مدربو منتخب إنجلترا لكرة القدم

تم إنشاء منصب مدربو منتخب إنجلترا لكرة القدم لأول مرة في شهر مايو من عام 1947 بتعيين والتر وينتربوتوم كمدرب للمنتخب، وكان لاعبو المنتخب الإنجليزي يتم اختيارهم قبل هذا التاريخ عن طريق "لجنة الاختيار الدولية"، فكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يقوم باختيار المدربين من فرق الدوري لتجهيز الفريق للمباريات على حدة، بينما تظل كافة القرارات في النهاية بيد اللجنة. وقد دفعت الهزيمة بنتيجة 1-0 أمام منتخب سويسرا ستانلي روس - سكرتير الاتحاد الإنجليزي - لترقية "وينتربوتوم" من منصب "المدير الوطني للتدريب" إلى منصب "المدير الفني".

وقد تولي سبعة عشر مدرباً هذا المنصب منذ تأسيسه، أربعة منهم كانوا مدربين مؤقتين وهم: جو ميرسر (تولي المنصب في سبع مباريات)، وهوارد ويلكينسون (مبارتان)، وبيتر تايلور (مباراة واحدة)، وستيوارت بيرس (مباراة واحدة). بالمقارنة، تولي وبنتربوتوم المنصب لمدة 16 عام - وهي أطول مدة حتي الآن - متضمنة الاشتراك في أربع بطولات لكأس العالم واجمالي 139 مباراة. ويعد ألف رامسي المدرب الوحيد الذي فاز ببطولة كبري؛ حيث فاز ببطولة كأس العالم عام 1966 بالاعتماد على "خطته العجيبة بدون الأجنحة". ولم ينجح أي مدرب في تخطي الدور نصف النهائي في أي بطولة كبري سواء قبل هذا التاريخ أو منذ هذا التاريخ؛ حيث نجح مدربان فقط في الوصول للدور نصف النهائي وهم: بوبي روبسون في بطولة كأس العالم عام 1990، وتيري فينابلز في بطولة بطولة الأمم الأوروبية عام 1996.

وأصبح المدرب السويدي سفين غوران إريكسون أول مدرب أجنبي للمنتخب الإنجليزي، وكان ذلك في عام 2001 وسط الكثير من الانتقادات الحادة، وقد قاد الفريق للوصول للدور ربع النهائي في ثلاثة بطولات كبري. وحل المدرب الإيطالي فابيو كابيلو محل ستيف ماكلارين عام 2008 عقب فشل المنتخب في التأهل لبطولة بطولة الأمم الأوروبية عام 2008. وبالرغم من الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق تحت قيادة كابيلو في بطولة كأس العالم عام 2010، إلا أن الاتحاد الإنجليزي أكد بقاء كابيلو في منصبه. إلا أن كابيلو قدم استقالته من تدريب الفريق عام 2012 بسبب خلافه مع الاتحاد الإنجليزي بعد قرارهم بحرمان اللاعب جون تيري من حمل شارة القيادة. وقد تم تعيين ستيوارت بيرس بدلاً من كابيلو بشكل مؤقت ، إلى أن تم تعيين روي هدجسون مدرباً دائماً في مايو من عام 2012.

وتحظي وظيفة مدرب المنتخب الإنجليزي باهتمام إعلامي مكثف، ويشمل هذا الاهتمام أحياناً الكشف عن الحياة الشخصية للمدرب. ونتيجة للتوقعات والآمال الكبيرة المعقودة من قبل كل من العامة والإعلام، يطلق على المنصب اسم "الوظيفة المستحيلة" ؛ حيث تتم مقارنتها بمنصب رئيس الوزراء.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.