محمد علي باشا

محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا قوللي الألباني (بالتركية العثمانية: قوللى محمد على پاشا؛ وبالتركية الحديثة: Kavalalı Mehmet Ali Paşa؛ وبالألبانية: Mehmet Ali Pasha)، الملقب بالعزيز أو عزيز مصر[1]، هو مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي 1805 إلى 1848، ويشيع وصفه بأنه "مؤسس مصر الحديثة" وهي مقولة كان هو نفسه أول من روج لها واستمرت بعده بشكل منظم وملفت.[2][3] استطاع أن يعتلي عرش مصر عام 1805 بعد أن بايعه أعيان البلاد ليكون واليًا عليها، بعد أن ثار الشعب على سلفه خورشيد باشا، ومكّنه ذكاؤه واستغلاله للظروف المحيطة به من أن يستمر في حكم مصر لكل تلك الفترة، ليكسر بذلك العادة العثمانية التي كانت لا تترك واليًا على مصر لأكثر من عامين.

والي مصر، السودان، الشام، الحجاز، المورة، طاشوز، كريت
محمد علي باشا
(بالعربية: محمد علي باشا)‏، و(بالتركية العثمانية: محمد علی پاشا)‏ 
رسم لمحمد علي باشا من سنة 1840، بريشة أوغست كودر

والي مصر، السودان، الشام، الحجاز، المورة، طاشوز، كريت
فترة الحكم
17 مايو 1805 - 2 مارس 1849
خورشيد باشا
إبراهيم محمد علي باشا
الألبانية Mehmet Ali Pasha
العربية محمد علي باشا
التركية Kavalalı Mehmet Ali Paşa
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالعربية: محمد علي المسعود بن إبراهيم آغا)‏ 
الميلاد 4 مارس 1769
قولة، مُحافظة مقدونيا، إيالة الروملّي، الدولة العُثمانيَّة
الوفاة 2 أغسطس 1849 (80 سنة)
قصر رأس التين، الإسكندرية، إيالة مصر،  الدولة العثمانية
مكان الدفن جامع محمد علي، قلعة القاهرة، مصر
مواطنة الدولة العثمانية  
الديانة مسلم سني
الزوجة
أبناء محمد سعيد باشا ،  وإبراهيم محمد علي باشا ،  وطوسون باشا ،  وإسماعيل كامل باشا  
الأب إبراهيم آغا
الأم زينب
عائلة الأسرة العلوية  
سلالة أسرة محمد علي
الحياة العملية
المهنة كوندوتييرو ،  وسياسي ،  وعسكري ،  ورجل دولة  
اللغة الأم التركية العثمانية  
اللغات العربية ،  والتركية العثمانية  
الجوائز
 وسام الصليب الأعظم من رتبة فرانز جوزيف   

خاض محمد علي في بداية فترة حكمه حربًا داخلية ضد المماليك والإنجليز إلى أن خضعت له مصر بالكليّة، ثم خاض حروبًا بالوكالة عن الدولة العثمانية في جزيرة العرب ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين الثائرين على الحكم العثماني في المورة، كما وسع دولته جنوبًا بضمه للسودان. وبعد ذلك تحول لمهاجمة الدولة العثمانية حيث حارب جيوشها في الشام والأناضول، وكاد يسقط الدولة العثمانية، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها.

خلال فترة حكم محمد علي، استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة، إلا أن حالتها تلك لم تستمر بسبب ضعف خلفائه وتفريطهم في ما حققه من مكاسب بالتدريج إلى أن سقطت دولته في 18 يونيو سنة 1953 م، بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر.

نشأته وقدومه إلى مصر

المنزل حيث وُلد محمد علي باشا في مدينة قولة، شمال اليونان حاليًا. احتفظت به الحكومة اليونانية وأجرت عليه بعض التصليحات كي يظل قائمًا، ويُشكل حاليًا معلمًا من معالم المدينة.

ولد في مدينة قولة التابعة لمحافظة مقدونيا شمال اليونان عام 1769، لأسرة ألبانية.[4][5][6][7][8] كان أبوه "إبراهيم آغا" رئيس الحرس المنوط بخفارة الطريق ببلده،[9] وقيل أن أباه كان تاجر تبغ. كان لوالده سبعة عشر ولدًا لم يعش منهم سواه،[10] وقد مات عنه أبوه وهو صغير السن، ثم لم تلبث أمه أن ماتت فصار يتيم الأبوين وهو في الرابعة عشرة من عمره فكفله عمه "طوسون"، الذي مات أيضًا، فكفله حاكم قولة وصديق والده "الشوربجي إسماعيل" الذي أدرجه في سلك الجندية، فأبدى شجاعة وحسن نظر، فقربه الحاكم وزوجه من امرأة غنية وجميلة تدعى "أمينة هانم"، كانت بمثابة طالع السعد عليه، وأنجبت له إبراهيم وطوسون وإسماعيل ومن الإناث أنجبت له ابنتين.[9] وحين قررت الدولة العثمانية إرسال جيش إلى مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية والتي كان قوامها ثلاثمائة جندي، وكان رئيس الكتيبة هو ابن حاكم قولة الذي لم تكد تصل كتيبته ميناء أبو قير في مصر في ربيع عام 1801،[11] حتى قرر أن يعود إلى بلده فأصبح هو قائد الكتيبة.[9] ووفقًا لكثير ممن عاصروه، لم يكن يجيد سوى اللغة الألبانية، وإن كان قادرًا على التحدث بالتركية.[12][13]

بعد فشل الحملة الفرنسية على مصر، وانسحابها عام 1801، تحت ضغط الهجوم الإنجليزي على الثغور المصرية، الذي تواكب مع الزحف العثماني على بلاد الشام،[14] إضافة إلى اضطراب الأوضاع في أوروبا في ذلك الوقت. شجع ذلك المماليك على العودة إلى ساحة الأحداث في مصر، إلا أنهم انقسموا إلى فريقين أحدهما إلى جانب القوات العثمانية العائدة لمصر بقيادة إبراهيم بك الكبير والآخر إلى جانب الإنجليز بقيادة محمد بك الألفي.[9] ولم يمض وقت طويل حتى انسحب الإنجليز من مصر وفق معاهدة أميان.[15] أفضى ذلك إلى فترة من الفوضى نتيجة الصراع بين العثمانيين الراغبين في أن يكون لهم سلطة فعلية لا شكلية على مصر، وعدم العودة للحالة التي كان عليها حكم مصر في أيدي المماليك، وبين المماليك الذين رأوا في ذلك سلبًا لحق أصيل من حقوقهم.[16] شمل ذلك الصراع مجموعة من المؤامرات والاغتيالات في صفوف الطرفين، راح ضحيتها أكثر من والٍ من الولاة العثمانيين.[17] خلال هذه الفترة من الفوضى، استخدم محمد علي قواته الألبانية للوقيعة بين الطرفين، وإيجاد مكان له على مسرح الأحداث،[16] كما أظهر محمد علي التودد إلى كبار رجالات المصريين وعلمائهم ومجالستهم والصلاة ورائهم، وإظهار العطف والرعاية لمتاعب الشعب المصري وآلامه، مما أكسبه أيضًا ود المصريين.[17][18] وفي مارس 1804، تم تعيين والٍ عثماني جديد يدعى "أحمد خورشيد باشا"، الذي استشعر خطورة محمد علي وفرقته الألبانية الذي استطاع أن يستفيد من الأحداث الجارية والصراع العثماني المملوكي، فتمكن من إجلاء المماليك إلى خارج القاهرة، فطلب من محمد علي بالتوجه إلى الصعيد لقتال المماليك، وأرسل إلى الآستانة طالبًا بأن تمده بجيش من "الدلاة".(1) وما أن وصل هذا الجيش حتى عاث في القاهرة فسادًا مستوليا على الأموال والأمتعة ومعتديا على الأعراض، مما أثار غضب الشعب، وطالب زعماؤه الوالي خورشيد باشا بكبح جماح تلك القوات، إلا أنه فشل في ذلك، مما أشعل ثورة الشعب التي أدت إلى عزل الوالي،[17] واختار زعماء الشعب بقيادة عمر مكرم -نقيب الأشراف- محمد علي ليجلس محله.[16][17] وفي 9 يوليو 1805، وأمام حكم الأمر الواقع، أصدر السلطان العثماني سليم الثالث فرمانًا سلطانيًا بعزل خورشيد باشا من ولاية مصر، وتولية محمد علي على مصر.[17]

بناء الدولة

مقابلة الرسام ديفيد روبرت مع محمد علي في قصر الإسكندرية عام 1839.

اتجه محمد علي إلى بناء دولة عصرية على النسق الأوروبي في مصر،[113] واستعان في مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون الفرنسيون الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في ثلاثينات القرن التاسع عشر وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث. وكانت أهم دعائم دولته العصرية سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة، حيث كان يؤمن بأنه لن يستطيع أن ينشئ قوة عسكرية على الطراز الأوروبي المتقدم ويزودها بكل التقنيات العصرية وأن يقيم إدارة فعالة واقتصاد مزدهر يدعمها ويحميها إلا بإيجاد تعليم عصري يحل محل التعليم التقليدي.

عسكريًا

أدرك محمد علي أنه لتحقيق أهدافه التوسعية، كان لا بد له من تأسيس قوة عسكرية نظامية حديثة، تكون بمثابة الأداة التي تحقق له تلك الأهداف. قبل وفي بداية عهد محمد علي، كان الجيش مؤلفًا من فرق غير نظامية تميل بطبيعتها إلى الشغب والفوضى، معظمها من الأكراد والألبان والشراكسة، إضافة إلى تلك القوات جماعات من الأعراب الذين كان الولاة يلجأون إليهم كمرتزقة، وكانت أعمالها لا تتعدى أساليب حرب العصابات والكرّ والفرّ. رأى محمد على أن هذا الجيش لا يعتمد عليه، فبذل جهده في إنشاء جيش يضارع الجيوش الأجنبية في قتالها، وقرر أن يستبدل جنوده غير النظامية بجيش على النظام العسكري الحديث.[114]

الجيش

محمد علي باشا يستعرض جيشه حديث النشأة.

كانت محاولة محمد علي الأولى لتأسيس جيش نظامي عام 1815، عندما عاد من حرب الوهابيين، حيث قرر تدريب عدد من جنود الأرناؤوط الألبان التابعين لفرقة ابنه إسماعيل على النظم العسكرية الحديثة، في مكان خصصه لذلك في بولاق. لم يرق لهؤلاء الجنود ذلك، بسبب طبيعتهم التي تميل إلى الشغب والفوضى، فثاروا على محمد علي وهاجموا قصره ودار بينهم وبين الحرس قتال، استطاع خلاله حرس محمد علي السيطرة على الموقف، إلا أن محمد علي أيقن أنه لا يمكنه الاعتماد على مثل هؤلاء الجند، فأرجأ تنفيذ الفكرة.[115]

العقيد (كولونيل) سيڤ، أو سليمان باشا الفرنساوي، ضابط فرنسي قدم إلى مصر حيث لعب دورًا كبيرًا في تأسيس الجيش النظامي المصري.

لجأ محمد علي مجددًا إلى الحيلة، ففي عام 1820، أنشأ محمد علي مدرسة حربية في أسوان، وألحق بها ألفًا من مماليكه ومماليك كبار أعوانه، ليتم تدريبهم على النظم العسكرية الحديثة على يد ضابط فرنسي يدعى جوزيف سيڤ جاء إلى مصر وعرض خدماته على محمد علي. وبعد ثلاث سنوات من التدريب، نجحت التجربة وتخرجت تلك المجموعة ليكون هؤلاء الضباط النواة التي بدأ بها الجيش النظامي المصري.[115][116]

بعد ذلك، كان أمام محمد علي مشكلة، أنه وبالتجربة ثبت أن الجنود الأتراك والأكراد والألبان والشراكسة لم يعودوا يصلحون ليكونوا عماد جيشه لعدم تقبلهم للاندراج في جيش نظامي، لذا تحجج بحاجته إليهم في تأمين الثغور، وأرسلهم إلى دمياط ورشيد ليخلي القاهرة، وليطمئنهم أرسل معهم بعض أبنائه كقادة لهم،[116] ثم أرسل إلى ابنه إسماعيل ليمده بعشرين ألفًا من السودانيين ليتم تدريبهم على الجندية في معسكرات أعدها لهم في بني عدي، على أيدي الضباط الجدد. إلا أن التجربة فشلت لتفشي الأمراض بين الجنود السودانيين، لاختلاف المناخ،[115][116] لذا لم يكن أمامه إلا الاعتماد على المصريين. قاوم الفلاحون في البداية تجنيدهم، لأنهم لم يروا مصلحة لهم فيه، واعتبروه عملاً من أعمال السخرة. ولكن وبمرور الوقت تجاوب الفلاحون مع الوضع الجديد، استشعروا تحت راية الجيش بالكرامة وبحياة مأمونة الملبس والمسكن لا يعانون فيها معاناتهم في الزراعة. وبحلول شهر يونيو من عام 1824، أصبح لدى محمد علي ست كتائب من الجند النظاميين، يتجاوز عددهم 25 ألف جندي، فأمر بانتقالهم إلى القاهرة.[116]

بذلك أصبح لمصر جيش نظامي بدأ يتزايد باطّراد حتى بلغ 169 ألف ضابط وجندي في إحصاء تم عام 1833، وإلى 236 ألف في إحصاء تم عام 1839. كما أنشأ محمد علي ديوانًا عرف بديوان الجهادية لتنظيم شؤون الجيش وتأمين احتياجاته من الذخائر والمؤن والأدوية، وتنظيم الرواتب.[116] كانت أول مشاركات هذا الجيش في حرب المورة، التي أظهرت ما وصلت إليه العسكرية المصرية، وهو ما جعل لها شأنًا بين القوى العسكرية المعاصرة، وقد اعتمد عليه إبراهيم باشا في حملته على الشام والأناضول[116]

الأسطول

محمد علي باشا يتفقد أسطوله الحديث.

عندما شرع محمد علي في حرب الوهّابيين، اقتضت الحاجة إلى بناء سفن لنقل الجنود عبر البحر الأحمر، فشرع في إنشائها في ترسانة بولاق، ثم نقل القطع على ظهور الجمال إلى السويس ليتم تجميعها هناك، وقد اقتصر دور هذا الأسطول في البداية على نقل الإمدادات والتموين طوال سنوات الحملة.[98] وبعد أن أسس الجيش النظامي المصري، وجد أنه من الضروري تأسيس أسطول حربي قوي يعاونه على بسط نفوذه.[117]

اعتمد محمد علي في البداية على شراء السفن من أوروبا، كما تعاقد على بناء سفن أخرى في موانئ أوروبا.[117] ولكن بعد تدمير هذا الأسطول في معركة ناڤارين أمام أساطيل إنجلترا وفرنسا وروسيا الأكثر تطوّرًا، لم ييأس محمد علي وأمر في عام 1829 ببناء "ترسانة الإسكندرية"، التي عهد في إدارتها إلى مهندس فرنسي اسمه سريزي.[118] قامت الترسانة بمهمة إعادة بناء الأسطول على الأنماط الأوروبية الحديثة، وقد بلغ عدد السفن الحربية التي صنعت في تلك الترسانة حتى عام 1837، 28 سفينة حربية من بينها 10 سفن كبيرة كل منها مسلح بمائة مدفع، فاستغنت مصر عن شراء السفن من الخارج. ومن شدة اهتمام محمد على بهذه الترسانة كان يزورها باستمرار، وكان يستحث العمال على العمل، ويحضر حفلات تدشين السفن الجديدة.[117][118]

التعليم العسكري

توسّع محمد علي في التعليم العسكري في مصر، فبعد أن أمر ببناء مدرسة الضباط في أسوان ومدرسة الجند في بني عدي، أمر بتأسيس مدارس أخرى في فرشوط والنخيلة وجرجا.[116] كما أسس مدرسة إعدادية حربية بقصر العيني لتجهيز التلاميذ لدخول المدارس الحربية، يدرس بها نحو 500 تلميذ، لكنها نقلت بعد ذلك إلى أبي زعبل حيث أصبحت تسع نحو 1200 تلميذ.[114][116]

رسم يُظهر محمد علي باشا وابنه إبراهيم باشا، والعقيد سليمان باشا الفرنساوي: بناة الجيش المصري الحديث.

أضاف محمد علي بعد ذلك، مدرسة للبيادة في الخانقاه، والتي نقلت إلى دمياط عام 1834، ثم إلى أبي زعبل عام 1841، ومدرسة للسواري بالجيزة عام 1831، وأخرى للمدفعية في طره عام 1831 أيضًا. كما أسس مدرسة لأركان الحرب في 15 أكتوبر سنة 1825 بالقرب من الخانقاه، ومدرسة للموسيقى العسكرية.[114][116] وأنشأ أيضًا معسكر لتدريب جنود الأسطول على الأعمال البحرية في رأس التين. ولإعداد الضباط البحريين، أسس محمد علي مدرسة بحرية عملية على ظهر إحدى السفن الحربية، ولما اتسع نطاقها قسمت إلى فرقتين كل واحدة منها على سفينة.[117]

الصناعات العسكرية

رأى محمد علي أنه لكي يضمن الاستقلالية، وحتى لا يصبح تحت رحمة الدول الأجنبية، عليه إنشاء مصانع للأسلحة في مصر. كان مصنع الأسلحة والمدافع في القلعة باكورة هذا التفكير، والذي أسسه عام 1827، وكان ينتج بين 600 و650 بندقية، وبين 3 و4 مدافع في الشهر الواحد. كما كان ينتج سيوف الفرسان ورماحهم وحمائل السيوف واللجم والسروج. وفي عام 1831، أسس محمد علي مصنع آخر للبنادق في الحوض المرصود، كان ينتج 900 بندقية في الشهر الواحد، ثم مصنع ثالث في ضواحي القاهرة، وكانت المصانع الثلاثة تصنع في السنة 36,000 بندقية عدا الطبنجات والسيوف.[114][116]

كما أسس معملاً للكهرجالات في جزيرة الروضة بعيدًا عن العمران، وأضاف إليه معامل أخرى في الأشمونين وإهناسيا والبدرشين والفيوم والطرانة بلغ مجموع إنتاجها عام 1833، نحو 15,800 قنطار.[114][116]

تعليميًا

أدرك محمد علي أنه لكي تنهض دولته، يجب عليه أن يؤسس منظومة تعليمية، تكون العماد الذي يعتمد عليه لتوفير الكفاءات البشرية التي تدير هيئات دولته الحديثة وجيشها القوي. لذا فقد بدأ محمد علي بإرسال طائفة من الطلبة الأزهريين إلى أوروبا للدراسة في مجالات عدة، ليكونوا النواة لبدأ تلك النهضة العلمية. كما أسس المدارس الابتدائية والعليا، لإعداد أجيال متعاقبة من المتعلمين الذين تعتمد عليهم دولته الحديثة.[119]

البعثات العلمية

بيمارستان القاهرة، 1838م

في عام 1813، ابتعث محمد علي أول البعثات التعليمية إلى أوروبا، وكانت وجهتها إلى إيطاليا، حيث أوفد عدد من الطلبة إلى ليفورنو وميلانو وفلورنسا وروما لدراسة العلوم العسكرية وطرق بناء السفن والهندسة والطباعة، ثم أتبعها ببعثات لفرنسا وإنجلترا. كانت البعثات الأولى صغيرة، حيث كان جملة من بعث خلالها لا يتعدى 28 طالبًا، ورغم ذلك فقد لمع منهم عثمان نور الدين الذي أصبح أميرالاي الأسطول المصري ونقولا مسابكي الذي أسس مطبعة بولاق بأمر من محمد علي عام 1821.[119]

إلا أن العصر الذهبي لتلك البعثات، كان مع بعثة عام 1826 التي تكونت من 44 طالبًا لدراسة العلوم العسكرية والإدارية والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي والمعادن والكيمياء والهيدروليكا وصب المعادن وصناعة الأسلحة والطباعة والعمارة والترجمة.[120] تبع تلك الحملة حملة ثانية عام 1828 إلى فرنسا، وثالثة عام 1829 إلى فرنسا وإنجلترا والنمسا، ورابعة تخصصت في العلوم الطبية فقط عام 1832. وشهد عام 1844، أكبر تلك البعثات العلمية والتي أرسلت إلى فرنسا، وعرفت باسم "بعثة الأنجال" لأنها ضمت 83 طالبًا بينهم اثنين من أبناء محمد علي واثنين من أحفاده. كان إجمالي عدد تلك البعثات تسع بعثات، ضمت 319 طالبًا وبلغ إجمالي ما أنفق عليهم 303,360 جنيه.[119] كما أمر محمد علي بتوجيه ثلاث حملات بقيادة البكباشي سليم القبطان أعوام 1839، 1840، و1841 لاستكشاف منابع النيل. كان لتلك الحملات الفضل الكبير في استكشاف تلك المناطق ومعرفة أحوالها.[53]

المدارس العليا

أنشأ العديد من الكليات وكانت يطلق عليها آنذاك "المدارس العليا"، بدأها عام 1816، بمدرسة للهندسة بالقلعة لتخريج مهندسين يتعهدون بأعمال العمران. وفي عام 1827، أنشأ مدرسة الطب في أبي زعبل بنصيحة من كلوت بك للوفاء باحتياجات الجيش من الأطباء، ومع الوقت خدم هؤلاء الأطباء عامة الشعب، ثم ألحق بها مدرسة للصيدلة، وأخرى للقابلات (الولادة) عام 1829. ثم أنشأت مدرسة المهندسخانة في بولاق للهندسة العسكرية، ومدرسة المعادن في مصر القديمة عام 1834، ومدرسة الألسن في الأزبكية عام 1836، ومدرسة الزراعة بنبروه عام ومدرسة المحاسبة في السيدة زينب عام 1837، ومدرسة الطب البيطري في رشيد ومدرسة الفنون والصنائع عام 1839،[119] وقد بلغ مجموع طلاب المدارس العليا نحو 4,500 طالب.

المدارس الابتدائية

لما تقدمت المدارس العليا واتسع نطاقها، قرر محمد علي إنشاء "ديوان المدارس" عام 1837، وعهد بإدارته إلى بعض أعضاء البعثات العائدين لمصر، لتنظيم التعليم بالمدارس. قرر هذا الديوان توسيع قاعدة التعليم في مصر، فوضع لائحة لنشر التعليم الابتدائي، نصت على ضرورة إنشاء 50 مدرسة ابتدائية، وهو ما وافق عليه محمد علي، وأمر بإنشائها على أن يكون 4 منها بالقاهرة وواحدة بالإسكندرية تضم كل منها 200 تلميذ، والباقي توزع على مختلف الأقاليم وتضم كل منها 100 تلميذ.[119]

اقتصاديًا

لكي يحقق محمد علي الاستقلال السياسي، كان في حاجة إلى إنماء ثروة البلاد وتقوية مركزها المالي، لذا عمد إلى تنشيط النواحي الاقتصادية لمصر، واستخدم لتحقيق ذلك عشرات الآلاف من العمال المصريين الذين عملوا في تلك المجالات بالسخرة.[121]

الصناعة

بني محمد علي قاعدة صناعية لمصر، وكانت دوافعه للقيام بذلك في المقام الأول توفير احتياجات الجيش، فأنشأ مصانع للغزل والنسيج ومصنعا للجوخ في بولاق ومصنعا للحبال اللازمة للسفن الحربية والتجارية ومصنعا للأقمشة الحريرية وآخر للصوف ومصنعا لنسيج الكتان ومصنع الطرابيش بفوه، ومعمل سبك الحديد ببولاق ومصنع ألواح النحاس التي كانت تبطن بها السفن، ومعامل لإنتاج السكر، ومصانع النيلة والصابون ودباغة الجلود برشيد ومصنعا للزجاج والصيني ومصنعا للشمع ومعاصر للزيوت. كما كان لإنشاء الترسانة البحرية دورًا كبيرًا في صناعة السفن التجارية.[114][122]

الزراعة

اهتم محمد علي بالزراعة، فاعتنى بالريّ وشق العديد من الترع وشيّد الجسور والقناطر. كما وسّع نطاق الزراعة، فخصص نحو 3,000 فدان لزراعة التوت للاستفادة منه في إنتاج الحرير الطبيعي، والزيتون لإنتاج الزيوت، كما غرس الأشجار لتلبية احتياجات بناء السفن وأعمال العمران. وفي عام 1821، أدخل زراعة صنف جديد من القطن يصلح لصناعة الملابس، بعد أن كان الصنف الشائع لا يصلح إلا للاستخدام في التنجيد.[122]

التجارة

بعد أن ازدادت حاصلات مصر الزراعية وخاصة القطن، اتسع نطاق تجارة مصر الخارجية. كما لعب إنشاء الأسطول التجاري وإصلاح ميناء الإسكندرية وتعبيد طريق السويس-القاهرة وتأمينه لتسيير القوافل، دورًا في إعادة حركة التجارة بين الهند وأوروبا عن طريق مصر، فنشطت حركة التجارة الخارجية نشاطًا عظيمًا، حتى بلغت قيمة الصادرات 2,196,000 جنيه والواردات 2,679,000 جنيه عام 1836.[122]

نظام الحكم

محمد علي باشا في جلسة بمجلس المشورة.
خزانة أختام محمد علي باشا، محفوظة اليوم في مكتبة الإسكندرية.

حكم محمد علي مصر حكمًا أوتوقراطيًا مع ميل لاستشارة بعض المقربين قبل إبرام الأمور، إلا أنه اختلف عن الحكم الاستبدادي للمماليك في أنه كان يخضع لنظام إداري بدلاً من الفوضى التي سادت عصر المماليك. فقد أسس محمد علي مجلسًا حكوميًا عرف باسم "الديوان العالي" مقره القلعة يترأسه نائب الوالي محمد علي، ويخضع لسلطة هذا الديوان دواوين تختص بشؤون الحربية والبحرية والتجارة والشؤون الخارجية والمدارس والأبنية والأشغال. كما أسس مجلسًا للمشورة يضم كبار رجال الدولة وعدد من الأعيان والعلماء، ينعقد كل عام ويختص بمناقشة مسائل الإدارة والتعليم والأشغال العمومية. وفي عام 1837، وضع محمد علي قانونًا أساسيًا عرف بقانون "السياستنامة"، يحدد فيه سلطات كل ديوان من الدواوين الحكومية.[123]

التقسيم الإداري

قسّم محمد علي مصر إلى سبع مديريات أربعة في الوجه البحري وهي الأولى ضمت البحيرة والقليوبية والجيزة والثانية المنوفية والغربية والثالثة الدقهلية والرابعة الشرقية، وواحدة في مصر الوسطى وشملت بني سويف والفيوم والمنيا، واثنتان في مصر العليا الأولى من جنوب المنيا إلى شمال قنا والثانية من قنا إلى وادي حلفا، إضافة إلى خمس محافظات وهي القاهرة والإسكندرية ورشيد ودمياط والسويس.[123]

النظام المالي

لوحة لمحمد علي باشا، بريشة السير دايڤيد ولكي.

ألغى محمد علي نظام "الالتزام" الذي كان يسمح لبعض الأفراد الذين يسمون بالملتزمين بدفع حصص الضرائب على بعض القرى، ويخوّل لهم جمعها بمعرفتهم، مما كان يرهق المزارعين لأنهم عادةً ما كانوا يجبوا تلك الأموال بقيمة أكثر مما دفعوه. إلا أنه استبدل هذا النظام بنظام "الاحتكار" الذي جعل من محمد علي المالك الوحيد لأراضي القطر المصري، وبذلك ألغى الملكية الفردية للأراضي.[124] كما أجهد محمد علي الشعب بالضرائب التي كان يفرضها على الشعب، كلما احتاج لتمويل أحد حملاته أو مشاريعه دون نظام محدد، شملت تلك الضرائب، الضرائب المفروضة على الأراضي والمزروعات والأفراد والماشية. وكما احتكر محمد علي الأراضي والزراعة، احتكر أيضًا الصناعة والتجارة،[125] مما جعل منه المالك الوحيد لأراضي مصر، والتاجر الوحيد لمنتجاتها، والصانع الوحيد لمصنوعاتها.[123]

عمرانيًا

اهتم محمد علي ببعض النواحي العمرانية التي تخدم دولته الناشئة، فأسس المدن مثل الخرطوم وكسلا،[53] وأقام القلاع للدفاع عن الثغور وعاصمة البلاد،[116] كما شيّد فنارا لإرشاد السفن في رأس التين بالإسكندرية.[117] وعني أيضًا ببناء القصور ودور الحكومة، وأنشأ دفترخانة لحفظ الوثائق الحكومية، ودار للآثار بعدما أصدر أمرًا بمنع خروج الآثار من مصر، وعبّد الطرق التجارية ونظّم حركة البريد وجعل له محطات لإراحة الجياد.[122]

اجتماعيًا

تدرّج المجتمع في عهد محمد علي إلى عدة طبقات اجتماعية أعلاها الطبقة الحاكمة التي ضمت أسرة محمد علي وكبار رجاله وموظفي الدولة من المتعلمين في المدارس والمبتعثين للخارج، ثم طبقة العلماء والأعيان فالمزارعين وعمال المصانع والعربان والرقيق من اليونانيين الذين أسروا في حرب المورة والجواري الشركسيات والحبشيات والسودانيات اللاتي كن يخدمن في بيوت الأثرياء. وقد ارتفع تعداد السكان في عهد محمد علي من 2,514,400 نسمة عام 1823، إلى 4,476,440 نسمة عام 1845.[126] وكان محمد علي باشا متسامحًا واسع الأفق في الشؤون الدينية،(11) فقرَّب إليه المسيحيين كما المسلمين، واستعان بهم في حكمه وأدخلهم في حاشيته.[127]

زوجاته ومستولداته وأبناؤه

الزوجة/المستولدةألأبناء
أمينة هانم بنت علي باشاإبراهيم باشا - أحمد طوسون باشا - إسماعيل باشا- توحيدة هانم- نازلي هانم
أوقمش قادينلا يوجد
أم نعماننعمان بك
عين حياة قادينمحمد سعيد باشا
ممتاز قادينحسين بك
ماهوش قادينعلي صديق بك
نام شاز قادينمحمد عبد الحليم
زيبة خديجة قادينمحمد علي باشا الصغير
شمس صفا قادينفاطمة هانم - رقية هانم
شمع نور قادينزينب هانم
نايلة قادينلا يوجد
كلفدان قادينلا يوجد
قمر قادينلا يوجد

تزوّج محمد علي باشا امرأتين: كانت الأولى أمينة هانم وهي بنت علي باشا الشهير بمصرلي من أهالي قرية نصرتلي ورُزق منها خمسة أولاد، ثلاثة أنجال وبنتين وهم: إبراهيم باشا، أحمد طوسون باشا، إسماعيل باشا، توحيدة هانم، ونازلي هانم. أما امرأته الثانية فهي ماه دوران هانم، المعروفة باسم "أوقمش قادين"، ولم يرزق منها أولادًا.[138]

كذلك كان لمحمد علي عدد من المستولدات، وهنّ ما ملكته يمينه وفقًا للشريعة الإسلامية، كالجواري أو الإماء. أما مستولداته فهن: أم نعمان وقد رُزق منها نعمان بك، عين حياة قادين وقد رُزق منها محمد سعيد باشا، ممتاز قادين وقد رُزق منها حسين بك، ماهوش قادين وقد رُزق منها علي صديق بك، نام شاز قادين وقد رُزق منها محمد عبد الحليم، زيبة خديجة قادين وقد رُزق منها محمد علي باشا الصغير، شمس صفا قادين وقد رُزق منها بنتين: فاطمة هانم ورقية هانم، شمع نور قادين وقد رُزق منها زينب هانم. بالإضافة إلى نايلة قادين وكلفدان قادين وقمر قادين، اللواتي لم يُرزق منهن بأولاد.[138]

المراجع

  1. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الزعامة الشعبية في السنوات الأولى من حكم محمد علي". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 39. ISBN 977-01-6930-7.
  2. 'مقولة "محمد علي:مؤسس مصر الحديثة" مقولة تاريخية، أي أن لها أصولا تاريخية محددة، وأنها محكومة منذ البداية بمصالح ومطامح محددة، على رأسها مصالح ومطامح محمد علي نفسه، الذي كان على دراية بالغة بدوره في تاريخ مصر، بل في تاريخ الدولة العثمانية ككل. وبالتالي يجب أن نأخذ باعتبارنا عندما نتناول هذه المقولة أن محمد علي نفسه كان أول من روج لها. 'خالد فهمي. كل رجال الباشا محمد علي:مؤسس مصر الحديثة محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة ص32. ط1 2001، دار الشروق
  3. خطبة العرش للخدوي إسماعيل وكانت تسمى مقالة الافتتاح لمجلس شورى النواب في 25 نوفمبر 1866 وصدرها: "من المعلوم أن جدي المرحوم عندما تولى مصر وجدها خالية من آثار العمار، ووجد أهلها مسلوبي الأمن والراحة، فصرف الهمم العالية لتأمين الأهالي وتمدين البلاد بإيجاد الأسباب والوسائل اللازمة حتى وفقه الله لما أرداه من تأسيس عمارية الأقطار المصرية..." عبد الرحمن الرافعي. عصر إسماعيل، ج2 ص96، ط4
  4. Warren Isham; George Duffield; Warren Parsons Isham; D Bethune Duffield; Gilbert Hathaway (1858). Travels in the two hemispheres, or, Gleanings of a European tour. Doughty, Straw, University of Michigan. صفحات 70–80. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  5. Samuel Shelburne Robison (1942). History of Naval Tactics from 1530 to 1930:The Evolution of Tactical Maxims. The U.S. Naval Institute. صفحة 546. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. William Wing Loring (1884). (full text) A Confederate Soldier in Egypt تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة). Dodd, Mead & company. صفحة 28. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. George Duffield, Divie Bethune Duffield, Gilbert Hathaway (1857). Magazine of Travel: A Work Devoted to Original Travels, in Various Countries, Both of the Old and the new. H. Barns, Tribune Office. صفحة 79. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  8. William Stadiem (1991). Too Rich: The High Life and Tragic Death of King Farouk. Carroll & Graf Pub (New York). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. حسين, أحمد (1973). "الفصل الثامن عشر مرحلة الفوضى التي انبثق منها محمد علي بإرادة الشعب". موسوعة تاريخ مصر. القاهرة، مصر: دار الشعب. صفحات ص 909-911. رقم الإيداع 4266/1973. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. فاروق مصر: محمد علي باشا والي مصر ومؤسس الأسرة العلوية نسخة محفوظة 31 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. Cleveland, William L, A History of the Modern Middle East, (Boulder: Westview Press, 2009), 65-66
  12. Hassan Hassan (2000). In The House of Muhammad Ali. American University in Cairo Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. Arthur Goldschmidt (2001). A Concise History of the Middle East: Seventh Edition. Westview Press. صفحات 195. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. حسين, أحمد (1973). "الفصل السابع عشر الاحتلال الفرنسي لمصر". موسوعة تاريخ مصر. القاهرة، مصر: دار الشعب. صفحات ص 904. رقم الإيداع 4266/1973. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. Burke, Edmund (ed) (1803). Annual Register, Volume 44. London: Longman and Greens. صفحات p. 614. OCLC 191704722. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link) صيانة CS1: نص إضافي (link)
  16. Tom Little, Egypt, (New York: Frederick A. Praeger, 1958), p. 57.
  17. حسين, أحمد (1973). "الفصل الثامن عشر مرحلة الفوضى التي انبثق منها محمد علي بإرادة الشعب". موسوعة تاريخ مصر. القاهرة، مصر: دار الشعب. صفحات ص 912-919. رقم الإيداع 4266/1973. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. P.J. Vatikiotis, The History of Egypt, (Baltimore, MD: Johns Hopkins University Press, 1985), p. 51.
  19. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الزعامة الشعبية في السنوات الأولى من حكم محمد علي". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 34-35. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الزعامة الشعبية في السنوات الأولى من حكم محمد علي". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 39. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الزعامة الشعبية في السنوات الأولى من حكم محمد علي". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 44-45. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الزعامة الشعبية في السنوات الأولى من حكم محمد علي". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 46-55. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. Scott, Walter, The Life of Napoleon Buonaparte, Emperor of the French: With a Preliminary View of the French Revolution, vol.II, Carey, Lea & Carey, Philadelphia, 1827, p. 141
  24. Olson, James Stuart & Shadle, Robert, Historical Dictionary of the British Empire, Robert T. Harrison, Alexandria, British occupation of (1807), Greenwood Publishing Group, 1996 p.25
  25. Bell, James, A System of Geography, Popular and Scientific: Or A Physical, Political, and Statistical Account of the World and Its Various Divisions, Vol.III, Archibald Fullarton and Co.، Glasgow, 1832, p.313
  26. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحملة الإنجليزية على مصر سنة 1807 وإخفاقها". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 57-83. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. Bell, James, A System of Geography, Popular and Scientific: Or A Physical, Political, and Statistical Account of the World and Its Various Divisions, Vol.III, Archibald Fullarton and Co.، Glasgow, 1832, p.308
  28. Russell, William & Jones, William, The History of Modern Europe: With a View of the Progress of Society from the Rise of the Modern Kingdoms to the Peace of Paris, in 1763, Vol.III, Harper & brothers, New York, 1839, p.520
  29. Lane, Edward William & Thompson, Jason, Description of Egypt: Notes and Views in Egypt and Nubia, Made During the Years 1825, -26, -27, and -28..., American University in Cairo Press, 2000, p.19
  30. Manley, Deborah & Ree, Peta, Henry Salt: Artist, Traveller, Diplomat, Egyptologist, Libri Publications Ltd.، 2001, p.76
  31. Olson, James Stuart & Shadle, Robert, Historical Dictionary of the British Empire, Robert T. Harrison, Alexandria, British occupation of (1807), Greenwood Publishing Group, 1996, p.26
  32. Hassan, Hassan & Fernea, Robert, In the House of Muhammad Ali: A Family Album, 1805-1952, American University in Cairo Press, 2000, p.7
  33. Russell, William & Jones, William, The History of Modern Europe: With a View of the Progress of Society from the Rise of the Modern Kingdoms to the Peace of Paris, in 1763, Vol.III, Harper & brothers, New York, 1839, p.520
  34. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "وثيقة رقم 1". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 579-580. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "اختفاء الزعامة الشعبية من الميدان". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 85-105. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. "عمر مكرم العالم المناضل". طريق الإسلام. مؤرشف من الأصل في 04 مارس 2011. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  37. "المجاهد العظيم عمر مكرم". تاريخ مصر من أجل استعادة ذاكرة الأمة. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "انفراد محمد علي بالحكم". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 107-120. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Elizabeth Sirriyeh, Wahhabis, "Unbelievers and the Problems of Exclusivism." Bulletin (British Society for Middle Eastern Studies, Vol. 16, No. 2. (1989), pp. 123-132. (<123:WUATPO>2.0.CO;2-C Text online at JSTOR) نسخة محفوظة 2020-05-29 على موقع واي باك مشين.
  40. حسين, أحمد (1973). "الفصل الثامن عشر مرحلة الفوضى التي انبثق منها محمد علي بإرادة الشعب". موسوعة تاريخ مصر. القاهرة، مصر: دار الشعب. صفحات ص 930-933. رقم الإيداع 4266/1973. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. بدوي, جمال (1999). "مذبحة المماليك". محمد علي وأولاده. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 63-72. ISBN 977-01-6313-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. أ.د. محمد سهيل طقّوش: تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس، صفحة 347 ISBN 978-9953-18-443-2
  43. رافق, عبد الكريم (1974). العرب والعثمانيون 1516-1916م. دمشق-سوريا. صفحات صفحة 341. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. عمر, عمر عبد العزيز. تاريخ المشرق العربي، 1516-1922. بيروت-لبنان: دار النهضة العربية. صفحات صفحة 211. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. عاصم, إسماعيل كوچك چلبي زادة (1290هـ). شاني زادة تاريخي. إسطنبول: مطبعة سي. صفحات صفحة 237. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  46. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 134-135. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 407 ISBN 9953-18-084-9
  48. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 139-141. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 142-143. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 408-409 ISBN 9953-18-084-9
  51. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 147. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحروب في جزيرة العرب". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 153-154. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "فتح السودان". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 159-191. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. "فتوحات الجيش المصري في عهد محمد علي باشا الكبير". فاروق مصر. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. Dodwell, Henry. The Founder of Modern Egypt: A Study of Muhammad ‘Ali. Cambridge: Cambridge University Press, 1967. p. 51
  56. حسون, علي (1982). "حرب اليونان". العثمانيون والروس. بيروت-لبنان: المكتب الإسلامي. صفحات صفحة 92. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 412-413 ISBN 9953-18-084-9
  58. نوار, عبد العزيز سليمان (1974). وثائق أساسية من تاريخ لبنان الحديث 1517-1920م. بيروت-لبنان: منشورات جامعة بيروت العربية. صفحات صفحة 269-270. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الثورة اليونانية". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 215. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. Miller. W: The Ottoman Empire and its Successors 1801 - 1927. London, 1966. pp: 89-90
  61. Howarth, The Greek Adventure, pp. 233–34.
  62. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. صفحات صفحة: 73. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ.د. محمد سهيل طقّوش: تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس، صفحة 341 ISBN 978-9953-18-443-2
  64. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. صفحات صفحة: 68. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. سرهنك, الميرالآي إسماعيل (1987). تاريخ الدولة العثمانية. بيروت-لبنان: دار الفكر الحديث. صفحات صفحة: 228-229. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الثورة اليونانية". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 239. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 428 ISBN 9953-18-084-9
  68. Finkel, Caroline, Osman's Dream, (Basic Books, 2005), 57; "Istanbul was only adopted as the city's official name in 1930..".
  69. عصر محمد علي، دار النهضة العربية، القاهرة. عبد الرحمن الرافعي، 1951م، صفحة: 244
  70. المصور في التاريخ، الجزء السابع. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، الحملة المصرية، صفحة 155
  71. أ.د. محمد سهيل طقّوش: تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس - بيروت، لبنان: صفحة 350 ISBN 978-9953-18-443-2
  72. المصور في التاريخ، الجزء السابع. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، الحملة المصرية، صفحة 156
  73. عصر محمد علي، دار النهضة العربية، القاهرة. عبد الرحمن الرافعي، 1951م، صفحة: 248
  74. عصر محمد علي، دار النهضة العربية، القاهرة. عبد الرحمن الرافعي، 1951م، صفحة: 245
  75. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 406 ISBN 9953-18-084-9
  76. قراءة إسلامية في تاريخ لبنان والمنطقة من الفتح الإسلامي ونشأة المارونية حتى سنة 1840، محمد علي الضنّاوي، دار الإيمان، بيروت، لبنان، 1985، صفحة: 313-314
  77. تاريخ المشرق العربي، 1516-1922، دار النهضة العربية، بيروت-لبنان، عمر عبد العزيز عمر، صفحة: 315
  78. السياسة الدولية في الشرق العربي، الجزء الثاني، دار النشر للسياسة والتاريخ، بيروت-لبنان، إميل خوري وعادل إسماعيل، 1990، صفحة: 57-60
  79. Hajjar, J: L' Europe et le destin de Porche Orient: 1815-1848. Tournai, 1970. p:103
  80. قراءة إسلامية في تاريخ لبنان والمنطقة من الفتح الإسلامي ونشأة المارونية حتى سنة 1840، محمد علي الضنّاوي، دار الإيمان، بيروت، لبنان، 1985، صفحة: 318
  81. أ.د. محمد سهيل طقّوش: تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس - بيروت، لبنان: صفحة 351 ISBN 978-9953-18-443-2
  82. التاريخ العسكري للمقاطعات اللبنانية في عهد الإمارتين، الجزء الثاني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت-لبنان، 1980. ياسين سويد، صفحة: 230
  83. قراءة إسلامية في تاريخ لبنان والمنطقة من الفتح الإسلامي ونشأة المارونية حتى سنة 1840، محمد علي الضنّاوي، دار الإيمان، بيروت، لبنان، 1985، صفحة: 325
  84. سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي من الناحيتين السياسية والتاريخية، قسطنطين ميخائلوفيتش بازيلي، ترجمة الدكتورة يسر جابر، دار الحداثة، بيروت، 1988. صفحة: 173-138
  85. المصور في التاريخ، الجزء السابع. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، الحملة المصرية، صفحة 157
  86. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 449 ISBN 9953-18-084-9
  87. حروب إبراهيم باشا المصري في سوريا والأناضول. تحقيق أسد رستم، منشورات المكتبة البولسية، لبنان، 1986. صفحة: 14-15
  88. حروب إبراهيم باشا المصري في سوريا والأناضول. تحقيق أسد رستم، منشورات المكتبة البولسية، لبنان، 1986. صفحة: 48-49
  89. سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي من الناحيتين السياسية والتاريخية، قسطنطين ميخائلوفيتش بازيلي، ترجمة الدكتورة يسر جابر، دار الحداثة، بيروت، 1988. صفحة: 146
  90. الشهابي, أحمد حيدر (1984). "لبنان في عهد الأمراء الشهابيين، الجزء الثالث". الغرر الحسان في أخبار أبناء الزمان. بيروت-لبنان: منشورات المكتبة البوليسية. صفحات صفحة: 820-821؛ 867-868. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. رستم, أسد (1985). بشير بين السلطان والعزيز 1804-1840. بيروت-لبنان: منشورات المكتبة البوليسية. صفحات صفحة: 85-86. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. عبد الرؤوف سنّو. "العلاقات الروسية العثمانية 1687-1870". مجلة تاريخ العرب والعالم، أعداد: 33-34؛ 77-78؛ 79-80
  93. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. القاهرة-مصر. صفحات صفحة: 89. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. أ.د. محمد سهيل طقّوش: تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس، بيروت-لبنان، صفحة 106 ISBN 978-9953-18-443-2
  95. المصور في التاريخ، الجزء السابع. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، الحملة المصرية، صفحة 159
  96. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. القاهرة-مصر. صفحات صفحة: 90-91. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. Charles Kupchan (2001). Power in Transition: The Peaceful Change of International Order. United Nations University Press. صفحة 117. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. "Convention of Kütahya". Encyclopædia Britannica Online. 2011. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  99. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 451 ISBN 9953-18-084-9
  100. سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي من الناحيتين السياسية والتاريخية، قسطنطين ميخائلوفيتش بازيلي، ترجمة الدكتورة يسر جابر، دار الحداثة، بيروت، 1988. صفحة: 213-214
  101. رستم, أسد (1985). بشير بين السلطان والعزيز 1804-1840. بيروت-لبنان: منشورات المكتبة البوليسية. صفحات صفحة: 117-136. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. عصر محمد علي، دار النهضة العربية، القاهرة. عبد الرحمن الرافعي، 1951م، صفحة: 315
  103. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. القاهرة-مصر. صفحات صفحة: 95. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 455 ISBN 9953-18-084-9
  105. المصور في التاريخ، الجزء السابع. تأليف: شفيق جحا، منير البعلبكي، بهيج عثمان، دار العلم للملايين، الحملة المصرية، صفحة 169-170
  106. J.C, Hurewitz (1956). The Middle East and North Africa in World Politics. Princeton. صفحات pp: 116-119. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. سرهنك, الميرالآي إسماعيل (1987). تاريخ الدولة العثمانية. بيروت-لبنان: دار الفكر الحديث. صفحات صفحة: 308. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 465 ISBN 9953-18-084-9
  109. عصر محمد علي، دار النهضة العربية، القاهرة. عبد الرحمن الرافعي، 1951م، صفحة: 342
  110. صفوت, محمد مصطفى (1957). مؤتمر برلين 1878 وأثره في البلاد العربية. القاهرة-مصر: معهد الدراسات العربية العالمية. صفحات صفحة: 20-21. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. كامل, مصطفى (1898). المسألة الشرقية. صفحات صفحة: 99-100. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي من الناحيتين السياسية والتاريخية، قسطنطين ميخائلوفيتش بازيلي، ترجمة الدكتورة يسر جابر، دار الحداثة، بيروت، 1988. صفحة: 310
  113. William L. Cleveland, A History of the Modern Middle East (Boulder, CO: Westview Press, 1994); p.65
  114. "الجيش المصري في عهد محمد علي باشا الكبير". فاروق مصر. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. بدوي, جمال (1999). "تأسيس الجيش المصري". محمد علي وأولاده. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 89-96. ISBN 977-01-6313-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الجيش". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 325-366. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الأسطول". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 367-400. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. الحاج عمر مهندس أسطول محمد على.. يعود للحياة! - جريدة الوفد المصرية نسخة محفوظة 16 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  119. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "التعليم والنهضة العلمية". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 401-490. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. بدوي, جمال (1999). "أولادنا في الخارج". محمد علي وأولاده. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 49-59. ISBN 977-01-6313-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  121. Cleveland, William L, A History of the Modern Middle East, (Boulder: Westview Press, 2009), p. 69
  122. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "أعمال العمران والحالة الاقتصادية". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 491-517. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "نظام الحكم". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 519-545. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. Vatikiotis, P.J. 1991. The History of Modern Egypt: From Muhammad Ali to Mubarak. Baltimore: The Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-4215-8, p. 55
  125. Tom Little, Egypt, (New York: Frederick A. Praeger, 1958), p. 59.
  126. الرافعي, عبد الرحمن (2000). "الحالة الاجتماعية". تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات ص 547-557. ISBN 977-01-6930-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. حلاّق, د. حسّان (2010م - 1431هـ). مناهج الفكر والبحث التاريخي والعلوم المساعدة وتحقيق المخطوطات، مع دراسة للارشيف العثماني واللبناني والعربي والدولي. بيروت - لبنان: دار النهضة العربية. ISBN 978-614-402-139-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)
  128. "...the silver nitrate his doctors gave him earlier to cure his dysentery was taking its toll...", Afaf Lutfi as-Sayyid Marsot, Egypt in the reign of Muhammad Ali, Chapter 11, page 255; Cambridge Press, 1983
  129. Afaf Lutfi as-Sayyid Marsot, Egypt in the reign of Muhammad Ali, Chapter 11, page 252; Cambridge Press, 1983
  130. Nubar Pasha,Memoirs, p.63.
  131. Egypt state information service - Abbas Helmy I (the son of Ahmed Tosson Pasha Mohammad Ali's son) نسخة محفوظة 11 أبريل 2010 على موقع واي باك مشين.
  132. قصة الإسلام، حدث في شهر رمضان: وفاة محمد علي باشا، تاريخ التحرير: الأربعاء، 20 آب/أغسطس 2008 نسخة محفوظة 12 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  133. F.O. 78/804. Murray to Palmerston, September 1849
  134. "Muhammad Ali of Egypt 1805-48: The Father of Modern Egypt"، Travel to Egypt – Egypt Travel Guide, 2007 نسخة محفوظة 27 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  135. Khaled Fahmy, All the Pash’a Men: Mehmed Ali, His Army and the Making of Modern Egypt (Cambridge: Cambridge University Press, 1997)
  136. صحيفة 14 أكتوبر: لتوفير 20 مليمًا، محمد علي باشا يتراجع عن هدم خوفو الأكبر؛ العدد رقم: (13302)، الموافق 3 فبراير 2006، يوم الجمعة نسخة محفوظة 16 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  137. Mohammed Heikal 'Origins of Establishment'.
  138. كان زمان في مصر وفي كل مكان، العدد الأول، زوجات ومستولدات ملوك مصرنسخة محفوظة 09 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.

    حواش

    • 1 الدلاة تعني المجانين، هم جنود أكراد اشتهروا بالبسالة والتهور، لذا عرفوا بهذا الاسم.
    • 2 الكيس يعادل 500 قرش عثماني.
    • 3 كانت الإسكندرية حتى ذلك الحين تخضع للسلطان مباشرة ويرسل لها حكام مثلها مثل الثغور، ولا تخضع لسلطة والي مصر.
    • 4 عندما سمع أمين بك أصوات الرصاص، هرع إلى سور القلعة، ولكز جواده بضربة عنيفة، فهوى به من ذلك الارتفاع، وقبل أن يصل الحصان إلى الأرض قفز من فوق ظهر الحصان فنجا من الموت. فر أمين بك بعد ذلك، واستجار بالأمير بشير الشهابي في لبنان. كما كان أمين بك هذا هو الملهم لجرجي زيدان لكتابة روايته "المملوك الشارد".
    • 5 حين علم محمد علي بانتقاد الغرب لحادثة مذبحة القلعة، التي عدوها عملاً منافيًا للإنسانية. صرح بأنه يبغي رسم صورة يضع فيها مذبحة المماليك بجانب الاغتيال الذي دبّره نابليون بونابرت للدوق "دانجان" حيث اتهمه ظلمًا بالتآمر عليه، وأمر بقتله بعد محاكمة صورية.
    • 6 ظهرت الدعوة الوهّابية في شبه الجزيرة العربية حوالي منتصف القرن الثامن عشر على يد زعيمها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فنُسبت إليه وسُمي أتباعه بالوهّابيين. استمد محمد بن عبد الوهاب دعوته من طريقة الإمام ابن تيمية، فالمذهب الوهّابي هو في أصوله المذهب الحنبلي، والفكرة التي دعا إليها ابن عبد الوهاب فكرة صالحة في جوهرها، لكن بعض الباحثين وعلماء الشريعة يرون أنه غالى فيها وتشدد حتى أضحى أساسها تكفير كل من لم يأخذ بها، وإنه من هنا جاءت تسمية الوهّابيين للمخالفين لهم "مشركين". وقد ردّ الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من بعده على ذلك بعدّة أقوال، أبرزها أنه لم يُكفّر إلا المشركين، ولم يحصل أن كفّر بالظن، والموالاة، أو كفّر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، وإن من يقولون بذلك إنما يريدون تنفير الناس عن دين الله ورسوله.
    • 7 كانت الإمبراطورية الروسية أشد الدول الأوروبية قلقًا، فقد نظرت بعين الخوف والقلق إلى تقدم الجيش المصري واقترابه من الآستانة، وخشيت من اتساع نفوذ محمد علي باشا حتى المضائق والبحر الأسود، فيصبح بوسعه تأسيس دولة قوية تقوم على أنقاض السلطنة العثمانية المتداعية، ويتعارض ذلك مع سياستها تجاه هذه السلطنة التي كانت قد قررتها في عام 1829 في الاجتماع الموسع الذي عقده القيصر نيقولا الأول عقب توقيع معاهدة أدرنة، والقاضية بعدم تقسيم أراضيها.
    • 8 كان الساسة البريطانيون أقرب إلى التردد في اختيار الموقف الذي يخدم سياسة بلدهم، لذلك لم يعطوا في البداية الأزمة المصرية الأهمية اللازمة، وبخاصة أنهم رفضوا طلب السلطان بمد يد المساعدة، وكان موقفهم هذا أقرب إلى مصالح محمد علي باشا منه إلى مصالح السلطان. أما المسألة البلجيكية فهي في جوهرها حركة استقلال قومي عن هولندا تدخلت فيها فرنسا بحجة ضم بلجيكا أو جزء منها، الأمر الذي عارضته بريطانيا، لأن من شأن ذلك أن يخل بالتسوية الإقليمية التي أقرّتها معاهدة ڤيينا عام 1815. وقد رأى وزير الخارجية البريطاني آنذاك، أن بلجيكا يمكن إذا ما تحولت إلى دولة أن تُستخدم درعًا ضد بريطانيا من قبل فرنسا. ولم تُحل هذه القضية إلا في 19 أبريل سنة 1839 وفقًا لمعاهدة وقعتها الدول الخمس الكبرى أقرّت باستقلال بلجيكا.
    • 9 كان لدى سكان بلاد الشام من الدوافع ما حملهم فعلاً على إعلان الثورة على الحكم المصري بفعل إجرائاته التي لم يعهدوها من قبل. فعلى الرغم من أن الشوام استقبلوا إبراهيم باشا استقبال المحرر المنقذ من الولاة العثمانيين وظلمهم، إلا أنه بعد استقرار الحكم المصري رأوا فيه احتلالاً مفروضًا عليهم، خصوصًا بعد أن قام إبراهيم باشا بزيادة الضرائب بسبب النفقات الباهظة للجيش المصري، على نحو لم يعرفه الناس قبلاً، فقد كان الشوام يدفعون في عهد واليي عكا العثمانيين، سليمان باشا وعبد الله باشا، مليونين ونصف مليون قرش ضريبة سنوية، فأصبحوا في أواخر عهد إبراهيم باشا يدفعون أكثر من ثلاثة أضعاف هذا المبلغ، أي ما يُقارب ثمانية ملايين ونصف مليون قرش. أضف إلى ذلك أن حكم إبراهيم باشا ظل عسكريًا بسبب خوف والده محمد علي من عودة العثمانيين لاسترجاع الشام، ففُرض التجنيد الإجباري على الناس، وسُخروا في شق الطرقات وترميم الحصون واستخراج المعادن.
    • 10 جرت المباحثات في جو أقرب إلى التشنج. وعرض صارم أفندي أن يضم محمد علي كل بلاد الشام الجنوبية بدون أن يُطبق على هذا الجزء مبدأ الوراثة شأن مصر وشبه الجزيرة العربية، في حين أصرّ محمد علي من جهته على الانفصال والاستقلال بمصر وبلاد الشام.
    • 11 من الوقائع التي تدل على تسامح محمد علي مع غير المسلمين، وبشكل خاص المسيحيين، المرسوم الذي أصدره ليهدئ من روع رهبان دير القديسة كاترين في سيناء بعدما تمركزت قوّات كبيرة العدد من الجيش المصري في شبه الجزيرة تلك، خلال عهد الحروب مع الوهّابيين، وقد جاء فيه: «صدر المرسوم الشريف الواجب القبول والتشريف والاتباع عن ديوان مصر المحروسة إلى قدوة الملة المسيحية وعمدة الطائفة العيسوية الرهبان سكان الدير بجبل سيناء ختمت عواقبهم بالخير والرشاد تحيطون علمًا أنه قد طرق مسامعنا حاصل عندكم خوف وزعل بخصوص قدوم العساكر المرسلة إلى الحجاز، والحال أننا لا نرضى إلاّ كامل راحتكم واستراحتكم في محل مواطنكم بالدير بجبل سيناء وتكونوا مطمئنين ومستريحين من هذا القبيل وعليكم أمان الله تعالى وأمان رسوله ثم أماننا السعيد. ولم تخشوا من شيء جملة كافية ولا أحد يعترض لكم بوجه من الوجوه ويكون لكم الحماية والصيانة في ديركم محل وطنكم بجبل سيناء ولم تهتموا من شيء مطلقًا، فبناء على ذلك أصدرنا هذا المرسوم الشريف عند وصوله إليكم يكون العمل بمضمونه وبمقتضاه واعتمدوه غاية الاعتماد».
    • تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.

    المصادر

    • Ahmed, Jamal Mohammed. The Intellectual Origins of Egyptian Nationalism. New York: Oxford University Press, 1960.
    • Berger, Morroe. Military Elite and Social Change: Egypt Since Napoleon. Princeton, New Jersey: Center for International Studies: Woodrow Wilson School for Public and International Affaris, 1960.
    • Dodwell, Henry. The Founder of Modern Egypt: A Study of Muhammad ‘Ali. Cambridge: Cambridge University Press, 1967.
    • Fahmy, Khaled. 1997. All The Pasha's Men: Mehmed Ali, his army and the making of modern Egypt. New York: American University in Cairo Press. ISBN 977-424-696-9
    • Fahmy, Khaled. 1998. "The era of Muhammad 'Ali Pasha, 1805-1848" in The Cambridge History of Egypt: Modern Egypt, from 1517 to the end of the twentieth century. M.W. Daly, ed. pp. 139–179, Vol. 2. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0-521-47211-3
    • Goldschmidt, Arthur, Jr. Modern Egypt: The Formation of a Nation-State. Boulder, Colorado: Westview Press, 1988.
    • Hill, Richard. Egypt in the Sudan 1820-1881. London: Oxford University Press, 1959.
    • ألبرت حوراني. 2002. A History of the Arab Peoples. London: Faber and Faber. ISBN 0-446-39392-4
    • عبد الرحمن الجبرتي. 1994. 'Abd al-Rahman al-Jabarti's History of Egypt. 4 vols. T. Philipp and M. Perlmann, translators. Stuttgart: Franz Steiner Verlag. ISBN 3-515-05756-0
    • Jarvis, H. Wood. Pharaoh to Farouk. London: John Murray Limited, 1956.
    • Lacouture, Jean and Simonne Lacouture. Egypt in Transition. Translated by Francis Scarfe. New York: Criterion Books, 1958.
    • Marlowe, John. A History of Modern Egypt and Anglo-Egyptian Relations 1800-1953. New York: Praeger, 1954.
    • Marsot, Afaf Lutfi al-Sayyid. Egypt in the Reign of Muhammad Ali. Cambridge: Cambridge University Press, 1984.
    • Pollard, Lisa. Nurturing the Nation: The Family Politics of Modernizing, Colonizing, and Liberating Egypt, 1805-1923. Berkeley, California: University of California Press, 2005.
    • Rivlin, Helen Anne B. The Agricultural Policy of Muhammad ‘Alī in Egypt. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press, 1961.
    • Vatikiotis, P.J. 1991. The History of Modern Egypt: From Muhammad Ali to Mubarak. Baltimore: The Johns Hopkins University Press. ISBN 0-8018-4215-8
    • Finkel, Caroline, Osman's Dream, (Basic Books, 2005), 57; "Istanbul was only adopted as the city's official name in 1930..".

    وصلات خارجية

    المناصب السياسية
    سبقه
    أحمد خورشيد باشا
    والي مصر والسودان

    17 مايو 1805 - 2 مارس 1848

    تبعه
    إبراهيم باشا
    • بوابة السياسة
    • بوابة الدولة العثمانية
    • بوابة تاريخ الشرق الأوسط
    • بوابة مصر
    • بوابة التاريخ الإسلامي
    • بوابة ملكية
    • بوابة أعلام
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.