابة السياسة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.